سنة 1153هـ

1740–1741م تقريبًا

سنة ثلاث وخمسين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

19 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبر واحد

وفي سنة ثلاث وخمسين بعد المائة والألف يوم الجمعة ، سابع ربيع الأول أصحبوا أهل وشيقر بينهم ، وبنوا آل بسام جدار المسجد، وبنوا الخرفان المدينة

ذو الحجة 4 أخبار

توفي الشيخ عبدالوهاب بن سليمان في ذي الحجة.

وفيها في ذي الحجة توفي الشيخ العالم عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف في بلد حريملا رحمه الله تعالى.

توفي عبدالوهاب بن سليمان في ذي الحجة، وخلفه ابنه سليمان بن عبدالوهاب في قضاء حريملاء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشيخ عبدالوهاب ابن الشيخ سليمان بن علي في حريملاء في شهر ذي الحجة.

دون شهر محدد 14 خبرًا

توفي الشيخ عبدالوهاب بن سليمان.

وفي تلك السنة ، قتل حمود الدريبي رفاقته ، آل ابن عليان قتل منهم ثمانية

حاشية:

قال ابن بشر (241/2) : وفيها (1151هـ) قتل حمود الدريبي رفاقته ، آل ابن عليان في بريدة ، قتل منهم ثمانية رجال
وقال البسام في تحفة المشتاق (77) : في هذه السنة (1153هـ) قتل حمود الدريبي . أمير بلد بريدة ، بني عمه آل حسن من آل أبو عليان في مسجد بريدة ، قتل منهم ثمانية رجال
الذي فتك في عشيرته برته آل عليان ، وقتل منهم ثمانية رجال في مسجد بريدة ، وذلك في سنة 1155 هـ ، كما هو معروف في تواريخ نجد

وبعد وفاة عبدالوهاب بن سليمان سنة 1153هـ ازداد إنكار ابنه الشيخ محمد لما يراه باطلاً ، وانتشرت دعوته أكثر من ذي قبل في المنطقة كلها حتى بعض أنصاره يفدون إليه ، وبدأ عدد من الأمراء يصغون لما ينادي به . وممن قبل دعوته حينذاك أمير العيينة عثمان بن معمر .

قتل حمود الدريبي ثمانية من رفاقه من آل أبو عليان في أحد مساجد بريدة.

قتل حمود الدريبي رفاقه من آل ابن عليان في مسجد بريدة، وكان عدد من قُتل منهم ثمانية. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها قَتل حمود الدريبي أمير بلد بريدة بني عمه آل حسن من آل أبو عليان في مسجد بريدة، قتل منهم ثمانية رجال، وفي السنة التي بعدها قُتل حمود الدريبي المذكور، وآل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: ذكر المؤلف أن مقتل حمود الدريبي نفسه كان في السنة التي بعدها (1154هـ).

توفي عبدالوهاب بن سليمان في حريملا، فأعلن ابنه محمد دعوته واشتد في إنكاره الممارسات التي عدها من الشرك والبدع، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

توفي عبدالوهاب بن سليمان والد محمد بن عبدالوهاب؛ وأخذ ابنه بعد وفاته يجهر بالدعوة وينكر البدع ويكاتب علماء البلدان.

قتل حمود بن عبدالله الدريبي ثمانية من أبناء عمه، وتولى إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

فانام على ذلك مدة سنين حتى توفى أبوه عبدالوهاب في سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف أعلن بالدعوة والانكار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتبعه ناس من أهل البلد. ومالوا معه. واشتهر بذلك.

1153هـ تقدير المحرر

وفيها توفي في حريملاء الشيخ عبدالوهاب بن سليمان، والد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

قتل حمود الدريبي، رئيس بلد بريدة، ثمانية رجال من بني عمه آل حسن من آل أبو عليان في مسجد بريدة، وآل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

توفي والد الشيخ محمد بن عبدالوهاب في حريملاء. وكان الشيخ محمد عنده يقرأ عليه بعد رجوعه من الحجاز والعراق، وكان ينكر ما يفعله الجهال من البدع، وأبوه ينهاه عن الشدة ويأمره بأخذ الناس بالتي هي أحسن، فوقع بينه وبين أبيه كلام، وبينه وبين الناس كذلك، وأقام على ذلك عدة سنين. فلما توفي أبوه رأى وجوب القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمال إليه أناس من أهل البلد واتبعوه، وخالفه آخرون.

قتل حمود الدريبي ثمانية رجال من رفاقه آل بو عليان في مسجد بريدة. وآل أبو عليان من العناقرة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)