العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م
«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
- ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
- ملاحظات
- دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
- النوع
- كتاب
- المجموعة
- حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)
- 974هـ
- 978هـ
- 1031هـ
- 1070هـ
- 1130هـ
- 1157هـ
- 1182هـ
- 1204هـ
- 1213هـ
- 1215هـ
- 1220هـ
- 1225هـ
- 1233هـ
- 1236هـ
- 1240هـ
- 1249هـ
- 1251هـ
- 1255هـ
- 1259هـ
- 1282هـ
- 1287هـ
- 1288هـ
- 1289هـ
- 1293هـ
- 1302هـ
- 1305هـ
- 1307هـ
- 1308هـ
- 1309هـ
- 1310هـ
- 1313هـ
- 1314هـ
- 1315هـ
- 1316هـ
- 1317هـ
- 1318هـ
- 1319هـ
- 1320هـ
- 1321هـ
- 1322هـ
- 1323هـ
- 1324هـ
- 1325هـ
- 1326هـ
- 1327هـ
- 1328هـ
- 1329هـ
- 1330هـ
- 1331هـ
- 1332هـ
- 1333هـ
- 1334هـ
- 1335هـ
- 1336هـ
- 1337هـ
- 1338هـ
- 1339هـ
- 1340هـ
- 1341هـ
عرض 101–125 من أصل 253 خبرًا
عرض الروس المساعدة على ابن سعود، بحسب ما ذكره المؤلف في سياق رسالة ابن سعود التي أطلع عليها مبارك الصباح المقيم البريطاني في الخليج.
أرسلت الدولة العثمانية قوات من بغداد والبصرة وأماكن أخرى في العراق إلى السماوة، لتتحرك منها مع ابن رشيد إلى عنيزة، دعمًا له ضد ابن سعود.
قابل السفير البريطاني في إسطنبول وزير الخارجية العثماني في أواخر صفر، وأبلغه اعتراض حكومته على تقديم مساعدة فعالة لابن رشيد، لما قد تسببه من زيادة التوتر في بلاد العرب.
وصل الكابتن نوكس إلى الكويت وكيلًا سياسيًا بريطانيًا في جمادى الأولى، وكُلّف بمتابعة أخبار الصراع بين آل سعود وآل رشيد، والتحقق من تجارة الأسلحة.
هُزمت القوات العثمانية وقوات ابن رشيد أمام ابن سعود في رجب، ورجح السعدون أن الهزيمة الحاسمة وقعت في الشنانة.
سعى والي البصرة إلى توسيط مبارك الصباح في مفاوضات مع ابن سعود، واستعان بوجهاء البصرة لحثه على قبول المهمة. ورجح السعدون أن محاولتين جرتا: رفض مبارك الأولى، ثم وافق على الثانية.
كتب مبارك الصباح إلى والي البصرة في الخامس والعشرين من رمضان، بشأن مكاتبات قاسم آل ثاني وعبدالرحمن بن فيصل إلى الدولة العثمانية. وأكد الوالي في رده ضرورة مراجعة عبدالرحمن له شخصيًا في موقع قرب البصرة أو الزبير، ليعرض ولاءه ومطالبه على السلطان.
وافق ابن سعود، على الأرجح في شوال، على لقاء والي البصرة، وانتدب والده عبدالرحمن بن فيصل ممثلًا له، واشترط حضور مبارك الصباح المباحثات، فأخذ مبارك يستعد للسفر إلى مكان الاجتماع ومعه ألف من المرافقين.
وصل عبدالرحمن بن فيصل إلى الصبيحية في نحو منتصف ذي القعدة، في طريقه إلى صفوان للقاء والي البصرة.
عُقدت الجلسة الأولى من المباحثات بين والي البصرة وعبدالرحمن بن فيصل في صفوان في أول ذي الحجة، فانفرد الوالي أولًا بمبارك الصباح الذي أخبره بأنه لا شأن له بأحداث نجد، ثم اجتمع الوالي بعبدالرحمن، وعاد في اليوم نفسه إلى البصرة وأرسل برقية إلى الباب العالي.
عاد والي البصرة بعد خمسة أيام من جلسة صفوان فاجتمع بعبدالرحمن بن فيصل ومبارك الصباح قرب آبار الكاشانية، ومعه مشروع اتفاق ينص على منع الدولة ابن رشيد من التدخل في شؤون إمارة آل سعود، واعتراف آل سعود بالوجود العثماني في القصيم، ودخول مبارك طرفًا في الاتفاق؛ فأقر عبدالرحمن البندين الأولين، ورفض مبارك البند الثالث، ووقع الوالي وعبدالرحمن الاتفاق. وطلب عبدالرحمن ومبارك في ختام المباحثات عفوًا سلطانيًا خطيًا عن ابن سعود.
أعاد مبارك الصباح في شعبان بعض النقود التي أرسلها ابن سعود إلى الكويت لشراء الأسلحة والذخائر، في أول موقف عملي عكس فتور دعمه لحليفه، بحسب تحليل السعدون.
أطلع مبارك الصباح المقيم البريطاني في الخليج في صفر على رسالة من ابن سعود يهدد فيها بطلب مساعدة الروس إذا لم تدعمه بريطانيا ضد العثمانيين.
زار ابن سعود منطقة الأحساء في الصيف، وكتب منها إلى مشايخ ساحل الخليج العربي يخبرهم بعزمه على زيارتهم في العام التالي، فأثار ذلك مخاوفهم، وعقد كبيرهم شيخ أبوظبي اجتماعًا مع سلطان مسقط، وعرض الاثنان مخاوفهما على السلطات البريطانية.
اجتمع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بمبارك الصباح في ذي الحجة، وبحث معه زيارة ابن سعود المزمع إجراؤها لساحل الخليج. وأخبره مبارك أنه سبق أن حذر ابن سعود من انتهاج سياسة عدائية تجاه عمان، وأن أول نتائجها قطع العلاقات بين الكويت والرياض.
اتفق مبارك الصباح وابن رشيد في شوال، بوساطة خالد باشا العون، على إنهاء العداء، وتعهد مبارك بالحياد في الصراع بين ابن رشيد وابن سعود.
توفي يوسف بن عبدالله آل إبراهيم في ذي القعدة، فزال بوفاته عامل رئيسي من عوامل الصراع بين حائل والكويت.
تلقى مبارك الصباح في أواخر ذي الحجة رسالة من ابن رشيد يطلب فيها وساطته بينه وبين ابن سعود للوصول إلى تسوية سلمية.
وقعت في يد ابن سعود رسالة أرسلها مبارك الصباح إلى ابن رشيد في أواخر السنة، يحرضه فيها على قتال ابن سعود، فتحول شكه في موقف حليفه إلى يقين، بحسب رواية المؤلف.
عرض مبارك الصباح على المقيم البريطاني في الخليج، حين اجتمع به في الحادي عشر من محرم، مشروعًا لتقسيم نجد؛ فينال ابن رشيد الكفة وحائل والقبائل المقيمة في جبل شمر، وينال مبارك إضافة إلى الكويت عنيزة وبريدة والوشم والقبائل المقيمة في تلك الأنحاء، ويذهب باقي نجد ووادي الدواسر إلى ابن سعود.
باغت ابن سعود عبدالعزيز الرشيد في روضة مهنا في صفر فقتله، وتولى ابنه متعب بن عبدالعزيز الرشيد إمارة حائل مكان أبيه.
أمد مبارك الصباح ابن سعود بثلاثة آلاف بندقية، قُدرت قيمتها بمئة وخمسين ألف دولار.
عقد ابن سعود ومتعب بن عبدالعزيز بن رشيد صلحًا في جمادى الأولى، بعد جهود بذلها مبارك الصباح للتوسط بينهما.
حاول مبارك الصباح في رجب، ثم في شوال، إقناع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بوضع ابن سعود تحت الحماية البريطانية، مؤكدًا فوائد ذلك للتجارة البريطانية، لكن بريطانيا فضلت الابتعاد عن النزاعات الداخلية في نجد.
أبلغ شيخ قطر السلطات البريطانية في رمضان أن ابن سعود كلفه الاتصال بها، لاعتقاده أن مبارك الصباح لم يعرض قضيته بالحماس الكافي.
عرض 101–125 من أصل 253 خبرًا