سنة 1154هـ

1741–1742م تقريبًا

سنة أربع وخمسين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

15 خبرًا من 8 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

وفي سنة أربع وخمسين ومائة وألف أتى فيها سيل عظيم لم ير مثله، وتسمى سنة خيران، وفيها خرب السيل بلاد الخرج.

وفيها انتقلت إلى ثرمداء.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يشير بهذا إلى تعيينه قاضياً في ثرمداء. والخبر عن المؤلف نفسه.

ذبح الروم المنتفق وسبوهم، وقتلوا سعدون بن محمد المانع الشبيب، وهي سنة قرادان، وقيل هي سنة ست.

من المرجح صحة القصة التي رواها ابن بشر عن محاولة الاعتداء على الشيخ محمد في حريملاء من قِبل أناس عزم ذلك الشيخ على تأديهم لمزاولتهم أعمالاً قبيحة . لكن من المرجح ، أيضاً ، أن تلك المحاولة لم تكن السبب الأكبر في انتقاله من البلدة المذكورة إلى العيينة . بل كان السبب الجوهري لذلك الانتقال هو قبول عثمان بن معمر للدعوة ، كما ذكر سابقا . ومن الأسباب الأخرى أن العيينة كانت أقوى من حريملاء المنقسمة حينذاك إلى فئتين لا تعترف إحداهما بزعامة الثانية على البلدة ، وأن العيينة مسقط رأس الشيخ ومكان نشأته الأولى ، وفي ذلك ما فيه من ميله النفسي إليها . وكان انتقاله إلى هذه البلدة سنة 1154هـ . وحين وصل إليها رحب به أميرها عثمان كل الترحيب ، وأكرمه غاية الإكرام مه غاية الإكرام . وأمر أتباعه أن ينفذوا ما أمرهم به . ثم تزوج الشيخ عمة الأمير عثمان ، الجوهرة بنت عبدالله بن معمر ، التي كانت لها مكانة رفيعة في الحياة العامة .

عبدالعزيز بن عبدالله الحصين. ولد في القرائن سنة 1154هـ .

قُتل حمود الدريبي.

قُتل حسن بن مشعاب أمير عنيزة، وجلا آل جراح من سبيع عن عنيزة، واستولى عليها بنو خالد.

وفي هذه السنة القحط والغلاء العظيم المسمى «قرادان».

وفيها أخذ ابن مصيخ من شيوخ الفضول قافلة كبيرة لأهل سدير خارجة من الزبير ومعهم أموال كثيرة، وكان مع القافلة رفيق من آل صلال من الفضول فقام آل صلال على آل مصيخ ومن معهم وقتلوا منهم ثمانية رجال في فيضة الغاط، وقامت بينهم الشرور بعد ذلك.

تولى راشد بن حمود الدريبي إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي سنة أربع وخمسين ومائة وألف - قرادان المشهور -.

حاشية:

أما ابن عباد فيذكر أن قرادان في سنة 1156 هـ ، ص 84 . أما الفاخري فذكر أنه ربما يكون قد وقع في أربع وخمسين أو ست وخمسين ومائة وألف، ص 104 .

وفيها: أخذ ابن مصيخ الحدرة في الواسعة المعروفة، وفيها أموال عظيمة لأهل حرمة وأهل سدير، وهي في وجه آل صلال، وحاربوهم آل صلال وقتلوا منهم ثمانية في فيضة الغاط

قُتل حمود الدريبي رئيس بلد بريدة، وكان قد قتل في السنة السابقة ثمانية من بني عمه آل حسن من آل أبو عليان في مسجد بريدة.

وقعت الوقعة المشهورة بين المنتفق وعساكر الترك، وكانت الهزيمة على المنتفق، وقُتل رئيس المنتفق سعدون بن محمد بن مانع بن شبيب القرشي الهاشمي العلوي الشبيبي.

قُتل حمود الدريبي، وكان قد قتل سنة 1153 ثمانية رجال من رفاقه آل بو عليان في مسجد بريدة.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)