العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م
«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
- ويُعرف أيضًا بعنوان: العلاقات بين نجد والكويت
- ملاحظات
- دارة الملك عبد العزيز، الرياض 1403هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
- النوع
- كتاب
- المجموعة
- حزمة الكتب المستقلة
فهرس السنوات (59)
- 974هـ
- 978هـ
- 1031هـ
- 1070هـ
- 1130هـ
- 1157هـ
- 1182هـ
- 1204هـ
- 1213هـ
- 1215هـ
- 1220هـ
- 1225هـ
- 1233هـ
- 1236هـ
- 1240هـ
- 1249هـ
- 1251هـ
- 1255هـ
- 1259هـ
- 1282هـ
- 1287هـ
- 1288هـ
- 1289هـ
- 1293هـ
- 1302هـ
- 1305هـ
- 1307هـ
- 1308هـ
- 1309هـ
- 1310هـ
- 1313هـ
- 1314هـ
- 1315هـ
- 1316هـ
- 1317هـ
- 1318هـ
- 1319هـ
- 1320هـ
- 1321هـ
- 1322هـ
- 1323هـ
- 1324هـ
- 1325هـ
- 1326هـ
- 1327هـ
- 1328هـ
- 1329هـ
- 1330هـ
- 1331هـ
- 1332هـ
- 1333هـ
- 1334هـ
- 1335هـ
- 1336هـ
- 1337هـ
- 1338هـ
- 1339هـ
- 1340هـ
- 1341هـ
عرض 176–200 من أصل 253 خبرًا
توفي مبارك الصباح ليلة الحادي والعشرين من محرم، الموافق للتاسع والعشرين من نوفمبر 1915م.
تولى جابر بن مبارك حكم الكويت بعد وفاة أبيه مبارك، فبادر ابن سعود إلى تعزيته، وبدأ عهد اتسم بالطابع الاسترضائي والانفراج في العلاقات بين الطرفين.
كتب جابر بن مبارك إلى ابن سعود في صفر، يشرح مخاوفه من انضمام العجمان إلى خصومه إذا طردهم، ويحثه على إنهاء العداء معهم.
كتب ابن سعود إلى جابر بن مبارك رسالة ودية يؤكد فيها أنه لن يسامح العجمان، ويسأله ألا يؤويهم في الكويت أو المناطق المجاورة لها، فأمر جابر العجمان بالرحيل عن أراضيه دون أن ينتظر رد ابن سعود على رسالته، رغم معارضة أخيه سالم فيما يبدو. ثم وصله رد ابن سعود في ربيع الأول مؤكدًا موقفه السابق من العجمان ورافضًا اقتراح إنهاء العداء معهم.
حصل قسم من العجمان على موافقة شيخ الزبير للإقامة في صفوان في رجب، بينما بقي قسم مع ابن رشيد وقسم آخر مع عجمي السعدون.
كتب ابن سعود في شوال إلى كبير الضباط السياسيين في العراق، يخبره بما بلغه عن اتفاق بين جابر بن مبارك وابن رشيد على السماح للعجمان بالعودة إلى الاستقرار في الكويت، ويعلمه أنه أوفد رسولًا إلى جابر ليعيد تأكيد موقفه من العجمان، وأن الرسول سيطرح المشكلة أمام الوكيل السياسي في الكويت إن لم يجد استجابة من جابر.
شكا ابن سعود إلى برسي كوكس في شعبان استيفاء رسوم على بضائع نجد العابرة في الكويت والبحرين، وطلب نصح حاكميهما بعدم جباية رسوم على البضائع المارة إلى بلاده.
كتب الوكيل البريطاني في الكويت إلى جابر بن مبارك في الثالث عشر من رمضان، طالبًا رأيه في شكوى ابن سعود بشأن رسوم التجارة العابرة إلى نجد.
رد جابر بن مبارك على الوكيل البريطاني في الرابع عشر من رمضان، رافضًا تغيير رسوم التجارة، ومؤكدًا أن الواردات تسجل باسم تجار الكويت، وأن أهل نجد يشترون منهم، وأن إعفاء العبور يضر إيرادات الكويت.
أوفد ابن رشيد إلى جابر بن مبارك مبعوثًا في رجب يعرض الوئام والصداقة، فأجابه جابر بإمكانها إذا كف عن التحرش به، وإلا فهو مستعد للحرب.
أرسل ابن رشيد رسولين إلى جابر بن مبارك في شعبان يؤكدان حرصه على الصداقة، ورد جابر بإرسال رسولين لنصحه واستجلاء موقفه.
كتب ابن رشيد إلى جابر بن مبارك في الخامس والعشرين من شعبان، يخبره بإعلانه السلام والصداقة مع الكويت أمام أتباعه. ورد جابر في الثامن والعشرين من الشهر بأنه أمر قبائله بالكف عن أطراف ابن رشيد.
كتب كبير الضباط السياسيين في العراق إلى الوكيل البريطاني في الكويت في رجب، يستفسر عن اتصالات جابر بابن رشيد، ويؤكد أن جابر لا يحق له إقامة علاقة ودية معه دون التشاور الكامل مع السلطات البريطانية.
زار ابن سعود الكويت في محرم، وحضر اجتماعًا دعت إليه السلطات البريطانية زعماء المنطقة وترأسه برسي كوكس، وكان أبرز حضوره ابن سعود وشيخ المحمرة وشيخ الكويت، وأعلن المجتمعون أنهم سيبذلون جهودهم للتعاون مع بريطانيا.
توصل ابن سعود وجابر بن مبارك وبرسي كوكس في محرم إلى ترتيب، تعهد العجمان بموجبه بعدم القيام بأعمال عدائية ضد ابن سعود، بضمانة كويتية بريطانية، وأسهم شيخ المحمرة في تسهيل الهدنة.
توفي جابر بن مبارك الصباح سنة 1335، واختلف الكاتبون في تاريخ وفاته؛ فجعلها عبدالعزيز الرشيد في ربيع الأول، وحسين خلف الشيخ خزعل في الثالث عشر من ربيع الثاني، وتولى الحكم بعده أخوه سالم بن مبارك.
بحسب رواية أوردها المؤلف، قام ابن سعود في شوال بتزكية قبيلة العوازم ومحاولة إقناعها بالاستقرار في أراضيه، فاعتبر سالم بن مبارك ذلك عدوانًا، ولم يجد حلفاء جاهزين سوى العجمان الذين انتقلوا فورًا للإقامة في الكويت تحت رعايته.
تقرر إيفاد بعثة بريطانية إلى ابن سعود برئاسة هاملتون في ذي القعدة، فاستغل سالم بن مبارك الفرصة ليعرض شكواه بشأن زكاة العوازم.
زار ابن سعود الكويت في أيام جابر بن مبارك في أوائل السنة، فلمس جفاءً من سالم، فلم يفض بما في خاطره إلا لأحمد الجابر، وتعاهد معه على الإخاء والصفاء، بحسب رواية عبدالعزيز الرشيد التي نقلها السعدون.
وصل هاملتون إلى الرياض في محرم، ثم أوفدت بريطانيا سنت جون فلبي لتسلم رئاسة البعثة منه. وقبل عودته تباحث هاملتون مع ابن سعود بشأن العوازم والعجمان، فطلب ابن سعود إخراج العجمان من الكويت مقابل إعادة العوازم إليها.
عاد هاملتون إلى الكويت في ربيع الأول، وشرح لسالم بن مبارك ما دار بينه وبين ابن سعود بشأن العوازم والعجمان.
أوفد سالم بن مبارك في ربيع الأول مبعوثًا إلى ابن سعود، برسالة تقبل تفسير جباية زكاة العوازم بأنها ناجمة عن سوء تفاهم العمال، وتؤكد الود بين الطرفين، دون التعرض لقضية العجمان.
عاد رسول سالم بن مبارك من الرياض في ربيع الآخر وبصحبته موفد من ابن سعود، وذكر خزعل أنهما موفدان اثنان ورجحه المؤلف، ولحق بهما رؤساء العوازم الذين أمرهم ابن سعود بالعودة إلى الكويت. وحمل الرسول جوابًا من ابن سعود يعتذر فيه عن تزكية العوازم ويطالب بإبعاد العجمان عن الكويت، فرد سالم بتأكيد وصول كبار العوازم واستعداده لإجراء ما يرضي ابن سعود في شأن العجمان.
وقع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت مع مشايخ العجمان اتفاقية في جمادى الأولى، بعد موافقة سالم على إجلائهم. وقضت بخروجهم من الكويت والاستقرار مؤقتًا قرب الزبير، مع منع دخول الكويت والتمون منها إلا لمن استثني، ووضعهم تحت الحماية البريطانية إلى ما بعد سنة من انتهاء الحرب، وتخصيص مرتبات لمشايخهم بعد تنفيذ التعهدات.
اقترب ضيدان بن حثلين من الكويت في جمادى الأولى، فأرسل سالم بن مبارك إليه كتابًا يهدده باستعمال القوة إذا خرق الاتفاق، وأمر حامل الكتاب بمرافقته وإبعاده عن حدود الكويت.
عرض 176–200 من أصل 253 خبرًا