البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1196هـ 1781–1782م تقريبًا
آل الراشد اسرة كبيرة لها مكانة مرموقة في تاريخ بلدة الزبير حيث قد تولوا الحكم والرئاسة وهم من عنزة الذين يتصلون بقبيلة ربيعة . وآل الراشد بطون واسر فيهم المبارك والعبيد الله والابراهيم والشبلي والدويرج والسند والراشد محمد الحمد الراشد ) ومنبتهم في نجد (حريملة) من بلدان شدير من بطن (البورباع) من الحسنة وكانت هجرتهم إلى بلدة الزبير عام 1196 هـ في عهد من نزح في تلك الآونة.
أسرة المطلق عرفت هذه الحمولة في الزبير بالسمت وحسن الأحدوثة ، وتنتمي هذه الأسرة إلى «آل موسى » آل بو راجح من تميم وهم قدماء في الزبير نزحوا من روضة سدير في نجد عام 1196 هـ .
وآل الشدي من العوائل القديمة التي نزحت من اليمامة إلى الزبير. وجدهم الاعلى عبدالله بن محمد جلا من نجد سنة 1196 هـ.
أما أمراء البلدة فقد عمروا بلدة الشماسية وسموها على اسم الشماس . ثم أشار إلى أن شماس انتهى أمره سنة 1196 هـ والى أن الشماسية عُمرت قبل ذلك التاريخ .
وقد كان آل عقيل نزحوا من قبل من حرمة سنة 1196 هـ وهم من أقدم النازحين إلى بلدة الزبير وكان ممن قدم معهم الشيخ عبدالعزيز بن مفيز وجميعهم من الحسنة
1198هـ 1783–1784م تقريبًا
هذه العائلة معدودة من الطبقة الأولى التي هبطت إلى الزبير من حرمة سنة 1198 هـ وهم معامرة من بني تميم جاءوا إلى الزبير خمسة هم إبراهيم بن ماضي وراشد بن شارخ ومانع بن ماضي وأحمد بن عبيد وعبدالكريم جد آل عبدالكريم وصاروا يعملون في البناء فهم الذين اشادوا مسجداً في الزبير اطلق عليه (مسجد الخمسة) لم يشترك معهم احد وظل يحتفظ بطابعه حتى جدده الحاج فهد بن محمد الراشد .
سابعاً : مسجد الباطن : أسسته فاطمة بنت عثمان الزهير سنة 1198هـ
1199هـ 1784–1785م تقريبًا
رابع عشر : مسجد الإبراهيم : وهو الذي أسسته فاطمة بنت إبراهيم الراشد سنة 1199 هـ
1200–1210هـ 1785–1796م تقريبًا
ولكثرة تردد مقبل على الزبير تزوج من أحدى عائلاتها في سنة 1200 هـ فرزق بعبدالرحمن ثم أخذه وأمه في سنة 1210 هـ إلى عنيزة
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
رابعا : مسجد الحصى : أسسه بعض المحسنين سنة 1200هـ ويقع وسط البلدة عن السوق شمالاً وقد ذكر عبدالله بن إبراهيم الغملاس في كتابه المخطوط الأئمة والمساجد » أن مؤسسي هذا المسجد هم الحسن والمطلق ) ويقول غيره أسسه الملحم وأن أول إمام فيه هو الشيخ محمد بن ناصر الدائل
يقول الشيخ محمد النبهاني (التحفة النبهانية أنه تم بناء هذا المسجد سنة 1218هـ مع منارته بناه أهل البلدة وفي السنة التي بني فيها أهتم الأهالي ببناء السور سنة 1224 هـ .
وكان قد ولد له ابنه عبداللطيف سنة 1200 هـ
نحو سنة 1200هـ نحو 1785م
هو الشيخ فهد بن الشيخ أحمد السواحه الحنبلي النجدي تولى قضاء سوق الشيوخ مدة تزيد على عشرين سنة . ولد على رأس المئتين بعد الألف من الهجرة حسب ما أخبر عن تاريخ ولادته بنفسه
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
وكانت المدرسة المسماه مدرسة الدويحس ذات شأن يذكر وقد اسستها المحسنة حصه العقيل سنة 1203 هـ ولها أوقاف كثيرة وحالتها الآن مؤسفة بالرغم من أوقافها هذه وهى بيد دائرة الأوقاف الآن .
المشهور أن مؤسس مدرسة الدويحس هو المحسن دويحس الشماس من آل الشماس الأسرة الزبيرية المعروفة سنة 1188هـ .
1204هـ 1789–1790م تقريبًا
عائلة العواد هي من العوائل الزراعية النازحة من جنوبية سدير عام 1204 هـ واستوطنت بلدة الزبير ضمن من نزح في هذه الحقبة الزمنية مع عوائل القرن الثالث عشر واتخذت الزراعة وسيلة لها لكسب العيش
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
ولد عبدالجبار سنة 1205هـ وعمر ثمانين سنة وهو عبدالجبار بن علي بن عبدالله بن يحيى بن حنيحن
وفي سنة 1205 ولد الابن محمد بن حمد بن لعبون الشاعر المشهور وانتقل من بلدة ثادق إلى بلدة الزبير وعمره سبعة عشر عاماً وله أشعار مشهورة عند العامة نرجوا الله أن يسامحه .
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
ولما تحول شيخه ابن فيروز إلى البصرة سنة 1208 هـ. تحول فسكن بلد الزبير .
وقد كنت أخذت عن شيخه علامة الزمان الشيخ محمد بن فيروز حين قدومه على البصرة سنة 1208 هـ وأجازني .