سنة 1076هـ
1665–1666م تقريبًاسنة ست وسبعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري
22 خبرًا من 8 كتب
بُنيت الناحية الشمالية من بلدة القارة، وتُعرف هذه السنة بسنة «ربيع الخريف».
توفي الشريف زيد بن محسن، وكانت هذه السنة أول «صلهام».
هُدمت شمالية القارة المعروفة في سدير.
عُمّرت منزلة آل أبو راجح في سدير، وهي بلد روضة سدير المعروفة.
بدأ القحط والغلاء العظيم المسمى «صلهام»، واستمر إلى سنة 1078. وهلك فيه بوادي عدوان وغيرهم، وأُكلت فيه الميتات والكلاب، واشتدت الحال على أهل مكة المشرفة حتى باع بعضهم أولاده.
صياغة محررة من النص وسياقه
بدأ في هذه السنة القحط المعروف بـ«صلهام».
وفي ابن عيسى (61) وهي أول القحط والغلاء العظيم المسمى صلهام هلك فيه بوادي عدوان وغيرهم واستمر إلى سنة 1078 هـ ، وأكلت الميتات والكلاب واشتدت الحال على أهل مكة
هُدمت شمالية القارة.
توفي الشريف زيد بن محسن.
بدأ صلهام، المحل المشهور، وهثل فيه عربان عدوان وغيرهم من الحجز، أي تهافتوا على القرى، واستمر القحط والغلاء.
عُمرت منزلة آل أبي راجح في الروضة.
كانت سنة ربيع الحزرة، وهُدمت شمالية القارة.
بدأ القحط المشهور المسمى صلهام، ونزح فيه أعراب عدوان وغيرهم من الحجاز، واستمر القحط والغلاء.
عُمرت منزلة آل أبو راجح في الروضة.
وفيها هدمت «شمالية» القارة المعروفة في سدير بسبب حرب بينهم.
وفيها عمرت [؟] آل أبو راجح، وهي بلد روضة سدير المعروفة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: هنا بياض في الأصل، والجملة تحتاج إلى اسم ما عمره آل أبو راجح ولعله محلة خاصة بهم.وفي سنة ست وسبعين وألف هدم جانب القارة المعروقة في سدير الشمالى.
رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1076:
سابقة : وفي سنة ست وسبعين وألف : هدم شمال القارة المعروفة في سدير في حرب بينهم
وهذه السنة هي أول المحل والوقت. المشهور بصلهام الذي هثل فيه البوادي وماتت مواشيهم كه دوان وغيرهم.
وفيها عمرت منزلة آل أبي راجح في ناحية سدير وهي بلد الروضة اليوم.
رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1076:
وفيها : عمرت منزلة آل أبي راجح في سدير وهي الروضة – البلد المعروفة في البلد اليوم - ، ثم استمر القحط والغلاء في السنة التي بعدها، وهثل غالب عربان الحجاز
هُدمت شمالية القارة المعروفة في سدير.
عُمرت منزلة آل أبو راجح في سدير، وهي بلد روضة سدير المعروفة.
توفي الشريف زيد بن محسن، وتولى مكانه ابنه الشريف سعد بن زيد بعد منازعات ومشاجرات بينه وبين ابن عمه الشريف حمود بن عبدالله. فلما تغلب عليه سعد خرج حمود إلى ينبع مغاضبًا وأقام بها متغلبًا على ما حولها، ووقعت بينهما حروب ومنازعات.
رجع آل ابن راجح إلى محلتهم في روضة سدير وعمروها بعد وفاة الشريف زيد بن محسن، إذ قويت بوفاته شوكة خصوم رميزان بن غشام، الذي ظل متغلبًا على الروضة طيلة أيام الشريف زيد. وتجدد النزاع بين الفريقين كما كان من قبل.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)
ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، المنقور (تاريخ ابن منقور)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)