البحث في حوليات نجد
189 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم عبدالله بن حمد الجمعي من مصر في رجب على حسين وهو في الرياض، وكان الجمعي من سبيع رؤساء بلد عنيزة، وقد جعله إبراهيم باشا أميرًا عليها، فلما رحل إبراهيم باشا عن نجد أخرجه أهل عنيزة منها، وتأمّر فيها محمد بن حسن بن حمد المعروف بالجمل. فلما أعطى الجمعي حسينًا المكاتيب التي معه من محمد علي، ارتحل حسين من الرياض إلى ثرمداء، فلما قرب منها أمر بقتل محمد آل حسن الجمل أمير عنيزة، وكان معه، فقُتل.
ارتحل حسين من ثرمداء يوم عيد الفطر قاصدًا المدينة المنورة، ومنها سار إلى مصر، وترك في قصر ثرمداء عسكرًا، وفي الرياض عسكرًا رئيسهم أبو علي المغربي، وجعل عبدالله بن حمد الجمعي أميرًا على عنيزة ومعه عدد من العسكر.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قدم حسين بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمانمئة فارس من الترك فنزل عنيزة، ورئيسها يومئذ عبدالله بن حمد الجمعي فقام معه، وقدم عليه في عنيزة أكثر رؤساء بلدان نجد. وبعث من يقبض الزكاة من بلدان نجد، وبعث سرية مع إبراهيم كاشف إلى الرياض، وسرية مع موسى كاشف ومعهم عبدالله بن حمد الجمعي إلى المجمعة، فنزلوا قصرها وكثرت منهم المظالم. وقتلوا إبراهيم بن حمد العسكر وحمد بن ناصر بن جعوان في المجمعة في 10 رجب، وقتلوا أمير بلد الجنوبية في سدير. وفي آخر رجب خرجوا من المجمعة وأغاروا على فريق من السهول في مجزل، فكانت الهزيمة على العسكر، وقُتل موسى كاشف وعدة رجال غيره ولم ينج منهم إلا قليل، فقصد الفارّون المجمعة ومعهم الجمعي، ثم ساروا منها إلى عنيزة.
سارت العساكر من الرياض في ذي الحجة مع إبراهيم الكاشف، ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العايذي، وأغاروا على سبيع قرب الحاير، فكانت الهزيمة على أهل الرياض ومن معهم من العساكر، وقُتل إبراهيم الكاشف وناصر بن حمد بن ناصر العايذي أمير الرياض، وقُتل غيرهم من العسكر نحو ثلاثمئة، ورجع باقيهم إلى الرياض.
كان حسن بيك أبو ظاهر قد أرسل أخاه إبراهيم كاشف بسرية إلى الرياض، فقدموا على من فيها من العسكر الذين مع أبي علي المغربي، فأكرمهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي. وفي ذي الحجة سارت العساكر من الرياض مع إبراهيم كاشف ومعهم ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، فأغاروا على سبيع وهم بالقرب من الحائر، فوقع بينهم قتال عظيم، وكانت الهزيمة على إبراهيم كاشف ومن معه. وقُتل فيها إبراهيم كاشف وناصر بن حمد بن ناصر أمير الرياض، وقُتل معهم من العسكر نحو ثلاثمائة، ورجع باقيهم إلى الرياض.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
حبس حسين بك عبدالله الجمعي أمير عنيزة وعدة رجال من رؤسائها وطلب منهم أموالًا، فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوه هو ومن معه من البلد إلى المدينة. وكان حسين بك قد ترك في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمئة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فقام عليهم أهل عنيزة وأخرجوهم وهدموا قصر الصفا، فلحقوا بأصحابهم، ولم يبق في نجد من العسكر غير الذين في قصر الرياض.
رجع حسن بيك أبو ظاهر من جبل شمر إلى عنيزة، وجمع أمير عنيزة وعددًا من رؤسائها وطلب منهم أموالًا، فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوه من البلد هو ومن معه من العسكر. فارتحل إلى المدينة وترك في قصر الصفا في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فلما رحل قام أهل عنيزة على العسكر الذين في قصر الصفا وأخرجوهم منه وهدموا القصر، فلحق العسكر بأصحابهم، ولم يبق في نجد من العسكر إلا الذين في قصر الرياض.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
ظهر الإمام تركي فحارب العسكر الذين في الرياض وأخرجهم، فتوجهوا إلى المدينة، وحكم تركي بلدان نجد كلها.
قدم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن من الروضة إلى الرياض، وكان قد صار إمامًا في شقراء وقاضيًا في بلدان الوشم وغيرها.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
حاصر تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود العسكر الذين في قصر الرياض، ورئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي، وأخرجهم بالأمان على دمائهم وسلاحهم، فساروا إلى ثرمدا ومنها إلى المدينة، واستولى تركي على الرياض.
سار تركي بن عبدالله إلى الخرج، وحاصر زقم بن زامل العايذي في الدلم، وأخرجه هو ومن معه من عشيرته وأتباعهم، وأخذ جميع أموالهم، وسار بزقم معه إلى الرياض. وبعث سرية إلى السلمية فحاصروا رئيسها مشغي بن براك في قصره، ثم أخرجوه بالأمان هو ومن معه على دمائهم وأموالهم. وقدم على تركي كليب البجادي العايذي رئيس اليمامة من بلدان الخرج، وبايعه على السمع والطاعة.
حاصر تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود العسكر الذين في الرياض، ورئيسهم يومئذ أبو علي المغربي، وأخرجهم على دمائهم وسلاحهم، فساروا إلى ثرمداء ثم إلى المدينة المنورة ومنها إلى مصر، واستولى تركي على الرياض. ثم خرج منها قاصدًا بلد شقراء وأقام بها شهرًا، فقدم عليه فيها يحيى بن سليمان بن زامل رئيس بلد عنيزة وبايعه على السمع والطاعة.
قصد الإمام تركي بن عبدالله بلد الخرج في رمضان، وحاصر زقم بن زامل في الدلم، وأخرجه هو ومن معه من عشيرته وأتباعهم على دمائهم، واستولى على جميع أموالهم، وسار بزقم بن زامل معه إلى الرياض.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود بلد الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرًا في منفوحة.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي بن عبدالله غاية الإكرام.
قدم مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود غاية الإكرام، وجعله أميرًا على بلد منفوحة.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي غاية الإكرام.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي على أبيه الإمام تركي في الرياض هاربًا من مصر.
قدم فيصل بن تركي على أبيه في الرياض هاربًا من مصر.
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
غزا فيصل بن الإمام تركي بني خالد في الصمان، وكبيرهم ماجد بن غرير، فأقاموا أيامًا ثم توفي ماجد. ثم خرج الإمام تركي فقصدهم وانتصر عليهم، فأخذهم جميعًا إلا القليل، وذلك في شهر رمضان. ثم سار في أثرهم قاصدًا الأحساء فأخذها بغير قتال، وكذلك القطيف، وأقام في الأحساء أيامًا وبايعه أهل البلدان، ثم عاد إلى الرياض. ولم تقم لآل حميد بعد هذه الغزوة قائمة.