تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

136 نتيجةً لـ«الدرعية»

في: عنوان المجد في تاريخ نجد إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن الحادي عشر8
  • القرن الثاني عشر45
  • القرن الثالث عشر81
المؤرخون
  • ابن بشر136
الكتب
  • عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136

1225هـ 1810–1811م تقريبًا

وفي شهر ذى الحجة من هذه السنة توفي الشيخ العلامة والحبر الفهامة حسين بن غنام الاحسائى. كانت له اليد الطولى في معرفة العلم وفنونه. وله معرفة في الشعر والنثر وصنف مصنفات منها العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين. أخذ العلم عن عدة مشايخ من أهل الأحساء و الدرعية. قرأ عليه الشيخ العلامة سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في العربية. وقرأ عليه أيضا الشيخ العلامة أحمد بن ناصر بن معمر في العربية. وذلك في بلد الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار طامي بن شعيب المذكور بعسكر كثير من رعاياه من عسير والحجاز وبيشة ونواحيها و قحطان وغيرهم من البوادى إلى تهامة نحو عشرين الف مقاتل. وتوجهوا إلى بندر الحديدة ونازلوا أهلها فاخذوها عنوة واستولوا على غالب البلد: وكان أهلها قد بلغهم مسير تلك الجنود فحملوا خفيف أموالهم في السفن وركب فيها أكثر الرجال فاخذ طامي ومن معه ما وجدوا فيها من المال المتاع ودمر وها وقتلوا من أهلها قتلى كثيرة وقبض عمال سعود أخماس الغنائم وساروا بها إلى الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة في العشر الأوسط من ذى الحجة توفى الشيخ العالم العلامة أحمد ابن ناصر بن عثمان بن معمر في مكة وصلى عليه المسلمون تحت الكعبة المشرفة ثم خرجوا به من الحرم إلى البياضة وخرج سعود من القصر وصلى عليه بعدد كثير من المسلمين. ودفن في مكة. أخذ العلم عن عدة مشائخ أعلام أجلهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأخوه سليمان بن عبدالوهاب وأخذ العربية عن الشيخ حسين بن غنام وغيره. وأخذ عنه عدة من أهل الدرعية وغيرهم. منهم ابنه العالم القاضى الأديب والمهذب الأريب عبدالعزيز بن أحمد بن ناصر وكان قاضيا في الدرعية وغيرها. وأرسله سعود إلى مكة وأقام فيها مدة عند الشريف قاضيا وصنف ودرس و أفتى.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة في أول شهر ذي الحجة وسعود في الحج خرج من الدرعية أبناء سعود تركي وأخوه ناصر وسعد وقصدوا ناحية عمان ومعهم عدة رجال من أتباعهم وخدمهم. وذلك أنه وقع بينهم وبين أبيهم مغاضبة وطلبوا منه زيادة لعطائهم وخراجهم فابى عليهم ذلك. وكان يعطيهم عطاء جزيلا وطلبوا منه الخروج إلى عمان للقتال فمنعهم ذلك. فلما خرج في هذه السنة للحج خرجوا من الدرعية فلما وصل إلى عمان علم بهم ناس من أهل باطنة عمان وغيرهم فنفروا عليهم وهجدوهم بالليل بيا تا فصل بينهم قتال شديد قتل من الفريقين عدة قتلى. فلما انقضت الوقعة أرسل أبناء سعود إلى مطلق المطيرى أمير الجيوش في عمان فأتى إليهم واجتمعوا، ومعه جنود كثيرة من أهل نجد واهل عمان وغيرهم. وصار تركي رئيس الجميع فسارت تلك الجنود إلى عمان و نازلوا أهل بلد مطرح المعروف. على الساحل وأخذوه عنوة وقتلوا من أهله قتلى كثيرة وغنموا منه أموالا عظيمة. ثم ساروا على ساحل البحر و في باطنة عمان و ظاهرتها فأخذوابلد خلفان عنوة.ثم ساروا إلى جعلان وسور وسحار وغيرها و أخذوها عنوة وأوغلوا في عمان وأخذوا أموالا عظيمة فلما بلغ سعود الخبر وهو في الحج أفزعه ذلك وغضب غضبا شديدا. فلما رجع إلى الدرعية طلب منه رؤساء أهلها أن يعفو عنهم ويرسل إليهم ويبذل لهم الأمان فأبى ذلك فبعث جيشاً من الدرعية نحو أربعين رجلا، وقال لهم: اقصدوا قصر البريمي المعروف في عمان وأرجو امنه المرابطة الذين فيه وأمسكوه، ولا تدعوا أحدا من أبنائى ولا أحد من جنودهم يدخله. وكان الذي في القصر عبدالله بن مزروع صاحب منفوحة ورفقة معه من أهل نجد، وكان أبناء سعوديأوون إليهم فيه. فلما أمسكوه هؤلاء طردوا عنه الأبناء واتباعهم فلم يدخلوه. وأرسل سعود أيضاً إلى مطلق المطيرى ومن معه من رؤساء المسلمين وأتباعهم وأمرهم أن يخرجوا من عمان ولا يبقوار جلا واحدا، فضاق الأمر بالأبناء وشفع فيهم رؤساء المسلمين من أهل الدرعية وغيرهم وطلبوه أن يبذل لهم الأمان فأبى سعو د ذلك، إلا أنهم يأتون على الحسنة والسيئة فأقبل مطلق والأبناء. فلما وصلوا الإحساء خافوا من أبيهم وأبوا أن يقدموا إلى الدرعية فأرسل مطلق إلى سعود وابلغه الخبر فأعطاهم الأمان وضمن لهم مطلق أنهم يسيرون إلى أيهم ولا ينالهم مكروه فقدموا على أبيهم ومرض ناصر بن سعود و أقام شهرين مريضاً في الدرعية ومات ولم يعده أبوه. وذلك من مخالفة الأمر.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي آخر شهر ذي الحجة من هذه السنة جمع صاحب مسكة سعيد بن سلطان جموعا وعساكر كثيرة واستنصر العجم فأتاه منهم عسكر كثيف نحو ثلاثة آلاف مقاتل وساروا إلى عمان وعانوافيما يليهم من رعايا المسلمين واستالو اعلى بلاد الجبرى سمايل وهرب الجبرى منها فساره طلق المطيرى بشوكة المسلمين الذين معه في عمان من أهل عمان ونجد وغيرهم فجمع الله بينهم وبين عساكر صاحب مسكة وتنازلوا واقتتلوا قتالا شديد آنا نهزمت جنود صاحب مسكة وركب المسلمون أكتافهم وقتلوامنهم مقتلة عظيمة وأخذو اخيامهم ومحطتهم وغالب متاعهم ومدافعهم وهي أكثر من عشرة مدافع ورجع بقيتهم إلى مسكة وسمايل. أخذ المسلمون منهم غنائم عظيمة وقبض الأخماس عمال سعود وبعثوا بها إلى الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1227هـ 1812–1813م تقريبًا

وكان سعود قد سير ابنه عبدالله بشوكة المسلمين من جميع النواحي وقصد الحجاز ونزل بوادي فاطمة المعروف قرب الطائف وأقام فيه أياما وفي هذه السنة حج سعود بن عبدالعزيز بالمسلمين حجته التاسعة وأجملوا معه بالحج من جميع النواحى من الإحساء عمان ونجد والحجاز والتهائم وغير ذلك واجتمع بابنه عبدالله واعتمر وا و حجوا على أحسن حال، وأقام سعود في مكة على عادته إلى العشر الأواخر من ذى الحجة. وفعل في مكة من بذل الصدقات والعطاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك كما فعل في حججه المتقدمة. وكسا الكعبة المشرفة بالديباج والقيلان الأسود و جهل ازارها وكسوة بابها من الحرير المنسوج بالذهب والفضة. واجتمع بغالب مرارا وأهدى إليه هدايا سنية وأعطاه سعودعطايا جزيلة فلما أراد الخروج من مكة أبقى فيها عساكر ممن كانوا معه وبايعه غالب عن الخيانة والغدر. فلما خرج منها أبقى ابنه عبدالله بجميع شوكة المسلمين وأمرهم أن ينزلوا في وادى مر المعروف قرب مكة ورجع إلى الدرعية وكان قد بلغه خبر المدينة قبل قدومه مكة.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1228هـ 1813م تقريبًا

وفيها في ذي القعدة جرت وقعة في عمان وذلك أنه لما قدم مطلق المطيرى الدرعية ومعه أبناء سعود كما تقدم اقام مطلق مدة أشهر ووقع في عمان بعض الخلل. ثم أمر سعود على مطلق أن يقصد عمان وأمر على جيش يسير معه ويكون رئيس جيوش المسلمين في عمان فسار بالجيوش و قصد جعلان البلد المعروفة في تلك الناحية فحاصرهم حصارا شديدا وأخذ عليهم غنائم كثيرة فلما رحل عنهم اجتمع جموع منهم من غير هم و تبعو امطلقا و من معه من جيوش المسلمين فحصل بينهم وقعة عظيمة ومقتلة شديدة قتل فيها من المسلمين عدة قتلى وقتل مطلق المذكور.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1229هـ 1813–1814م تقريبًا

وفيها سار عبدالله بن سعود رحمه الله تعالى بجميع المسلمين من أهل نجد الحاضرة والبادية خرج من الدرعية أول السنة فاجتمع عليه جميع النواحى وقصد جهة الحجاز، وذلك قبل وفاة أبيه سعود رحمه الله تعالى ومعه على بن الشيخ محمد رحمه الله تعالى، فأغار على بوادى حرب، وهم في الحرة قرب (صفينة) القرية المعروفة في تلك الناحية، فأخذ عليهم ابلا وغنما كثيرة، ونزل بالغنائم صفينة وقفل منها. فلما وصل إلى الماء الخانوقة الماء المعروف في عالية نجد بلغه وفاة أبيه وهو نازل عليها، فلم يشعر المسلمون بذلك حتى قرأ بهم على ابن الشيخ في صلاة الفجر بسورة الجمعة والمنافقين فلما بلغ قوله تعالى (قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ) فهم منه بعض الناس من لفظه بالآية وفاة الإمام لأنهم يعلمون أنه مريض. فلما فرغ من الصلاة قام على في الناس ووعظهم موعظة بليغة وعزاهم واستشهد بهذه الآية وأورد عليها كلام العلماء و المفسرين، فانتحب الناس بالبكاء. ثم قامو او بايعوا عبدالله على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم ان عبدالله أمر على غصاب العتيبي أن يسير إلى بلد تربة في ناحية الحجاز ويكون أميرا للجيوش في تلك الناحية. فسار في نحو عشرين فارسا فقدم غصاب تربة وأقام فيها نحو سنة يقاتل الترك والبوادى حتى قدم عليه فيصل بن سعود كما سيأتي، وقفل عبدالله من موضعه ذلك إلى الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1230هـ 1814–1815م تقريبًا

وفي مسير محمد على هذا إلى تهامة وابنه أحمد طوسون في المدينة النبوية يجهز العساكر إلى نجد وأرسل إلى أهل الرس وأهل الخبرا القريتان المعروفتان في القصيم وكاتبوه فأرسل طوسون إلى العسكر الذي في الحناكية وأمرهم أن يسيروا اليهما فساروا إلى القصيم وأطاع أهل الخبرا والرس فدخلوهما الروم. واستوطنوها و استولوا على مافوفهم من القصيرات والمزارع مثل ضرية ومسكة والبصيري ونجخ المعروفات في تلك الناحية وثبت بقية بلدان القصيم وحاربوا الترك. فلما بلغ ذلك عبدالله بن سعود استنفر جميع المسلمين من أهل الجبل والقصيم ووادى الدواسر والأحساء وعمان وما بين ذلك من نواحى نجد، فخرج من الدرعية على استهلال جماد الأول، واجتمع عليه المسلمون ونزل (المذنب) القرية المعروفة في القصيم، ثم رحل منه ونزل الرويضة المعروفة فوق الرس فقطع منها نخيلا ودمرها وأهلك غالب زروعها. وأقام عليها يومين فخرج عسكر الترك من الرس و حصل رمى بالمدفع من بعيد ولم يقاربوه. ثم ذكر لعبدالله عربان مجتمعون من بوادي حرب ومطير نازلين على البصيري الماء المعروف في عالية نجد. فرحل من الرويضة وقصدهم وبلغه في أثناء طريقه ان أحمد طوسون وعساكر الترك اقبلو امن المدينة ونزلوا ( الداث) الماء المعروف قرب بلد الراس فحرف عبدالله جيوش المسلمين وأراد أن يبغتهم على ذلك الماء ويناجزهم فاذاهم قد رحلوا من الداث وقصدوا الرس. فأمر عبدالله على شوكة أهل القصيم أن يرجعو وينزلوا عند بلدانهم لئلا يقع خلل فيها. فأغار على أهل البصيرى ودهمهم وأخذ محلتهم وأمتعتهم وأغنامهم، وكانواقد هربوا بالابل وزينوها ثم ذكر له عسكر من الترك على (البعجا) الماء المعروف قرب البصيرى نازلين عليه قاصدين الرس فقصدهم عبدالله فلما علم و ابه العسكر دخلو اقصر البعجا و تحصنوا به فشدت عليهم الجموع وثلموا جدار القصر وتسوروه عليهم وقتلوهم أجمعين وهم نحو مائة وعشرة رجال كلهم من رؤساء الترك وأغا واتهم. ثم رجع عبدالله من البعجاء ونزل قصر المذنب وكان طوسون قد استوطز الخبراء وأرسل عسكر ا ونزل الشبيبية المعروفة بين عنيزة و الخبر او معهم بوادي حرب وقد أراد طوسون أن يرحل بعدهم من الرس وينزل عنيزة. فلما علم بذلك عبدالله رحل من المذنب ونزل عنيزة وأميرها يومئذ من جهة عبدالله إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود فأقام عبدالله في عنيزة أياماً وهو يبعث السرايا على الترك و البوادي الذين في الشيبية ويشن عليهم الغارات فضيقوا عليهم وندم كثير من أهل الرس على اطاعتهم الترك وانحاز عدة رجال منهم إلى الشنانة النخل المعروفة فوق الرس وصار او في قلعتها. فسار الترك إليهم وحاصر وهم أشد الحصار ورموهم بالمدافع والقنابر فثبتوا و قتلوا من الترك عدة قتلى ورحلوا عنهم ورحل العساكر والبوادى الذين في الشبيبية وانهزموا إلى الرس. ثم رحل عبدالله بن سعود من عنيزة ونزل الحجناوى الماء المعروف بين عنيزة والرس واحتصر الترك في الخبر او الرس. فاقام عبدالله ومن معه من المسلمين على الحجناوي قريب شهرين يصابرون الترك ويقع مقاتلات ومحاولات بينهم من بعيد. ثم أن الله سبحانه ألقى الرعب في قلوب الترك وجنحوا للسلم وذلك أنه أقبل ثلاث ركايب عليها ثلاث رجال رجلين من حرب ومطير ورجل من رؤساء الترك بالأمر لطوسون بالمصالحة فوقعوا في قوم عبدالله يحسبونهم عسكر الترك فاخذهم رجال واتوا بهم عبدالله فضرب عنق الرجلين وأظهر التركي كتاب معه وأنه أتى للمصالحة فأكرمه عبدالله وأرسله إلى أصحابه فوقع الصلح بينهم وانعقد بين طوسون وعبدالله على وضع الحرب بين الفئتين وأن الترك يرفعون أيديهم عن نجد و أعمالها و أن السابلة تمشى آمنة بين الفريقين من بلد الشام ومصر وجميع ممالكهم إلى نجد والشرق وجميع ممالك عبدالله. وكل منهما يحج آمنا. وكتبوا بذلك سجلا ورحل الترك من الرس أول شعبان متوجهين المدينة. وبعث عبدالله معهم بكتاب الصلح عبدالله بن محمد بن بنيان صاعب الدرعية والقاضي عبدالعزيز بن حمد بن إبراهيم ليعرضوه على محمد على صاحب مصر فوصلوا مصر ورجعوا منه وانتظم الصلح.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1231هـ 1815–1816م تقريبًا

وفيها سار عبدالله بن سعود بجميع رعيته من المسلمين من الأحساء وعمان ووادى الدواسر والجبل والجوف وما بين ذلك من البادية والحاضرة وقصد ناحية القصيم ونزل على بلد الخبرا وهدم سورها وسور البكيرية عقوبة لهم عن ما قدم منهم من استدعائهم بالترك وادخالطهم وخوفا أن يحدثوا مثلها فيما بعد. قاقام عبدالله على الخبرا أياما وقتل شاعراً في الخبرا اسمه عميان قبله عبدالله بن حجيلان. ثم رحل منها أو سار في وادي الرمه مسنداً إلى جهة الحجاز وقد ذكر له عربان من حرب ومطير في أمواه الحجاز فانذروا عنه وانهزموا وورد العلم الماء المعروف قرب الحناكية ثم سار منه إلى العمق الماء المعروف ثم أخذ يسرة وورد مرات الماء المعروف وبعث جيشا من النواحي وأغار و اعلى عربان في الحرة وأخذوا أغناماً كثيرة وشية أمن الابل. ثم رحل منه إلى الدفينة الماء المعروف ثم قفل راجعا إلى وطنه. وأمسك ثلاثة رجال من رؤساء أهل الرس وساريهم إلى الدرعية رئيس الرس شارخ واثنان معه واحاط في هذه الغزوة على مياه القبلة الشمالية والجنوبية وسميت هذه غزوة محيط ومحرش لأنه حدث النقض من الروم بسببها لأنه ركب إلى مصر رجال من أهل القصيم والبوادى وزخرفوا القول لصاحبها وتلقى قولهم بالقبول فشمر في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه وابن زوجته إبراهيم وذلك بتقدير العزيز العليم.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1232هـ 1816–1817م تقريبًا

ثم أن عبدالله بن سعود أمر على بعض النواحى من الوشم وسدير أن يتجهز وابشوكتهم إلى القصيم فساروا إليها ثم أمر على شوكة أهل القصيم أن تجتمع بهم فاجتمع أهل تلك النواحي ورئيس الجميع حجيلان بن حمد و نزلوا بالغميل الموضع المعروف بين الخبرا يده فأقاموا فيه نحو أربعة أشهر ثم أن عبدالله تجهز غازيا من الدرعية واستنفر وبريد جميع النواحى من المسلمين من الحاضرة والبادية. خرج من الدرعية لعشر بقين من جمادى الأول وقصدناحية الحجاز ونزل قرب الرس واستلحق الشوكة التي مع حجيلان في القصيم وسار مسندا وادى الرمه حتى نزل العلم الماء المعروف وهو يريد الغارة على البوادى الذين مع الباشا فانذرواعنه ورحلو اعنه إلى الحناكية ونزلوا على الباشا. فلما علم بذلك عبدالله رجع من العلم ونزل مسكة القرية المعروفة في عالية نجد فأقام عدة أيام. ثم رحل منها وسار إلى نجخ القصر المعروف في عالية نجد ونزل عليه وأقام فيه أياماً فبلغه أن على ازن ومعه عسكر من الترك وبوادي كثيرة ساروا إلى ماويه الماء المعروف قرب الحناكية بينه وبينها يومين فنزلوها فتجهز عبدالله من خبرا نجخ يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الآخر واحضر ثقيل القش في القصر وقصد ماويه. فلما كان صبيحة الجمعة منتصف الشهر المذكور فاض عليهم في ماوية بغته وهم على ماتهم فحمل المسلمون عليهم حتى قربوا من محطة العسكر فثور الترك مدافعهم. فخف بعض البوادى الذين مع عبدالله وانصرف عبدالله ومن معه ونزلوا قرب جبل ماوية قبالة الترك فثبت الترك وبواديهم لما رأوه نزل. فوجهوا مدافعهم إلى المسلمين ورموهم بها فاثرت فيهم. فأمر عبدالله على بعض المسلمين أن يرحلوا وينزلوا الماء فلما هموا بالرحيل خفت البوادى و تتابعت فيهم الهزيمة ووقع في قلوبهم الرعب فاتصلت الهزيمة في جموع المسلمين واختلطت الجموع بعضها في بعض وتبعهم الترك والبوادي وقتلوا رجالا وأخذوا كثيراً من السلاح وغيره سقط في الأرض من أهل الركايب وركب عبدالله في كتيبة من الخيل وحمى ساقة المسلمين وهلك في تلك الهزيمة بين القتل والأسر والظمأ نحو مائتي رجل وهذا أول وهن وقع في المسلمين ثم ان عبدالله قصد نجخ وحمل ثقلة وسار إلى القصيم ونزل الخبرا ثم رحل منها إلى عنيزة ونزلها.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فلما استقر الصلح بين أهل الرس والباشا رحل منه بمساكر الترك ونزل بلد الخبرا فلما نزلوها وقع الرعب في قلوب المسلمين وتفرقت البوادي، ميد عبدالله في عنيزة عيد النحر وأدخل في قصر الصفا المعروف في عنيزة مرابطة من بلدان نجد واستعمل عليهم أميراً محمد بن حسن بن مشاري بن سعود. وجعل لهم في القصر شيئاً كثيرا من الطعام والبارود و الحطب وجميع ما يحتاجون إليه. واستعمل في عنيزة أخا محمد إبراهيم ابن حسن بن مشاري بن سعود و نزل القصر داخل البلد و عنده مرابطة فلمار تب عبدالله البلد رحل منها و قصد بلد بريدة ونزلها. ثم أن الباشا وعساكر الترك رحلوا من الخبراء إلى عنيزة ونازلوها فسلمت لهم البلدو أطاعوا لهم وامتنع أهل قصر الصفا، حجر عليهم القبوس والقنابر ورما هم بها رمياً هائلا يوم وليلة، وعمل الباشا زحافات دون رصاص أهل القصر، وقرب منهم القبوس والقنابر، فثلم جدار القصر ووقعت رصاصة من القنبر في القصر وجعلها الله سبحانه على جبخانهم وكان في موضع خاف في بطن الأرض مسقف عليه بخشب كبار وفوقه طين وتراب ولكن الله سبحانه إذا قضى أمراً كان مفعولا فتار الجبخان وهدم ما حوله ومات بسبه رجل أو رجلان. فلما رأى أهل القصر أن البلد أطاعت له وأن سور القصر هدم عليهم طلبوا المصالحة من الباشا فصالحهم على دمائهم وأموالهم وسلاحهم. فخرجوا من القصر ودخله الترك ورحل المرابطة إلى أوطانهم، فلما بلغ ذلك عبدالله وهو في بلد بريدة رحل منها وقصد الدرعية وأذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1233هـ 1817–1818م تقريبًا

وإبراهيم باشا وعساكر الترك في عنيزة: فلما أخذ القصر وضبطه بالعساكر ارتحل منه او قصد بلد بريدة، وأميرها يومئذ مع ناحية القصيم حجيلان بن حمد، ونازل أهلها فاعطوا له. ثم رحل الباشا من بريدة وأخذ معه عبدالله بن حجيلان ورجالا من رؤساء أهل القصيم وكان كل بلد إذا أراد أن يرتحل منها يأخذ من رؤساء أهلهار جلين أو ثلاثة خوفا أن يقع عليه فشل أو هزيمة فيحاربونه أهل البلدان. ثم أنه نزل بلد المذنب فاطاعوا له. ثم رحل من المذنب وقصد الوشم ونزل بلد أشيقر والفرعه فاستأمنوه ودخلوا في طاعتهم. فلما كان يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول ركب من أشيقر بخيله وترك مخيمه ومحطته وسار معه بمدفع صغير وقصد بلد شقرا فاتاها واستدار فيها وقاسها وعرفها موضع منزله ومنزل عسكره وقبوسه. لأنه يعلم أن أهلم اله محاربون. وأهل صدق في الحرب مجربون. ورجع في يومه ذلك إلى مخيمه. فلما كان صبيحة الجمعة رحل من اشيقر بمخيمه وعساكره و قبوسه و مدافعه وقنابره وكان قد أتى إليه إمداد من العساكر والقبوس وصار في قوة عظيمة فسار إلى شقرا فنزل أسفل البلدى شمالها فخرج إليه أهلها فساق الباشا عليهم الترك فوقع بينهم قتال شديد في وسط النخل وخارجها. فقتل من الترك قتلى كثيرة وجرح عليهم جرحى عديدة فتكاثر عليهم افزاع الترك وجرح الأمير حمد بن يحي ببندق جرحا شديداً فدخلوا البلد واحتصر وافيها. ثم أن الباشا جر القبوس والقنابر والمدافع وجعلها فوق المرقب الجبل الشمالى فرمى البلد منه رميا هائلا ارهب ما حوله من القرايا و البلدان من أهل سدير ومنيخ وأهل المحمل وغيرهم حتى سمعه من كان بالعرمة ومجزل وما حولهما. فلما احتضر أهل البلد فيها أنزل قبوسه و مدافعه وقنابره من رأس الجبل وقربها من السور وحقق عليهم الحرب والرمى المتتابع حتى قيل أنه رماها في ليلة بثلاثمائة حمل من الرصاص والبارود. وذكر لى رجل كان في وسطها قال: ان رصاص القبوس والمدافع والقنابر والبنادق يتضارب بعضها ببعض في الهواء فوق البلدو في وسطها. ثم أنه هدم ما يليه من سورها و قطع نخيلها إلا قليلها وأهل البلد ثابتون. وفي أكنافها يقاتلون. فقرب الباشا القبوس من السور. وهدم ما يليه من الدور والقصور. فجماهم الله سبحانه وكف أيدى الترك عنهم. وذلك لإكرامهم للضيف. وتجنبهم الاثم والحيف وصدقهم في مواطن اللقاء بالسيف. فكلما هم الترك بالحملة عليهم انثى عزمهم لأجل الخندق ولأجل ما أذاقوهم من شدة القتال أول نزولهم. فضار الخندق من الأسباب لثبات أهلها لأنه لا يرام. وفي كل يوم وليلة والباشا يناديهم ويدعوهم إلى المصالحة ويأبون عليه. فلما كان يوم الخميس وقعت المصالحة بين الباشا وبينهم خرج إليه رجلان من رؤساء أهلها فصالحوه على دمائهم وأموالهم وما احتوت عليه بلدهم وكان جميع بلدان الوشم أعطوه الطاعة لما نزل شقراء فلما استقر الصلح بعث الباشا العساكر من الترك رئيسهم رشوان أنا إلى ناحية سدير ومنيخ فنزل رشوان بلد جلاجل وفرق العساكر في البلدان وأخذوا ما فيها من الخيل الجياد الثمينة وحطة وعليقا للخيل وأقاموا عندهم إلى أن أراد الرحيل من بلد شقرا فرحلوا من سدير إلى الوشم. ولما كان بعد أيام من مصالحة أهل شقر ارشى بهم رجل عند الباشا من أهل نجد من ساعده وسار معه، وقال: أنه ارتحل منهم عدة رجال من أعيانهم وعامتهم إلى الدرعية وأنهم يريدون أن ينقضوا العهد بعد ماتر تحل عنهم ويقطعو أسبلك، فافزع ذلك الباشاء أهمه، فدخل البلد مغضبا بعدد كثير من عساكره فلما دخلها جعل العسكر في المسجد فأ وقد وافيه النيران، وذلك وقت الشتاء. ثم دخل الباشا بيت إبراهيم بن سدحان المعروف جنوب المسجد و أرسل إلى الأمير حمد بن يحي وهو جريح، فجيء به بين رجلين فتكلم عاليه الباشا بكلام غليظ. ثم أرسل إلى الشيخ العالم عبدالعزيز الحصين الناصري عا وكان قد كبر و ثقل فجيء به محمولا، فأكرمه وأعظمه فذكر لهما ما حدث من أهل البلد، وأنهم فعلوا وفعلوا. فكلمه بعض من حضر أن ما قاله الواشي كذب وأن فلانا في بيته وأن فلاناً قصد البوادي، فأرسل الباشا إلى ورقة الصلح فقر أها وردد قرامتها وقام وقعد وهو يردد قرامتها وكان قصده أن يفتك بهم فكفى الله سبحانه شره. وخرج من البلد بعساكره وأمرهم أن يخلوا بيوتاً للجرحى الذين جرحوا في حرب شقرا ففعلوا وأدخلهم عندهم وهدم سور البلد ودفن خندقها وأقام عليها نحواً من شهر وثم ارتحل منها ورحل معه بعشرة رجال من رؤسائهم وسار منها إلى بلدضر مى وأتى إليه مكاتبات من أهل المحمل وحريملا وأعطوه الطاعة.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكان عبدالله بن سعود لما صالح أهل شقرا وأطاع الترك جميع الوشم وسدير والمحمل وغيرهم أمر على سعود بن عبدالله بن محمد بن سعود في عدة رجال معه من أهل الدرعيه وغيرهم، وأمر أيضا على متعب بن إبراهيم بن عفيصان بن صاحب الخرج وعدة رجال معه من أهل الخرج وغيرهم وأمر أيضا على محمد العميرى وعدة رجال معه من أهل ثادق والمحمل وأمر الجميع أن يسيروا إلى بلد ضرمى ويدخلوها ليصيروا عوناً لأهلها ورد.آ لهم فساروا إليها ودخلوها. ثم إن الباشا وعساكر الترك لما وصلوا قرب بلدضر مى ركب عدد من خيل الترك وفاضوا على البلد وقاسوها وعرفوا منزلهم ومنزل قبوسهم ومدافعهم وقنابر هم ثم رجعوا إلى مخيمهم. فلما كان صبيحة أربعة عشر من ربيع الثاني أقبل الباشا على البلد ونزل شرقيها قرب قصور المزاحميات بينها و بين البلد وحطوا ثقلهم وخيامهم. ثم سارت لعساكر بالقبوس والمدافع والقنابر و نزلو ابها شمال البلد قرب السور فثار الحرب بين الترك وبين أهلها وحقق الباشا عليهم الرمي المتتابع وحربهم حربا لم ير مثله وثبت الله أهل البلد. فلم يعبوا به. وطلب منهم. المصالحة فأبوا عليه ولم يعطوه الدنية. وكانت هذه البلد ليس في تلك النواحى أقوى منها بعد الدرعية رجالا و أموالا وعددار عدة ولكن الله سبحانه يفعل ما يريد. فحشدت عليهم عساكر الترك وثلموا السور القبوس والمدافع فلم يحصلوا على طائل. ثم حشدوا الترك عليهم أيضاء قربوا القبوس من السور وحر بو ها حربا عظيما هائلا. ذكر لى أنهم عدوا فيما بين المغرب والعشاء الآخر خمسة آلاف وسبعمائة رمية ما بين قبس ومدفع وقنبر فهدموا ما و الاهم من السور. ثم ان الباشا ساق الترك عليهم وأهل البلدثا بتون فيه فحمل عليهم الترك حملة واحدة فثبتو الهم وجالدوهم جلاد صدق وتمتلوا منهم نحو خمسمائة رجل وردو هم إلى باشتهم وبنوا بعض ما انهدم من السور. فلما رأى الباشا صبرهم وصدق جلادهم أمر على بعض القبوس وصرفها إلى جنوب البلد، وفيه متعب بن عفيصان المذكور و من تبعه من أهل الخرج فرماهم بتلك القبوس وعندها عسكر كثير. وكان الحرب والضرب. والرمى القلعة سوم متتابع على أهل البلد من الترك في الموضع الأول وجميع أهل النجدة من أهل البلد والمرابطة قبالتهم عند السور المهدوم في وجه القبوس والقنابر. فلم يفاجتهم إلا الصارخ من خلفهم ان الترك قد خلفوكم في أهليكم وأولادكم وأموالكم فكر والبلدهم راجعين وكرت عساكر الترك في اثرهم وذلك بعد صلاة الصبح سابع عشر ربيع الثاني وكانت تلك الليلة التي حصل فيها شدة هذا الحرب من ارادة الله سبحانه وقدوه لما أراد أن يمضى أمره صب السماء عليهم تلك الليلة بالمطر ومعه بردشديد يحمدمنه في الجو القطر. وكانت البلد ليس على قلعتها سور بل أسواقها عابرة من كل جهة إلى نخيلها والسور المذكور خارج النخيل. فلما أقبل الباشا أشير عليهم أن يبنوا على راً فلم يفعلوا الما يعلمون من أنفسهم من القوة والصبر على الحروب وإرادة الحي القيوم أن ينفذ أمره وقدره المكتوب الذي قدره وكتبه قبل أن يخلق السموات والأرض لا إله إلا هو علام الغيوب. ودخلت الترك البلد من كل جهة وأخذوها عنوة وقتلوا أهلها في الأسواق والسكك والبيوت. وكان أهل البلد قد جالدوهم في وسطها إلى ارتفاع الشمس وقتلوا من الترك قتلى كثير ولكن خدعوهم الترك بالأمان. ذكر لى أنهم يأتون إلى أهل البيت والعصابة المجتمعة فيقولون لهم أمان أمان ويأخذون سلاحهم ويقتلونهم ونهبوا جميع ما احتوت عليه البلد من الأموال والأمتاع والسلاح واللباس والمواشى والخيل وغير ذلك. وخرج محمد العميرى المذكور في شرذمة رجال من أهل ثادق والمحمل بعد ماقتل بعضهم وجالوا عليهم الترك فضار بوهم بالرماح والسيوف حتى خلصوا من بين أيديهم ونجاهم الله. واحتصر سعود بن عبدالله المذكور في قصر من قصرو البلد ومعه أكثر من مائة رجل من أهل الدرعية وغيرهم فأرسل إليهم الباشا و أعطاهم الأمان على دمائهم فخرجواء ساروا إلى الدرعية ولم يصبهم مكروه. وهرب رجال من أهل البلد وغيرهم على وجوههم في البرية فبين ناج ومقتول وبقيت البلد خالية من أهلهاء جمع الباشا جميع ما فيها من النساء والذرية وأرسلهم إلى الدرعية وهو هم نحو ثلاثة آلاف نفس. فلما قدموه اقام لهم عبدالله وأهل الدرعية فأنزلوهم وأعطوهم وأكرموهم. والذي قتل في هذه ا وقعة من أهل ضر ما نحو همانمائة رجل وأهل البلدقيمة اثنا عشر مائة رجل وقتل من المرابطة نحو خمسين رجلا

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم أن الباشا لما نهب البلد وأخلاها من اهلها ارتحل عنها وسار إلى الدرعية فصار مسيره مع الحيسية ثم إلى وادى حنيفة من عند بلد العيبية وبلد الجبيلة. ثم سار في اوادى حتى نزل الملقى نخل عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود المعروف في الوادى أعلى الدرعية بينها وبينه مسيرة ساعة. فلما استقر الباشا وعساكره فيه ركب بخيله وقرابته معه وبعض قبوسه ليرتاد الموضع الذي يريد نزوله عند البلد فسار القرابة والقبوس مع بطن الوادى وصارت الخيل على جانبيه يمينا وشمالا حتى وصلوا العلب نخل فيصل بن سعود المعروف قرب النخيل أعلى الدرعية فنزل القرابة فيه بالقبوس ووقفت الخيل في مواضها على جنبى الوادى فرموا بقبوسهم ووقع بينهم وبين أهل الدرعية قتال شديد ثم رجعوا من حيث جاؤا إلى مخيمهم وأقاموا فيه نحو يومين أو ثلاثة. فلما كان من الغد يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأول رحل الباشا من الملق بأثقاله عساكره وقبوسه و مدافعه وقنبره وعده وعدده وسار مع الوادى إلى الدرعية ونزل هو بنفسه و قبوسه و مدافعه في العلب المذكور ومعه عدد كثير من العساكر عنده في بطن الوادى وباقي عساكره فوقها يمنة الوادى ويسرته في تلك الجبال تجاه جموع أهل الدرعية. وكان عبدالله قد رتب جموع أهل الدرعية ومن كان عنده من أهل الأفاق. وذلك أن أهل نجد لما أطاعوا الترك هرب من كل بلد و ناحية شرذمة من أهلها وقصدوا الدرعية فكان فيها من أهل الافاق عد: كثير. فرتبهم عبدالله في بطن الوادى ويمنته ويسرته خارج النخيل والسور. فكان فيصل بن سعود وأخاه إبراهيم وأخاه فهد ومعه عدد رجال من أهل الدرعية وغيرهم في بطن الوادي تجاه الباشا وعساكره والقبوس والقنابر وعند فيصل واخوته ثلاثة مدافع وعلى ميمنتهم في الجانب الشمالي فوق تلك الجبال سعد بن سعود وأخاه تركي بن سعود في شاطىء الشعيب المعروف بالمغيصي ومعهما عدد رجال من أهل الدرعية وغيرهم. ويليهما عبدالله بن مزروع صاحب منفوحة ومعه عددر جال من أهل منفوحة وغيرهم. وتقدم تركي بن عبدالله الهزاني صاحب حريق نعام و معه عد درجال من أهل الحريق وغيرهم وصاروا بين المسلمين والترك وعلى ذلك الجانب أيضا عدة أبطال من رؤساء المسلمين من آل دغيثر وغيرهم كل رجل معه عد در جال في موضع معروف لا يفارقه إلى باب سمحان المعروف ونزل عبدالله بن سعود ومعه آل الشيخ ورجاله من أعيان المسلمين عند باب سمحان داخل السور. وعنده مدافع كبار. وفي قرى عمر ان المعروف عند النخل المسمى بالرفيعة فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه عدد رجال من أهل الدرعية وأهل سدير رئيسهم عبدالله بن القاضي أحمد بن راشد العريني وعندهم مدافع وكل أهل مترس وموضع ممن ذكر ته مقابله مثله من عساكر الترك ومن وراء أهل هذه المتارس والمواضع في تلك الجهة إلى أسفل الدرعية كل برج فيه رجال من رؤساء أهلها وأشياخهم وثقالهم الذي ليس لهم شدة في الحرب والصدور الورود. وعند كل اناس من هؤلاء مدفع وليس عليهم حرب بل حفاظ لتلك الناحية. وفي أسفل الدرعية في بطن الوادى قرب الجبل المعروف بالقرين بضم القاف وفتح الراد المهملة سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعه عدد رجال من أهل النواحى وليس عند هؤلاء أيضا حرب. رجعنا إلى معرفة متارس أهل الدرعية ومواقفهم في الجهة الجنوبية من الوادى قبلة البلد و إلى جانب فيصل بن سعو دو إخوانه الذين في بطن الوادى عبدالله بن عبدالعزيزين محمد ابن سعود في البرج الذي فوق الجبل على شاطى. الوادى عند النخل المعروف بسمحه ومعه عدد رجال من أهل الدرعية وأهل النواحى من أهل الوشم وغيرهم. ويليه عمر ابن سعود بن عبدالعزيز، ومعه عدد رجال من أهل الدرعية وغيرهم على شاطى. شعيب الحريقة. وإلى جانبه أخاه حسن بن سعود، ومعه رجال من أهل الدرعية وغيرهم. ويليه في تلك الناحية تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخاه زيد، ومعهما جمع من أهل الدرعية. وإلى جانبهم ملوك سعود فرج الحربى. ومعه جمع من المماليك وغيرهم وفي فرع شعيب غبيراء فهد بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ومحمد ابن حسن بن مشاري بن سعود، ومعهما جمع من أهل الدرعية وغيرهم. وكل جمع من هؤلاء قباله أكثر منه من عساكر الترك وشدة حرب تلك الناحية عليهم. ومن ورائهم في هذه الناحية أيضا مشاري بن سعود بن عبدالعزيز ومعه جمع من أهل الدرعية وغيرهم في مسجد العيد المعروف في رأس الجبل عند المنازل الجنوبية وفي شاطيء شعيب صفا وسعود بن عبدالله بن محمد بن سعود ومعه جمع من أهل الدرعية وغيرهم. وليس عند هؤلاء شدة حرب بل حفاظ لتلك الناحية رجعنا إلى الأول. فلما نزل الباشا في العلب وفرق عساكره تجاه جموع أهل الدرعية المذكورة وقعت الحرب بينهم واضطرمت نارها، وطار في السماء شرها وشرارها فتخالفت بينهم القنابر والقبوس والمدافع. وصار مطرها فوق تلك الجموع متتابع فاشتد بينهم. القتال، وتصادمت الأبطال، والحرب بين الترك وأهل الدرعية سجال. وأقاموا نحو عشرة أيام بعد نزول الباشا والحرب بالمدافع والقبوس والقنابر والبنادق. فلما كان يوم العاشر من نزوله البلد جرت وقعة في المغيصيى الشعيب المعروف خارج البلد شمال الوادى حمل أهل الدرعية على الترك، ووقع بينهم قتال شديد قتل فيه من الفريقين عدة قتلى. ثم وقعت في شعيب الحريقة المعروف خارج البلد جنوب الوادى قتل فيه عدة قتلى من الفريقين ثم صارت وقعات ومقاتلات ليس لها ذكر

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم كانت وقعة غبيراء المشهورة، وهو الشعيب المعروف في أقاصى المتارس الجنوبية وذلك أن الباشا جمع خيلا في الليل وجعلها في وسط شعيب إلى جانب غبيرا لا يكشفها أهل المنارس. فلما كان عند طلوع الفجر أرسل الباشا أهل النجدة من قرابته مدداً لأهل المنارس التي تجاه متارس أهل الدرعية في غبيرا، ووقع قتال شديد ورمي بالقبوس والمدافع والقنابر وحمل بعضهم على بعض، وتضار بوا من بعيد ومن قريب فظهرت خيل الترك من الشعيب المذكور من خلف متارس أهل الدرعية في هذا الموضع. فانهزم المسلمون وتبعهم الترك في ساقتهم وقتل الترك منهم. مائة رجل منهم فهد بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ومحمد بن حسن بن مشاري بن سعود وحسين الهزاني وعدة رجال من أهل الوشم وسدير وغيرهم. وتراجع أهل الدرعية وثبتهم الله تعالى وقتل من الترك مقتلة، وهرب من الدرعية تلك الليلة عدة رجال من أهل النواحي. هذا وأهل الدرعية في متارسهم المذكورة لم يتخلف منها شي.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم كانت وقعة سمحة النخل المعروف أعلى الدرعية جنوب الوادى وانهزم أهل الدرعية عن متارسهم المذكورة وذلك أن الباشا بعد وقعة غبيرا. خرج إليه أناس من البلد وأخبروه بعوراتهم ومعاديهم وكان أكثر ماشد ظهور الترك في نجدر في البلدان وأسكن جأشهم وقواهم على أهلها أناس تبعوه من أهل نجد ومن رؤساء البوادى ممن كانت نبتت لحومهم و جلو دهم و هم وأبناؤهم و أقاربهم على جزيل عطايا آل سعودو فضائلهم، ولا نالوا الرئاسة الابسيهم. فظنوا أنهم إذا سا بقوا إلى الترك وساعدوهم يفعلون بهم كفعل آل، وحاشا الله، بل قتلوا أناساً منهم لما أخذت الدرعية الامن هرب منهم. سعود معهم سيه فلما كان بعد وقعة غبيرا بمدة يسيرة جمع الباشا من كل مترس من متارس عساكره رجالا من القرابة وضمهم إلى ما عنده من الخيالة وأرسلهم إلى على ازن رئيس العساكر الجنوبية، وجعلهم عنده في تلك الجهة. ثم أنه أمر العساكر الشمالية من المغاربة والد التلية أن يضرموا الحرب، يحققوه على من يليهم من جموع أهل الدرعية ومتارسهم لعل الأفزاع تنحاز إليهم عن المنارس الجنوبية ثم أن الباشازحف بقبوس وقنابره مع الوادى على البروج الكبار التي على يمنة الوادى ويسرته، وصرف الرمي على البرج الذي فيه عبدالله بن عبدالعزيز وإخوانه ومن معهم، فتابع الرمي والحرب عليهم وعلى تلك البروج فنار الحرب العظيم بينه وبينهم فاشتعلت النار في الأرض. والسماء. وذلك بقدر الله والقضاء فتلم تلك البروج وهدم أكثرها، فانحاز عبدالله ومن معه عن ذلك المترس وترس قريبامنه ونزل الترك في موضعه. ثم حملت العساكر الجنوبية على مترس عمر بن سعود فثبتو الهم وجالدوهم بالسيوف والبنادق وقاتلوا قتالا هائلا صادقا. ثم جروا عليهم القبوس والقنابر فرموهم بها رميا ليس له نظير اله. فلم يدر عمر إلا والترك قد جاؤا من خلفهم من جهة مترس عمه عبدالله وحمل عليهم الترك الذين كانوا في وجههم حملة واحدة فانهزموا مدبرين. ثم حمل الباشا وعساكره مع بطن الوادى على فيصل ومن معه فتبتوا لهم وقاتلو قتالا شديدا. وكان على ازن قبل ذلك قد أرسل وقت انبلاج الفجر الخيل والعساكر الذين جمعهم الباشا عنده مع الحريقة الشعيب المذكور ومع شعيب غبيرا فوصلوا الغياضي نخل ناصر بن سعود بن عبدالعزيز. فدخل بعضهم مقصورة النخل وبعضهم كمن عندها. فلما اشتد القتال فيها تقدم وانهزم عمر بن سعو دخرجت تلك العساكر من خلف مدارس أهل الدرعية وحمل الباشا ومن معه على فيصل وإخوانه ومن معه في سمحة، وحملت المغاربة والد التلية على من في جهتهم من المتارس الشمالية، فانهزم أهل الدرعية من متارسهم واتصلت الهزيمة في المتارس الشمالية والجنوبية وتركوا أكثر المدافع والأثقال، وحصل مقتلة عظيمة بين الترك وأهل الدرعية، فلم يتراجعوا إلا عند السلماني النخل المعروف على شفير الوادى لابراهيم بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب. فوقف فيصل وأخوه وكثير من الأعيان والشجعان، فجالدوا الروم جلاد صدق، حتى ردوهم على أعقابهم وقتلوا منهم عدة قتلى. ثم جلس أهل كل مترس في الموضع الذي وقفوا فيه فوضعوا المحاجى في بطن الوادى على يمنته ويسرته وبنوها بالحجارة وأحكموها وجعلوها محاجى وحجاير ونزل كل جمع من أهل الدرعية في محجى وحجيره، فصار في بطن الوادى فيصل بن سعود بن عبدالعزيز و أخره تركي بن سعود و فهد بن سعود وأعمامهم عبدالله بن عبدالعزيزو معهم عد در جال كثير من أهل الدرعية وغيرهم. وفي جانب الوادى من الجهة الجنوبية إبراهيم بن سعود و معه جمع من أهل البجيرى والمريح أهل الدرعية ومعهم اناس من غيرهم. وفي أعلى الجبانة فوق إبراهيم ابن أخيه سعد بن عبدالله ابن سعود ومعه مدفع كبير في رأس الجبل على شاطيء الوادى وعنده جمع من أهل الدرعية وغيرهم. وكان غاية الحرب وشدته منه، وعليه، وأثر مدفعه هذا في الترك ه سعد محمد وأكثر القتلى فيهم وفي خيلهم. وفي مقدم سعد بن عبدالله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وابنه فيصل على شاطىء شعيب غبيرا ومعهما عدة رجال من أهل الدرعية وغيرهم. وعلى شاطى شعيب البليدة عمر بن سعود ومعه جمع من أهل الدرعية ويليه في تلك الناحية حسن بن سعود ومعه جمع من أهل الدرعية وغيرهم. ويليه في تلك الجهة فرج الحربى مملوك سعود ومعه عدة من المماليك وغيرهم. وبين شعيب البليدة وشعيب كتلة عبدالرحمن بن سعود و معه جمع من رجال أهل الدرعية وغيرهم وفي مسجد العيد المعروف مشاري بن سعود ومعه عدد من رجال أهل الطريف وغيرهم وكل هؤلاء المذكورين كل محجى مقابله محجى من الترك مبنى بالحجارة ملازمون لهم ليلا ونهاراً إلى محجى مشاري بن سعود وما بعده ممن تقدم ذكرهم في المتارس الأولى فليس عليهم شدة حرب بل حفاظ الجهتهم ولا وقع عليهم هزيمة فيما سبق رجعنا إلى معرفة محاجى أهل الدرعية ومتارسهم في الجهة الشمالية من الوادى شرقى البلد. وفي النخل المعروف بالسلماني على يمنة الوادى عبدالله بن مزروع ومعه عدد من أهل الدرعية وأهل منفوحة وغيرهم ويليه في تلك الجهة عبدالله بن إبراهيم ابن حسن بن مشاري بن سعود عند ناظرة الموضع المعروف هناك ومعه عدد من أهل الدرعية و أهل المحمل رئيسهم محمد العميرى ومعهم غيرهم. وفي رأس ذروة جبل ناظرة الحجيرة الكبيرة المحكمة بالحجارة، وفيها شديد اللوح بفتح الدال المهملة وتشديد المثناة من تحت وكسرها وهو من أهل الصفرة البلد المعروفة في الحمل ومعه عدد من رجال من أهل بلده و أهل الدرعية وغيرهم وغاية حرب تلك الجهة وشدته منه وعليه، فصبر صبراً جميلا ولم ينله مكروه وصار له شهرة بسببها. ويليه بن شعيب قليقل و ناظره سعد بن سعود و معه جمع من أهل الدرعية وغيرهم وفي شعيب قليقل حسن بن إبراهيم بن دغيثر وأخوه على ومعهما جمع من أهل الدرعية وغيرهم. وعبدالله بن سعود و آل الشيخ ومعهم عدد من الرؤساء والأعيان والشجعان بين البابين باب سمحان وباب قلعة البلد المسمى باب الظهرة وبنوا خيامهم فيهو عندهم مدافع كبار. وبقية البروج والمتاريس على ترتيبها المتقدم إلى أسفل الدرعية، وكل أهل هذه المحاجي التي ذكرت من قليقل إلى وسط الوادى كل محجى مقابله محجى من الترك مبنى بالحجارة ملازمون لهم بالليل والنهار و من موضع عبدالله إلى أسفل الدرعية فليس فيه تجاههم متارس للترك إلا قليل، ولكنه يقع عندهم قتال شديد في غالب الأيام على من بالرفيعة ومن حولهم في شعيب قرى عمران المعروف، فمرة يسير إليهم الباشا بعساكره ومرة تسير إليهم العساكر وحدها وهم في هذه المواضع والمتارس حفاظ لتلك الناحية. ولما انهزم أهل الدرعية من متارسهم سهم التي عند سمحة كما ذكرنا هرب من البلد عدة رجال من أهل النواحى وقصدوا أوطانهم.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم رحل الباشا وعساكره عن منازلهم المتقدمة ونزل بنفسمو أثقاله وقبوسه و قنابره و مدافعه ومخيمه وحاشته وكثير عسكره في الموضع المعروف بقرى قصير شمالى البلد. ورحل على ازن وعسكره من موضعه الذي هو فيه من الجهة الجنوبية ونزل قبالة محاجي أهل الدرعية الجنوبية وفرقوا عساكرهم على البلد وبنوا محاجيهم قبالة محاجى أهل الدرعية وأحكموها بالحجارة وقربوها منها فثار بينهم الحرب الهائل الذي لم ينقل مثله عن الأواخر والأوائل. وصار في كل يوم و وقت قتال. واستمر دائماً بالغدو والآصال. وتضار بوا من المحاجى بالبنادق والسيوف والقرابين. وتطايرت القبوس والقنابر في الجو كأنهار جوم الشياطين. فهذا منها في الأرض ثابر. وهذا تراه في الجو طاير. فصبر أهل الدرعية ونزل عليهم الثبات وقاتلوا الترك حتى ملوا فجاجها من الأموات فمرة يحملون على الترك في محاجيهم ومرة يحملون الترك عليهم وتارة يحملون الترك ويقدمهم باشتهم وتارة يسوقهم عليهم بالسيف ونار الحرب مشتعلة دائما في أوسط المحاجي وجنوبها وشمالها وفي كثير جهات البلد. فإذا رأيت في موضع حربا رأيت في الموضع الثاني مثله ومثله في الآخر. وفي كل وقعة بينهم والغلبة فيها لأهل الدرعية على الترك إلا قليلا. ولكنهم إذا قتل منه ألف أتى بدهم ألفان فتتابعت العساكر من مصر إلى الدرعية في كل أسبوع وشهر يأتي من مصر عسكر ورحلة وقافلة من الطعام والامتناع وما ينوب تلك العساكر. فلما طال الحصار كثرت الامداد من مصر للترك وأهل الدرعية كل يوم ينقصون وذلك بتدبير الحي القيوم، وإليه يرجع الأمر كله وماربك بغافل عما تعملون واستمروا في تلك المحاجي قريب ستة أشهر و صار في تلك المدة وقعات عديدة لا يحيطها العلم ولا يدركها من أرادها بالقلم.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولما وقف أهل الدرعية عند السلماني بعد انهزامهم من متارس سمحة ترسوافيه ثم حملوا على الترك في السلماني ووقع بينهم قتال شديد قتل من الترك قتلى كثيرة وأخر جوهم من دار السلماني ثم كان فيه عدة وقعات ثم أن الترك أرادوا أن يحملوا على المتارس الجنوبية قبل أن يعملوا أهل الدرعية المحاجي فجرت وقعة حصل فيها قتال شديد من العصر إلى بعد العشاء الآخرة. ثم وقعت البليدة الشعيب المعروف في الجهة الجنوبية وقتل فيه من أهل الدرعية عدة قتلى وقتل من الترك مقتلة. ثم وقعت عند البليدة أيضا حمل الترك على أهل الدرعية في متارسهم واستولوا عليها وحصل قتال شديد من بعد الظهر إلى بعد العصر. ثم حمل عليهم أهل الدرعية فأخرجوهم من المحاجى وقتلوا من الترك عدة قتلى واستولوا على قتلاهم ثم جرت وقعة عظيمة في شعيب قليقل في الجهة الشمالية حمل الترك على أهل الدرعية فيه فثبتوا لهم وجرى قتال شديد و جلس الترك وترسرا قبالة متارس أهل الدرعية وقتل عدة قتل من الفريقين.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 3 4 5 6 7
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير