البحث في حوليات نجد
59 نتيجةً
في: من 1201 إلى 1300هـ ابن تركي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
هدم ابن رشيد، والي عنيزة، بيوت أهل الجناح لأنهم كاتبوا ثويني، وأراد بذلك التقرب إلى ابن سعود. وكان أهل الجناح قد هربوا خوفًا من ابن سعود لما رجع ثويني عن حصار بريدة، وذهب أغلبهم إلى بغداد.
توفي الشريف سرور بن مساعد، وكانت له سيرة حميدة في العدل، وكان ضابطًا للرعية مهيبًا، وتولى بعده أخوه غالب.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
توفي الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان في المدينة المنورة.
1204هـ 1789–1790م تقريبًا
خرج الشريف غالب لقتال ابن سعود، فلما وصل ضرية استولى عليها وهدمها. ثم حاصر البرود، وهي من قرى السر، فلم يقدر عليها، ثم حاصر الشعرى فلم يقدر عليها أيضًا، فانصرف ودخل مكة.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
وقعت معركة بين سعود وقبيلة شمر في العدوة، وهي من مياه جبل طيء، فانهزمت شمر، وأخذ سعود مواشيها.
خرج ثويني بن عبدالله بن شبيب لقتال ابن سعود، وقد جهّزه سليمان باشا، وزير السلطان على العراق. فجهّز ابن سعود ابنه سعودًا لملاقاته ومعه أهل نجد من البادية والحاضرة، فالتقوا عند بعض مياه البحرين المعروف بالطن، وأقام الفريقان متقابلين مدة. ثم تسلّط على ثويني عبد أسود مولَّد غير مملوك يقال له طعيس، وكان متدينًا متمسكًا بدين ابن عبدالوهاب وطائفته، فدخل عليه في هيئة شاكٍ، فلما قرب منه طعنه بحربة كانت معه فمات. فانكسر العسكر منهزمًا نحو البصرة، وكان الوقت حارًّا، فلما تحقق سعود ومن معه من الخبر تتبعوا أثرهم، فهلك من عسكر العراقيين ومن معهم من بادية نجد خلق كثير.
1212هـ 1797–1798م تقريبًا
غزا سعود زوبع من شمر ومن معهم في نواحي العراق فأوقع بهم، وقتل مطلق الجربا، شيخ شمر عامة.
أغار حجيلان على الشرارات في أرض الشام، وغنم منهم أموالًا من كرام الإبل النجائب لا يُحصى عددها.
وقعت معركة بين شمر والرولة في المحرم، فكانت الغلبة لشمر.
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
جهّز سليمان باشا وزيره علي كيخيا لقتال ابن سعود، فتوجه إلى الأحساء فأطاعه أهلها، إلا الحصن الذي في الهفوف والحصن الذي في المبرز فقد عجز عنهما. ثم خرج متوجهًا إلى اليمامة، فاستقبله سعود بأهل نجد، فالتقوا في تاج من قرى البحرين. وتقابل الفريقان مدة طويلة حتى أشفق سعود ومن معه على أنفسهم، فحفروا خندقًا حولهم، وهمّ سعود ببناء قصر لنفسه. فسعى من كان مع علي كيخيا من عرب العراق، مثل حمود بن ثامر والبيق، في الصلح بين الطائفتين، وكان سليمان باشا قد عهد إلى علي كيخيا ألا يخالف حمودًا والبيق فيما يشيرون به. فلما عرضوا عليه الصلح أبى أولًا خوفًا من خيانتهما، ثم انقاد لهما مع علمه بعداوتهما له. وفيما بعد، لما مات سليمان باشا وتولى علي كيخيا حكم بغداد، قتل البيقات كلهم وهمّ بقتل حمود، فلم يلبث إلا سنتين ثم قُتل.
تصالح الشريف غالب وابن سعود على وضع الحرب بينهما، فأمّر ابن سعود إبراهيم بن سرحان على حاج أهل نجد، فحجّوا.
استولى الفرنسيون على مصر.
1214هـ 1799–1800م تقريبًا
حج سعود ومعه جملة أهل نجد، وكذلك من تبعه من أهل اليمن.
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
حج سعود وأهل نجد. فلما نزل الحجاج منى في ثاني أيام التشريق كادت تقع فتنة في الموسم بسبب بادية أهل الحجاز من رعية الشريف، إذ أرادوا الغدر بأهل نجد، ولم يكن الشريف غالب مطّلعًا على ما أرادوه. وكان أهل نجد متفرقين في مكة وشعاب منى ثقةً بأمان الشريف لهم، فنهبت بادية الحجاز من لقيته منهم في مكة وأسواق منى، وكادت الحرب تلتحم بين أهل نجد وأهل الحجاز، فلما رأى ذلك أهل الشام وغيرهم من الحجاج نزلوا إلى مكة. ولما تبيّن الأمر للشريف غالب أركب جماعة من الأشراف وكبار عسكره ليكفّوا باديته، وردّ ما أخذه البدو من أهل نجد.
أخرج المسلمون الفرنسيين من مصر.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
انتقض الصلح الذي كان بين الشريف غالب وابن سعود، وبايع عثمان المضايفي ابن سعود على حرب الشريف.
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
استولى سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلد الحسين، وهو المشهد المعروف على شاطئ الفرات، وأخذ كثيرًا من الأموال، وهدم الحجرة المبنية على قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما، وقتل خلقًا كثيرًا من أهله ومن العجم.
غزا سعود مكة بعد انصراف الحجاج منها، فلما تحقق الشريف غالب من مسيره إليه هرب منها إلى جدة. فدخل سعود مكة وولّى عليها عبد المعين بن مساعد، أخا الشريف غالب، ثم توجه إلى جدة فحاصر الشريف فيها أربعة أيام، ثم انصرف. وبعد نحو شهر أو شهرين دخل غالب مكة وأخرج من كان بها من العساكر السعودية.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
غزا سعود نحو البصرة، وحاصر بلد الزبير نحو أربعة أيام أو خمسة، ثم انصرف ولم يدخلها.
حلّ بأهل عنيزة، أم قرى القصيم، وباء عظيم مات فيه خيار أهلها.