البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
حيث أن مؤسسها دو يحس الشماس سنة 1186 هـ
1187–1342هـ 1773–1924م تقريبًا
القضاة في الزبير : الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد الوحيميد أول من تولى القضاء بالزبير 1187 هـ الشيخ عبدالمحسن بن علي الشارخي ) 1211 هـ 1232 هـ الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جدید الشيخ عبدالعزيز الشهوان 1220 هـ الشيخ عثمان عبدالله الجامع الشيخ حمود بن جسار هـ 1243 هـ الشيخ محمد بن سلوم (الفرضي) الشيخ عيسى بن محمد الزبيري 1264 هـ 1276هـ الشيخ أحمد بن عثمان الجامع 1276 هـ 1285 هـ الشيخ عبدالله بن جميعان 1285 هـ 1289 هـ الشيخ إبراهيم بن غملاس 1289 هـ 1295 هـ الشيخ حبيب الكروي 1295 هـ 1300 هـ الشيخ عبدالله بن سليمان النفيسة 1300 هـ 1315 هـ الشيخ صالح حمد المبيض 1315 هـ 1335 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود 1335 هـ 1339 هـ الشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم أبابطين 1339 هـ 1342 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود
1188–1189هـ 1774–1776م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1775م. المقابل الهجري الحسابي 1188-1189هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1775م — «احتل العجم البصرة عام 1775م من قبل كريم خان الزندي» فتحولت التجارة والبريد إلى الكويت التي استوطنها العتوب «قادمين من نجد بزعامة آل صباح».
والعتوب واحدة من تلك القبائل العربية التي حملت تجارة الشرق وبدأ ذيوع صيتها منذ ان احتل العجم البصرة عام 1775م من قبل كريم خان الزندي فتحولت التجارة كما تحول البريد أيضًا إلى الكويت وازدحمت السفن الشراعية تملأ سواحل الكويت قادمة من اقصى موانيء الخليج العربي والهند وكراجي وكلكتا وسيلان وأندونيسيا والملايو في غضون القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي.
1189هـ 1775–1776م تقريبًا
الهجوم الايراني على البصرة والزبير سنة 1189 تقدمت قوات ايرانية من جانب نهر السويب باتجاه البصرة، فانسحب المنتفكيون الموكلون بحمايتها لضخامة جيش الفرس، وكان كريم خان الزندي قد طلب مبلغاً من المال للابقاء على سلامة البصرة فما اجيب إلى طلبه وفي هذا الوقت وصلت قوات من الانكشارية من بغداد فتعزز موقف المتسلم سليمان أغا وجمع الزوارق النهرية التي سد بها صدر نهر العشار وقويت معنويات البصريين ورجع الشيخ ثامر السعدون بقواته للانجاد بينما اضطلع الشيخ عبدالله ( أبو الشيخ ثويني بجهة الزبير، وكان متسلم البصرة قد رمم السور وهيا قواته للدفاع ثم تقدم صادق خان بجيوشه وهاجم البصرة وأبلى البصريون في الدفاع عنها بلاء حسناً فخاب الهجوم، غير أن قوات ايرانية أخرى كانت قد تقدمت على الزبير الأمر الذي اضطرت قوات عبدالله على الانسحاب إلى البادية.
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
وفي سنة 1190 هـ 1776 م استهلكت الذخائر والمؤن وأصبحت المقاومة غير ذات جدوى مما اضطر المتسلم أن يرمي بآخر قوس من كنانته ويوفد إلى مخيم الخان ليبحث في شروط تسليم المدينة، فاندفع نتيجة ذلك الايرانيون إلى البصرة يقودهم علي تقي وعلي محمد خان ليعيثوا بالفساد والدمار في المدينة كما قاموا بهدم أضرحة الصحابة في الزبير وعبثوا بالمساجد وأزهقوا الناس بالغرامات الباهظة حتى عانى السكان في ظل الظرف أهوال المجاعة وتفشي الأمراض. وقبض على المتسلم وأرسل مع جماعة من أعيان البلدة وأعيان بلد الزبير أسرى إلى شيراز. ثم اطلق سراح الأسرى من أهل الزبير من سجن شیراز كما أطلق سراح المتسلم في السنة نفسها.
نزح جدهم سمدان مع أخيه غالب من نجد إلى العراق وجاوروا بني عمومتهم آل المناع القاطنين في الغراف من أرض العراق والمناع يومئذ رئاسة في قبائل المنتفك على أن هذه القبائل كانت تكون تحالفاً فيما بينها تحالفاً عشائرياً يتناصرون ويذب بعضهم عن البعض تحت رئاسة آل سعدون . وكان سمدان قد أبلى بلاء حسناً مع السعدون أيام كريم خان الزندي الأيراني عندما غزا العراق وتابعوه مندحراً حتى أجلوه عن البصرة أيضاً عام 1190 هـ . وكان لبلاء الشيخ سمدان أن اقتطع له الشيخ حمود بن ثامر السعدون أرضاً في السراجي ظل يستثمرها هو وذريته من بعده
الرابع والعشرون : مسجد غانم : أسس سنة 1190 هـ ويقع بالغرب من الجديعي وبيت الرشيد
وحينما غزا الفرس البصرة بقيادة صادق خان الزندي أيام حكم كريم خان الزندي سنة 1190 هـ ـ 1776م انتزعها من يد الحكومة العثمانية ثم غزا الزبير واقتحم أسوارها ولم تكن من المتانة بمكان فأحدث الفزع والدمار وهدم القباب وقتل وسبى رجالاً من أعيان أهل البصرة والزبير إلى شيراز.
نحو سنة 1192هـ نحو 1778م
فقد جاء في مذكرات كولونيل ج كابر الذي زار البصرة في نهاية 1192 هـ / 1778 م ما يلقي بعض الضوء على علاقة الايرانيين أثناء احتلالهم البصرة بكل من أهل المدينة أنفسهم وبالعرب فيما جاورها. ويبدو أن الحامية الايرانية بالبصرة كانت تضم أولاً حوالي 7500 رجلاً وكان أهل المدينة أقلية ضعيفة نتيجة انتشار الطاعون واستمرار الحروب والقحط الذي عانته المدينة مؤخراً، وكان الحاكم الأيراني (أو نائب الحاكم) رجلاً فظاً قاسياً، حاول في البداية أن يتظاهر بالأعتدال والأنصاف لكنه سرعان ما أفسح المجال أمام عواطفه وغرائزه كي تمارس نشاطها فلم يعد أحد من أهل المدينة في مأمن على حياته أو ماله . ولم تكن أعتداءاته ونزواته هذه قاصرة على الأفراد فقط ففي أحدى الليالي وتحت جنح الظلام قام بهجوم مفاجيء من البصرة على الزبير فأحرق بيوتها وذبح عدداً كبيراً من أهلها. ثم واصل السير إلى طرف كويبدة التي تبعد عدة أميال غربي الزبير على طريق القوافل إلى حلب ففعل بها الشيء نفسه، ثم عاد أدراجه إلى البصرة.
1192هـ 1778–1779م تقريبًا
وتعلم أوليات العلم على مشايخ بلده غير أنه لما لم يجد ما يشفي أوامة رحل إلى الأحساء للأخذ عن علامتها الشيخ بن فيروز سنة 1192 . فقرأ عليه التفسير والحديث والفقه والأصول ومهر في الفرائض وتوابعها من الجبر والحساب والمقابلة حتى صار عليه المعول فيها .
وقد وصف دمار هذه المدينة الكولونيل جيمس كابر وكان قد مر بها في 19 كانون الأول سنة 1192 هـ - 1788م .
1193هـ 1779–1780م تقريبًا
وفي عام 1193 هـ هاجرت بعض العوائل من حرمة بسبب التصارعات كآل عبدالكريم والعقيل والعنيزي والقرطاس والسميط والضاحي.
آل الزهير من الاسر العربية العريقة موطنها الأول العارض من بلاد نجد ذكرهم عنوان المجد يقول : «ومن البيوت الرفيعة العماد بيت الزهير وهو بيت مجد وتجارة ورياسة وخير ولهم الثروة التامة والتقدم والجاه كابراً عن كابر وكانت لهم الصولة في البصرة». وقال في مكان آخر بصدد الحديث عن محمد جلبي الزهير : «كان من أكابر العرب يقرى الضيف ويبذل الطعام بشوشا كريما حليما». وأصلهم من ربيعة من بلد العارض في نجد هاجرت العائلة إلى الزبير في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وأول من هاجر منهم هو يحيى بن عبدالعزيز بن محمد بن يوسف بن سليمان وبنوا لهم بيوتا من القصب في أول تمصير البلدة سنة 1193 هـ
وبعد فترة من الزمن اي من عام 1193 هـ عاد احفاده للزبير وهم : سلطان وسليمان وناصر وعبدالله أبناء حمد بن سلطان بن محمد بن فداغ للتجارة وربحوا كثيرا واشتروا الاملاك من النخيل في البصرة وبنوا قصرا في الزبير
العنيزي عائلة قديمة في الزبير وهي تضارع السميط والفداغ في النهج والحياة السياسية والاقتصادية. وهم ينتمون إلى قبيلة ( عنزة) المشهورة من ربيعة العدنانية. نزح جدهم أحمد بن مهنا بن إبراهيم العنيزي من حرمة على اثر الحوادث التي حصلت في نجد ايام حكم الأمير سعود بن عبدالعزيز سنة 1193هـ وكان ممن يمم وجهته إلى الزبير آل العنيزي ضمن جماعات وأسر يكونون اليوم بعض اهل الزبير.
عائلة العون (الضاحي) هذه العائلة واحدة من العوائل الكبرى التي نزحت من حرمة سنة 1193 هـ / 1779م إلى الزبير على اثر الحوادث التي منيت بها البلدة وبعائلاتها الكبيرة يوم وقفت ضد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
1194هـ 1780م تقريبًا
ومن الشخصيات العلمية في هذه العائلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الملقب أبابطين. ولد في الروضة من قرى سدير سنة 1194 هـ، وهو فقيه الديار النجدية في القرن الثالث عشر بلا منازع
1195هـ 1780–1781م تقريبًا
خامساً : مسجد المجصة : أسسه جاسر بن محمد بن فوزان السميط سنة 1195 هـ ويقع جنوب الشارع العام ( الباطن ( وهو من المساجد القديمة في الزبير .
وبعد أن قضى وطره من الشام قدم الأحساء للأخذ عن علامتها محمد بن فيروز الحنبلي فقرأ عليه في فنون عديدة واستجازه فأجازه سنة 1195 هـ ثم رجع إلى بلده الزبير فتلقاه أهلها بالإكرام والتبجيل وصار إليه المرجع في أمور الدين وتولى القضاء بغير معلوم أجر وصار خطيباً بالجامع ومدرساً بمدرسة الدويحس للفقه
الشيخ أحمد بن عثمان بن جامع ولد سنة 1195 هـ في البحرين وتولى قضاءها ثم قضى في أمارة الزبير