أخبار ابن ضويان
تاريخ ابن ضويان
المؤلف: إبراهيم بن محمد بن ضويان
«تاريخ ابن ضويان»، تأليف إبراهيم بن محمد بن ضويان. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
299 نتيجةً
في: ابن ضويان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
غزا سعود المشهد فوجده محصنًا، وقُتل من جيشه قتلى. ثم حاصر أهل السماوة ونهب من نواحيها، ثم نازل أهل الزبير ووقعت بينهم مناوشات، ثم رحل إلى وطنه.
1221هـ 1806–1807م تقريبًا
حج سعود بالناس ومنع الحج الشامي، الذي كان كبيره عبدالله العظم، من الحج.
حج سعود بالناس، ومنع الركب الشامي من الحج، وكان أمير الركب الشامي عبدالله العظم.
1223هـ 1808–1809م تقريبًا
حاصر سعود بلد الحسين فوجدها محصنة، ثم نزل شتاتًا فهرب أهلها وأخذ منها أموالًا، ثم رحل ونزل البصرة فنهبها وأخذ أموالًا من ظاهرها، ثم رجع إلى وطنه.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
غزا سعود الشام فوصل إليها ونزل بصرى ثم رجع إلى وطنه (وكُتبت السنة في الأصل 1125هـ، كذا).
غزا سعود الشام، فوصل إليها ونزل بصرى، ثم رجع إلى وطنه.
1226هـ 1811–1812م تقريبًا
وقعت معركة الجديدة في ذي القعدة بين الترك وعبدالله بن سعود، واستمرت ثلاثة أيام، وقُتل من الترك ثلاثة آلاف ومن جيش عبدالله ثلاثمائة، منهم هادي بن قرملة، أمير قحطان، بحسب رواية ابن ضويان.
حج سعود بالناس آخر حجة حجها بحسب المؤلف، واجتمع بابنه في مكة بعد معركة الجديدة، ثم نزل الريحان فدخلت سنة 1227هـ.
وقعت في ذي القعدة وقعة الجديدة بين الترك وعبدالله بن سعود، ودامت ثلاثة أيام، قُتل فيها من الترك ثلاثة آلاف، ومن أصحاب عبدالله بن سعود ثلاثمائة، كان من أعيانهم هادي بن قرملة أمير قحطان.
حج سعود بالناس، وكانت آخر حجة حجها، واجتمع بابنه عبدالله في مكة بعد وقعة الجديدة، ثم نزل الريحان، فدخلت عليه سنة 1227.
1227هـ 1812–1813م تقريبًا
هلك أكثر من ثلث الحامية (المرابطة) التابعة لمحمد علي، وكان عددها سبعة آلاف، بسبب القتال أو المرض، وأُعطي الباقون زادًا وبعيرًا لكل ثلاثة منهم.
1228هـ 1813م تقريبًا
خرج عثمان المضايفي من الطائف بأهله إلى رنية في أول السنة، ودخل طوسون مكة وضبطها، وضبط الشريف غالب الطائف.
سطا عثمان المضايفي على الطائف وملك قصرين من أعمالها، فحاصره الشريف غالب وقُتل كثير من أعوانه، وهرب عثمان فأمسكه رجال من العصمة من عتيبة وأوصلوه إلى غالب فقتله، بحسب رواية ابن ضويان.
قدم محمد علي باشا للحج في ذي القعدة، وأمسك الشريف غالب وأرسله مع ابنيه عبدالله وحسين إلى مصر، وتولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور.
غزا سعود الحناكية، ثم رحل منها ونزل أبا الرشيد قرب المدينة، ثم نزل الأحساء (كذا في الأصل) ثم وادي الصفراء ثم الفرع وقطع به نخيلًا، ثم حاصر السوارقية حتى نزلوا بالأمان على نصف ما بأيديهم.
خرج عثمان المضايفي في أول السنة بأهله من الطائف إلى رنية، ودخل طوسون مكة وضبطها، وضبط الشريف غالب الطائف كذلك. وبعد مدة هجم المضايفي على الطائف وملك قصرين من أعماله، فجهّز غالب لحربه وحاصره وقتل كثيرًا من أعوانه. فهرب عثمان، فقبض عليه أناس من العصمة من عتيبة وذهبوا به إلى غالب فقتله.
قدم محمد علي باشا حاجًّا في ذي القعدة، فقبض على الشريف غالب وأرسله مع ابنيه عبدالله وحسين إلى مصر، ثم سافر غالب إلى سلانيك من بلاد الروم وأُعطي ما يكفيه، ومات هناك بالطاعون. وتولى بعده في مكة ابن أخيه يحيى بن سرور.
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
كسفت الشمس كسوفًا قويًا في رجب.
توفي سعود بن عبدالعزيز في جمادى.
توفي سليمان بن عفيصان، أمير عنيزة.