أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1300هـ 1882–1883م تقريبًا
ورسالة رابعة تحتوي على بيع ورهن وفيها نرى أعاجيب الأسعار ما قبل قرن من الزمان وفيها ترى كما كان للنقد الروبية والريال الفرنسي) من قيمة فهل يدل ذلك تدنياً في قيمة المواد المعاشية وما ماثلها من عينات فهذا أحدهم يودع بيته رهينة مقابل بعض مواد غذائية قليلة ، هذه ناحية وناحية أخرى كمن هي قيمة ايجار بيت سكني لبضعة شهور!! وقد وقعت هذه الورقة في واحد محرم 1300 هـ
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
في 1301 هـ توفي عبدالعزيز الشيخ عبدالله أبابطين
1302هـ 1884–1885م تقريبًا
وأشغل قاسم باشا عضوية شوري الدولة في العهد العثماني في سنة 1302هـ
واشتهر أمر حمد في هذا المجال ورأى أن يستقدم أخاه إبراهيم . وجاء إبراهيم بعائلته إلى الزبير عام 1302 هـ معه ولده راشد له من العمر سنتان وشمل هذا العمل التجاري أولاد عمهم آل الصقير في نجد .
العشرون : مسجد النقيب : أسسه السيد أحمد بن سيد محمد سعيد النقيب سنة 1302 هـ وقيل سنة 1307 هـ ويقع جنوبي السوق في المكان المعروف دروازة الدريهمية، وفي وسطه قبر تعلوه قبة صغيرة هو قبر السيد يعقوب النقيب
1304هـ 1886–1887م تقريبًا
وتوفى في الاستانة سنة 1304 هـ وخلف وراءه سبعة أولاد وسبعة آلاف جريب من النخيل.
لا يفوتنا أن نذكر أن الشيخ عبدالله الراشد حين استلامه الحكم كان مع الشيخ إبراهيم ابن عبداللطيف الزهير وكان يحكمان بالمشاركة حتى عام 1304 هـ ثم انفرد الشيخ عبدالله الراشد واستمر في حكم المشيخة حتى عام 1314 هـ وهي السنة التي اغتيل فيها عبدالله أحمد البطاح .
يقول أحمد الغيلان : أن جدى محمد بن زيد الغيلان نزح إلى الزبير عام 1304 هـ وكان بصحبته والدى إبراهيم يومئذ ، وترك في جلاجل والده زيد مع بقية عائلته وكانت نجد حينها تصاب بالجدب واستوطن جدى محمد محلة الديرة في جوار مسجد النجادة في الزبير .
وكان عبدالله والد المترجم له عندنا في الزبير يقرىء الأولاد القرآن وكان مقرباً محبباً عند ثريا الفداغ يعلمها أمور دينها ويكتب الخطوط للفلاحين وغيرهم فتكرمه بالاعطيات لأنها صاحبة ثروة ولها نخل عظيم بالفداغية وغيرها وبعد مدة مات وصار مكانه الشيخ محمد ( ولده ( يقول ابن غملاس : وقد وفقها الله فوقفت عليه نحو أربعين جريباً في السراجي فيها خيرات وصدقات للفقراء . فلما ماتت ثريا الفداغ 1304 هـ رحمها الله كان زوجها قاسم باشا الزهير قد توفى في استنبول فمات بعدها في نفس السنة فقام ولده يوسف باشا يريد أن يبطل الوقفية فحصلت بينه وبين الحكومة التركية محاكمات وأخيراً تم الصلح على النصف فتولى الشيخ محمد القاع وعمل بما في الوصية وأدى حقوقها فلما توفى 1342هـ قام مقامه أخوه الشيخ أحمد العوجان وعمل كأخيه جزاهم الله خيراً جميعاً .
من 1305 إلى 1306هـ 1887–1889م تقريبًا
ومن أفراد هذه الأسرة محمد بن دليجان بن فوزان نزح إلى سوريا عام 1888م تولى رتبة عسكرية في عهد الاحتلال الفرنسي وفي حرب اليمن التي دارت بين الإمام يحيى وجلالة الملك عبدالعزيز بن سعود قدم إلى المملكة العربية السعودية وتطوع في الجيش السعودي وبعد انتهاء الحرب اعتزم العودة فعرض عليه جلالة الملك طيب الله ثراه البقاء والاسناد اليه رتبة عسكرية في الجيش السعودي فاعتذر وقال : دعونا لكم وقت الحاجة» ثم عاد إلى سوريا ولا نعلم مصيره في الوقت الحاضر غير أن أولاده دائمو الاتصال بأبناء العمومة في المملكة العربية السعودية كان معتمدنا في نقل هذه المعلومات على المرحوم إسماعيل الدليجان ويعقوب بن يوسف العبدالوهاب الدليجان والشاب فاروق بن عبدالعزيز بن أحمد الدليجان .
1306هـ 1888–1889م تقريبًا
غير انه في سنة 1306هـ كما ورد ذلك في مذكرات المرحوم الشيخ إبراهيم المطلق حدثت مشاغبات بين اهل الزبير وبين مدير الناحية التركي فقتل في بيت ملا حسن الضبيب وأتهم بقتله الشيخ عبدالله الراشد مع جماعته وجرت محاكمة في بغداد لهذه الحادثة ونتيجة للتحقيقات في الحادث لم يثبت شيء وعاد إلى الزبير ظافرا وكان الاتهام قد وجه من آل الزهير
وَوَقَفَنا النسابة المرحوم أحمد الخال ان من احفاد هذه العائلة رجلاً يدعى خشيرم بن يوسف وهو صديق والد أحمد الخال. وكان يوسف قد توفي سنة 1306 هـ وخلف ولدين هما خشيرم وعبدالعزيز.
وكان الشيخ إبراهيم من ضمن الجماعة التي هاجرت إلى الغبيشية سنة 1306هـ . والتي كان من أعضائها إبراهيم محمد الربيعة ومحمد العماني وسليمان القناص وآخرون برئاسة محمد العبد الجبار . والتي مكثت بضع سنوات جاوروا فيها شيخ سعدون ) والد أعجمي ( وشيخ سالم الخيون شيخ بني أسد وعايشوا سكان المنطقة وشاركوهم في البيع والشراء والزراعة.
تقع الغبيشية على هور الحمار، كما تقع الخميسية عليه. وفي عام 1306هـ أرتحل اليها جماعة ليسوا من التجار ولكن حينما اضطرب الأمن في الزبير وكانوا برئاسة الشيخ محمد العبد الجبار ومن شايعة وفيهم الحاج إبراهيم الربيعة (أبو أحمد وعبداللطيف وعبدالرزاق) وشيخ إبراهيم الدبيكل (أبو عبدالله ومحمد جاسم ويوسف) وأحمد ومحمد العماني وسالم الحميد وعمر محمد العلي وكونوا لهم علاقات حسنة كل مع من الشيخ سعدون وحسن الخيون، وبنوالهم منازل ودكاكين وبنى لهم الشيخ سعدون جامعاً للصلاة . وكان الشيخ حسن الخيون يسيطر على منطقة الهور وعقدت اتفاقية بين حسن الخيون وأهل الزبير على عدم الأعتداء بين هذا الطرف وذاك . والشيخ حسن الخيون هو رئيس بني أسد حتى لقد حددت دية الزبيري وساكن الهور فيما لو وقع حادث قتل . فدية الأول 2000 شامي ودية الثاني 800 شامي . ثم تكررت الحوادث حتى خشى أهل الزبير أن يقع الأحتكاك بين حسن الخيون والشيخ سعدون بسببهم فأرتحل جماعة الزبير وعادوا إلى بلدهم تاركين بيوتهم بعد أن كانوا قد مكثوا ست سنوات على أمل العودة. ولكنهم لم يعودوا .
جاء في كتاب «زبد التواريخ المخطوط - للمرحوم الشيخ عبدالواحد باش أعيان أنه جرى في سنة 1306هـ فتح نهر جار يأخذ من نهر العشار إلى الزبير على يد والي البصرة هداية باشا . وتفصيل ذلك أن أهل بلدة الزبير تقدموا بوفد علمائها إلى والي البصرة هداية باشا يطلبون حل مشكلة ماء الشرب الذي يعانون منه ، وكذلك من عقبة الطريق بين الزبير والبصرة، وأقتنع الوالي بوجاهة الطلب فرفعه إلى الخليفة العثماني في القسطنطينية فجاء الرد بالموافقة مع الإسراع بتنفيذ طلب المدينة المقدسة . فباشر الوالي بالعمل ونسب النهر إلى الوالي فكان يسمى بـ«نهر الوالي وعندما أنتهى المشروع دفع برقية إلى مقام السلطان العثماني يقول فيها: «وأسقيناهم ماءاً فراتاً» أهل قصبة سيدنا الزبير يشربون ماء شط العرب وقد جرى ذلك في عهد مشيخة الحاج إبراهيم الزهير علي الزبير وكان قد أختار نهر العشار بمد مجراه إلى الزبير وحشد للعمل جموعاً من قرى أبي الخصيب ومن أهل الزبير. وحدث شاهد عيان أن الوالي كان يحضر بنفسه ليشرف على العمل ممتطيا جواده فإذا كان وقت الغذاء نزل وجلس إلى بعض الفرق وفتح صرة وأخرج غداءاً بسيطاً وأكل معهم وأستمر العمل سنة ونيفاً وجرى الماء حتى كان إمام ضريح طلحة الخير وصار طريقاً للمواصلات كذلك بالسفن الشراعية والأبلام ، ولكن نظراً لأرتفاع مستوى أرض الزبير بالنسبة إلى البصرة فإن الماء كان يقف دون الوصول إلى البلدة اللهم إلا في أوقات المد الزائد وبعد سنوات معدودة أنطم النهر ويعود السبب إلى أن تراب الحفر ترك على جانبي النهر فأعادته الرياح اليه وكذلك فعلت الفيضانات المتكررة وأصبح النهر في عداد الأنهر المندرسة .
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
وكان من رجال العلم فيهم عبدالله بن الشيخ محمد بن فوزان كان طالب علم له في الفلك يد بارعة وله مؤلفات مخطوطة ذهبت ضحية اهمال الورثة تمرض ومات 1307 هـ ، في حياة والده .
عاشراً : مسجد القرطاس : ويقع قبالة جامع الزبير أسسه الحاج عيسى القرطاس والد عبدالوهاب باشا القرطاس سنة 1307هـ . وفيه مدرسة لتدريس علوم الدين أستاذها الشيخ عبدالله بن حمود وقد توفى مؤسسه سنة 1308هـ . ويقول الشيخ ابن سند إن تأسيسه كان سنة 1300 هـ على نفقة الشيخ عيسى بن راشد القرطاس
وصراحته هذه قد تكلفه كثيرا فقد اضطرته الأمور سنة 1307هـ أن يهجر الزبير إلى الغبيشية «قرية اهور قرب نهر الفرات» بسبب أحداث وفتن في الزبير في عهد الشيخ عبدالله الابراهيم وتبعه أناس كثيرون احتجاجاً على ما يحدث الأمر الذي كان مدعاة العودة الأمور إلى مجاريها ، وقد مكث هناك سنوات كون له فيها علاقات مع الشيخ سعدون ومنع رئيس بني أسد.
من 1307 إلى 1308هـ 1889–1891م تقريبًا
- (1) وفي الزبير سنة 1890 م ولد للعبدالعزيز سعود الذي نؤرخ له ثم أحمد () وقد مارس سعود الأعمال التجارية في صغره وأظهر استقامة ورجولة في أعماله ، وقد ربى أولاده على هذه السجية فكسب حمداً وصيتاً حتى كان علماً تنيط به بعض الجمعيات والمؤسسات عضويتها أو رئاستها ) .
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
وكان قد أوصى والده أني لا أرى لك خيراً من عين جارية . وعمل والده بأن خط مكاناً في الحصي) وحفر بئراً وابتنى لها مشرباً بالطابوق وصار سبلاً عاما للناس يسقون منهم حيواناتهم . ثم بنى بئراً أخرى ولها مشرب في ديم خزام تشرب منه الأبل من البادية وسور أرضها وزرعها بالنخيل وأجرى الماء . ثم بنى مسجداً وحفر بئرين اضافيين في نقرة دیم خزام وأوقف قطعة من النخيل في مقاطعة حمدان من قضاء أبي الخصيب وجعل لكل من يقوم على بئر الحصى والمدى راتباً سنوياً قدره 75 قرآن كما شيد مسجداً صغيراً شمالي جامع البصرة التاريخي عام 1308 هـ ليلقي فيه الغادي والرائح عصا تسياره للراحة وللصلاة .