ابن بشر، 1208هـ
1793–1794م تقريبًاالمصدر: عثمان بن عبدالله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد
وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالجموع المنصورة من نواحي جميع نجد و بواديها وقصد الأحساء. وكان أهل الأحساء بعد نقضهم العهد أتى إليهم زيد بن عريعو وتولى عليهم واستوطن البلدهو وإخوانه وذويه. فاقبل إليهم سعود بجيوش المسلمين وفرسانهم، ونزل على قرية (الشقيق) المعروفة في الأحساء، فحاصرهم يومين ثم أخذها عنوة واستولى عليها وهرب أهلها منها وقتل منهم عدة رجال ثم اجتمع أهل قرى شمال الأحساء في قرية القرين برفع القاف وفتح الراء المعروفة فسارت إليها جموع المسلمين وحصر وها أشد الحصار. وحاصر أهل المطير في فص الحاه على نصف أموالهم. ثم سارت الجموع إلى المبرز فخرج عليهم زيد بن عريعر بمن عنده من الخيل فحصل بينهم قتال فقتل من قوم زيد غدير بن عمر وحمود بن غرمون. وانهزم زيد ومن معه إلى البلد. ثم بعد أيام سارت الجموع إلى الميرزكمنوالهم فجرت وقعة المحيرس قتل فيها من أهل المبرز مقتلة عظيمة قبل أن الفتلي يليفون على المائة. ثم سارت الجموع إلى بلاد ابن بطان فوقع قتال قتل من أهلها رجال ثم سارت الجموع إلى الشرق ونازلوا أهل الجبيل وحصل قتال عظيم قتل فيه منهم عدد كثير. هذا و جميع البوادى الذين مع سع و در غير هم يدمرون في الأحساء و يصرمون النخل ويأخذون من التمر ويعبونها احتمالا و ياكلون ويطعمون رحائلهم من الحاضر والبادو اكتالو اجميع البوادي من الأحساء نهبا و قروا الرحايل و اقاموا على ذلك ثم أن براك بن عبدالمحسن وفد على عبدالعزيز ارسله إليه أهل الأحساء ليأخذهم أما نامنه ويبايعون على السمع والطاعة. فأجابهم إلى ذلك. ورحل عنهم سعود قافلا إلى الدرعية. فركب براك إلى الأحساء يريد أن يفواله بما عاقدوه عليه. فلما اتى إليهم نابذوه وقاتلوه واستمروا على أمرهم. فأرسل يه فريق السياسب وادخلوه إلى المبرز. وكان أولاد عريعر في ( الحفر، والجشه ) فحصل بينهم قتال شديد ثم انهزم أولاد عر يعر من الأحساء وتركوه وجلو إلى الشمال. وتولى براك في الأحساء ودخل أهل الهفهوف وجميع اهل الأحساء في الطاعة براك وصار نائبا لعبدالعزيز في الأحساء سامعا مطيعا. وبزاول ولاية زيد عن الأحساء زالت ولاية آل حميد المستقلة لهم في الأحساء والقطيف ونواحيها، لأن ولاية براك هذه له كانت لعبدالعزيز بن محمد بن سعود.