العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

خالد حمود السعدون: العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

  • ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
ملاحظات
دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)

عرض 101–125 من أصل 253 خبرًا

1321هـ

عرض الروس المساعدة على ابن سعود، بحسب ما ذكره المؤلف في سياق رسالة ابن سعود التي أطلع عليها مبارك الصباح المقيم البريطاني في الخليج.

1322هـ

أرسلت الدولة العثمانية قوات من بغداد والبصرة وأماكن أخرى في العراق إلى السماوة، لتتحرك منها مع ابن رشيد إلى عنيزة، دعمًا له ضد ابن سعود.

1322هـ

قابل السفير البريطاني في إسطنبول وزير الخارجية العثماني في أواخر صفر، وأبلغه اعتراض حكومته على تقديم مساعدة فعالة لابن رشيد، لما قد تسببه من زيادة التوتر في بلاد العرب.

1322هـ

وصل الكابتن نوكس إلى الكويت وكيلًا سياسيًا بريطانيًا في جمادى الأولى، وكُلّف بمتابعة أخبار الصراع بين آل سعود وآل رشيد، والتحقق من تجارة الأسلحة.

1322هـ

هُزمت القوات العثمانية وقوات ابن رشيد أمام ابن سعود في رجب، ورجح السعدون أن الهزيمة الحاسمة وقعت في الشنانة.

1322هـ

سعى والي البصرة إلى توسيط مبارك الصباح في مفاوضات مع ابن سعود، واستعان بوجهاء البصرة لحثه على قبول المهمة. ورجح السعدون أن محاولتين جرتا: رفض مبارك الأولى، ثم وافق على الثانية.

1322هـ

كتب مبارك الصباح إلى والي البصرة في الخامس والعشرين من رمضان، بشأن مكاتبات قاسم آل ثاني وعبدالرحمن بن فيصل إلى الدولة العثمانية. وأكد الوالي في رده ضرورة مراجعة عبدالرحمن له شخصيًا في موقع قرب البصرة أو الزبير، ليعرض ولاءه ومطالبه على السلطان.

1322هـ

وافق ابن سعود، على الأرجح في شوال، على لقاء والي البصرة، وانتدب والده عبدالرحمن بن فيصل ممثلًا له، واشترط حضور مبارك الصباح المباحثات، فأخذ مبارك يستعد للسفر إلى مكان الاجتماع ومعه ألف من المرافقين.

1322هـ

وصل عبدالرحمن بن فيصل إلى الصبيحية في نحو منتصف ذي القعدة، في طريقه إلى صفوان للقاء والي البصرة.

1322هـ

عُقدت الجلسة الأولى من المباحثات بين والي البصرة وعبدالرحمن بن فيصل في صفوان في أول ذي الحجة، فانفرد الوالي أولًا بمبارك الصباح الذي أخبره بأنه لا شأن له بأحداث نجد، ثم اجتمع الوالي بعبدالرحمن، وعاد في اليوم نفسه إلى البصرة وأرسل برقية إلى الباب العالي.

1322هـ

عاد والي البصرة بعد خمسة أيام من جلسة صفوان فاجتمع بعبدالرحمن بن فيصل ومبارك الصباح قرب آبار الكاشانية، ومعه مشروع اتفاق ينص على منع الدولة ابن رشيد من التدخل في شؤون إمارة آل سعود، واعتراف آل سعود بالوجود العثماني في القصيم، ودخول مبارك طرفًا في الاتفاق؛ فأقر عبدالرحمن البندين الأولين، ورفض مبارك البند الثالث، ووقع الوالي وعبدالرحمن الاتفاق. وطلب عبدالرحمن ومبارك في ختام المباحثات عفوًا سلطانيًا خطيًا عن ابن سعود.

1322هـ

أعاد مبارك الصباح في شعبان بعض النقود التي أرسلها ابن سعود إلى الكويت لشراء الأسلحة والذخائر، في أول موقف عملي عكس فتور دعمه لحليفه، بحسب تحليل السعدون.

1322هـ

أطلع مبارك الصباح المقيم البريطاني في الخليج في صفر على رسالة من ابن سعود يهدد فيها بطلب مساعدة الروس إذا لم تدعمه بريطانيا ضد العثمانيين.

1323هـ

زار ابن سعود منطقة الأحساء في الصيف، وكتب منها إلى مشايخ ساحل الخليج العربي يخبرهم بعزمه على زيارتهم في العام التالي، فأثار ذلك مخاوفهم، وعقد كبيرهم شيخ أبوظبي اجتماعًا مع سلطان مسقط، وعرض الاثنان مخاوفهما على السلطات البريطانية.

1323هـ

اجتمع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بمبارك الصباح في ذي الحجة، وبحث معه زيارة ابن سعود المزمع إجراؤها لساحل الخليج. وأخبره مبارك أنه سبق أن حذر ابن سعود من انتهاج سياسة عدائية تجاه عمان، وأن أول نتائجها قطع العلاقات بين الكويت والرياض.

1323هـ

اتفق مبارك الصباح وابن رشيد في شوال، بوساطة خالد باشا العون، على إنهاء العداء، وتعهد مبارك بالحياد في الصراع بين ابن رشيد وابن سعود.

1323هـ

توفي يوسف بن عبدالله آل إبراهيم في ذي القعدة، فزال بوفاته عامل رئيسي من عوامل الصراع بين حائل والكويت.

1323هـ

تلقى مبارك الصباح في أواخر ذي الحجة رسالة من ابن رشيد يطلب فيها وساطته بينه وبين ابن سعود للوصول إلى تسوية سلمية.

1323هـ

وقعت في يد ابن سعود رسالة أرسلها مبارك الصباح إلى ابن رشيد في أواخر السنة، يحرضه فيها على قتال ابن سعود، فتحول شكه في موقف حليفه إلى يقين، بحسب رواية المؤلف.

1324هـ

عرض مبارك الصباح على المقيم البريطاني في الخليج، حين اجتمع به في الحادي عشر من محرم، مشروعًا لتقسيم نجد؛ فينال ابن رشيد الكفة وحائل والقبائل المقيمة في جبل شمر، وينال مبارك إضافة إلى الكويت عنيزة وبريدة والوشم والقبائل المقيمة في تلك الأنحاء، ويذهب باقي نجد ووادي الدواسر إلى ابن سعود.

1324هـ

باغت ابن سعود عبدالعزيز الرشيد في روضة مهنا في صفر فقتله، وتولى ابنه متعب بن عبدالعزيز الرشيد إمارة حائل مكان أبيه.

1324هـ

أمد مبارك الصباح ابن سعود بثلاثة آلاف بندقية، قُدرت قيمتها بمئة وخمسين ألف دولار.

1324هـ

عقد ابن سعود ومتعب بن عبدالعزيز بن رشيد صلحًا في جمادى الأولى، بعد جهود بذلها مبارك الصباح للتوسط بينهما.

1324هـ

حاول مبارك الصباح في رجب، ثم في شوال، إقناع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بوضع ابن سعود تحت الحماية البريطانية، مؤكدًا فوائد ذلك للتجارة البريطانية، لكن بريطانيا فضلت الابتعاد عن النزاعات الداخلية في نجد.

1324هـ

أبلغ شيخ قطر السلطات البريطانية في رمضان أن ابن سعود كلفه الاتصال بها، لاعتقاده أن مبارك الصباح لم يعرض قضيته بالحماس الكافي.

عرض 101–125 من أصل 253 خبرًا