سنة 1077هـ
1666–1667م تقريبًاسنة سبع وسبعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري
15 خبرًا من 8 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
توفي الشريف زيد بن محسن في 3 محرم، وعمره إحدى وسبعون سنة. وله من الأولاد: سعد ومحمد ويحيى وأحمد وحسن وحسين، وقد مات حسين في حياة أبيه وخلّف محسنًا. ولم يحضر وفاته غير الشريفين سعد وحسن، إذ كان السيد محمد في المدينة، وأحمد في نجد.
دون شهر محدد 14 خبرًا
وفي سنة سبع وسبعين وألف سنة السهول يوم قتل خطية الجبري.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في (ع): «خضير» بدل «خطية».
وفي سنة سبع وسبعين وألف في الشيخ الأجل سليمان ابن علي المشرفي
ويلاحظ اختلاف ابن يوسف مع بقية المؤرخين النجديين الذين يجعلون وفاة الشيخ سليمان بن علي وربيع دلهام في عام 1079هـ
وهي سنة دلهام ، حيا دارك على نجد
قال ابن عيسى (61-62) : «وفي سنة 1079 أرخص الله الأسعار، وكثرت الأمطار ، وأخصبت الأرض ، وسموا أهل نجد هذه السنة : دلهام رجعان صلهام»
اشتد الغلاء وأُكلت الميتات والكلاب، وعظم الأمر في نجد، وباع أهل مكة المتاع والحوائج، ومنهم من باع أولاده ومنهم من رمى بهم.
استولى الروم على البصرة.
قتل العرينات، أهل العطار، جلاجل بن إبراهيم، شيخ آل ابن خميس.
اشتد الغلاء حتى أُكلت الميتات والكلاب، وكان الأمر في نجد عظيمًا. وباع أهل مكة المتاع والحوائج، ومنهم من باع أولاده، ومنهم من ترك أولاده.
وفيها وقع القحط الشديد والغلاء العظيم في نجد المسمى عندهم «صلهام»، هلكت فيه عربان عدوان وغيرهم، واستمر القحط والغلاء في السنة التي بعدها، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والأحساء، ومات كثير من الناس جوعاً، وأكلت الميتات والدم المسفوح والجلود البالية بعد حرقها.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: زاد ابن عيسى أن هذا القحط وقع بمكة أيضاً حتى «اشتدت الحال على أهل مكة المشرفة وفيهم من باع أولاده» (ص61). الخبر يتم في ص 129.وفيها أخذوا الدواسر قافلة لقحطان خارجة من الأحساء وذلك بالقرب من الرياض، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
ثم استمر الغلاء والقحط في السنة بعد هذه وهثل غالب بوادى أهل الحجاز.
وفيها أخذ الدواسر قافلة لقحطان قرب الرياض.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.وفيها ورد خبر وفاة الشريف زيد بن محسن، أمير مكة، وكانت نيابته تشمل الحجاز وجهات من نجد واليمامة وبلاد البديع.
مكان الوقوع: مكة
تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.توفي الشريف زيد بن محسن.
بدأ القحط والغلاء العظيم المسمى «صلهام»، واستمر إلى سنة 1078، وهلكت فيه بوادي عدوان وغيرهم. وأُكلت فيه الميتات والكلاب، واشتد الحال على أهل مكة المشرفة حتى إن بعضهم باع أولاده.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)
ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، المنقور (تاريخ ابن منقور)، ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)