سنة 1208هـ
1793–1794م تقريبًاسنة ثمان ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
78 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم أول السنة، وكسفت الشمس في آخر الشهر يوم الخميس أيضًا.
ربيع الأول خبر واحد
قُتل محمد غريب في آخر ربيع الأول لأمور صدرت منه أوجبت قتله.
رجب خبران
سار سعود بالجنود في آخر رجب متوجهًا إلى بني خالد، فصادف براك بن عبدالمحسن غازيًا بهم وقد أخذ فريقًا من سبيع وغيرهم. فرصدهم سعود عند اللصافة، فلما أقبلوا بغنائمهم قاصدين ورود الماء ظهر عليهم بالجموع فنصره الله عليهم، وانهزم كلٌّ من جهته، وهلك منهم بين القتل والعطش والضياع نحو خمسمائة رجل أو أقل أو أكثر، وأخذ المسلمون غالب ركابهم وخيلهم. وكانت الوقعة عند الشيط واشتهرت به، وانهزم براك شريدًا ومعه خيل، ولجؤوا إلى المنتفق.
مات سليمان بن عبدالوهاب في 17 رجب.
رمضان خبر واحد
مات أحمد بن عثمان بن شبانة في أول رمضان.
دون شهر محدد 7 أخبار
أذعن أهل الأحساء لما بلغهم خبر وقعة الشيط، فكاتبوا سعودًا وعاهدوه، فأمّر عليهم محمد الحملي، وسيّر إليهم عبدالله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عبدان وحمد بن حسين بن حمد ومحمد بن سليمان بن خريف يعلّمونهم ويذاكرونهم بالدين ويشرفون على أحوالهم. فلما مضى نحو أربع عشرة ليلة من شوال تمالأ عليهم أهل الأحساء وغدروا بهم، فقتلوا محمد الحملي وأبا سبيت والمعلّمين الأربعة ومن كان معهم. وكان سعود لم يقفل بعدُ من مغزاه، بل بقي حولهم على مياه الديار، فلما بلغه الخبر رجع.
مات سليمان بن عفيصان أمير الدلم.
سار سعود بالجنود إلى الأحساء فنازل أهلها، وكانوا قد ولّوا زيد بن عريعر فاستوطن البلاد هو وإخوانه وذووه. فأقام سعود على البلاد من سبع ليال خلت من صفر إلى استهلال ربيع الأول هو وعساكر المسلمين يقاتلون ويدمّرون وينهبون من التمر حتى أوقروا ما أرادوا من رواحلهم بدوًا وحضرًا، وقتلوا منهم قتلى كثيرين. ثم وفد براك بن عبدالمحسن على عبدالعزيز، وكذلك وفد ماجد بن عريعر، وتولى براك على الأحساء نائبًا تحت يد ابن سعود، وأُجلي آل عريعر، فزالت ولاية آل حميد عن الأحساء.
خرجت غزوة بإمارة محمد بن معيقل إلى الشمال، ومعه محمد بن علي بأهل الجبل ومحمد بن عبدالله بأهل القصيم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فأخذوا ثلاث قرى.
خرجت غزوة لأهل الوشم بإمارة عبدالله بن محمد بن معيقل، ومعه السهول ومطير والعجمان وغيرهم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فهاجموا جماعات من عتيبة.
جاء ربيع عظيم سمّاه الناس «مواسي».
غزا إبراهيم بن سليمان بن عفيصان أرض قطر، فأخذ هو ومن معه الحويلة وغيرها.
في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها