العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

خالد حمود السعدون: العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

  • ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
ملاحظات
دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)

عرض 226–250 من أصل 253 خبرًا

1338هـ

كتب ابن سعود إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين في الثاني عشر من ذي القعدة، يخبره بعودة موفده ناصر بن سعود من الكويت، ويلوم سالمًا على ما لقيه الموفد من إساءة لاسم ابن سعود، وعلى منعه أيامًا متتابعة من زيارة الوكيل البريطاني في الكويت، وأعلن انقطاع علاقاته بالكويت، ورجا تدخل الحكومة البريطانية لحل المشكلة قبل تفاقمها.

1338هـ

استفسر ابن سعود من الوكيل السياسي البريطاني في البحرين في الخامس عشر من رمضان عما إذا كانت بريطانيا ستتولى حل نزاعه مع سالم أو تفضل تسوية مباشرة بينهما، فاختارت السلطات البريطانية التسوية المباشرة، وذكرته بالتزام الوسائل الودية بموجب معاهدته معها.

1338هـ

زار سالم بن مبارك الوكيل السياسي البريطاني في الكويت في أول ذي الحجة، وطلب تدخل بريطانيا لتسوية النزاع مع ابن سعود، وتعهد بقبول النتائج، بعد فشل المراسلات المباشرة.

1338هـ

رد سالم بن مبارك على السلطات البريطانية في السادس والعشرين من شوال، وأكد تمسكه بمشروع اتفاقية 1331 أساسًا للحدود، لاعتماد الحكومتين البريطانية والعثمانية له، ورفض اعتباره لاغيًا، مع اعتذاره مؤقتًا عن طلب الوساطة انتظارًا لنتيجة رسالته إلى ابن سعود.

1338هـ

كتب المندوب المدني البريطاني في بغداد إلى لندن في الخامس من ذي الحجة، يصف تفاقم النزاع بين سالم وابن سعود، ويقترح انتداب العميد تريفور للتحكيم، وزيارة برسي كوكس لابن سعود في طريق عودته إلى العراق للتوصل إلى تسوية مؤقتة.

1338هـ

وافق سالم بن مبارك على توقيع التعهد بقبول التحكيم البريطاني، وأرسله مع ثلاثة ملاحق إلى الوكيل السياسي البريطاني في الكويت في الثاني والعشرين من ذي الحجة، بيّن فيها حدوده وفق اتفاقية 1331هـ، وتناول قضية قرية والتعويض عن قتلى معركة حمض وغنائمها، واقترح شروط معاهدة بينه وبين ابن سعود تنظم مسؤولية الطرفين عن الرعايا والقبائل، وتسوية الخلافات بالمكاتبة ثم بإحالتها إلى الحكومة البريطانية، وحرية التجارة.

1338هـ

أعلن ابن سعود في العشرين من ذي الحجة قبوله شروط التحكيم البريطاني، بشرط ألا يقوم سالم بأي عمل عدواني ضد أراضيه إلى حين صدور نتيجة التحكيم، وأوضح أن حدوده تمتد حتى أسوار مدينة الكويت كما كانت أيام أسلافه، وطالب بأن يعيد سالم القوة التي وجهها بقيادة دعيج الصباح وابن طوالة، مقابل سحب القوة التي وضعها لحراسة حدوده بقيادة ابنه.

1338هـ

رفع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت مذكرة سرية إلى بغداد في السادس والعشرين من رمضان، عرض فيها عوامل متناقضة بشأن نزاع الحدود: قدرة ابن سعود على السيطرة على القبائل بما يرجح ضم الجزء الجنوبي من الأرض المتنازع عليها إليه، واعتبار الاتفاقية الإنجليزية العثمانية لاغية بزوال الدولة العثمانية، وخطر أن يعد أهل الكويت التنصل منها نكثًا بالعهد وعلامة ضعف، والرغبة البريطانية في وجود دولة حاجزة كبيرة بين نجد ووادي الرافدين.

1339هـ

اجتمع برسي كوكس بسالم بن مبارك في الكويت في الخامس عشر من محرم، أثناء عودته إلى العراق، واطلع على موقفه في نزاع الحدود مع ابن سعود. وتجادل سالم مع فلبي الذي حمّله مسؤولية الخلافات، حتى طلب كوكس من فلبي الصمت.

1339هـ

كتب برسي كوكس إلى لندن في الثامن والعشرين من محرم، يصف مطالب سالم وابن سعود بالتطرف، ويدعو إلى حل وسط في الحدود. واقترح جمعهما في البصرة لتسوية خلافهما الشخصي، على أن تلجأ بريطانيا للتحكيم إذا أخفق اللقاء، لكن الأحداث سبقت تنفيذ الاقتراح.

1339هـ

كتب ابن سعود إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين في الثالث عشر من صفر، مستندًا إلى رسالة الدويش المؤرخة في الثلاثين من محرم، وقدم زحف الدويش إلى الجهراء بوصفه ملاحقة لقوة كويتية أغارت في نجد وعادت بالغنائم.

1339هـ

هاجم الإخوان بقيادة فيصل الدويش الجهراء في السابع والعشرين من محرم، فانهزمت القوات الكويتية وتحصن سالم بن مبارك ومن معه في القصر الأحمر، فحاصرهم الإخوان. ثم جرت مفاوضات وهدنة أعقبها هجوم ليلي فشل في اقتحام القصر. وفي اليوم التالي أوفد الدويش عثمان بن سليمان، فاتُّفق على انسحاب الإخوان من الجهراء بعد مهلة ثلاثة أيام، فأقر الدويش الاتفاق وأمر بالانسحاب، ولم تقم النجدة التي أرسلت من الكويت بشيء يذكر.

1339هـ

طلب فيصل الدويش من سالم بن مبارك في أول صفر السماح لهلال المطيري بزيارته في الصبيحية، فرفض سالم، وطلب أن يرسل الدويش ممثلًا عنه إلى الكويت.

1339هـ

وصل وفد من فيصل الدويش إلى الكويت في الخامس من صفر، لدعوة سالم وأهل الكويت إلى الانضمام إلى الإخوان، وأخر سالم مقابلته أيامًا بحجة المرض.

1339هـ

طلب سالم بن مبارك العون البريطاني بعد وصول وفد الدويش إلى الكويت، وحددت طبيبة أجنبية مقيمة في الكويت تاريخ الطلب بالسابع من صفر، وعده المؤلف تحديدًا معقولًا. فأرسلت بريطانيا السفينتين الحربيتين سبيجل ولورنس، وطائرتين ألقتا بلاغًا رسميًا يحذر الإخوان من الهجوم على مدينة الكويت، ونصبت المدافع الرشاشة على سطوح بعض البيوت، ورتبت حراسًا من جنود البحرية، وأمرت رعاياها والأمريكيين بالتهيؤ للانتقال إلى السفن عند بدء الهجوم.

1339هـ

عاد مندوب سالم من مخيم الدويش في الخامس عشر من صفر، حاملًا رسالة يتهم فيها سالم بنقض الاتفاق ويحمله تبعاته، وأفاد بأنه رأى الإخوان يستعدون للرحيل إلى نجد في الثالث عشر من صفر.

1339هـ

كتب المندوب السامي البريطاني في العراق إلى ابن سعود في السابع من صفر محتجًا على عمليات الإخوان ومطالبًا بانسحابهم الفوري، فأجابه ابن سعود بأنه سبق أن أمرهم بالانسحاب، وتعهد بعدم هجومهم على الكويت بشرط أن يكف سالم عن التآمر مع القبائل ضده، ويمتنع عن طلب العون من أعدائه في المنطقة، ويوقف نشاطاته العدائية خلال فترة التسوية.

1339هـ

أبلغ المندوب السامي البريطاني طرفي النزاع في السادس عشر من صفر بوجوب إبقاء آبار الصبيحية غير محتلة حتى تسوية الخلاف، وحذر من قصف الطائرات لمن يخالف ذلك.

1339هـ

عاد فيصل الدويش إلى الغزو في ربيع الآخر، فهاجم ابن ماجد، شيخ فخذ من مطير ظل مواليًا لشيخ الكويت، وغنم منه ومن أتباعه أموالًا كثيرة، ثم أغار على الظفير الموالية أيضًا لشيخ الكويت. واتجه نحو نواحي الزبير، فهددته السلطات البريطانية بإحدى طائراتها، فعاد نحو نجد مارًا قرب الجهراء.

1339هـ

وصل خزعل بن مرداو، شيخ المحمرة، إلى الكويت في أواسط ربيع الآخر، وأخذ موافقة سالم على مسعاه الودي بينه وبين ابن سعود، ثم أطلع الوكيل السياسي البريطاني على ما اتفقا عليه ليعرضه على المندوب السامي في بغداد، فجاءت الموافقة مشروطة بألا تكون الوساطة تحكيمًا في قضية الحدود.

1339هـ

غادر وفد كويتي برئاسة ولي العهد أحمد الجابر الصباح، ضم كاسب بن خزعل وعبداللطيف المنديل وعبدالعزيز السالم البدر، الكويت في أواخر جمادى الأولى على يخت شيخ المحمرة، فمر بالبحرين ووصل إلى الأحساء، ثم واصل طريقه برًا للقاء ابن سعود الذي كان قد خرج من الرياض على رأس حملة على حائل، فأرسل ابنه فيصلًا لاستقبال الوفد ومصاحبته. وأعلن ابن سعود عند بدء المباحثات صداقته لأهل الكويت وآل الصباح عدا سالم، وانتهت المباحثات بحسب رواية الرشيد باتفاق مكتوب على الحدود. ولما بلغه خبر وفاة سالم أعلن لأحمد الجابر أنه لم تعد حاجة لشروط ومكاتبات بينهما، ومزق نص الاتفاق، وأمر مناديه بإعلان فتح الحدود وتحذير أتباعه من الاعتداء على أتباع آل الصباح، ثم غادر الوفد مخيمه في السادس والعشرين من جمادى الآخرة عائدًا إلى الكويت عبر الأحساء والبحرين.

1339هـ

توفي سالم بن مبارك الصباح في الكويت في العشرين من جمادى الآخرة، بعد عودته مريضًا من الجهراء، وأرسلت الرسل لإبلاغ أحمد الجابر الذي كان في نجد.

1339هـ

وصل أحمد الجابر إلى الكويت في الرابع عشر من رجب، فاستقبله آل الصباح ووجهاء الكويت وشيخ المحمرة والوكيل السياسي البريطاني في الكويت استقبالًا كبيرًا، وبويع إثر ذلك الاستقبال بالإمارة.

1340هـ

وقع وفد ابن سعود، الذي أرسله للتباحث في حدود نجد والعراق بإقناع من برسي كوكس، معاهدة لتحديد الحدود بين الطرفين في رمضان سميت بمعاهدة المحمرة، لكن ابن سعود رفض التصديق عليها لأن وفده خرج عن التعليمات التي زوده بها ورضي بحدود غير ملائمة، إذ تنازل للعراق عن بعض القبائل التي كان ابن سعود يعدها تابعة له وتمتد ديارها حتى نهر الفرات.

1341هـ

دعا برسي كوكس ابن سعود للاجتماع به في محرم، بحسب رواية حسين خلف الشيخ خزعل التي نقلها السعدون، وظل ابن سعود يتلكأ في إجابة الطلب حتى نوفمبر حين وافق إثر مراسلات عديدة بينه وبين ديكسون الوكيل السياسي البريطاني في البحرين، ويرد في الأصل المضطرب ذكر «الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول» (كذا في الأصل).

عرض 226–250 من أصل 253 خبرًا