العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

خالد حمود السعدون: العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م

  • ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
ملاحظات
دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
كتاب
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)

عرض 201–225 من أصل 253 خبرًا

1336هـ

غزا العجمان إبلًا لقبيلة مطير قرب الأرطاوية في نحو شعبان، وغنموها. وأكد سالم بن مبارك الخبر للوكيل البريطاني، لكنه نفى مسؤوليته عن الغزاة، وقال إنهم يقيمون في العراق.

1336هـ

غزا العجمان قبيلة المرة في نواحي الأحساء في رمضان، بالتعاون مع فخذ الأسلم من قبيلة شمر، وبتستُّر من قبيلة العوازم.

1336هـ

شكا ابن سعود في شوال إلى فلبي تعاون العوازم مع غزاة العجمان عبر الكويت، بعد أن لم تؤد مراسلته لسالم إلى نتيجة. وأيد فلبي تحميل سالم المسؤولية، واقترح منع العجمان والأسلم من التموين حتى يسلموا المسؤولين عن الغارات، وتحذير سالم من احتمال خلعه إذا تكررت غارة عبر أراضيه.

1336هـ

اقترح الوكيل السياسي البريطاني في الكويت في ذي القعدة تخويله تحذير سالم من أن مرور غزاة آخرين عبر الكويت سيضطر بريطانيا إلى التدخل لمنع تكراره، ودعا إلى اعتبار العجمان والأسلم أعداء لبريطانيا.

1336هـ

أقرت السلطات البريطانية في ذي القعدة ربط إعانات العجمان والأسلم وتموينهم بتعهد مكتوب بالكف عن الغزو عبر أراضي الكويت، وتقديم رهينة ضمانًا لتنفيذه، على أن يعد الفخذ الممتنع عن التعهد عدوًا لبريطانيا وابن سعود. واتفق مع شيخ الكويت على حراسة الآبار المهمة، فتحتل قوات الكويت الجهرة وبعض الآبار الأخرى، وقوات ابن سعود حفر الباطن، والقوات البريطانية آبار صفوان، وأقر ابن سعود هذا الترتيب.

1336هـ

أعلن ابن سعود في مباحثاته مع البعثة البريطانية التي وصلت إلى الرياض في أوائل السنة، حين طولب بالمساعدة في قمع التهريب، أن على السلطات البريطانية أن تقضي عليه في مهده بالكويت، وإلا استحال عليه العثور على قوافل التهريب في الصحارى المترامية.

1336هـ

أوفدت السلطات البريطانية المقيم في الخليج إلى سالم بن مبارك في أوائل السنة، لإبلاغه قرارها تولي مراقبة البضائع الخارجة من الكويت مباشرة بواسطة ضباط بريطانيين، فرفض الطلب بشدة، وأيده تجار الكويت.

1336هـ

وافق سالم بن مبارك في ربيع الآخر على تولي البريطانيين مراقبة البضائع الخارجة من الكويت، بعد رفضه السابق. ورجح السعدون أن الحصار البحري والبري الذي منع وصول السلع إلى الكويت كان سبب قبوله.

1336هـ

طورت السلطات البريطانية نظام الحصار في شوال، فحددت البضائع المصدرة من الهند إلى الكويت بقدر حاجة سكانها والقبائل الموالية لبريطانيا، وأوكلت منح تراخيص التموين للقبائل إلى شيخ الكويت. فأعلن ابن سعود أنه لن يتحمل أي مسؤولية عن مكافحة التهريب ما دام الأمر بيد سالم، واقترح إبقاء نظام الحصار السابق أو تحويل البضائع الواردة إلى نجد إلى طريق البحرين والقطيف أو العقير بدلًا من طريق الكويت.

1336هـ

أوضح برسي كوكس في ذي القعدة أن نظام الحصار السابق لم يلغ، وأن الإذن بالتموين الذي كان يعطيه الضابط البريطاني صار يعطى من سلطات الكويت تحت إشراف ذلك الضابط، وأن النظام الجديد لم يطبق بعد على أي قافلة نجدية. وذكر أن السلطات البريطانية وشيخ الكويت توصلا إلى ترتيب تبقى بموجبه شؤون القوافل النجدية من اختصاص الضابط البريطاني وحده، فيعطيها الإذن بعد إبراز موافقة وكيل ابن سعود في الكويت عبدالله النفيسي، فأقر ابن سعود وفلبي الخطة.

1336هـ

التقى فلبي أحمد الجابر في بريدة، أثناء مروره في طريق الحج، ولاحظ فتور علاقته بعمه سالم.

1337هـ

أجبر ابن سعود العجمان على إعلان الخضوع له والتسليم لسلطانه، فعادوا إلى نجد وانخرطوا في صفوف حركة الإخوان.

1337هـ

رُفع الحصار عن الكويت بانتهاء الحرب العالمية الأولى في صفر، مع استمرار التوتر والشك المتبادل في علاقاتها بنجد.

1337هـ

قرر سالم بن مبارك في ذي الحجة تعمير بلبول على ساحل الخليج جنوب الكويت، وتوجه إلى الموقع ومكث فيه مدة يدرس المشروع، وأكد في رسالة إلى شيخ المحمرة في الخامس عشر من الشهر جانبه الاقتصادي. فكتب إليه ابن سعود أن المكان داخل أراضيه، فأصر سالم على ملكيته، فشكاه ابن سعود إلى الوكيل السياسي البريطاني في الكويت، فتمسك سالم بملكيته مستندًا إلى الاتفاقية الأنجلو عثمانية، ثم أذعن لضغط الوكيل وكف عن تنفيذ المشروع.

1338هـ

تجدد الخلاف الحدودي بين نجد والكويت في شعبان حول آبار قرية، حين أخذ فخذ من مطير بقيادة ابن شقير يستوطنها ويحولها إلى هجرة. فأوفد سالم بن مبارك مبعوثًا إلى ابن شقير يحذره من الإقامة فيها، فرد بأنه لا يتلقى الأوامر إلا من ابن سعود، وطرح سالم المشكلة على الوكيل السياسي البريطاني في الكويت.

1338هـ

أبرق الوكيل السياسي البريطاني في الكويت إلى بغداد في شعبان بشأن نزاع قرية، وأتبعه ببرقيتين، دون أن يتلقى جوابًا.

1338هـ

كتب ابن سعود إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين في شعبان، يشكو مضايقة سالم لرعاياه في قرية، ويطلب معاقبة المخطئ قبل تفاقم النزاع.

1338هـ

أرسل سالم بن مبارك قوة من أربعمئة رجل بقيادة دعيج بن سلمان الصباح إلى المنطقة المتنازع عليها، فاستقرت في حمض على مسيرة خمس ساعات جنوب قرية. فاستنجد ابن شقير بفيصل الدويش زعيم مطير في الأرطاوية، فزحف بألفين من رجاله، واشتبك مع القوة الكويتية صبيحة الثامن والعشرين من شعبان، فهزمها وقتل أكثر أفرادها، ونجا دعيج وقليل من أتباعه، وخسر الجانب الكويتي أموالًا قدرت بنحو ثلاثين ألف جنيه.

1338هـ

هاجم فيصل الدويش مخيمًا لقبيلة العوازم الكويتية في أوائل رمضان، بعد وقعة حمض، فازداد الخوف من هجوم على الكويت.

1338هـ

أرسل سالم بن مبارك عبدالعزيز الحسن وعبدالله الصميط إلى ابن سعود برسالة مؤرخة في الثاني عشر من رمضان، يصف فيها وقعة حمض، ويطلب رد الغنائم والتعويض عن القتلى، ويحذر من لجوئه إلى القوة إذا لم يستطع ابن سعود إلزام الدويش بتنفيذ المطالب سلمًا.

1338هـ

كتب ابن سعود إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين في السادس من شوال، وقال إن الوفد الكويتي أقر أمامه بخطأ سالم في نزاع حمض.

1338هـ

أعاد ابن سعود إلى الكويت خُمس غنائم حمض، وأوفد ناصر بن سعود برسالة إلى سالم، فوصل مع الوفد الكويتي في منتصف شوال. وأكد ابن سعود في رسالته عدم مسؤوليته عما فعله الدويش، وحمّل سالمًا مسؤولية ما حدث، ووعد بإعادة بقية الغنائم حالما يتوصل إلى حل للأمور المختلف عليها، وطالبه بإبراز دليل على أحقيته بما يطالب به من أراض وقبائل، وبتوقيع ورقة مرفقة ليكون صديقًا له كما كان لأبيه وأخيه.

1338هـ

ردت السلطات البريطانية في بغداد في الثاني والعشرين من شوال على استفسار الوكيل بالكويت بشأن وثيقة ابن سعود، وطلبت نصح سالم بالاعتذار اللبق عن توقيعها، وإبلاغه أن مشروع المعاهدة الأنجلو عثمانية أُلغي وحلت محله المادة السادسة من معاهدة بريطانيا مع ابن سعود، وطلبت التزامه بعدم التحرك ضد قرية انتظارًا للوساطة البريطانية.

1338هـ

بعث سالم إلى ابن سعود رسالة مؤرخة في السابع والعشرين من شوال مع رسولين رافقا ناصر بن سعود، أكد فيها الصداقة، وطلب رد بقية غنائم حمض، واعتذر عن توقيع الوثيقة بدعوى أن الحدود والقبائل معروفة، وتعهد بالحرص على العلاقة بين الطرفين.

1338هـ

عاد ناصر بن سعود إلى الرياض في الحادي عشر من ذي القعدة ومعه رسولا سالم، وروى لابن سعود ما رآه من سرور سالم برواية وفد ابن رشيد عن انتصاره في الشعيبة خلافًا لروايته عن انتصار الإخوان، فغضب ابن سعود غضبًا شديدًا زاد منه رفض سالم توقيع الوثيقة. وتروي المصادر الكويتية أنه قابل رسولي سالم مقابلة جافة، وطلب منهما إبلاغه أنه لم يعد بينهما إلا الحرب.

عرض 201–225 من أصل 253 خبرًا