العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

خالد حمود السعدون: العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

  • ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
ملاحظات
دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)

عرض 126–150 من أصل 253 خبرًا

1325هـ

قتل أبناء حمود بن عبيد بن رشيد متعب بن عبدالعزيز بن رشيد في ذي القعدة، وتولى الإمارة بعده سلطان بن حمود بن رشيد، الذي نقض الصلح مع ابن سعود.

1326هـ

نجح انقلاب جمعية الاتحاد والترقي في يوليو، وأُعيد الدستور العثماني الذي كان قد أُلغي.

1326هـ

قُتل سلطان بن حمود الرشيد، أمير حائل، على يد أخيه سعود في ربيع الأول.

1326هـ

قدم أربعة من أقارب أمير بريدة إلى الكويت في ربيع الآخر، ليعلنوا طاعتهم لابن سعود ويتعهدوا بعدم العودة إلى عداوته، تنفيذًا لشرط مبارك الصباح للوساطة. فكتب مبارك إلى ابن سعود، وقبل ابن سعود عذرهم وولاءهم.

1326هـ

تولى سعود بن عبدالعزيز بن رشيد إمارة حائل في رجب، تحت وصاية أخواله آل سبهان، بحسب تأريخ السعدون.

1327هـ

عُزل السلطان عبدالحميد الثاني في أبريل، وبويع أخوه محمد الخامس سلطانًا للدولة العثمانية.

1328هـ

أوفد ابن رشيد إلى مبارك الصباح رسولًا في محرم، ليطلعه على أخبار غزواته ضد بعض القبائل.

1328هـ

أرسل ابن سعود إلى مبارك الصباح رسولًا في محرم يخبره بإخماده التمرد الذي جرى ضده في الحريق، ويتبرأ من غزو قامت به قبيلة العجمان على مواشٍ عائدة للكويت، ويخبره بعزمه على الالتقاء به في الصمان أو الدهناء.

1328هـ

وصل ثلاثة من العرائف التسعة المنشقين عن ابن سعود إلى الكويت مع رسل مبارك الصباح في صفر، بعد موافقة ابن سعود على وساطته لإعادتهم إلى طاعته. وبذل ابن سعود في الوقت نفسه مساعيه لدى العجمان، فاعتذر زعماؤهم لمبارك، فقبل مبارك اعتذارهم وعفا عما ارتكبوه.

1328هـ

وصل عبدالعزيز آل سعود إلى الكويت في صفر، واختلفت المصادر في أنه قدم بطلب من مبارك الصباح أو بمبادرة منه لمساعدته في حركته ضد سعدون المنصور.

1328هـ

غادرت القوة المشتركة من الكويت ونجد الجهرة في أواخر صفر لملاقاة سعدون المنصور، واتفقت المصادر الكويتية والسعودية على أن قيادتها أنيطت بجابر بن مبارك، بينما نقل الوكيل البريطاني في الكويت أن ابن سعود أصر على بقاء مبارك، وأن مباركًا وثق بمقدرة ابن سعود الحربية فكأنه أناط به القيادة فعليًا، ثم عاد إلى الكويت.

1328هـ

وقعت معركة هدية في جريبيعات الطوال، بين الرخيمية والوقبا والضريبيات، في أوائل ربيع الأول، بين سعدون المنصور والقوة الكويتية النجدية المشتركة. وبادر فرسان القوة بالهجوم فجرًا فتراجعت قوات سعدون، ثم لم شعث فرسانه وهاجم مؤخرة القوة المؤلفة من الهجانة فانهزمت، ولحق بها الفرسان. وصمد ابن سعود وأتباعه وبعض العجمان، ثم تراجعوا تراجعًا منظمًا حتى أفلتوا. وترك المنهزمون أموالهم غنيمة للمنتصرين، فسميت المعركة تهكمًا معركة هدية.

1328هـ

حشد مبارك الصباح في أواسط ربيع الأول نحو خمسة عشر ألف مقاتل في الجهرة، وأعد معدات الحرب وجبى الأموال من سكان الكويت، استعدادًا لحملة ثانية على سعدون. وتردد بعد تحذير بريطانيا من احتمال الصدام مع العثمانيين، فلم تخرج الحملة إلى هدفها.

1328هـ

هاجم ابن رشيد قبيلة مطير في الصمان في ربيع الأول، بحسب ما روته الوكالة البريطانية في الكويت.

1328هـ

انتصر ابن رشيد على تحالف قبائل عنزة قرب الجميمة على درب زبيدة بين بغداد وحائل في صفر، فتحسن مركزه في نجد ووفدت عليه جموع من القبائل.

1328هـ

انتهت المفاوضات بين حائل والكويت والرياض إلى إعلان السلام بين حائل والرياض في شعبان، بعد شكوك ابن رشيد في الموقف العثماني منه.

1328هـ

كتب الشريف حسين إلى مبارك الصباح في شعبان، يخبره بعزمه المسير إلى القصيم ويطلب مؤنًا، فتباطأ مبارك في الرد وأظهر عدم رغبته في الاستجابة.

1328هـ

أغارت قوة كويتية على إبل للظفير في رجب، بحسب خزعل، بمشاركة بعض أهل نجد الذين كانوا في الكويت، وتنقل القنصلية البريطانية في بغداد أن مباركًا أكرههم على ذلك بموافقة ابن سعود.

1329هـ

عقد مبارك الصباح وسعدون صلحًا في السابع والعشرين من محرم، بحسب رواية عبدالعزيز الرشيد، بعد وساطة الدولة العثمانية التي كان آخرها على يد والي البصرة حسين جلال بك، إذ حمل مبارك على التنازل عن مطالبه من سعدون.

1329هـ

انضمت قوة ابن سعود إلى قوة كويتية بقيادة سلطان بن حمود الصباح في شهر ربيع (كذا في الأصل دون تحديد)، في الغزوة التي سماها ابن هذلول غزوة حومان. وبعد نشوب قتال بين سعدون وحلفائه الظفير، أوفد مبارك رسولين، أحدهما إلى ابن سعود ليكف عن مهاجمة الظفير، والآخر إلى شيوخ الظفير، فوصلا والمسافة بين الخصمين مسيرة ثماني ساعات، فاستجاب ابن سعود وعدل إلى غزو بعض أتباع سعدون.

1329هـ

اجتمع ابن سعود بمبارك الصباح في الكويت مرتين في ربيع الآخر، قبل أن يعود إلى بلاده بعد غزوة حومان.

1329هـ

عرض ابن سعود على الوكيل السياسي البريطاني في الكويت، في ربيع الآخر، عزمه على استعادة الأحساء من العثمانيين، وألمح إلى ما قد يعود على بريطانيا من فوائد إذا أيدته، دون أن يتلقى جوابًا حاسمًا.

1329هـ

نشبت الحرب بين الدولة العثمانية وإيطاليا، فواجه الحكم العثماني مشكلة دولية جديدة.

1329هـ

طلب ابن سعود من الوكيل السياسي البريطاني في الكويت أثناء اجتماعهما في ربيع الأول ألا يطلع مبارك الصباح على أحاديثهما، خشية استخلاص استنتاجات زائفة وإفشائها للعثمانيين.

1330هـ

نشبت الحرب البلقانية، وزادت مشكلات الدولة العثمانية التي استغلها ابن سعود في التحرك نحو الأحساء.

عرض 126–150 من أصل 253 خبرًا