سنة 1341هـ

1922–1923م تقريبًا

سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

77 خبرًا من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

دعا برسي كوكس ابن سعود للاجتماع به في محرم، بحسب رواية حسين خلف الشيخ خزعل التي نقلها السعدون، وظل ابن سعود يتلكأ في إجابة الطلب حتى نوفمبر حين وافق إثر مراسلات عديدة بينه وبين ديكسون الوكيل السياسي البريطاني في البحرين، ويرد في الأصل المضطرب ذكر «الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول» (كذا في الأصل).

ربيع الأول خبر واحد

وفي ربيع الأول توفي يحيى آل ذكير.

ربيع الآخر 21 خبرًا

وصل ابن سعود إلى العقير في الخامس من ربيع الآخر، ووصلها برسي كوكس ومرافقوه بعد يومين، واجتمع فيها ممثلو نجد وهو ابن سعود نفسه، والعراق وهو صبيح نشأت وزير الأشغال والمواصلات، والكويت وهو الوكيل السياسي البريطاني فيها الميجور مور. وتباعدت مطالب الطرفين النجدي والعراقي في الحدود، ثم انفرد كوكس بابن سعود وأقنعه بالتخلي عن مبدأ الحدود القبلية على أن يتولى رسم خط الحدود بنفسه، وأقر في المقابل بحرية قبائل كل طرف في دخول أراضي الآخر للوصول إلى الآبار والمراعي، وحرم على الطرفين بناء القلاع أو المراكز الثابتة على طول خط الحدود أو على جانبي المنطقة المحايدة.

وُقعت اتفاقية تحديد حدود نجد والكويت في الثالث عشر من ربيع الآخر، بعد أن رسم برسي كوكس خط الحدود وأبقى منطقة محايدة يشترك الطرفان في حقوقها. ووقع الميجور مور عن الكويت وعبدالله الدملوجي عن نجد، وصادق ابن سعود عليها فورًا بخاتمه.

قدم إبراهيم بن سالم بن سبهان، أمير حائل من قبل آل سعود، إلى بريدة في ربيع الآخر، ثم توجه منها يوم السبت إلى ابن سعود في الأحساء. وفي أول جمادى الأولى عاد من العارض من عند ابن سعود.

توجه عبدالعزيز بن عبدالله بن سليم من عنيزة إلى الأحساء للسلام على ابن سعود لعشر بقين من ربيع الآخر، ثم عاد من بلد العارض من عند ابن سعود يوم الإثنين 13 جمادى الأولى.

كتب عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في 13 ربيع الثاني إلى عبدالرحمن المحمد البسام يخبره أنه تكلم مع المندوب السامي في مسألتهم وبيّن له ما يلزم، فاعتذر المندوب بأنها مسألة عسكرية قد بُتّ في أمرها، ولكنه تعهد أن يبذل جهده في نجاحها، وذكر في الكتاب أنه متوجه حينئذ من الأحساء إلى الرياض.

نُصبت خيام مؤتمر العقير على كثيب جنوب القصر بالعقير في الخامس من ربيع الآخر، فكان الجانب الشرقي لوفد العراق والإنكليز، والجانب الغربي لأهل نجد المرافقين للسلطان عبدالعزيز.

وصل المندوب السامي برسي كوكس ومن معه من السياسيين والأخصائيين على يخت من البحرين إلى العقير في مساء السابع من ربيع الآخر، فاستقبلهم السلطان عبدالعزيز، وعُقدت في سرادق الاجتماع أول جلسة غير رسمية من مؤتمر العقير، تكلم فيها السلطان في شأن العشائر.

اجتمع عبدالعزيز بن سعود وبرسي كوكس في الثامن من ربيع الآخر، ثم ترجم أمين الريحاني للمندوب تقريرًا نجديًا عن العمارات والظفير أعد لمؤتمر المحمرة.

طلب برسي كوكس من السلطان عبدالعزيز في التاسع من ربيع الآخر كتابة كتابين: أولهما إلى الملك فيصل يقبل فيه اتفاق المحمرة بناء على تعهدات الحكومة البريطانية، والثاني إلى كوكس يذكر فيه أن عبارة «أية دولة أجنبية» في المعاهدة تشمل حكومات الحجاز والشرق العربي والعراق، أي أن بريطانيا تحمي نجدًا إذا اعتدت عليها إحداها؛ فرفض السلطان في مساء اليوم نفسه كتابة الكتابين.

تم اتفاق نجد والعراق في مؤتمر العقير على الحدود والمنطقة المحايدة المسماة العونية في الثاني عشر من ربيع الآخر، وتقرر وضع العمارات والظفير الداخلتين في العراق ضمن عشائره.

تم اتفاق نجد والكويت في العقير في الثالث عشر من ربيع الآخر على منطقة محايدة بين البلدين.

تلقى السلطان عبدالعزيز في مساء الثالث عشر من ربيع الآخر كتابًا بخط الملك فيصل ملك العراق مع رسوله عبدالله بن مسفر، يظهر فيه رغبته في الصلح بين العراق ونجد وبين نجد والحجاز؛ وكان جواب السلطان بحسب المؤلف ينبئ بالخير.

أرسل برسي كوكس في الرابع عشر من ربيع الآخر برقية إلى تشرشل يؤيد فيها طلب عبدالعزيز بن سعود إلحاق قريات الملح بالجوف ونجد.

وقع في العقير، في الثاني عشر من ربيع الآخر، بروتوكولان أضيفا إلى معاهدة المحمرة بين نجد والعراق. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

نصبت خيام مؤتمر العقير في الخامس من ربيع الآخر، ووصل برسي كوكس والوفد المرافق مساء السابع منه، واستقبلهم عبدالعزيز بن سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

اجتمع السلطان عبدالعزيز بن سعود والمندوب السامي برسي كوكس في مؤتمر العقير في الثامن من ربيع الآخر، فخرج كوكس بتقرير أعده السلطان لمندوبه في مؤتمر المحمرة بشأن قبيلتي العمارات والظفير؛ وفي التاسع منه طلب كوكس من السلطان أن يكتب كتابين: أحدهما إلى الملك فيصل يقبل فيه الاتفاق الذي عقد في مؤتمر المحمرة، والآخر إلى كوكس يذكر فيه تعهد الحكومة البريطانية بحماية نجد إذا تعدت عليها حكومات الحجاز أو الشرق العربي أو العراق، فغضب السلطان وقال إنه في غنى عن الحمايات إذا كان المعتدي من العرب، ثم رفض مساء ذلك اليوم كتابة الكتابين رفضًا باتًا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

اتفق عبدالعزيز بن سعود ومندوب العراق في الثاني عشر من ربيع الآخر على الحدود النجدية العراقية، وتقررت بقعة العونية منطقة حياد بين البلدين، وتقرر في هذا التحديد مصير العمارات والظفير الداخلتين في أرض العراق والمعدودتين من عشائره. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

اتفق عبدالعزيز بن سعود وبرسي كوكس والوكيل البريطاني في الكويت في الثالث عشر من ربيع الآخر على منطقة حياد بين نجد والكويت، لدرء التصادم بين عشائرهما. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وصل إلى عبدالعزيز بن سعود في مؤتمر العقير، بحسب يوميات المؤلف في الثالث عشر من ربيع الآخر، كتاب بخط الملك فيصل حمله رسوله الخاص عبدالله بن مسفر، يدل على رغبته في الصلح بين العراق ونجد وبين نجد والحجاز؛ وجاء جواب عبدالعزيز مبشرًا بالخير، وذكر المؤلف أن هناك رغبة في الاجتماع بينهما بدون واسطة الحكومة البريطانية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

طلب عبدالعزيز بن سعود في مؤتمر العقير توسيع حدود الجوف لقاء تنازله عن العمارات والظفير، وأن تكون قريات الملح تابعة للجوف ومن ثم لنجد، فوعده برسي كوكس بذلك؛ وفي الرابع عشر من ربيع الآخر ترجم المؤلف لعبدالعزيز صورة برقية أرسلها كوكس إلى تشرشل يشير فيها بقبول هذا الطلب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وفي ربيع الثاني من هذه السنة تواجه الإمام مع معتمد الإنقليز برسي كوكس بالعقير، استقاموا ستة أيام في مسألة تحديد الحدود بين عربان الشام والعراق ونجد، ولم يحصل الاتفاق.

جمادى الأولى 6 أخبار

حدث رعد هائل وقت صلاة الظهر في 12 جمادى الأولى، ووقعت صاعقة على برج من الأبراج التي في شرقي عنيزة.

فُرض مكسٌ على رعية نجد في 12 جمادى الأولى.

اشتد البَرْد نحو 13 جمادى الأولى حتى تجمّد الماء، وأتلف بعض الخضر والزرع.

عاد فيصل بن عبدالعزيز إلى الرياض من حملته على عسير في الحادي والعشرين من جمادى الأولى، وكان أمين الريحاني في الرياض يوم وصوله.

عاد فيصل بن عبدالعزيز من حملة عسير إلى الرياض في الحادي والعشرين من جمادى الأولى، وكان أمين الريحاني مقيمًا فيها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي عبدالله بن مسلم التميمي في السابع من جمادى الأولى.

جمادى الآخرة خبر واحد

صادق أحمد الجابر على اتفاقية حدود نجد والكويت في التاسع من جمادى الآخرة، بعد أن زاره برسي كوكس وأطلعه على ما تم في مؤتمر العقير، فأبدى امتعاضه، فبرر له كوكس ذلك بأن السيف أقوى من القلم. وكتب أحمد الجابر إلى الوكيل السياسي البريطاني في الكويت مؤكدًا موافقته على شروط الاتفاق وإمضاءه وختمه على صوره.

رجب خبر واحد

نشأت سحابة وقت صلاة العصر في 23 رجب فأمطرت، فرخصت الأسعار في الحال، حتى إن البُرّ الذي كان يباع قبلها صاعًا ومدًّا صار يباع من الغد صاعين إلا نصيفًا، وصار السمن يباع من المدّ إلى نصف الصاع. وكانت في هذا المطر بركة؛ لأنه نزل في آخر فصل الربيع فنبتت نوابت الشتاء وغيرها، وكان أول السنة مجدبًا.

شعبان 4 أخبار

توفي حمد بن يحيى بن عبدالرحمن الذكير في عنيزة في شهر شعبان.

توفي عثمان الحماد الخويطر، إمام مسجد العنبسة، قبل الظهر يوم الأحد 27 شعبان.

توفي علي العبدالله المحمد الشبل في شعبان.

توفي يحيى الذكير في شعبان.

رمضان 8 أخبار

وقعت فتنة في شهر رمضان بين أهل نجد في البحرين والعجم، وكان الظفر فيها للعرب، وقُتل من العجم خلق كثير، ولم يُقتل من العرب إلا أربعة عشر رجلًا.

توفي مقبل بن عبدالرحمن الذكير في بلدة عنيزة يوم الجمعة 18 رمضان.

وقعت حادثة في 3 رمضان، إذ ادّعت امرأة وأخوها على زوجها، وهو رجل من البدور، أنه طلّقها، وأحضرا شاهدًا، وتحاكموا عند قاضي بريدة عبدالله بن سليم. فأنكر الزوج الطلاق، فقال له ابن سليم: يعوّضونك وطلّقها، فقبل. ثم خرجوا جميعًا من بريدة، فلما ابتعدوا عنها قتل الزوج أخا المرأة والشاهد، وألقت المرأة نفسها كأنها ميتة، فلما هرب عادت إلى بريدة.

حبس ابن مساعد رجالًا في شهر رمضان، فمات منهم رجل يسمى ابن خربوش من أهل الرس.

توفي مقبل بن عبدالرحمن الذكير فجر يوم الجمعة 18 رمضان، وصُلّي عليه بعد صلاة الجمعة. وكان قد جاوز الثمانين، وكان محبًّا للعلم وأهله ولنشر الكتب.

وفي ١٨ رمضان توفي مقبل بن عبدالرحمن آل ذكير.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: بعد هذا الخبر في الأصل خبر ناقص: «في جمادي ..... توفيت».

توفي مقبل بن عبدالرحمن الذكير في رمضان.

وقعت فتنة في شهر رمضان بين أهل نجد المقيمين في البحرين والعجم، وكان الظفر فيها للعرب. فقُتل من العجم خلق كثير لا يُحصون، ولم يُقتل من العرب إلا أربعة عشر رجلًا.

ذو القعدة خبران

توفي حسن بن حسين آل الشيخ في ذي القعدة.

توفي حسن بن حسين في ذي القعدة، وكان قد تولى القضاء في الأفلاج والمجمعة والرياض. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ذو الحجة خبر واحد

وفي شهر ذي الحجة ذلك العام قُتِل في عمان رمياً بالرصاص أحد عشر رجلاً من أهل من الجوف سبق أن أسرهم الشريف شاكر.

دون شهر محدد 30 خبرًا

توفي عبدالعزيز بن أحمد آل الشيخ، وكان من حملة القرآن، فقيهًا في دينه، واعظًا ناصحًا لإخوانه المسلمين.

وفي أوائل هذا القرن انبثقت لجنة من أهل الزبير يتحسسون عيناً منهم يرجعون اليه في بعض الأمور الهامة ذات المصالح العامة فوجدوه في شخص عبداللطيف باشا المنديل ظهرت الحاجة لبناء مدرسة أهلية تضم شتات أولادهم وكانت الحكومة أول قيامها للدولة ضعيفة الحال فتنادى أهل الفضل والمروءة ببناء المدرسة وكان الداعي الأول لها هو الشيخ محمد امين الشنقيطي وكان من المتبرعين بالأرض المحسنة منيرة العبداللطيف العون ، وتبرع آخرون بعينيات مختلفة وكان الشيخ محمد الشنقيطي هو الذي شد الرحال لجمع التبرعات من بعض بلدان الخليج ومن الهند ، وكان في عداد القائمين بالعمل الشيخ عذبي الصباح وشيخ أحمد وعبدالرحمن آل إبراهيم وبلغت هذه التحركات الخيرة أن يتبرع أحدهم بباب المدرسة الضخم ويتبرع بحمله من مكانه الأول إلى مكانه الثاني آخر وتبلغ عاطفة التبرع بالمدرسين أنفسهم أن قبلوا بالرواتب الرمزية طيلة أيام حياتهم التعليمية بدأ من مدير المدرسة إلى المعلمين من سنة التأسيس 1341 حتى 1395 هـ كانت المدرسة رغم الصعوبات تؤدي واجبها العلمي في التربية والتعليم . تلك هي مدرسة النجاة الأهلية

مكان الوقوع: الزبير

ثم ابنه يوسف المتوفي 1341هـ

مكان الوقوع: الزبير

السابع عشر : مسجد الذكير : يقع في محلة الرشيدية الشمالية قرب مدرسة النجاة الأهلية أسسه الإخوان سليمان وحمد ابنا محمد الذكير سنة 1341 هـ

مكان الوقوع: الزبير

وتوالت على هذه المؤسسة المساعدات والتبرعات من ذوي الفضل بالاضافة إلى مساعدات الحكومة فشيدت بنايتها الحالية سنة 1341 هـ

مكان الوقوع: الزبير

1341–1342هـ تقدير المحرر

وفي أول حكم الشيخ أحمد الجابر الصباح زار الشيخ الشنقيطي الكويت سنة 1923، وأقام له شباب النادي العلمي حفلة شائقة للترحيب به (1) تعقيب : وفي ذلك يقول الدليشي في غمرة رحلات الشيخ الشنقيطي في كتابه من أعلام الفكر الإسلامي » : (ثم اني جاءتني مكاتيب من الشيخ شعيب يأمرني بالتوجه إلى العراق وكان مزعل باشا السعدون بنى مسجداً ومدرسة بالزبير وطلب من الشيخ شعيب أن ينتصب فيهما فلم يجبه لذلك بل كتب لي ولولا أن الشيخ أخبرني انه عازم الرجوع إلى المغرب وهو يكتب لي لراجعته بذلك واعتذرت لاني في نهمة لطلب العلم فتوجهت وأنا كاره ذلك في سنة 1327 هـ ـ

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1923م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1342هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923م — زيارة الشنقيطي الكويت في أول حكم الشيخ أحمد الجابر الصباح وحفلة النادي العلمي له.
1341–1342هـ تقدير المحرر

فقد جاء الملك فيصل الأول بزيارة إلى الزبير سنة 1923 فقيلت في المناسبة قصيدة أنشدها الطلاب مستهلها : الشبان أنتم في ربا أيها المجد غراس وقيل أن الملك فيصل امتدح طلاب الزبير وقال ان النشاط الذهني عند أولاد الزبير أكثر منه عند أولاد البصرة وبعد سنة 1929 فتحت مدرسة الزبير الأولية الثانية في الزهيرية المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ثم أصبحت المدارس يتتابع افتتاحها سنة بعد سنة الابتدائية للبنين والبنات ومثل ذلك المتوسطات والثانويات وحتى رياض الأطفال وفيما يلي قائمة بأسماء هذه المدارس (1) : ا - المدارس الثانوية : 1 - ثانوية الزبير للبنين هذه القائمة غير ملتزمين فيها السبق التاريخي لهذه المدرسة أو تلك وقد قدمها لنا مشكوراً الشيخ (1) نحي.

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1923م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1342هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923 — زيارة الملك فيصل الأول إلى الزبير وإنشاد الطلاب قصيدة في المناسبة.
تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1929م. المقابل الهجري الحسابي 1347-1348هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: «بعد سنة 1929» — فتح مدرسة الزبير الأولية الثانية في الزهيرية.

توجه ابن سعود إلى الأحساء ومعه آل رشيد.

ورد خبر بوقوع خسف في وادٍ من بلد العارض يسمى شعيب السلمي، بمقدار نحو عشرة أميال، ولم يتحقق المؤلف من صحة الخبر.

ورد خبر بأن ابن سعود زاد تعريفة الجبيل.

عمّر عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام بيته الذي في الشفيع.

قدم عبدالعزيز بن سعود إلى بلد العارض من الأحساء في آخر ربيع، وأخبر أن أحد التجار بذر على أثر السيل صاعًا ومدًّا، أو صاعًا، فأغلّ ثلاثين صاعًا.

وصلت من ابن سعود نصيحة قرأها ابن وادي على الناس بعد صلاة الجمعة، يحثّ فيها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الصدقة وترك المعاصي.

1341–1342هـ

على أن إنهاء الملك عبدالعزيز لإمارة آل رشيد في جبل شمر، وما تلا ذلك من بسط نفوذه على ما يليه شمالاً من جزيرة العرب، عام 1340 هـ، وتوطيد حكمه في عسير في بداية العام التالي، ونشاط أتباعه حول الحدود مع العراق وشرق الأردن، أثارت مخاوف الملك حسين أكثر من ذي قبل، فراح يطالب بتخلي الملك عبدالعزيز عن جبل شمر وعسير وعاد إلى منع أهل نجد من الحج. ولما رأت بريطانيا أن العلاقات بين الملك عبدالعزيز وكل من الملك حسين في الحجاز وابنيه فيصل وعبدالله في العراق والأردن متوترة دعتهم إلى مؤتمر في الكويت للنظر في المشكلات القائمة بينهم . لكن الحسين أبي الحضور قبل أن ينسحب الملك عبدالعزيز من جميع المناطق التي لم تكن تحت حكمه قبل الحرب العالمية الأولى . وانعقد المؤتمر دون حضور ممثل له. لكن المؤتمرين لم يصلوا إلى اتفاق ؛ خاصة أن ممثلي العراق والأردن تعرّضوا لأمور متصلة بالحجاز . وبفشل المؤتمر أصبحت الطريق ممهدة لدخول العلاقات بين الملك حسين والملك عبدالعزيز مرحلة حسم جديدة .

حاشية:

وكان انعقاد الدورة الأولى من ذلك المؤتمر يوم التاسع من جمادى الأولى عام 1342هـ

صياغة محررة من النص وسياقه

وبتولي الأمير أحمد الجابر حكم الكويت تمهدت الطريق لحل المشكلات بين بلاده وبلاد الملك عبدالعزيز. وانعقد مؤتمر في العقير برئاسة المندوب السامي البريطاني في العراق، بيرسي كوكس، الذي كانت السعودية والكويت قد رضيتا دولته حكما بينهما . وتوصل المؤتمر إلى تعيين الحدود بينهما ، ووقعت اتفاقية بهذا الشأن في الثالث عشر من ربيع الثاني سنة 1341 هـ / 2 / 12 / 1922م. فصدَّق عليها الملك عبدالعزيز، ثم الأمير أحمد . واجتمعت رغبة الملك عبدالعزيز في مقابلة المندوب البريطاني في العراق للنظر في مشكلاته مع جيرانه مع حرص ذلك المندوب على تفادي ما يمكن أن يسبب أزمة جديدة لدولته في المنطقة، فانعقد مؤتمر في العقير حضره الملك وهذا المندوب ووفد عراقي برئاسة صبيح نشأت . وانتهى المؤتمر - كما سبق أن ذكر - إلى حل للمشكلات الحدودية بين نجد والعراق بتعيين الحدود، وجعل منطقة محايدة بينهما ترعى فيها قبائلهما بحرية ولا تقيم كل منهما مخافر أو بنايات فيها . لكن ما أصبح تابعاً للملك عبدالعزيز من الأراضي المتنازع عليها يقل كثيراً عما كان يطالب به .

حاشية:

كان تصديق الملك على الاتفاقية بعد توقيعها مباشرة. وكان تصديق الأمير أحمد عليها في 1341/6/5هـ .

ومع أن هجوم الإخوان يمكن أن يُعد جزاء على أعمال سابقة فإن القبائل الأردنية لم توقف أعمالها . فقد أغارت جماعة من بني صخر على أطراف وادي السرحان في صفر، عام 1341هـ، ونهبت قافلة تجارية لابن شريدة ، وقتلته مع رجلين ممن كانوا معه.

حاشية:

ابن شريدة من كبار تجار أهل بريدة .

تولى إمارة القصيم حتى عام 1341هـ، ثم نقل إلى إمارة حايل والحدود الشمالية، ومكث فيها اكثر من نصف قرن،

انتهى مؤتمر العقير، ورافق عبدالعزيز آل سعود المندوب البريطاني برسي كوكس إلى الشاطئ لوداعه، كما توثق الصورة المنشورة في الكتاب.

توفي عابدين حسين في مكة، وكان مفتي المالكية ومدرسًا في الحرم.

توفي مقبل بن عبدالرحمن الذكير.

توفي يحيى العبدالرحمن الذكير، وفي الأصل «وايحى» كذا.

وفيها غزا ساجر، ومعهم غيرهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: أي أن الإمام عبدالعزيز هو الذي قام بهذه الغزوة؛ والعبارة مختصرة.

تولى محمد بن علي البيز القضاء بمليح، إحدى هجر سدير.

أُعيد عبدالعزيز بن مساعد إلى إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن مسلم التميمي، من أهل الحلوة بالحوطة، وكان آخر قضائه في حائل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي مقبل العبدالرحمن الذكير، الذي سكن البحرين والبصرة واعتنى بطباعة الكتب الدينية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي يحيى العبدالرحمن الذكير، من أعيان عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالعزيز بن أحمد آل الشيخ، وكان من حملة القرآن، كثير البكاء عند تلاوته، فقيهًا في دينه، واعظًا وناصحًا لإخوانه المسلمين.

وفيها شهد عبدالله الحسيني ومحمد بن أحمد بن صالح بأن العرف الجاري بين أهل المجمعة في القليب المشترك بين اثنين أنه إذا استغنى عنه أحدهما لم يرد على صاحبه في سقي العلف ونحوه، فأمضى الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري شهادتهما وألزم العمل بها.

مكان الوقوع: المجمعة

غرس المؤلف في الهلالية، بعد غرس سنة 1340 بسنة، نخيلًا من أمهات الخشب والسكري الحمر وسكري القرعاء وأنبوت ابن راشد.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1341هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1341هـ

على أن آل عائض حصلوا على معونة من الملك حسين، فنسقوا مع أنصارهم في عسير وحاصروا ابن عفيصان في أبها . وأخرج هذا الأمير قوات لصدّهم، لكنها لم تنجح في بداية الأمر. وكادت أبها تسقط في أيدي المحاصرين لها لولا وصول نجدة من الرياض . ولقد توفي ابن عفيصان بعد تلك الحادثة بأيام . فحل محله في الإمارة عبدالعزيز ابن إبراهيم الذي امتاز بالحزم والدهاء. وكان من دهائه أن ذهب إلى ابن عائض في حَرْملة، وتفاوض معه، وبذل له ما أرضاه. ثم استقدمه إلى أبها، وأكرمه. واتفق معه على سلام أدى إلى ترحيله مع بقية أسرته إلى الرياض حيث بقي الجميع معززين مكرمين. وبذلك تم توحيد منطقة عسير مع ما وحده الملك عبدالعزيز من مناطق البلاد، وتوطد فيها الحكم السعودي.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن هذلول (1340–1341هـ): ثم استبدل عبدالعزيز شويشا بأمير غيره هو عبدالله بن سويلم، فمكث هذا الأمير مدة يسيرة وكانت سيرة آل عايض حسنة أيضا، ثم تعي… اقرأه في موضعه
  • الصانع والعلي (1340–1341هـ): ثم بضعني بـ (800) روبية ونجحت وفتحت دكاناً في السوق سنة 1922 ومعي أخي إبراهيم وكان الدكان يحمل اسمي فقط .… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 9 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (7)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، الغازي (إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، ابن الغملاس (تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء)