البحث في حوليات نجد
98 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وفيها قدم مانع بن ربيعة (المريدي) جد آل مقرن من بلد الدروع المعروفة بالدرعية في نواحي القطيف ومعه ولده ربيعة على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكان بينهما مواصلة لما بينهما من القرابة لأن الكل منهم ينتسب إلى بني حنيفة، فأعطاه ابن درع أرض المليبيد وغصيبة من ناحية الدرعية فعمرها مانع هو وذريته واستوطنوها. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، وما فوق ذلك من سمحة ومن الوصيل إلى بلد الجبيلة إلى الأبكين - الجبلين المعروفين في تلك الناحية - إلى موضع حريملاء لحسن بن طوق جد المعامرة.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة موسى بن ناصر بن سلطان قاضي بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
وفيها قُتل مرخان بن ربيعة، قتله وطبان واستولى على غصيبة المعروفة في الدرعية.
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر بن محمد وأحمد بن وطبان، وتولى بلد الدرعية إدريس بن وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
وفيها أخذ براك بن غرير آل حميد الخالدي شيخ الأحساء والقطيف آل عساف من آل كثير عند الزلال المعروف قرب الدرعية.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
وفيها سار عبدالله بن معمر ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية إلى بلد حريملاء فحصل بينهم وبين أهلها قتال، وكان ابن معمر قد جعل لهم كميناً فلما نشب القتال بينهم خرج عليهم الكمين فانهزموا أهل حريملاء وقتل منهم نحو ثلاثين رجلاً.
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وفيها وقعت المحاربة بين عبدالله بن معمر وبين أهل الدرعية بسبب أخذ ابن معمر بلد العمارية.
وفيها ساروا أهل حريملا ومعهم محمد بن مقرن أمير بلد الدرعية وزامل بن عثمان العائذي أمير الخرج، وتوجهوا إلى سدوس وهدموا قصرها وخربوه، وكانت بلد سدوس تحت ولاية ابن معمر أمير بلد العيينة.
1100هـ 1688–1689م تقريبًا
وفيها قُتل مرخان بن وطبان أمير بلد الدرعية، قتله أخوه شقيقه إبراهيم غدراً واستولى على بلد الدرعية.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
في هذه السنة توفي محمد بن مقرن بن مرخان رئيس بلد الدرعية، وإبراهيم بن راشد بن مانع أمير بلد القصب من بلدان الوشم، وتولى بعده ابنه عثمان بن إبراهيم.
وفيها قُتل إبراهيم بن وطبان أمير بلد الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة أمير بلد الرياض.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
في هذه السنة قُتل إدريس بن وطبان رئيس بلد الدرعية، واستولى على الدرعية سلطان بن أحمد القبس.
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
وفيها قُتل سلطان بن حمد القبس أمير الدرعية، وتولى بعده عليها أخوه عبدالله ثم قُتل.
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
وفيها تولى في بلد الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
وفيها خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد أمير الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بلاد نجد، وحصر عربان آل كثير في العارض، ونزل عقربا المعروفة وآل كثير في العمارية، وأقام محاصراً لهم حتى هزلت مواشيهم، ثم رحل عنهم إلى الدرعية ونهب منها بيوتاً من الظهيرة وملوى والسريحة، وحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قُتل عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى وطنه.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
وفيها توفي سعود بن محمد بن مقرن أمير بلد الدرعية، وتولى فيها زيد بن مرخان.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
وفيها قُتل مقرن بن محمد بن مقرن صاحب بلد الدرعية، قتله ابن أخيه محمد بن سعود بن مقرن ومقرن بن عبدالله بن مقرن، وذلك أن مقرن بن محمد المذكور لما صالح زيد بن مرخان طلب من زيد أن يأتيه لتمام الاستئناس به والثقة، فخاف منه زيد وقال: «لا آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن»، فكفلا له فأتى زيد في جماعة، ولما استقر بهم المجلس همّ مقرن بن محمد بن مقرن بقتل زيد بن مرخان وبانت منه شواهد الغدر، فوثب عليه محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله وقتلاه، وأوصلا زيد بن مرخان إلى مكانه.
وفيها غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» صاحب العيينة بزيد بن مرخان صاحب بلد الدرعية، وذلك أنه لما أصاب بلد العيينة الوباء العظيم في السنة التي قبل هذه وأفنى أكثر أهلها، ومات فيه رئيسها عبدالله بن محمد بن معمر طمع زيد بن مرخان هو وأتباعه في أموالها وأرادوا نهبها، فساروا إليها بآل كثير وبوادي سبيع وغيرهم، فلما وصلوا إلى عقربا أرسل خرفاش إلى زيد بن مرخان وقال له: «إنه ما ينفعك نهب البوادي وغيرهم لنا، وأنا أعطيك وأرضيك فأقبل إليّ وأكلمك من قريب»، فسار إليه زيد بن مرخان ومعه دغيم بن فايز المليحي السبيعي ومحمد بن سعود ومعهم نحو أربعين رجلاً فأدخلهم خرفاش في قصره، وكان قد أدخل رجالاً من قومه في مكان وأمرهم أنه إذا جلس زيد بن مرخان أن يرموه بالبنادق، فلما جلس زيد رموه ببندقين لم يخطئاه فوقع ميتاً وقتلوا معه دغيم بن فايز المليحي السبيعي، فقام محمد بن سعود ومن معه من أهل الدرعية ودخلوا في موضع من القصر وتحصنوا فيه، ولم ينزلوا إلا بأمان من الجوهرة بنت عبدالله بن محمد بن معمر. ورجع محمد بن سعود بمن معه من أهل الدرعية، وتفرقت تلك الجنود التي جمعها زيد بن مرخان، واستقل محمد بن سعود بعد مقتل زيد بن مرخان بولاية الدرعية كلها ومعها غصيبة، وكان موسى بن ربيعة صاحب الدرعية جلوياً عند خرفاش في العيينة فحضر تلك الوقعة التي بين رفقة زيد بن مرخان وأهل العيينة فأصابته بندق فمات.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
وفيها ارتحل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى بلد الدرعية واستوطنها.
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
رحل الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية.