سنة 1100هـ
1688–1689م تقريبًاسنة مائة وألفالقرن الحادي عشر الهجري
64 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رجب خبر واحد
خسف القمر مرتين: إحداهما في رجب، والثانية في شهر الفطر (شوال).
دون شهر محدد 63 خبرًا
نزل مطر دقيق مع برد شديد جمد فيه المطر على عسبان النخل وخوصه وعلى أهداب عيون الإبل، وتُعرف هذه السنة بسنة «سليسل».
وقعت واقعة «الخليل» بين زعب وعدوان وبني حسين.
وقعت واقعة «الساقة» على عنزة.
قُتل الموح.
عُمِّرت الجرباء.
أخذ حاج العراق التنومة.
اشترى المؤلف محمد بن ربيعة كتب شيخه ابن ذهلان.
وسنة تمام المائة والألف وقع فيها صفار على أهل العيينة.
وصبح محمد آل غرير عائذ وآل مغيرة وقتل الخياري.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل «الجبارين» والتصويب من بقية المصادر، وهو محمد الخياري رئيس عربان آل مغيرة. وفي الحاشية: روى ابن بشر خبر إغارة محمد آل غرير هذه التي دونها ابن عباد هذا العام والعام التالي له: «وفيها سار محمد آل غرير صاحب الأحساء وصبح آل مغيرة وعائذ وهم على الحائر المعروف بحائر سبيع في العارض وقتل منهم الخياري، ثم صبحهم في الصيف وهم في حائر المجمعة وقتلهم» (1/98).
ومناخ الخرج يوم أناخه محمد آل غرير.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل: «يوم ينوخه».
وحجرة ابن جاسر من الفضول.
وفضية عشيرة لأدري في تمام المائة أو في الأولى بعدها.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: فضية عشيرة يعني استباحتها ونهبها، ويشير بهذا إلى محاصرة قبيلة عنزة لعشيرة ثم نهبها كما يذكر المنقور وابن ربيعة. وعشيرة إحدى قرى سدير. ويذكر المنقور الخبر سنة 1100هـ، وأرخ ابن ربيعة قتال عنزة لعشيرة عام 1099هـ، ورواها الفاخري عام 1101هـ. والمؤلف نفسه متردد بين 1100 و1101هـ. المؤلف متردد بين السنتين المذكورتين؛ النطاق هنا لبيان الاحتمال، وليس ادعاء استمرار الحدث طوال سنتين.
ثم صبح محمد آل غرير عائذًا في حائر المجمعة في الصيف وأخذهم، وقتل ابن صبي.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: في الأصل كلمة غير واضحة المعنى. وحائر العارض هو حائر سبيع، وحائر المجمعة هو حائر سدير. مراجعة تحريرية: أزيل تكرار الإشارة إلى الهجوم الأول على عائذ في حائر العارض، الوارد في خبر سابق للسنة نفسها، وأُبقي هنا الهجوم اللاحق في حائر المجمعة. عُيّن مرجع الضمير من النص نفسه.
وفيها كسد الزاد حتى إنه وصل بالدرعية ألف وزنة بأحمر.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل: «ألف الوزنة بحمر». والأحمر نوع من العملة المستعملة في ذلك التاريخ.
وفيها غزوا آل عساف وطلبوهم رفاقتهم آل نبهان وقتلوا أكثرهم في حائر سدير.
توفي عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمدا، وتولى بعده أخوه ريمان بن إبراهيم بن خنيفر.
نهب الظفير والفضول قافلة حجاج العراق بالقرب من بلد التنومة.
مات عبدالله بن إبراهيم أمير ثرمداء، وتولى بعده ريمان بن إبراهيم بن حنيفر.
حُصر آل عزي في سدير.
جاء مطر خفيف وبرد شديد، فتجمّد المطر على عسبان النخل وغيرها حتى على أهداب عيون الإبل، فسُميت هذه السنة «سليسل».
أغار آل الظفير والفضول على الحاج العراقي عند التنومة ونهبوه.
صال محمد آل غرير على الخرج.
وقع حصار آل غزي من الفضول في سدير.
فعلت عنزة بعشيرة ما فعلت من قطع النخل وغيره.
قُتل مرخان بن وطبان.
انكسر الزاد في بلد المؤلف.
قدمت قوافل الحجاج الثلاث على عنيزة.
قُتل جساس آل نبهان.
توفي عبدالله صاحب ثرمداء، وتولى ريمان المشيخة.
أُخذت جردة (سرية) ثنيان في باطن الروضة، وسمي ذلك «تبنان» لكثرة أكلهم التبن.
تزوج المؤلف الشيخ أحمد بن محمد المنقور ببنت رويشد.
نزل مطر دقيق واشتد البرد، فتجمد المطر على جريد النخل وعلى أهداب عيون الإبل، وسميت السنة سليسل.
كانت السنة سنة الخليل بين زعب وعدوان وبني حسن.
كانت الساقة على عنزة، والساقة الهزيمة بحسب تعليق المحقق.
قُتل الموح وعمار الجربا.
أوقع الظفير والفضول بالحجاج العراقيين عند التنومة.
توفي عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، رئيس ثرمداء، وتولى بعده ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.
تولى الشريف محسن بن حسين بن زيد بن محسن بن حسن بن أبي نمي إمارة مكة بعد عزل أحمد بن غالب. وخرج أحمد إلى اليمن، فأكرمه الإمام الناصر وقضى حاجاته.
نزل مطر دقيق مع برد شديد، فجمد المطر على جريد النخل وغيره حتى على أهداب عيون الإبل، فسُمّيت السنة سليسل.
أخذ الظفير والفضول ركب الحاج العراقي عند التنومة.
مات عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلدة ثرمداء، وتولى بعده في ثرمداء ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.
صال محمد بن غرير، شيخ بني خالد، على الفضول، وحصرهم في سدير خمسين ليلة.
كان آل بن إبراهيم من العناقر أمراء ثرمدا.
وفيها توفي عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير بلد ثرمدا، وتولى بعده على ثرمدا أخوه ريمان بن إبراهيم.
وفيها تصالحوا أهل حريملاء وابن معمر صاحب بلد العيينة.
وفيها حصل برد شديد ومطر دقيق، وجمد الماء على جريد النخل من شدة البرد.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: لم يُذكر الموضع صراحة، والسياق نجدي.وفيها قُتل مرخان بن وطبان أمير بلد الدرعية، قتله أخوه شقيقه إبراهيم غدراً واستولى على بلد الدرعية.
وفيها أخذوا الظفير والفضول الحاج العراقي عند التنومة البلد المعروف من بلدان القصيم.
وفيها صولة محمد آل غرير على الخرج ثم حصر آل غزي في سدير ونزل عنزة عشيرة وحصروها وقطعوا في نخيلها .
وفي تمام المائة بعد الألف أتى الحواج الثلاثة ونزلوا بعنيزة في ناحية القصيم وغلا الطعام.
وفيها مات عبدالله بن إبراهيم رئيس بلد ثرمدا وتولى في البلد ريمان بن إبراهيم.
وفي هذه السنة نزل مطر دقيق و برد شديد وحمد المطر فوق أعساب النخيل وغيرها حتى على اهداب عيون الابل. وسميت سنة سليسل
وهي سنة الخليف بين زعب و عدوان وبني حسين. وقتل الموح وعمار الجرباء.
رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1100:
وفيها نزل مطر دقيق وبرد شديد، وجمد المطر ، وهي سنة الخليف بين عربان زعب وعدوان وبني حسين، وقتل الموح وعمار الجرباء .
وفيها أخذ الظفير والفضول الحاج العراقي عند التنومة.
وفيها أُنشئ المسجد القبلي في منفوحة، وسُمّي بذلك نسبة إلى موقعه من البلدة القديمة.
مكان الوقوع: منفوحة
قتل إبراهيم أبو حمد بن وطبان أخاه الشقيق مرخان بن وطبان، وكان إبراهيم أول من أوقع القطيعة وسفك الدماء بين ذرية وطبان.
مات عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمداء، وتولى بعده في ثرمداء أخوه ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.
اشتد البرد ونزل مطر خفيف، فتجمّد المطر على جريد النخل من شدة البرد.
نهب الظفير والفضول قافلة حاج العراق بالقرب من بلد التنومة.
نزل الحواج الثلاثة بلد عنيزة في القصيم، وعدّ المؤلف منهم حاج العراق وحاج الأحساء ونواحيه. فكان في البلد موسم عظيم استفاد منه فائدة كبيرة، وغلا فيه الطعام. ولما رحل الحاج العراقي ونزل قرب التنومة، آخر قرى القصيم من جهة الشرق، أغار عليه الظفير والفضول وأخذوه.
وقع قتال (مناخ) بين زعب وعدوان وبني حسين، ولم تُذكر نتيجته.
تصالح عبدالله بن معمر وأهل حريملاء.
مات عبدالله بن إبراهيم رئيس بلد ثرمداء، وتولى البلد من بعده أخوه ريمان بن إبراهيم.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- ابن بشر (1099–1100هـ): وفيها أو في التي قبلها تصالح أهل حريملا وابن معمر.… اقرأه في موضعه
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ربيعة · تاريخ ابن ربيعة7
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد8
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون4
- المنقور · تاريخ ابن منقور11
- الفاخري · تاريخ الفاخري10
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق5
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد6
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي4
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود4