البحث في حوليات نجد
48 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تاريخ الفاخري إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قُتل ناصر بن حمد، أمير الرياض، وبعض من معه من العسكر في عشر ذي الحجة، لما أغاروا على سبيع وراء الحائر.
قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمانمائة فارس، ونزل الرس ثم عنيزة، وأخذ فرقانًا من عنيزة وعتيبة وغيرهم، وكاتب أكابر أهل نجد فوفدوا عليه. وبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف، ثم مضت إلى الخرج. وبعث خيلًا مع موسى كاشف ومعهم عبدالله الجمعي صحبة سويد بن علي، فقدموا المجمعة ونزلوا قصرها، ثم عدوا على السهول ولم يتمكنوا من بعض البلدان لما رأوا ما يريبهم من سويد، وقُتل موسى كاشف تمام ثلاثين رجلًا من قومه، ونجا الجمعي وبقيتهم. فرجعوا إلى المجمعة وبقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة، ثم رجعوا إلى عنيزة وأبقوا بعض ثقلهم في قصر المجمعة، وبقيت رتبهم في عنيزة وثرمداء والرياض. وسافر حسين بيك إلى المدينة وهم على حالهم.
قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمانمئة فارس، فنزل الرس ثم عنيزة، وأخذ فِرَقًا من عنيزة وعتيبة وغيرهم، وكاتب أكابر أهل نجد فوفدوا عليه. فبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف، ثم مضت إلى الخرج، وبعث خيلًا مع موسى كاشف ومعهم عبدالله الجمعي بصحبة سويد بن علي، فقدموا المجمعة ونزلوا قصرها وقتلوا إبراهيم العسكر وحمدًا. ثم هجموا على السهول ولم يتمكنوا من بعض البلدان لأنهم رأوا من سويد ما يريبهم، وقُتل موسى كاشف في تمام ثلاثين رجلًا من قومه، ونجا الجمعي وبقيتهم فرجعوا إلى المجمعة. وبقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة، وكانوا يخاتلون سويدًا باطنًا وظاهرًا فأعجزهم، ثم رجعوا إلى عنيزة وأبقوا بعض أثقالهم في قصر المجمعة. وبقيت حامياتهم في عنيزة وثرمداء والرياض، وسافر حسين بيك إلى المدينة وهم على حالهم.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
انقاد أهل الوشم، و«وليت» الرياض والخرج (كذا في الأصل).
انقاد أهل الوشم، ووُلّيت الرياض والخرج.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
توفي محمد بن عبدالوهاب المقيم في الرياض.
توفي سليمان بن طوق في بلد القطيف، وتوفي أيضًا محمد بن عبدالوهاب الذي كان في بلد الرياض.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
سار خالد بن سعود بعسكره حتى قدم الرياض لسبع خلون من صفر.
أقبل فيصل بن تركي من الأحساء بمن معه حتى قدم الخرج، ثم سار إلى الرياض، فتواقعوا بمنفوحة فانكسر أهل الرياض، فنزل فيصل على الرياض في الثاني من جمادى الآخرة وحصرها حصارًا شديدًا إلى الثاني عشر من شعبان، ثم ارتحل ونزل منفوحة، ولم تزل الحرب بينهما إلى أول ذي القعدة، ثم اصطلحوا على يد الشريف عبدالله بن جبارة.
سار خالد بن سعود بعسكره حتى قدم الرياض لسبعٍ خلون من صفر. وكان قبل ذلك قد سار بمن معه لمحاربة أهل الفرع، وهم أهل الحوطة والحريق والحلوة، لأنهم لم يدخلوا في طاعته، فواقعهم في منتصف صفر، فكسروه كسرة شنيعة واستولوا على خيامه ومدافعه وثقله، فانهزم عنه من معه من الأعراب، وقيل إنه هلك من عسكره نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة بين قتيل وهالك. فلما رجع امتنع أهل الخرج من طاعته. وأقبل فيصل بن تركي من الأحساء بمن معه حتى قدم الخرج، ثم سار إلى الرياض، فتواقع مع أهلها في منفوحة فانكسر أهل الرياض. ونزل فيصل على الرياض في الثاني من جمادى الآخرة وحاصرها حصارًا شديدًا إلى الثاني عشر من شعبان، ثم ارتحل ونزل منفوحة، ولم تزل الحرب بينه وبين خالد إلى أول ذي القعدة، ثم اصطلحا على يد الشريف عبدالله بن جبارة.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
سار خورشيد باشا بعساكره في رجب فنزل الوشم، ثم سار إلى الرياض، فركب معه خالد بن سعود بأهل الرياض وقصدوا بلد الدلم وفيها فيصل بن تركي قد استعد للقتال، فجرت بينهم وقعات، قيل قُتل فيها من العسكر نحو ثمانمائة ومن قوم فيصل نحو مائتين، وهي وقعة الخراب، وقُتل فيها الشيخ حمد بن عيسى بن سرحان قاضي منفوحة، وفيصل بن ناصر، وعبدالله بن راشد، وعبدالعزيز بن سلمان الباهلي، وعيسى بن عبدالله بن سرحان، وذلك كله في شعبان. ثم لم يزل أمر فيصل في انحطاط حتى استولوا عليه وقهروه بسبب خيانة بعض قومه، وسيّروه إلى المدينة المنورة ثم إلى مصر. وتحديد السنة بحسب تعليق المحقق؛ إذ لم يصرح المؤلف بدخول السنة.
سار خورشيد باشا من المدينة فوصل إلى عنيزة لعشرٍ بقين من صفر. وبعد نزوله بأيام حصلت منافرة، وجرت بينه وبين أهلها وقعة من غير قصد قُتل فيها من العسكر نحو تسعين ومن أهل عنيزة نحو خمسين، ثم كفّ الطرفان وتركوا ما سبق وتبايعوا. وأقام خورشيد في منزله إلى رجب، ثم سار بعساكره فنزل الوشم، ثم سار إلى الرياض، فركب معه خالد بن سعود بأهل الرياض وقصدوا بلد الدلم، وكان فيه فيصل بن تركي قد استعد للقتال بمن معه. فجرت بينهم وقعات قيل إنه قُتل فيها من العسكر نحو ثمانمائة ومن قوم فيصل نحو مائتين، وهي وقعة الخراب، وقُتل فيها الشيخ حمد بن عيسى بن سرحان قاضي منفوحة، وفيصل بن ناصر، وعبدالله بن راشد، وعبدالعزيز بن سليمان الباهلي، وعيسى بن عبدالله بن سرحان، وكان ذلك كله في شعبان. ولم يزل أمر فيصل في انحطاط حتى استولى عليه خصومه آخر الأمر وقهروه بسبب خيانة بعض قومه، ثم سيّروه إلى المدينة المنورة ثم إلى مصر.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
وُلّي الأمير عبدالله بن ثنيان بلد الرياض، وعبارة الأصل في تاريخه: «في منتصف الاثنين» كذا.
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي من مصر في أول صفر فنزل عنيزة، ثم سار منها إلى العارض، وحصر عبدالله بن ثنيان في قصر الرياض حتى ظفر به في الثاني عشر من جمادى الأولى.
1274هـ 1857–1858م تقريبًا
انتشر مرض في الأحساء والرياض وما حولها، وقيل إن نحو سبعمائة نفس ماتوا في تلك الأيام.
ذهب الناس من أهل نجد من الحاضرة والبادية إلى الحج، وفي آخر السنة وقع المرض في الحجاج بعد رجوعهم من مكة فهلك منهم من هلك، ووقع المرض أيضًا في الأحساء وفي بلد الرياض وما حوله، وقيل إنه مات في تلك الأيام نحو سبعمائة نفس.
1277هـ 1860–1861م تقريبًا
وقع وباء في الرياض في شعبان، ومات كثيرون، منهم حسين بن علي وعبدالرحمن بن بشر.
وقع وباء في بلد الرياض في شعبان، فمات من أهله خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن علي والشيخ عبدالرحمن بن بشر.
1282هـ 1865–1866م تقريبًا
بنى عبدالله بن فيصل قصره الجديد في الرياض.
بنى عبدالله آل فيصل قصره الجديد المعروف في بلد الرياض.