البحث في حوليات نجد
117 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن عامر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
وفي أواخر ١٢٠٦هـ، توفي بالدرعية شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، وقد جاوز التسعين، وصلي عليه ودفن بها.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
وفيها قررت الدولة العثمانية أن ترسل إلى نجد لأول مرة مبعوثًا خاصًا هو آدم أفندي، ليوافيها بالأخبار ويتصل بزعماء الدرعية مباشرة ويفاوضهم.
وفي ربيع الثاني تشاور رجال الدولة العثمانية في إرسال قوات ومؤن إلى المدينة المنورة، وفي تكليف والي بغداد بحملة إلى نجد والدرعية.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
وفيها دخلت جماعات من شهران في طاعة الدولة السعودية في الدرعية.
وفيها هطلت أمطار غزيرة وسالت أودية في نجد، وتضررت الدلم وحريملاء. ثم جرت سيول في الصيف هدمت بيوتًا في حوطة بني تميم والدرعية والعيينة، وأتلفت زروعًا محصودة. وأطلق أهل الدرعية على السيل اسمًا اختلف نقله بين «موصة» و«موجد».
وفي رجب قدم الشيخ حمد بن ناصر بن معمر في وفد من علماء الدرعية إلى مكة، بطلب من الشريف غالب، ومعه عبدالعزيز بن حصين. وعُقدت لهم مجالس مع علماء مكة بحضور الشريف، وتناولوا فيها مسائل الدعوة، ثم دوّن حمد أجوبته في رسالة «الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم بالسنة والكتاب».
1212هـ 1797–1798م تقريبًا
وفيها أغار سعود بن عبدالعزيز على أم العباس من قرى المنتفق، فقُتل رجال من أهلها وأُخذت أموال وأُحرقت مواضع، ثم رجع إلى الدرعية. وكان حمود بن ثامر في البادية، فلما بلغه الخبر أسرع ليلحق به فلم يدركه.
وفيها قُتل مطلق بن محمد الجرباء في غارة لقوات سعود بن عبدالعزيز على بادية العراق، عند رجوعها من غزو المنتفق. وقاتل مطلق في الغارة، ثم عثرت فرسه فسقط، فأدركه الفرسان وقتلوه. وكان ابنه مسلط قد قُتل في واقعة سابقة مع القوات السعودية، فسافر مطلق بعدها إلى الشام وصحب أحمد باشا الجزار في الحج، ثم رجع إلى العراق واستمر في خصومته مع الدرعية حتى مقتله.
وفيها دخلت غامد في طاعة الدولة السعودية في الدرعية.
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
وفيها وفد محمد وعبدالوهاب ابنا عامر المتحمي من عسير إلى الدرعية، فولّى الإمام عبدالعزيز محمدًا، المعروف بأبي نقطة، إمارة عسير. وتؤرخ رواية أخرى وفادتهما سنة 1215 هـ. وأسهم آل المتحمي في نشر الدعوة وتثبيت نفوذ الدولة في السراة، كما أيّدها علماء آل الحفظي في تهامة.
1215–1216هـ 1800–1802م تقريبًا
وفي هذه المدة خرج عبدالعزيز بن عبدالله بن شاوي من بغداد إلى الحج بأمر سليمان باشا، على أن يمر بالدرعية في رجوعه ليفاوض الإمام عبدالعزيز بن محمد في ديات قتلى خزاعة والنجف وما أُخذ من الأموال. ودار بينهما كلام في حدود النفوذ غربي الفرات وشرقيه، ولم تنته السفارة إلى اتفاق، فرجع ابن شاوي إلى بغداد، وتجدد استعداد الوالي للحرب. وكان خروجه في أواخر 1215هـ ورجوعه في 1216هـ.
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
وفي رجب وصل ربيع بن زيد الدوسري، رئيس المخاريم من الدواسر، إلى حجلا في عسير، ولحق به سيف وجماعة من أهل بيشة. ودخلت نواحٍ من تهامة في طاعة الدولة السعودية، وهُدمت قبة هناك في 4 رجب، ثم بلغت الحملة القنفذة ومحايل في رمضان، واتسع نفوذ الدرعية في عسير.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
وفيها أفاد الشريف غالب بأنه جمع قوات من الأشراف والعشائر قرب الطائف، وسيّر دوريات لمنع إمداد قوات الدرعية.
1216–1217هـ 1801–1803م تقريبًا
وفي هذه المدة تشاور رجال الدولة العثمانية في تعزيز القوات والمؤن في الحجاز والعراق، واقترحوا إرسال هبة الله أفندي، قاضي بغداد، إلى الدرعية.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
وفي 16 جمادى الأولى اقترح الشريف غالب على الدولة العثمانية شن حملة على الدرعية من جهات متعددة، منها جهة بغداد بقيادة سليمان باشا؛ وكان ذلك اقتراحًا للحملة.
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
وفيها تجدد القتال بين قوات الدرعية والشريف غالب في أطراف الطائف، بعد الصلح السابق بينهما.
وفيها وردت تقارير عن حصار بادي، أحد قادة قوات الدرعية، المدينة المنورة بجماعة من حرب، واستمرار الحصار إلى أوائل السنة التالية.
وفي أول السنة وصل إلى الدرعية زاهر، رسول الأمير محمد بن عامر أبي نقطة أمير عسير.
وفي جمادى الآخرة توفي محمد بن عامر أبو نقطة في طريق عودته من الدرعية، وتولى إمارة عسير بعده أخوه عبدالوهاب بن عامر المتحمي.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
وفي أول محرم أمر علي باشا والي بغداد بخنق محمد وعبدالعزيز ابني عبدالله بن شاوي، عند رجوعه من حصار جبل سنجار، فقُتلا ودُفنا متجاورين. وكان محمد ممن يتولى السفارات بين أمراء العرب والولاة، وعبدالعزيز هو الذي أُرسل من قبل إلى الدرعية للمفاوضة. ورثاهما عثمان بن سند بقصيدة.