البحث في حوليات نجد
57 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: الذكير مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
أسس حسن بن طوق، جد آل معمر، بلد العيينة. وكان يسكن بلد ملهم، وأهلها من بني يشكر بن بكر بن وائل، أما هو فمن بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فوقعت بينه وبينهم مغاضبة. وكان ذا ثروة، فاشترى من آل يزيد ما كان في ملكهم، ويحده جنوبًا ما فوق المليبيد وغصيبة من سمحة والوصيل إلى الأبكين، الجبلين المعروفين، وشرقًا بلد الجبيلة، وشمالًا موضع حريملاء، فانتقل إليه من ملهم وأسس العيينة واستوطنها وتأمّر فيها، وتداولتها ذريته من بعده. وقد نشأت الدرعية والعيينة في وقت واحد، غير أن العيينة سبقت الدرعية في القوة والعمران حتى صارت المدينة الأولى في نجد.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
قُتل مرخان بن مقرن على يد ابن عمه وطبان بن ربيعة، فاستولى وطبان على نصيبه في الدرعية.
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
قُتل ناصر بن محمد أمير الدرعية وأحمد بن وطبان، ولا يُعرف قاتلهما ولا سبب قتلهما، وتولى الإمارة بعد ناصر محمد بن مقرن، جد محمد بن سعود مؤسس إمارة آل سعود الأولى.
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
غزا براك بن غرير، فأغار على آل عساف عند الزلال المعروف قرب الدرعية، وأخذ أموالهم.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
جهّز عبدالله بن محمد بن معمر أمير العيينة، في أول أعماله بعد ولايته، حملة على أهل حريملاء، وسار معه سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية. فلما قرب من البلد أعدّ كمينًا، ثم أغار على أهلها فخرجوا إليه ونشب القتال، فتقهقر ابن معمر خدعةً، فتبعه أهل حريملاء حتى صاروا بينه وبين الكمين، فعطف عليهم وخرج الكمين، فانهزم أهل حريملاء وقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا.
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
تجهّز أهل حريملاء بعد وقعة ابن معمر عليهم، وساروا إلى سدوس من قرى الشعيب، ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل بن عثمان، فهدموا قصر سدوس وخرّبوه.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
كثر الكلأ والعشب والجراد في نجد، ورخص الطعام رخصًا عظيمًا، فبلغ التمر في ناحية سدير عشرين وزنة بالمحمدية، والمحمدية جزء من الريال. أما في العارض فقد بيع التمر في الدرعية بسعر وزنة بأحمر، والأحمر نوع من الذهب. وأرّخ عبدالله بن علي بن سعدون هذه السنة بأبيات من الشعر، وكان يومئذ في الدرعية.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
توفي محمد بن مقرن بن مرخان صاحب الدرعية، وإبراهيم بن راشد بن مانع أمير القصب.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
قُتل إدريس بن وطبان صاحب الدرعية، وكان قد تولاها بعد وفاة محمد بن مقرن، ثم تولى بعد إدريس سلطان بن حمد القيس.
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
قُتل سلطان بن حمد القيس أمير الدرعية، وتولى بعده أخوه عبدالله بن حمد القيس، فقُتل هو أيضًا في أواخر هذه السنة.
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان إمارة الدرعية في أوائل هذه السنة، بعد مقتل عبدالله بن حمد القيس في أواخر السنة السابقة، ورجّح المؤلف أن اسمه الصحيح موسى بن وطبان بن ربيعة.
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
خرج سعدون بن محمد بن غرير، حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ورئيس بني خالد، إلى نجد بقواته ومعه المدافع، ونزل عقرباء، الموضع المعروف بين الجبيلة والعيينة. وحاصر آل كثير في العمارية، القرية المعروفة في العارض، حتى هزلت مواشيهم، وأقام على ذلك مدة. ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتًا في الظهرة والسوكية وملوى، المحلات المعروفة في الدرعية، ووقع بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه كثيرون من قومه.
وُلد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية في حياة جده سعود بن محمد، ونشأ فيها فتعلم القرآن ومبادئ الكتابة، وتمرّن على ركوب الخيل والرماية.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
توفي سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية في ليلة عيد الفطر، وتولى بعده زيد بن مرخان.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
قُتل مقرن بن محمد بن مقرن، وكان أميرًا في الدرعية. وكان زيد بن مرخان أميرًا في عصيبة، أحد أقسام الدرعية، وبينهما نزاع أساسه طمع مقرن في ضم عصيبة إلى إمارته، فسعى بنو عمهما في الصلح بينهما فاصطلحا. لكن مقرنًا لم يكن صادق النية، فكتب إلى زيد يدعوه لزيارته بعد زوال الخلاف، فأوجس زيد منها شرًا، فأجابه بشرط أن يكفله ابن أخي مقرن محمد بن سعود وابن عم مقرن مقرن بن عبدالله ألا تبدر من مقرن بادرة شر نحوه، فكفلاه. فأتاه زيد في جماعة، فظهرت من مقرن شواهد الغدر وهمّ بقتل زيد غير مكترث بالكفيلين، فثارا عليه وحملا عليه، فانهزم من بين أيديهما وألقى نفسه من نافذة في المنزل واختفى في بيت الخلاء، فأدركاه فيه وقتلاه، وأعادا زيدًا إلى مكانه.
قُتل زيد بن مرخان صاحب الدرعية في العيينة. وذلك أنه طمع في أموال العيينة بعد وفاة أميرها عبدالله بن معمر وتولي حفيده محمد بن حمد بن معمر، فجهز جيشًا كبيرًا من أهل الدرعية ومعه دغيم بن فايز المليحي رئيس سبيع وبادية سبيع وآل كثير وغيرهم، ومعه محمد بن سعود، وسار إليها. فلما بلغ الخبر محمد بن حمد بن معمر وعلم أنه لا طاقة له بدفعهم، لجأ إلى الحيلة، فكتب إلى زيد وهو في عقرباء قرب العيينة كتابًا يذكر فيه قدرتهم على الدفاع وأنه يفضل السلم، ويعرض عليه أن يترك البدو والجنود في موضعهم ويقبل إليه مع بعض خواصه ليتفاوضا فيعطيه ما يرضيه. فانخدع زيد ولم يتخذ الحيطة لنفسه، وقصد العيينة ومعه محمد بن سعود ودغيم بن فايز ونحو أربعين رجلًا، فتلقاهم ابن معمر عند باب القصر وأخذ بيد زيد حتى أجلسه في الموضع المعد له، فما إن استقر في مكانه حتى أصيب برصاصتين قُتل بهما. فوثب محمد بن سعود ومن معه وتحصنوا في موضع من القصر، ووقع بينهم قتال قُتل فيه موسى بن ربيعة أمير الدرعية سابقًا، وكان لاجئًا عند ابن معمر بعد إخراجه من الدرعية. ثم دعا ابن معمر محمد بن سعود ومن معه إلى النزول ولهم الأمان، فلم يقبلوا إلا بأمان عمة ابن معمر الجوهرة بنت عبدالله بن معمر، فأعطتهم الأمان فنزلوا. ورجع محمد بن سعود إلى الدرعية واستقل بإمارة الدرعية وعصيبة، وتفرقت جنود زيد.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
استقر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية في إمارة محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وكان قبل ذلك في حريملاء، وإمارتها لآل حمد وأبناء عمهم آل راشد، وكان في خدم أحد الفريقين عبيد أشرار يعيثون في البلد فسادًا، فلما أراد الشيخ أن يمنع شرهم عزموا على الفتك به، فأحس بأمرهم وانتقل إلى العيينة. فتلقاه أميرها عثمان بن حمد بن معمر بالقبول وأكرمه ونصره، فأعلن الشيخ دعوته، وقطع الأشجار التي كان للعامة فيها اعتقادات باطلة، وهدم القباب المبنية على القبور، ومنها قبة قبر زيد بن الخطاب في الجبيلة، ورجم الزانية التي اعترفت بزناها. فاشتهر أمره، وقام عليه بعض علماء نجد، وفي مقدمتهم سليمان بن محمد بن سحيم قاضي دهام بن دواس في الرياض، فكتب إلى علماء الأمصار يشنع عليه. ثم استنجد المخالفون بعلماء الأحساء، فاستنجد هؤلاء بسليمان بن محمد بن غرير الحميدي رئيس بني خالد وحاكم الأحساء والقطيف، فكتب إلى عثمان بن معمر يأمره بنفي الشيخ. فلم يسع عثمانَ أن يخالفه، فسأل الشيخ عن البلد الذي يختاره، فاختار الدرعية، فأرسل معه من أوصله إليها. ونزل الشيخ عند تلميذه محمد بن سويلم العريني، فضاق به ابن سويلم ذرعًا خوفًا من محمد بن سعود، غير أن ابن سعود بادر إلى السلام على الشيخ في دار ابن سويلم ورحب به. فعرض عليه الشيخ نشر الدعوة وطلب منه الحماية، فعاهده ابن سعود على القيام بها وأن يمنعه مما يمنع منه نفسه وأولاده، واشترط عليه ألا يمنعه من أخذ العوائد التي له على البلاد، فقال الشيخ: «سيعوضك الله خيرًا منها».
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
بدأت الحرب بين دهام بن دواس أمير الرياض ومحمد بن سعود أمير الدرعية، بعد أن خاف الأمراء على أنفسهم من المحالفة التي عقدها محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فهبوا لمقاومتها وعلى رأسهم دهام بن دواس. واستمرت الحرب إلى سنة 1187، فشملت أيام محمد بن سعود كلها وشيئًا من ولاية ابنه عبدالعزيز. وتبادل فيها الطرفان أكثر من ثلاثين غزوة، قُتل فيها من الفريقين نحو أربعة آلاف بحسب ابن بشر، ومن القتلى فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود، وإخوة دهام تركي وفهد وشعلان، وابنه دواس بن دهام.