البحث في حوليات نجد
32 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ مجموع في التاريخ النجدي إزالة التصفية
المؤرخون
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
نزل الغيث ورخصت الأسعار، وهذه السنة هي «رجعان دولاب».
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، رئيس المنتفق، في المحرم إلى نجد، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، وقصد القصيم. فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها، فبلغه أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فقفل راجعًا ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى على الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فوقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق ورجعت العساكر إلى بغداد. ثم تجهز ثويني ومن معه من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من الزبير، فكانت الهزيمة على ثويني ومن معه وقُتل منهم عدد كثير. فانهزم ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية، وأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشهرًا ثم خرجوا منها، وقصد ثويني بغداد ودخل على سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
هدم عبدالله بن رشيد رئيس بلد عنيزة الجناح المعروف في عنيزة، تقربًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
غزا سعود بن عبدالعزيز وقصد عنيزة فنزلها، وأجلى الرشيد منها، واستعمل عليها عبدالله بن يحيى أميرًا.
توفي الشريف سرور بن مساعد، وتولى شرافة مكة المشرفة بعده الشريف غالب بن مساعد.
توفي الشيخ حسن بن عبدالله بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملاء، والشيخ حمد بن قاسم، والشيخ حمد الوهيبي، والشيخ عبدالرحمن بن ذهلان.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة المنورة.
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
وُلد الشاعر المشهور محمد بن حمد بن لعبون في بلد ثادق، وكان أبوه قد سكنها بعد أن أُجلي من بلد حرمة. وحفظ القرآن وتعلم الخط وكان خطه فائقًا، وقال الشعر في صغره، ومدح عمر بن سعود بن عبدالعزيز بقصائد كثيرة. ثم انتقل من ثادق إلى بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وصار نابغة وقته في الشعر.
خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد لقتال سعود بن عبدالعزيز، فلما وصل ضرية نهبها وهدمها، ثم نزل بلد الشعراء وحاصرها فلم يقدر عليها، ثم رحل عنها ونزل البرود وحاصرها فلم يقدر عليها، فقفل راجعًا إلى مكة المشرفة قبل أن يصل إلى سعود. وكان ذلك في أول ظهور أمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب وانتشار دعوته، وكان الشريف غالب قد منع أتباعها من الحج في ذلك العام.
أغار سعود بن عبدالعزيز على شمر ومطير وهم على العدوة، فأوقع بهم وقتل منهم عدة رجال، منهم مصلط بن مطلق الجرباء وحصان إبليس وأبو هليبة وسمرة العبيوي.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
اختُرع التلغراف.
توفي الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي، وكانت وفاته في الدرعية.
1207هـ 1792–1793م تقريبًا
جلا آل عريعر من الحساء، واستولى على الحساء والقطيف براك بن عبدالمحسن بن سرداح الخالدي.
أغار سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في شهر رجب على بني خالد وهم في الشيط قريبًا من وبرة، فأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة. واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الحساء والقطيف بعد هذه الوقعة، وزالت ولاية آل حميد من بني خالد عنهما، وكانوا قد استولوا عليهما سنة 1080، وأرّخ ذلك بعض أدباء القطيف ونجد بأبيات من الشعر.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
خسف القمر ليلة الخميس 14 المحرم، وكسفت الشمس يوم الخميس في آخر الشهر.
توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في الدرعية في 17 رجب.
توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن شبانة في بلد الجمعة في أول شهر رمضان.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
عزل سليمان باشا بغداد حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب عن ولاية المنتفق، وولّاها ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، وجهّزه لقتال عبدالعزيز بن سعود. فسار ثويني بالجنود العظيمة من البادية والحاضرة وقصد الحساء، فلما وصل إلى الشباك المعروف من مياه الطف أقام عليه حتى دخلت سنة 1212، يستقدم الأعراب ويحشد الجنود. فلما علم بذلك عبدالعزيز بن محمد بن سعود جهّز ابنه سعود بن عبدالعزيز لقتاله، فسار سعود بجنود كثيرة من البادية والحاضرة حتى نزل بعض مياه الطف قريبًا من ثويني، وبينهما نحو مسيرة يوم. وفي 4 المحرم مفتتح سنة 1212 طعن ثويني عبدٌ أسود يقال له طعيس، من عبيد الجبور من بني خالد، بحربة كانت معه فمات، فانهزمت جنوده إلى البصرة. وكان ذلك في شدة الحر، فمات منهم خلائق كثيرة عطشًا، ولما علم سعود ومن معه بذلك تعقبوهم وقتلوا من لحقوا به منهم.
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
وفد أهل بيشة على عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوه على السمع والطاعة، وكان رئيسهم حينئذ سالم بن محمد بن شكبان آل رمتين.
1214هـ 1799–1800م تقريبًا
حج سعود بن عبدالعزيز بالمسلمين، وكانت هذه أول حجة حجها.