سنة 1175هـ

1761–1762م تقريبًا

سنة خمس وسبعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

60 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

وفي سنة خمس وسبعين ومائة وألف أخذوا أهل شقراء وأهل القرائن وأهل أثيثة قافلة لعنزة أخذوهم في الفرع الذي بين أوثيثية والقرائن وذبحوا منهم رجالاً ونساء كثيراً.

نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.

حصل في بلدان سدير وباء مات فيه خلق كثير، منهم: الشيخ عبدالله بن عيسى المويس الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم الكاتب المعروف في المجمعة، وآل سحيم من الحبلان من عنزة، والشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد المنقور التميمي قاضي بلد حوطة سدير، والشيخ محمد بن عباد الدوسري، والشيخ حماد بن شبانة الوهبي التميمي.

جاء جراد كثير أعقبه دَبًى أكل غالب الثمار والأشجار.

نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وكثر المطر و«الرجعان».

حدث في بلدان سدير وباء مات فيه خلق كثير، منهم: الشيخ عبدالله بن عيسى الموبي الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، والشيخ محمد بن عباد الدوسري، والشيخ أحمد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم الكاتب المعروف في بلد المجمعة، وآل سحيم من الحبلان من عنزة، والشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير. وحدث في البلدان وباء شديد ومرض سُمّي «أبا دمغة»، بدأ في آخر رمضان، ومات فيه أناس كثيرون. فمات من أهل منيخ إبراهيم بن محمد بن حمد بن محمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج من رؤوس آل مدلج قبل شدة الوباء، وعبدالله بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج في آخر يوم من رمضان، ثم عبدالله بن عيسى المويس الفقيه المشهور في شوال، وعثمان بن عبدالله بن عثمان بن ناصر بن أحمد وغيرهم من أهل حرمة. ومات فيه من المشهورين حماد بن محمد بن شبانة وإبراهيم بن حمد المنقور وعبدالله بن حمد بن سحيم وخلق كثير غيرهم.

جاء جراد كثير، وأعقبه الدَّبا (صغار الجراد) فأكل غالب الثمار والأشجار.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الخرج، فأغار صباحًا على نعجان، وقتل من أهلها سبعة، وقطع بعض النخيل. ثم سار إلى الوشم فأغار صباحًا على مراة، وقُتل بينهم عدة رجال، ثم عاد إلى الوشم فقتل من أهل الفرعة رجالًا. وبعد أيام دخل أهل الفرعة في طاعته.

أغارت سرية على ضرب مقرن، فقتلوا ثلاثة، وأصابوا شعلان بن دواس، وقُتل من المغيرين عبدالرحمن المهيشوري وحمد بن سليمان القاضي.

سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الوشم، فجرت وقعة العلامة، وقُتل فيها نحو عشرين رجلًا، وقُتل محارب بن زامل. وبعدها كانت الغزوة التي بُنيت فيها الجليلة.

صادف ابن فياض ركب جدعان بن معيلي عند حطابه، فقتل جدعان ومهنا وابن ذياح وعبدالله بن براك.

أغار أهل شقراء وأثيثية والقراين على قافلة في الفرع، وقتلوا منهم رجالًا كثيرين ونساء.

وقع حيا كثير ورجعان، بحسب تعبير المؤلف.

انتشر الوباء المعروف بأبي دمغة، وتوفي بسببه كثيرون، منهم عبدالله المويس قاضي حرمة، ومحمد بن عباد، وحماد بن شبانة، وعبدالله بن سحيم، وإبراهيم المنقور.

انتشرت صغار الجراد وأكلت الثمار.

نزل مطر كثير وتتابع.

أصاب الناس وباء يسمى أبو دمغة، مات فيه ناس كثيرون، منهم عبدالله المويس قاضي حرمة، ومحمد بن عباد، وحماد بن شبانة، وعبدالله بن سحيم، وإبراهيم المنقور وغيرهم.

ظهر الدَّبى فأكل الثمار.

عم وباء عظيم نجدًا والحجاز والعراق ومات فيه كثيرون.

توفي إبراهيم بن أحمد المنصور في الوباء.

توفي عبدالله بن عيسى المويس قاضي حرمة في الوباء.

توفي محمد بن عباد الدوسري في الوباء.

توفي حماد بن شبانة من المجمعة في الوباء.

توفي عبدالله بن سحيم في الوباء.

سكن حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام بلد عنيزة.

وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي، ثم تتابعت إلى آخر الصيف فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: لم يصرح بنجد لكن السياق نجدي.

وفيها حصل وباء في بلدان سدير مات فيه خلائق كثيرة منهم: الشيخ العالم عبدالله بن عيسى المويسي الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، والشيخ محمد بن عبّاد الدوسري، والشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم المعروف في بلد المجمعة وآل سحيم أهل المجمعة من الحبلان من عنزة، والشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير رحمهم الله تعالى.

وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء أكل غالب الزروع والأشجار.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: لم يصرح بالموضع؛ السياق نجدي.

وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الوشم، وأغار على أهل بلد مرات فخرجوا لقتاله وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على أهل بلد مرات وقتل منهم نحو عشرين رجلاً، وقتل من أهل الدرعية نحو ثلاثة رجال.

هزم عبدالعزيز أهل منفوحة بعد إعداد كمين، وقتل سعد بن محمد بن فارس وشبيب الصنان، ولم يقتل من جيشه أحد.

هزم عبدالعزيز أهل نعجان وقتل سبعة منهم، ثم حاصر القرية أيامًا وليالي وقطع بعض نخلها.

هاجم عبدالعزيز مرات بعد أن وصلها ليلًا وأعد كمينه، فهزم أهلها، وقتل منهم نحو عشرين، وقتل من جيشه رجلان.

هزم عبدالعزيز أهل الفرعة وقتل سبعة منهم، ثم وفد أهلها بعد أيام إلى محمد بن عبدالوهاب وبايعوه على الطاعة.

هاجم عبدالعزيز ثرمدا، فوجد أهلها متحصنين ولم يظفر بها، وقتل رجلًا منهم بتبادل الرمي.

اعترض ابن فياض وجماعته غزاة بقيادة جدعان بن قعية، فالتجأوا إلى موضع حصين، فدعاهم رجل من جماعة ابن فياض إلى التسليم وأعطاهم الأمان، فلما خرجوا إليه غدر بهم. وقتل في تلك الغزوة نحو عشرة، منهم عبدالله بن براك ومهين بن ذباح وجدعان بن قعية.

هاجم رجال الدرعية حرس مقرن في الرياض، فقتلوا ثلاثة وأصابوا شعلان بن دواس، وقتل من المهاجمين عبدالرحمن المهشوري وحمد بن سليمان القاضي.

أكل الدبى والجراد زروع نجد وأشجارها.

بنى عبدالعزيز قصرًا بين الفرعة وأشيقر لتضييق الخناق على أشيقر، وظل القصر مأهولًا برجال الدرعية حتى دخل أهل أشيقر في الطاعة.

وضع عبدالعزيز خيلًا ورجالًا في شقراء زيادة على من فيها لتعزيز حمايتها.

وقع وباء في نجد مات فيه خلق كثير.

حفر محمد بن عثمان بن عمران العريني وأخوه علي بئرًا في موضع البكيرية، واشتريا بئرًا قديمة بجوارها من مالكها محمد البكيري من أهالي عنيزة فسميت البكيرية بذلك، ثم غرسا النخيل وزرعا الأرض. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

كانت إمارة البكيرية عند نشأتها في أبناء عثمان بن عمران العريني. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي حماد بن شبانة في طاعون سدير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عثمان بن سيف، من أعيان المجمعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن عيسى المويس، من قضاة حرمة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن سحيم، من قضاة حرمة، في السنة الوبائية في نجد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها غزا عبدالعزيز منفوحة وحصل بينهم وقعة قتل فيها من أهلها سعد بن وشبيب الصنان.

وفيها سار عبدالعزيز إلى الخرج وصبح أهل بلد نعجان وقتل من أهلها سبعة رجال وقطع بعض النخيل ثم سار إلى الوشم فصبح أهل بلد مرات فوقع بينهم قتال قتل فيه عدة رجال.

وفيها سار أيضا إلى الوشم فصبح أهل بلد الفرعة وقتل من أهلها عدة رجال وبعد ذلك بأيام وفدوا على الشيخ و محمد ورئيسهم منصور بن ابن إبراهيم بن حسين وأخذ منهما على بلده وجماعته وبايع أهل الفرعة على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وحاربوا أهل وشيقر سبع سنين لم يقر الحرب بينهما فيها حتى استولى منصور وجماعته على بروج وشيقر الجنوبية التي تلى الفرعة الطالعية ودخلوا ذلك في الطاعة والجماعة وسيأتى دخولهم

وفيها سار من الدرعية عدوة وقصدت بسبب أهل الرياض يريدون حرس أهل مقرن الذين يدورون بالليل فأوقعوابهم فقتلوا من الضرب ثلاثة رجال وأصابو شعلان بن دواس، وقتل من العدوة عبدالرحمن المشهورى وحمد بن سليمان القاضى

وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى الوشم وجرت وقعة العلاوة قتل فيها خمس وعشر بن رجلا و أظن هذه الوقعة في بلد أشيقر.

وفيها بنيت الحليلة وهو البرج المعروف عند الفرعة بناه آل منصور رؤساء أهل الفرعة و أهل شقرا ليضيقوا به على أهل وشيقر ويكون رده البلدهم.

وفيها وقع حيا كثير سيول ورجعان، وحدث في البلدان وباء شديد سمى أبا دمغة مات فيه خلق كثير. و ممن مات فيه قاضى أهل حرمة عبدالله المويس، والفقيه في المجمعة حماد بن محمد بن، وعبدالله بن سحيم الكاتب المشهور والقاضى في سدير إبراهيم بن حمد بن المنقور واتى البلدان دبا كثير اكل الثمار.

وفيها أخذ أهل شقرا ووثينية القرائن قافلة في الفرغ المعروف غربي الوشم وقتلوا منهم رجالا كثيراً

وفيها بُني مسجد الجلعود في قرية سميراء من منطقة حائل، ونُسب إلى الأسرة التي تولت إمامته، وكانت تُقام فيه صلاة الجمعة لأهلها وأهل القرى المجاورة على طريق الحج الكوفي.

مكان الوقوع: سميراء – حائل

وفيها توفي الشيخ عبدالله بن عيسى المويس.

وفيها توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن سحيم، وكان يكتب العقود في المجمعة.

نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.

وقع في بلدان سدير وباء مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ عبدالله بن عيسى المويس الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، والشيخ محمد بن عباد الدوسري، والشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم الكاتب المعروف في بلد المجمعة، والشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير. وآل سحيم من أهل المجمعة من الحبلان من عنزة.

كثر الجراد، وأعقبه دَبًى أكل غالب الثمار والأشجار.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)