سنة 1208هـ

1793–1794م تقريبًا

سنة ثمان ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

78 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي ربيع الثاني تشاور رجال الدولة العثمانية في إرسال قوات ومؤن إلى المدينة المنورة، وفي تكليف والي بغداد بحملة إلى نجد والدرعية.

ذو الحجة خبر واحد

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ المادة المستخرجة في ملف قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)، السجل N553.

19 ذو الحجة 1208هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيه أجاز الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد العفالقي بمكة في الحج مسند الشام الشيخ عبدالرحمن بن محمد الكزبري الشافعي مع اثنين من طلبة العلم.

دون شهر محدد 5 أخبار

وفيها أصاب عنيزة سيل عظيم، واشتهر باسم «سيل غاصب»، وجُعلت حروف الاسم تأريخًا له بحساب الجمل.

1208هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة أنهت القوات السعودية بقيادة سعود بن عبدالعزيز مقاومة بني خالد في الأحساء، بعد حملات على أطرافها وبلدانها، ودخل أهلها في الطاعة. وكان آل حميد من بني خالد قد حكموا الأحساء منذ نحو 1081هـ. ووقع في أحد النقول تأريخ نهاية حكمهم بسنة 1202هـ، بينما تسند رواية تفصيلية دخول الأحساء وتجدد إخضاعها إلى 1208هـ.

مكان الوقوع: الأحساء

وفيها قررت الدولة العثمانية أن ترسل إلى نجد لأول مرة مبعوثًا خاصًا هو آدم أفندي، ليوافيها بالأخبار ويتصل بزعماء الدرعية مباشرة ويفاوضهم.

وفيها توفي الشيخ حمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1208هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الربيع وخصبت المراعي، وعُرفت السنة باسم «مواسي».

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها