سنة 1109هـ

1697–1698م تقريبًا

سنة تسع ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

34 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول 4 أخبار

قُتل في ربيع الأول في بلد أشيقر أحمد بن عبدالرحمن آل حماد بن شبانة، من رؤساء أشيقر من آل محمد من الوهبة. وهُدمت عقدة المنيخ وغزية في أشيقر، وجلا آل محمد وآل خرفان وآل راجح. ثم رجع آل خرفان وآل راجح بعد أيام قليلة، أما آل محمد فلم يرجع منهم إلا القليل، وتفرق باقيهم في البلدان.

وفي سنة تسع بعد المائة والألف بعد المائة والألف في شهر ربيع الأول ، قتل أحمد بن عبدالرحمن بن حماد ، وقضت عَقْدَة المنيخ وغَزَيَّة ، وجلوا الخرفان وآل راجح وآل محمد ، ثم رجعوا الخرفان وآل راجح بعد أيام قليلة . وآل محمد ما رجع منهم أحد إلا القليل وباقيهم تفرقوا في البلدان

وفيها في ربيع الأول وقعت المحاربة بين أهل أشيقر: بين آل بسام وبين آل محمد، وقتل في هذه المحاربة بينهم عدة رجال منهم: أحمد بن عبدالرحمن بن حماد بن شبانة من رؤساء آل محمد من الوهبة من تميم وكان شجاعاً، وهدموا آل بسام عقدة المنيّخ وغزية في أشيقر، وجلوا آل محمد والخرفان وآل راجح من بلد أشيقر، ثم رجعوا آل راجح والخرفان بعد أيام قليلة إلى أشيقر، وأما آل محمد فلم يرجع منهم إلا القليل وتفرق باقيهم في البلدان.

قُتل في شهر ربيع الأول في أشيقر أحمد بن عبدالرحمن بن حماد بن شبانة، وهو من رؤساء بلد أشيقر من آل محمد من الوهبة. وهُدمت عقدة المنيخ وغزية في أشيقر، وجلا آل محمد والخرفان وآل راجح، ثم رجعوا بعد أيام قليلة إلى أشيقر، غير أن آل محمد لم يرجع منهم إلا القليل وتفرق باقيهم في البلدان.

دون شهر محدد 30 خبرًا

وقعت «شهرة» سعد بن زيد الثانية.

قُيِّد ماضي شيخ الروضة وحُبس.

استخلص آل أبي غنام وآل أبي بكر منزلتهم من فوزان بن حميد، وأخرجوه من عنيزة.

اقتُحمت بلدة بريدة، وتُعرف هذه السنة بسنة «فضية بريدة».

وفي سنة تسع بعد المائة صيف التمر حتى إنه ارتفع سهيل ما شبعوا الناس إلا بعد خروجه بسبعة عشر يوماً.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: صيف التمر أي تأخر نضج الرطب، وسهيل نجم يماني يظهر في 26 من برج الأسد.

وفيها ربط عبدالعزيز بن هزاع سلامة بن سويط، وهي سنة البُرق بين الظفير والفضول.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: وردت عند ابن ربيعة والفاخري مفردة «الأبرق»، ويذكران أنها عام 1108هـ، ويضيف الفاخري: «والدائرة على الفضول».

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل في أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع.

أخلى فوزان بن حميدان أمير عنيزة بلدة بريدة.

خرج الشريف سعد إلى نجد ونزل الروضة وقبض على ماضي وقيّده، وذكر المنقور وابن ربيعة هذا الخبر في هذه السنة مع قضية أهل عنيزة.

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن إسماعيل.

قُتل أحمد بن عبدالرحمن بن حماد في ربيع، وهُدمت عقلة الشيخ، وجلا آل محمد والخرفان وآل راجح، ثم رجع الخرفان وآل راجح، ولم يرجع من آل محمد إلا قليل، وتفرقوا في البلدان.

خرج سعد بن زيد ونزل الروضة، وقبض على ماضي.

وفي تلك السنة توفى الشيخ محمد بن عبدالله ابن إسماعيل

خرج آل محمد وآل خرفان وآل راجح من أشيقر، ثم رجع آل خرفان وآل راجح بعد أيام. ولم يعد من آل محمد إلا قليل، وتفرق الباقون في البلدان.

خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد للمرة الثانية، ونزل الروضة.

جلا آل محمد وآل خرفان وآل راجح من بلدة أشيقر، ثم رجع آل خرفان وآل راجح إليها بعد أيام، ولم يرجع من آل محمد إلا قليل، وتفرق باقيهم في البلدان.

خرج الشريف سعد إلى نجد مرة ثانية ونزل الروضة.

خرج سعد بن زيد على نجد، ووقع ماضي في أسره.

هبّت ريح شديدة اقتلعت نخيل جلاجل، وهي من قرى سدير.

«فضى» فوزان بن معمر، أمير عنيزة، بريدة.

في هذه السنة توفي الشيخ العالم محمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل من آل بكر من سبيع. كانت وفاته في بلد أشيقر المعروفة من بلدان الوشم رحمه الله تعالى.

وفيها فضّى فوزان بن حميدان أمير بلد عنيزة بلد بريدة، وفوزان من آل فضل من آل جراح من سبيع.

وفيها خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد، ونزل روضة سدير وأخذ منهم أموالاً وربط ماضي بن جاسر بن ماضي أمير بلد الروضة، ثم رحل ونزل قرى جلاجل والتويم، ثم رحل ونزل بلد الغاط ثم رجع إلى مكة المشرفة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: ذكر المحقق في حاشية سنة ١١٠٧هـ أن الفاخري جعل نزول الشريف سعد روضة سدير وربطه ماضي بن جاسر في غزوة سنة ١١٠٧هـ.

توفي محمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بأشيقر.

وفي سنه تسع ومائة وألف ظهر سرور بن زيد الشريف على نجد و نزل روضة سدير وفعل فيها ما فعل. ثم رحل منها ونزل قرى جلاجل وربط ماضي بن جاسراً أمير الروضة. ثم نزل الغاط.

وفيها جلى آل خرفان و آل راجح وآل محمد من بلد أشيقر. ثم رجع آل خرفان و آل راجح إلى اشيقر بعد أيام قليلة ولا رجع من آل محمد إلا إناس قليل وتفرق باقيهم في البلدان

وفيها توفى الشيخ محمد بن عبدالله بن إسماعيل في اشيقر.

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، من آل بكر من سبيع، العالم المشهور في بلد أشيقر.

خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد بعد أن انشغل في السنة السابقة بحوادث الحجاز مع بني عمه من الأشراف حتى استقر الأمر بينه وبينهم. وقصد هذه المرة سدير لا الوشم، فنزل روضة سدير ونكّل بأهلها تنكيلًا شديدًا، وسلبهم ما استطاع من النقود والطعام. ثم رحل ونزل قرى جلاجل، وقبض على ماضي بن جاسر أمير الروضة وحبسه، ثم رحل ونزل الغاط، ثم أطلق ماضيًا فرجع إلى بلده وإمارته.

جلا آل خرفان وآل راجح وآل محمد عن بلد أشيقر لأمور جرت بينهم وبين جماعتهم. ثم لم تمض مدة طويلة حتى رجع آل خرفان وآل راجح إلى بلدهم، أما آل محمد فلم يرجع منهم إلا قليل، وتفرق باقيهم في البلدان.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)