البحث في حوليات نجد
98 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن بسام إزالة التصفية
المؤرخون
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وفيها وقعت المحاربة بين محمد بن سعود رئيس بلد الدرعية وبين دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان رئيس بلد الرياض، ودهام المذكور من بني حنيفة، ففي ربيع الأول من هذه السنة عدا دهام ومعه الصمدة من الظفير على أهل منفوحة، وكان أهل منفوحة قد بايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود على السمع والطاعة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رجع إلى الرياض.
ثم بعد ذلك بأيام عدا دهام بن دواس على بلد العمارية وقتل عبدالله بن علي، فلما بلغ الخبر محمد بن سعود جمع أهل بلد الدرعية وأهل عرقة وعثمان بن معمر ومعه أهل العيينة، وساروا إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتالهم والتقوا في الوشم، وحصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على أهل الرياض وقتل منهم نحو عشرة رجال منهم: أحمد بن علي بن ناصر.
ثم بعد ذلك بأيام قليلة أغار دهام على الدرعية فخرج أهل الدرعية لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على أهل الدرعية، وقتل منهم خمسة رجال منهم: فيصل وسعود أبناء محمد بن سعود.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
وفيها في ربيع الأول سار محمد بن سعود بجنوده من أهل الدرعية وغيرهم إلى الرياض، فانفلت رجل من أهل حريملاء يقال له «أبو شيبة» وأخبر دهام بن دواس بذلك، فاستعد لقتالهم وخرج بأهل الرياض واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل عدة رجال من الفريقين ورجع كلٌّ إلى وطنه.
1161هـ 1748م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وعرقة ومنفوحة ومعه عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض وافترقوا فرقتين فعمدت فرقة إلى صياح واستولوا عليه بعد شدة قتال، وقتل من مشاهيرهم موسى بن عبدالقادر، وفرقة توجهت إلى مقرن فدخلوه ووصلوا إلى الظهيرة، وكان غالب أهل الرياض قد اجتمعوا عند قصر دهام بن دواس واقتتلوا معهم ساعة، وصارت الغلبة لأهل الرياض وقتلوا منهم خمسة وعشرين رجلاً أكثرهم من أهل حريملاء وعرقة وأخرجوهم من البلد، ثم خرج دهام ومن معه وقصدوا مكان أهل الدرعية في صياح فانهزموا إلى الدرعية، وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: محمد بن غنام.
ثم بعد ذلك بأيام سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعهم عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض، وخرج إليهم أهل الرياض والتقوا في صياح واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال، ومن أهل العيينة عشرة، ومن أهل الدرعية ومنفوحة ستة رجال.
وفيها «وقعة البطنين» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما وعثمان بن معمر بأهل العيينة وأهل حريملاء، وقصدوا بلد ثرمدا فلما وصلوا إليها خرج إليهم أهلها، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو سبعين رجلاً.
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
وفيها سار محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وقصدوا بلد الرياض، فخرج أهل الرياض لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة رجال، ومن أهل الدرعية ثلاثة رجال.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وفيها «وقعة البطحاء» في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض سبعة، ومن أهل الدرعية ثلاثة.
وفيها «وقعة الوطيّة» وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إلى ثرمدا بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعه مشاري بن إبراهيم بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، وكان أهل ثرمدا قد جاءهم النذير فاستعدوا واستفزعوا أهل مرات وأهل أثيفية، فلما وصل إليهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومن معه خرجوا لقتالهم واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا ومن معهم، وقتل منهم ومن أتباعهم خمسة وعشرون رجلاً منهم: علي بن زامل أمير بلد أثيفية، وابن سبهان، ورزين.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وفيها آخر محرم غزا إبراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا وقصد بلد ضرما، وكان محمد بن عبدالله أمير ضرما قد جاءه النذير عنهم حين خروجهم من ثرمدا فأرسل إلى محمد بن سعود في الدرعية يستنجده، فأرسل ابنه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه سرية من أهل الدرعية وأهل العيينة، فوافى قدوم عبدالعزيز ومن معه وصول أهل ثرمدا فحصل بينهم قتال عند قصر الفضيلي، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو ستين رجلاً، وأسر منهم عدة رجال منهم عبدالكريم بن زامل أمير أثيفية، وفي هذه الوقعة وربطة عبدالكريم بن زامل يقول فيه حميدان الشويعر من قصيدة له: ومهيضة ربط الكريم بن زامل / سنا الوشم راعي منسف وجفان / وجازوا عن الحسنى بسوء ولا لهم / يجازون إلا بالحسان احسان.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام بن دواس لقتالهم، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الدرعية عشرة رجال، ومن أهل الرياض ثلاثة رجال.
وفيها أيضاً سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل الرياض ثمانية رجال منهم كنعان الفريد، وقتل من أهل الدرعية: عبدالله بن نوح.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وقصد بلدان سدير واستدعى قضاتهم، فحضروا عنده وهم: الشيخ حمد بن غنام قاضي روضة سدير، والشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد المنقور قاضي حوطة سدير، والشيخ محمد بن عضيب الناصري قاضي بلد الداخلة، واستلحق عثمان بن سعدون وابنه، ومنصور بن عبدالله بن حماد من أهل بلد العودة وقفل بهم راجعاً إلى وطنه، وأقاموا في الدرعية مدة أيام ثم أذن لهم في الرجوع إلى أوطانهم.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها جرت «وقعة البطيحا» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود خرج من الدرعية ومعه جنود كثيرة وقصد بلد ثرمدا، وجاء النذير لإبراهيم بن سليمان العنقري فاستعد لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على عبدالعزيز وقتل من قومه نحو ثلاثين رجلاً، وقتل من أهل ثرمدا ثمانية رجال منهم: عبدالمحسن بن الأمير إبراهيم، وبشر بن بلاع العنقري.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
وفيها غزا عريعر بن دجين آل حميد الخالدي رئيس الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، ونزل على بلد الجبيلة وحاصرها، ووقع بينه وبين أهل الدرعية وأهل الجبيلة قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ولما أعياه أمرهم رحل عنهم.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الوشم، وأغار على أهل بلد مرات فخرجوا لقتاله وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على أهل بلد مرات وقتل منهم نحو عشرين رجلاً، وقتل من أهل الدرعية نحو ثلاثة رجال.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها عدا دهام بن دواس على الدرعية ومعه عدد كثير من أهل الرياض، فحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الأحساء، وأغار على أهل المبرّز وقتل منهم رجالاً، ونزل في المطيرفي وقتل رجالاً وأخذ أموالاً ثم قفل راجعاً إلى بلد الدرعية.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها كانت «وقعة الحاير» وسبب ذلك أن العجمان لما قتل منهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود من قتل وأسر من أسر منهم في حدبا قذلة كما تقدم في السنة التي قبلها ساروا إلى نجران، واشتكوا عند السيد حسن بن هبة الله رئيس نجران وقبائل يام، فغضب السيد المذكور وسار بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بلد العارض، فلما وصل إلى حاير سبيع نزل بالقرب منه وحاصر أهله، وكان عبدالعزيز لما بلغه مسير النجراني استعد لقتاله فخرج بجنود من الدرعية لقتال النجراني، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على عبدالعزيز بن محمد بن سعود وقتل من قومه خمسمائة رجل وأسر من قومه أسرى كثيرة.