البحث في حوليات نجد
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
لكن خلافاً وقع بين عبدالله بن رشيد وأخيه عبيد وبين الأمير صالح بن عبدالمحسن بن علي، الذي تولى إمارة جبل شمر بعد مقتل أخيه محمد بأيدي رجال إبراهيم باشا سنة 1234هـ .
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
ويبدو أن فئات قبلية نجدية لم ترض بالخضوع الكامل لإبراهيم باشا ، ولم تستجب لما طلب منها . ولعل مما يؤكد ذلك أنه اضطر إلى القيام بغزوها . وكاد يقتل في إحدى غزواته لها . على أنه قد حقق الهدف الأساسي من حملته ، وهو القضاء على الدولة السعودية أنه بإرسال آل سعود وآل الشيخ إلى مصر ، وبتخريب الدرعية وتهديم أسوار البلدان النجدية المهمة ، وقتل بعض زعماء نجد ، قد قضى على أي أمل لسكان المنطقة في إقامة دولة تجمع شتاتهم من جديد . وهكذا انسحب بقواته إلى الحجاز . ثم عاد إلى مصر حيث وصل إلى القاهرة في شهر صفر سنة 1235هـ
نحو سنة 1235هـ نحو 1819م
وازدادت شعبية ابن معمر شيئاً فشيئاً لدى النجديين . وعاد إلى الدرعية كثير ممن تركوها قبيل استسلامها لإبراهيم باشا ، أو عند تخريبه لها ومن بين هؤلاء تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد ، اللذان أخذا يساعدان ابن معمر في نشاطه . وبدت بوادر النجاح تلوح في الأفق أمام رئيس الدولة الناشئة ؛ إذ استطاع أن يدخل حريملاء تحت طاعته . ثم دانت له بعض البلدان النجدية الأخرى بالولاء على أن نجاح ابن معمر لم يستمر ؛ فقد جابهته مشكلة لم يتوقعها . ذلك أن مشاري بن سعود ـ أخا الإمام عبدالله قد هرب من حراسه وهو في طريقه من المدينة المنورة إلى ينبع مع آل سعود الذين أرسلوا إلى مصر . ثم وصل إلى الوشم حيث انضم إليه بعض الأعوان من مناطق نجدية مختلفة. فاتجه إلى الدرعية ودخلها بمن معه ولم يجد ابن معمر أمامه حلاً إلا أن يتنازل له عن الحكم وإن كان يضمر في نفسه ضده ما يضمره
وما إن بويع مشاري بن سعود بالحكم في الدرعية حتى قدم إليه عدد من أفراد الأسرة السعودية الذين هربوا من تلك المدينة وقت استسلامها لإبراهيم باشا . ومن بين هؤلاء عمه عمر بن عبدالعزيز . ثم قدمت إليه وفود من سدير والوشم والمحمل معلنة ولاءها . وقد وقف معه تركي بن عبدالله آل سعود ، وأيده غاية التأييد وبعد أن انضمت إلى مشاري بن سعود كثير من بلدان الأقاليم المذكورة سابقاً أراد أن يوسع دائرة نفوذه . فجمع أتباعه من العارض وتلك الأقاليم واتجه إلى الخرج. وحالفه التوفيق ، فلم يعد من هناك إلا وقد دانت له بلدان ذلك الإقليم بالولاء .
1235–1236هـ 1819–1821م تقريبًا
لكن النجاح الذي حققه مشاري بن سعود قدر له أن يصاب بانتكاسة شديدة . ذلك أن ابن معمر ، الذي كانت الرغبة في الحكم مسيطرة على مشاعره ، احتال عليه وخرج من الدرعية إلى سدوس ؛ مدَّعياً أنه سيزور بعض أقاربه في تلك البلدة . وحين وصل إليها أظهر أنه مريض . لكنه كان، في حقيقة الأمر ، يجمع الأنصار ليعود إلى الحكم . وقد نجح في كسب ، فيصل الدويش ، زعيم قبيلة مطير ، إلى جانبه . فأرسل ذلك الزعيم بعض أتباعه إليه . ثم سار ابن معمر بمن اجتمع لديه من الأعوان إلى الدرعية ، فدخلها وألقى القبض على مشاري بن سعود ، وأرسله إلى سدوس . وبعد ذلك توجه إلى الرياض ، واستولى عليها . وكان تركي بن عبدالله في هذه البلدة فغادرها عند اقتراب محمد بن معمر وأتباعه منها . وفي هذه الأثناء كان محمد علي ، حاكم مصر ، على علم بالتطورات الجديدة في منطقة نجد . وقد ساءه أن تُبذل محاولات لتوحيدها . فبعث فرقة من الجيش إلى عنيزة بقيادة آبوش آغا . ولم يغب عن ذهن ابن معمر ، الذي سبق أن أخبر زعيم بني خالد بأنه تابع للسلطان العثماني ، أن يبعث رسالة إلى القائد آبوش يخبره فيها أن الأعمال التي يقوم بها في صالح محمد علي والدولة العثمانية . فأقره آبوش على أعماله ، وأيد إمارته على المنطقة
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
لم يقف تركي بن عبدالله آل سعود مكتوف اليدين إزاء ما قام به محمد بن معمر من غدر بمشاري بن سعود. لقد وقف تركي مع ابن معمر حين بدأ جهوده لتكوين دولة جديدة في المنطقة . وعندما تنازل عن الحكم لمشاري بن سعود أصبح تركي ينظر إلى هذا الأخير على أنه الحاكم الشرعي ، فوقف معه وأيده . ولما غدر ابن معمر بهذا الحاكم الشرعي صمَّم تركي على أن يعيد الحق إلى نصابه . فانطلق من بلدة الحائر ، التي كان قد ذهب إليها بعد مغادرته للرياض ، واتجه إلى بلدة ضرماء . وهناك انضم إليه مؤيدوه ، فسار بهم حتى فاجاً محمد بن معمر في الدرعية وقبض عليه . ثم توجه إلى الرياض فاستولى عليها ، وقبض على أميرها مشاري بن محمد بن معمر . وفي محاولة لإنقاذ مشاري بن سعود هدَّد ابن معمر وابنه بأنه لن يطلق سراحهما حتى يسلم إليه الأمير السعودي المعتقل . لكن أنصار ابن معمر في سدوس خافوا من غضب القائد التركي آبوش آغا فسلموه أتباعه ، وأخذ إلى عنيزة حيث وافته المنية في سجنه هناك . فلما علم تركي بن عبدالله بذلك نفذ ما هدد به تجاه محمد بن معمر وابنه مشاري ولم يشأ تركي بن عبدالله أن يتخذ من الدرعية مركزاً لنشاطه، وإنما فضل الرياض عليها .
1236–1237هـ 1820–1822م تقريبًا
على أن الأمور ما إن استقرت لتركي بن عبدالله في الرياض حتى حاصره فيصل الدويش بأتباعه ومعه عدد من رجال الفرقة العسكرية الموجودة في عنيزة. لكنه صمد أمام المحاصرين له، فانسحبوا إلى الوشم. ولم يكن نجاح تركي بن عبدالله الأولي إلا حافزاً لمحمد علي، حاكم مصر، ليرسل تعزيزات أخرى للقضاء على الحركة السعودية الجديدة. فأرسل قوة بقيادة حسين بك إلى نجد. وحين وصلت إلى القصيم انضم إليها آبوش آغا ببعض من معه. وسار الجميع بقيادة حسين بك حتى وصلوا إلى الوشم. ومن هناك بعث القائد المذكور آبوش آغا مع عدد من أفراد جيشه ومن انضم إليه من أهل نجد إلى الرياض. ودخل آبوش ومن معه هذه المدينة، فحاصر تركي بن عبدالله وأنصاره في قصر إمارتها. وحينما اشتد الحصار على هؤلاء تسلّل تركي من القصر ليلاً إلى خارج المدينة، واتجه إلى الجهات الجنوبية من نجد. أما من كانوا معه فطلبوا الأمان من قائد الفرقة المحاصرة لهم، واستسلموا له بعد أن وعدهم بتلبية ما طلبوه منه. لكنه غدر بهم، وقتل أكثرهم
ولقد أقدم حسين بك على ارتكاب جرائم شنيعة. ومن أعظم تلك الجرائم أنه طلب من أهل الدرعية أن يفدوا إليه في ثرمداء ليعطي كل واحد منهم إذناً بأن ينزل أي بلد شاء وحينما وفد إليه حوالي مئتين وثلاثين رجلاً منهم قتلهم أجمعين. ثم فرق ضباطه في بعض البلدان النجدية، فقاموا بأعمال إجرامية في مقدمتها القتل والتعذيب ومصادرة الأموال . وبعد أن اعتقد بأن أعماله الإجرامية قد بثت الرعب من قوة حاكم مصر في نفوس النجديين انسحب بقواته من نجد؛ تاركاً حاميات صغيرة في كل من الرياض ومنفوحة، وثرمداء، وعنيزة لتذكر السكان بأن محمد علي بالمرصاد لأية حركة توحيدية جديدة.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
وكان قاضياً للوشم في عهود عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود وحفيده عبدالله. وقد جنب الله أهل شقراء بطش إبراهيم باشا بسببه. وكانت وفاته سنة 1237هـ
وبعد انسحاب حسين بك بقواته من نجد تجددت الاضطرابات بين الزعامات المحلية بشكل عنيف. ثم قدمت إلى المنطقة حملة عسكرية أخرى قائدها حسين أبو ظاهر و لم تكن سيرة هذا القائد تختلف كثيراً عن سيرة سلفه من حيث الظلم والجور والغدر . لكن شعور السكان إزاء إجراءاته بدأ يتحوّل إلى ثورة ومقاومة. ومن بوادر ذلك أن قبيلة سبيع كبدت الغزاة خسارة فادحة أواخر سنة 1237هـ ؛ إذ قتلت منهم قرب الحائر أكثر من ثلاث مئة رجل .
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
وقام أهل عنيزة على أبي ظاهر ومن معه وأرغموهم على الخروج من بلدتهم. ثم قدم إليه العسكر الموجودون في ثرمداء، وانسحبوا معه إلى المدينة المنورة؛ تاركين في قصر الصفا الواقع خارج أسوار عنيزة حينذاك، نحوست مئة جندي . ثم تصالح الطرفان على أن يترك بقية الجنود المذكورين المنطقة بأسلحتهم، وذلك في شهر رجب سنة 1238هـ .. وبذلك لم يبق في نجد من جيش الغزاة إلا الذين كانوا في منفوحة والرياض.
وفي شهر رمضان من سنة 1238هـ استأنف تركي بن عبدالله نشاطه لإخراج بقية القوات الغازية من نجد وتوحيد المنطقة. فترك بلدة الحلوة الواقعة جنوبي نجد، ووصل في نهاية الأمر مع عدد قليل من أنصاره إلى بلدة عرقة القريبة من الرياض. وهناك وفد إليه مؤيدوه من الوشم وسدير. فبدأ بمحاربة الحاميتين الموجودتين في كل من الرياض ومنفوحة. وظل محارباً لهما أكثر من سنة. لكنه لم يقصر نشاطه على محاربة الحاميتين المذكورتين؛ بل كان يتحرك لإدخال بلدان نجدية أخرى تحت نفوذه مما يشير إلى أنه كان يرى مسألة انتصاره عليهما مسألة وقت فقط. وقد نجح في مسعاه نجاحاً عظيماً؛ إذ انضمت إليه، وهو لا يزال في عرقة أكثر بلدان الوشم وسدير .
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
وفي أواخر عام 1239هـ تقدم تركي بن عبدالله بأعوانه إلى منفوحة، وأجبر مَن كان فيها من الجنود على مغادرتها، واستولى عليها. شدد حصاره على العسكر الموجودين في الرياض حتى طلب قائدهم، أبو علي المغربي ، منه الصلح . فوافقه تركي على ذلك. وتم الصلح بينهما على أن يغادر المغربي نجداً بقواته وأسلحته ، وأن يؤمن من تعاون معه من أهل الرياض
أحمد بن محمد السديري . وفد إلى الإمام تركي بن عبدالله سنة 1239هـ . على رأس جماعته أهل الغاط مبايعا .
عمر بن عفيصان . كان مع الإمام تركي بن عبدالله في عرقة سنة 1239هـ ،
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
ولم يشأ تركي عبدالله ، لبعد نظره ، أن يدخل الرياض قبل أن يتأكد بنفسه من تنفيذ المغربي لما اشترط عليه من انسحاب عن المنطقة . ولذلك أمر مشاري بن ناصر آل سعود أن يدخل البلدة المذكورة ويضبط الأمور فيها . أما هو فتوجه بأعوانه إلى الوشم حيث استقام في شقراء شهراً مرَّ به خلاله أبو علي المغربي ومن معه متجهين إلى الحجاز . وقد وفد إليه هناك أمير بلدة عنيزة، يحيى بن سليم ، وبايعه على السمع والطاعة ؛ وذلك عام 1240هـ . وكان استيلاء تركي بن عبدالله على الرياض في مستهل ذلك العام . ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الرياض مقراً للحكم السعودي. وكان جلاء القوات الغازية عن نجد إيذاناً بقيام الدولة السعودية الثانية
ولقد شهد عام 12401هـ وصول الشيخ عبدالرحمن بن حسن ، حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب من مصر إلى الرياض. فحل محل جده محمد في إدارة الشؤون الدينية في الدولة وإبداء المشورة في تسيير أمورها العامة.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
عبدالله بن سليمان بن عُبيد . تعلم على أيدي علماء الدرعية. تولى قضاء جبل شمر في عهدي الإمامين سعود بن عبدالعزيز وابنه عبدالله ثم ولي قضاء سدير، وتوفي سنة 1241هـ
كان مشاري بن عبدالرحمن آل سعود ـ ابن أخت الإمام تركي ـ مع من أخذ من أفراد الأسرة السعودية إلى مصر بعد استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية. وكان خاله يقدّره غاية التقدير، ويراسله في منفاه . وقد حثه على القدوم إليه في نجد. فكان أن هرب مشاري من مصر، وقدم إلى الرياض سنة 1241هـ .
ثم عاد إلى نجد عام 1241هـ ، وأصبح يتولى الشؤون الدينية في دولة الإمام تركي بن عبدالله .