سنة 1208هـ
1793–1794م تقريبًاسنة ثمان ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
84 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
وفيها خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر المحرم وكسفت الشمس في آخره يوم الخميس.
رمضان خبر واحد
وفي أول رمضان توفي العالم الفقيه حمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة القاضى المعروف في بلد المجمعة وكان اخذه الفقه عن جماعة منهم صالح بن عبدالله
دون شهر محدد 9 أخبار
وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالجموع المنصورة من نواحي جميع نجد و بواديها وقصد الأحساء. وكان أهل الأحساء بعد نقضهم العهد أتى إليهم زيد بن عريعو وتولى عليهم واستوطن البلدهو وإخوانه وذويه. فاقبل إليهم سعود بجيوش المسلمين وفرسانهم، ونزل على قرية (الشقيق) المعروفة في الأحساء، فحاصرهم يومين ثم أخذها عنوة واستولى عليها وهرب أهلها منها وقتل منهم عدة رجال ثم اجتمع أهل قرى شمال الأحساء في قرية القرين برفع القاف وفتح الراء المعروفة فسارت إليها جموع المسلمين وحصر وها أشد الحصار. وحاصر أهل المطير في فص الحاه على نصف أموالهم. ثم سارت الجموع إلى المبرز فخرج عليهم زيد بن عريعر بمن عنده من الخيل فحصل بينهم قتال فقتل من قوم زيد غدير بن عمر وحمود بن غرمون. وانهزم زيد ومن معه إلى البلد. ثم بعد أيام سارت الجموع إلى الميرزكمنوالهم فجرت وقعة المحيرس قتل فيها من أهل المبرز مقتلة عظيمة قبل أن الفتلي يليفون على المائة. ثم سارت الجموع إلى بلاد ابن بطان فوقع قتال قتل من أهلها رجال ثم سارت الجموع إلى الشرق ونازلوا أهل الجبيل وحصل قتال عظيم قتل فيه منهم عدد كثير. هذا و جميع البوادى الذين مع سع و در غير هم يدمرون في الأحساء و يصرمون النخل ويأخذون من التمر ويعبونها احتمالا و ياكلون ويطعمون رحائلهم من الحاضر والبادو اكتالو اجميع البوادي من الأحساء نهبا و قروا الرحايل و اقاموا على ذلك ثم أن براك بن عبدالمحسن وفد على عبدالعزيز ارسله إليه أهل الأحساء ليأخذهم أما نامنه ويبايعون على السمع والطاعة. فأجابهم إلى ذلك. ورحل عنهم سعود قافلا إلى الدرعية. فركب براك إلى الأحساء يريد أن يفواله بما عاقدوه عليه. فلما اتى إليهم نابذوه وقاتلوه واستمروا على أمرهم. فأرسل يه فريق السياسب وادخلوه إلى المبرز. وكان أولاد عريعر في ( الحفر، والجشه ) فحصل بينهم قتال شديد ثم انهزم أولاد عر يعر من الأحساء وتركوه وجلو إلى الشمال. وتولى براك في الأحساء ودخل أهل الهفهوف وجميع اهل الأحساء في الطاعة براك وصار نائبا لعبدالعزيز في الأحساء سامعا مطيعا. وبزاول ولاية زيد عن الأحساء زالت ولاية آل حميد المستقلة لهم في الأحساء والقطيف ونواحيها، لأن ولاية براك هذه له كانت لعبدالعزيز بن محمد بن سعود.
وفي هذه السنة سار عبدالله بن محمد بن معيقل صاحب بلد شقرا بأهل الوشم وتبعه جيش من السهول ومطير وبوادى العجمان الجميع نحو ستماية مطية وقصدوا ناحية الحجاز. فاغاروا على قبائل من بوادى عتيبة وهم في أرض البغث الجبل المعروف في ركبة. ووقع بينهم قتال شديد ثم وقع على الغزو هزيمة واخذ من ركائبهم قريب مائة مطية. وقتل من الغزو رجال وقتل من عتيبة عدد كثير.
وفيها سار محمد بن معيقل باهل الوشم وسدير ونهض معه كثير من بوادي قحطان و مطير وبني حسين وجملة من الدواسر والسهول وغيرهم فسار بهم محمد المذكور إلى عالية نجد، فاغاروا على بوادي بني هاجر ورئيسهم يومئذ ناصر بن شرى وهم في الحزم الراقي بين الذنايب والثعل. فوقع بينهم قتال فانهزم بنو هاجر وقتل منهم عدة قتلى، وقتل رئيسهم ناصر المذكور. وأخذوا جميع أموالهم من الإبل والغنم والأمتاع والازواد بمايخرج عن العد و الاحصاء وعزل محمد بن معيقل خمس الغنيمة وأرسلها إلى عبدالعزير، وقسم باقيها في غزوه للراجل سهم وللفارس سهمان.
وفي هذه السنة انزل الله غيثا و عم في جميع البلدان وصار ربيع في الأرض ماله نظير سمى ربيع مواسى.
وفيها قبل هذه الغزوة أمر عبدالعزيز على أهل الوشم والقصيم وجبل شمر ينفرون غزاة مع امرائهم فسار أهل الوشم مع محمد بن معيقل، وأهل القصيم مع محمد بن عبدالله آل حسن، وأهل الجبل مع أميرهم محمد بن على، وأمرهم أن يسيروا إلى دومة الجندل المعروف بجوف آل عمر و في الشمال، فسار الجميع واميرهم محمد بن معيقل، ونازلوا أهل تلك الناحية واخذوا منها ثلاث بلدان: ثم حاصروا الباقين وقتلوا منهم عدة قتلى، فلم يزالوا محاصرين لهم حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. وقتل من الغزورجال منهم عمهوج المعرقب.
وفيها سار إبراهيم بن عفيصان باهل ناحية الخرج وما يليهم من النواحى وفصد ناحية ( قطر، ونازل اهل ( الحويلة، البلد المعروفة على سيف البحر، فأخذها
وفيها غزاإبراهيم المذكور إلى ناحية الشمال فاغار على اهل بلد الكويت. وكان قد عماً لهم كمينا فظهر عليه اهل البلد و ناشبوهم القتال فخرج عليهم الكمين، فقتل من اهل الكويت نحو ثلاثين رجلا.
وفي سابع رجب توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان ابن عبدالوهاب اخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب ودفن في الدرعية.
وفي ربيع قتل محمد بن غريب في الدرعية صبراً لأمور قيلت فيه.
في «وقائع غير محددة السنة» 26 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها