البحث في حوليات نجد
117 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن عامر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
وفيها خالف إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن، أمير ضرما، الدرعية، وقُتل في البلدة رجال من أنصارها. وبعد نحو أربعة أشهر قُتل إبراهيم وابناه هبدان وسلطان، وولّى عبدالعزيز بن محمد بن سعود عبدالله بن عبدالرحمن المريدي أمر ضرما.
وفيها خرجت غزوة من الدرعية إلى الزلفي بقيادة عبدالعزيز بن محمد بن سعود، فمرض في الطريق، وأناب عبدالله بن عبدالرحمن، فأغار بالجيش على الزلفي، وأخذ أغنامًا ورجع.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
وفيها قاد مشاري بن معمر رجالًا من الدرعية والعيينة إلى الدلم في الخرج، فأخذوا أغنامًا. ولحق بهم رجال من أهل الخرج عند عفجة الحاير، فجرى قتال انتهى بغلبة جيش مشاري وعودته إلى بلده.
وفيها ولد بالدرعية الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وفي شعبان نقض دهام بن دواس عهده مع الدرعية، وهاجم أهل أبي الكباش، فخرج أنصار الدعوة من الرياض إلى منفوحة، ثم انتقلوا إلى الدرعية بعد نقض محمد بن فارس، رئيس منفوحة، عهده.
وفي آخر المحرم قصدت قوة من ثرمداء ومرات ضرما، فاستنجد أميرها محمد بن عبدالله بالدرعية. وجاء المدد، وأُعد كمين قرب أحد قصور ضرما، فانهزم المهاجمون، وقُتل نحو ستين منهم، وأُسر رجال، من بينهم عبدالكريم بن زامل، رئيس أثيثية.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها مر عبدالعزيز بن محمد بن سعود بعودة سدير، وأخذ معه عثمان بن سعدون بن عامر ومنصور بن عبدالله بن حماد إلى الدرعية.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى ثرمداء، ورتب كمينًا في وادي الجمل، ودخل بعض رجاله نخل البطيحاء من نقب أحدثوه. وعلم إبراهيم بن سليمان، أمير البلدة، بهم، فوزع رجاله على النخل ومخرج النقب، وقاتلوهم، فقُتل نحو ثلاثين من جيش الدرعية وثمانية من أهل ثرمداء. وعُرفت الوقعة باسم «البطيحاء».
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
وفيها عُزل مشاري بن إبراهيم بن معمر عن إمارة العيينة، ووُلي عليها سلطان بن محسن بن معمر، وأُمر بهدم قصر آل معمر، وبقيت البلدة تابعة للدرعية.
وفيها انتقل ناصر بن عثمان بن معمر وأقاربه من العيينة إلى الدرعية، ومعه ابنه حمد. وأخذ حمد العلم فيها عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعلماء الدرعية، ثم تولى القضاء.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
وفيها هاجم رجال من الدرعية حرس مقرن في الرياض، فقتلوا ثلاثة وأصابوا شعلان بن دواس، وقُتل من المهاجمين عبدالرحمن المهشوري وحمد بن سليمان القاضي.
1177هـ 1763–1764م تقريبًا
وفيها صالح دهام بن دواس، أمير الرياض، أهل الدرعية، وبايع الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وفيها أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على جلاجل، وقطع رجاله نخيلًا، وقاتلوا من خرج لنجدة أهلها، فقُتل نحو عشرة منهم. وانتهت الحملة بدخول سويد، رئيس جلاجل، وبلدان من سدير في طاعة الدرعية.
وفيها قيل إن نفرًا من علماء عسير وأمرائها وفدوا إلى الدرعية وقبلوا الدعوة، وفي صحة ذلك نظر.
نحو سنة 1178هـ نحو 1764م
وفي ربيع الآخر وقعت معركة الحاير بين قوات عبدالعزيز بن محمد بن سعود وقوات الحسن بن هبة الله، صاحب نجران، بعد استنجاد العجمان به لفك أسرى لهم والأخذ بثأر قتلاهم. وانتهت المعركة بهزيمة قوات الدرعية ومقتل وأسر عدد كبير من رجالها، وتختلف الأخبار في أعدادهم. ثم تقدم الحسن إلى جهة الدرعية، واتصل به دهام بن دواس، وانتهى الأمر بصلح وتبادل للأسرى.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها حشد عريعر بن دجين بني خالد وأهل الأحساء وجماعات من أهل نجد، وسار إلى الدرعية بعد رجوع جيش نجران، فحاصرها نحو عشرين يومًا، ثم رجع دون أن يستولي عليها.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها بنى الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود قصر سلوى في حي الطريف بالدرعية، فصار مقر الحكم وإدارة شؤون الدولة السعودية الأولى نحو أربعة عقود. وقيل كان بناؤه سنة 1180هـ.
وفيها توفي محمد بن سعود بن مقرن أمير الدرعية، وتولى الإمارة بعده ابنه عبدالعزيز بتأييد من الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وفيها استولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بروج جصان في الرياض، فاستنجد دهام بن دواس بسبيع، واشتد القتال، فأمر عبدالعزيز رجاله بالنزول من البروج، وقُتل رجال من جيشه. وفي غارة أخرى خرج ستون رجلًا من الدرعية إلى الرياض، فأنذر بهم أهلها، فانهزموا وقُتل وأُسر منهم رجال. ثم عاد عبدالعزيز في غزوة قتل فيها ستة من أهل الرياض.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها بدأ الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بناء حي الطريف في الدرعية، وبُني بعده جامع الطريف.