سنة 1306هـ
1888–1889م تقريبًاسنة ست وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
46 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبران
مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ١، ص 187
وفي 2 محرم نظر القاضي الشيخ إبراهيم بن محمد العتيقي في وصية محمد بن عبدالله بن منصور العتيقي ووقفه، فحكم بصحته ولزومه، وكتب الحكم بإملائه محمد بن عبدالله بن فنتوخ.
وفي 19 محرم أوصت قوت بنت عبدالله الطيار بنخلتين في نقرة الأثلة، أوصاها بهما ابنها ناصر، تكونان للمسجد الجامع بالعقدة العلوة في الزلفي.
مكان الوقوع: الزلفي
صفر 3 أخبار
صياغة محررة من النص وسياقه
في 23 صفر سنة 1306هـ وُلد خالد بن سليمان، وأمه شاهة بنت فراي الشماس. ولم يحدد النص المحفوظ سنة وفاة أمه.
مكان الوقوع: الزبير
وفي صفر تم بنيان وتصليح مسجد الرّوَّاف من المسلمين، وأكثر الصَّرْف من الشيخ عيسى القرطاس، والساعي حاج إبراهيم المبيض وحاج سعد خليوي، وإمامة محمد العثمان.
مكان الوقوع: الزبير
وفي 19 صفر قدم شعبان باشا بكسوة الزبير.
مكان الوقوع: الزبير
رجب خبران
صياغة محررة من النص وسياقه
في 9 رجب سنة 1306هـ أدلى إبراهيم الزهير وجماعة من الشهود بشهادات تتهم عبدالله البراهيم وأتباعه بقتل المدير في بيت اضبيب عند مسجد النجادي. واختلفت شهاداتهم فلم يثبت على عبدالله وجماعته شيء، فعادوا من بغداد. ثم يسرد المؤلف وفيات عدد من أطراف الواقعة: عبدالرحمن السند سنة 1330هـ، وعلي المنيف في بغداد سنة 1306هـ، وسليم عبد الراشد في 16 رمضان سنة 1309هـ، وإبراهيم الزهير سنة 1332هـ، والحاج عبدالله في 3 صفر سنة 1334هـ. ولم يحدد النص سنتي وفاة إبراهيم الشبلي ومرزوق عبد العبيدالله، ويذكر أن هزاع الشبلي كان باقيًا عند كتابة الخبر سنة 1347هـ.
مكان الوقوع: بغداد / الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
في 8 رجب سنة 1306هـ توفي محمد بن فيز، وخلّف حمدًا والملا عبدالعزيز. ولم يحدد النص المحفوظ سنة وفاة عبدالعزيز.
مكان الوقوع: الزبير
شعبان خبر واحد
وفيها أخذ الجزارين أربع دكاكين في الحزم من الشيخ محمد العبد الجبار شراء، وعَمّروها في شعبان، وعَمّر هو الدكان القبلي قُبّاناً كبيراً صار في يد الملا محمد العثمان، ثم ابن الشيخ أحمد. ثم [أن] عبدالله بن داين بن أحمد بن ذيب عمَّر القيصرية في سِكّة الفار، وصارت مَقصَب لحم مدة، فلما عمروا القيصرية في سوق الجَت سنة 1326 تحولوا عنها وتركوها مهجورة إلى حال التاريخ 1347.
مكان الوقوع: الزبير
شوال 4 أخبار
وفي ليلة 3 شوال مات صاحبنا راشد العازمي بياع العطر، كان سابقاً في الكويت، ثم سكن في الزبير، رحمة الله عليه.
مكان الوقوع: الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
في 7 شوال سنة 1306هـ توفي الحاج عثمان البغادة، وخلّف أولادًا، منهم الملا محمد إمام مسجد الروّاف، الذي توفي سنة 1325هـ، وعبدالعزيز وعبداللطيف وسليمان. ولم يكتمل في النص المحفوظ تأريخ وفاة بعض أولاده.
مكان الوقوع: الزبير
وفي شوال وقع الصلح بين الحاج عبدالله الزهير والجماعة: سليمان المطلق ومشاري الدخيل ومحمد العماني بواسطة الشيخ محمد العبد الجبار والحاج إبراهيم المبيِّض وأحمد النصار، وعُزل كريم الغربلي، ونصب عبدالله الملغي والحكم بينهم يوسف باشا الزهير، فزانت الأمور وغضب إبراهيم الزهير فانحدر بأهله إلى الصالحية وقَطَع النخلة التي في الديوان، وانحدر عبدالله الملقي إلى الباشا فكساه زُبوناً وأكرمه شوال 1323.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في شوال نزلت وبطلت الخُردة، أعني القَمَريات الكبار بالكلية، حتى في الكويت، وأما الشاهيات الصغار الاثنتين قَمَري، والقِران عشر قَمَريات. [و] في النصف من هذا الشهر ظهرت القَمَرِّيات المَتاليك الخِفاف، وظهرت البِشْلقات، والبِشْلق عن قِران.
مكان الوقوع: الزبير
ذو الحجة خبران
وفي أول ذي الحجة وقع وباء في سوق الشيوخ والمركز وفي بلد الزبير، ومات خلق كثير. وظهر عسكر وسَدُّوا دروازة البراهيم وعِراص عريدان وآذوا الناس، ثم وقع في البصرة، فشالَوْا الكرنتينة، وانحدروا، ونبَّهوا [أن] لا ينحدر أحد إلاّ بأمر من المدير، وارتفع في الختم من هذا الشهر، أي في العشرين، عن الجميع والحمد لله على كل حال.
مكان الوقوع: الزبير
ولم يمض على إمارته عام كامل حتى عاد سالم السبهان إلى الرياض بأمر من سيده محمد بن رشيد وكان الغرض من مجيئه إلى الرياض أن يفتك بعبدالرحمن وجميع أسرته ويقتلهم كما قتل أبناء سعود في العام الماضى ولكن عبدالرحمن احتاط للأمر وأخذ له أهبته فاجتمع بأفراد أسرته وخدمه وفيهم ابنه فيصل بن عبدالرحمن وابن عمه فهد بن جلوى وعبدالعزيز بن جلوى وفهد بن إبراهيم بن مشارى وغيرهم من الخدم فاطلعهم على الأمر وعما كان فى نية سالم نحوهم فاجمعوا أمرهم على أن يسبقوه على ما كان يبطنه لهم من الغدر فلما كان يوم عيد الأضحى من سنة 1306هـ جاء سالم إلى عبدالرحمن يسلم عليه سلام العيد وقد هم في ذلك اليوم أن يقضى على عبدالرحمن وكان في صحبة سالم أربعون رجلا مسلحين فلما أحس رجال عبدالرحمن من سالم بالغدر والخيانة نهض عليه أتباع عبدالرحمن وألقوا القبض عليه وعلى رجاله وجردوهم من السلاح وسجنوهم وقتل من أتباع سالم رجل يدعى خلف وقد هم الإمام عبدالرحمن أن يقتل سالما وأتباعه انتقاما لمقتل أبناء أخيه سعود لولا فكرة خطرت على باله فى تلك اللحظة وهى أن جماعة من آل سعود كانوا في ذلك الحين عند ابن رشيد في حائل فخاف عبدالرحمن أن قتل سالما وأتباعه أن يقتلهم ابن رشيد، وهم الله بن جلوى وسعد بن جلوى وعبدالعزيز بن تركى وهذلول بن ناصر بن فيصل ولقد صدق ظن عبدالرحمن فان الجماعة الذين كانوا من آل سعود في حائل قد غادروا حائل قاصدين الرياض قبل أن يعلم ابن رشيد بما حصل لسالم وأتباعه بيوم واحد فقط وأرسل على أثرهم ثلاثين رجلا من خدمه وأدركوهم عند ماء العدوة وقيدوهم بالحديد ورجعوا بهم إلى حائل وبعد ثلاثة أيام من رجوعهم تكاملت لابن رشيد جنوده فخرج من حائل وقصد الرياض ومعه جماعة آل سعود وعند وصوله إلى القصيم صده أهلها وأميرهم حسن المهنا، وكان قد حصل بينهم وبين ابن رشيد اختلاف . وعلى أثر هذا الاختلاف تعاهد أهل القصيم مع الإمام عبدالرحمن على أن يكونوا يدا واحدة على ابن رشيد إذا اعتدى على أحد منهم وحينما صدوه ووقفوا فى طريقه قابلهم بصدر رحب ووعدهم بحسم الخلاف وخدعهم فتركوه يمضى فى طريقه وعند وصوله إلى ضواحي الرياض وجد البلاد محصنة وأهلها قائمين للدفاع عنها فحاصرها أربعين يوما ونهب كل ما وجده فى ضواحيها من إبل وأغنام وقطع نخيلها ودمر بساتينها وشدد الحصار عليها، وأهلها يدافعون عنها أشد الدفاع ثابتين لمقاومته وأخيرا تفاوضوا بعقد صلح، فخرج على ابن رشيد من البلد وفد من قبل الإمام عبدالرحمن مؤلف من محمد بن فيصل والشيخ الله بن عبداللطيف والشيخ حمد بن فارس ومعهم عبدالعزيز ابن عبدالرحمن وهو حينذاك صغير السن وبعد المفاوضة تم بينهم الصلح على أن تكون إمارة الرياض وتوابعها من بلدان العارض والمحمل وسدير والوشم وبلدان الجنوب من الخرج والأفلاج والحوطة والحريق تابعة للأمام عبدالرحمن وان ينقل ابن رشيد حاميته من الرياض ولم يكن لابن رشيد نفوذ في الرياض ولا في غيرها من البلدان التي تم عليها الصلح والاتفاق وأن يفرج ابن رشيد عن الأسرى الذين اعتقلهم من آل سعود ويخلى الإمام عبدالرحمن سبيل الاسرى الذين عنده في الرياض أى سالم ورجاله وتم الصلح على هذا الاتفاق ورحل ابن رشيد من الرياض عائدا إلى حائل. وعندما وصل اليها كتب له أهل القصيم طالبين منه أن يفى لهم بوعده الذي وعدهم به من حسم الخلاف فسوف وتردد وأخذ يحرض عشائره من شمر وحرب وهتيم على شن الغارات على الأعراب التابعين لأهل القصيم والعشائر الموالية لهم، ثم أعلن الحرب عليهم فكانت المقاومة بينه وبينهم مستمرة.
دون شهر محدد 32 خبرًا
غير انه في سنة 1306هـ كما ورد ذلك في مذكرات المرحوم الشيخ إبراهيم المطلق حدثت مشاغبات بين اهل الزبير وبين مدير الناحية التركي فقتل في بيت ملا حسن الضبيب وأتهم بقتله الشيخ عبدالله الراشد مع جماعته وجرت محاكمة في بغداد لهذه الحادثة ونتيجة للتحقيقات في الحادث لم يثبت شيء وعاد إلى الزبير ظافرا وكان الاتهام قد وجه من آل الزهير
مكان الوقوع: الزبير؛ بغداد
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: ابراهيم المطلق (مذكراته).وَوَقَفَنا النسابة المرحوم أحمد الخال ان من احفاد هذه العائلة رجلاً يدعى خشيرم بن يوسف وهو صديق والد أحمد الخال. وكان يوسف قد توفي سنة 1306 هـ وخلف ولدين هما خشيرم وعبدالعزيز.
مكان الوقوع: الزبير
وكان الشيخ إبراهيم من ضمن الجماعة التي هاجرت إلى الغبيشية سنة 1306هـ . والتي كان من أعضائها إبراهيم محمد الربيعة ومحمد العماني وسليمان القناص وآخرون برئاسة محمد العبد الجبار . والتي مكثت بضع سنوات جاوروا فيها شيخ سعدون ) والد أعجمي ( وشيخ سالم الخيون شيخ بني أسد وعايشوا سكان المنطقة وشاركوهم في البيع والشراء والزراعة.
مكان الوقوع: الغبيشية
صياغة محررة من النص وسياقه
تقع الغبيشية على هور الحمار، كما تقع الخميسية عليه. وفي عام 1306هـ أرتحل اليها جماعة ليسوا من التجار ولكن حينما اضطرب الأمن في الزبير وكانوا برئاسة الشيخ محمد العبد الجبار ومن شايعة وفيهم الحاج إبراهيم الربيعة (أبو أحمد وعبداللطيف وعبدالرزاق) وشيخ إبراهيم الدبيكل (أبو عبدالله ومحمد جاسم ويوسف) وأحمد ومحمد العماني وسالم الحميد وعمر محمد العلي وكونوا لهم علاقات حسنة كل مع من الشيخ سعدون وحسن الخيون، وبنوالهم منازل ودكاكين وبنى لهم الشيخ سعدون جامعاً للصلاة . وكان الشيخ حسن الخيون يسيطر على منطقة الهور وعقدت اتفاقية بين حسن الخيون وأهل الزبير على عدم الأعتداء بين هذا الطرف وذاك . والشيخ حسن الخيون هو رئيس بني أسد حتى لقد حددت دية الزبيري وساكن الهور فيما لو وقع حادث قتل . فدية الأول 2000 شامي ودية الثاني 800 شامي . ثم تكررت الحوادث حتى خشى أهل الزبير أن يقع الأحتكاك بين حسن الخيون والشيخ سعدون بسببهم فأرتحل جماعة الزبير وعادوا إلى بلدهم تاركين بيوتهم بعد أن كانوا قد مكثوا ست سنوات على أمل العودة. ولكنهم لم يعودوا .
مكان الوقوع: الغبيشية (هور الحمار)
جاء في كتاب «زبد التواريخ المخطوط - للمرحوم الشيخ عبدالواحد باش أعيان أنه جرى في سنة 1306هـ فتح نهر جار يأخذ من نهر العشار إلى الزبير على يد والي البصرة هداية باشا . وتفصيل ذلك أن أهل بلدة الزبير تقدموا بوفد علمائها إلى والي البصرة هداية باشا يطلبون حل مشكلة ماء الشرب الذي يعانون منه ، وكذلك من عقبة الطريق بين الزبير والبصرة، وأقتنع الوالي بوجاهة الطلب فرفعه إلى الخليفة العثماني في القسطنطينية فجاء الرد بالموافقة مع الإسراع بتنفيذ طلب المدينة المقدسة . فباشر الوالي بالعمل ونسب النهر إلى الوالي فكان يسمى بـ«نهر الوالي وعندما أنتهى المشروع دفع برقية إلى مقام السلطان العثماني يقول فيها: «وأسقيناهم ماءاً فراتاً» أهل قصبة سيدنا الزبير يشربون ماء شط العرب وقد جرى ذلك في عهد مشيخة الحاج إبراهيم الزهير علي الزبير وكان قد أختار نهر العشار بمد مجراه إلى الزبير وحشد للعمل جموعاً من قرى أبي الخصيب ومن أهل الزبير. وحدث شاهد عيان أن الوالي كان يحضر بنفسه ليشرف على العمل ممتطيا جواده فإذا كان وقت الغذاء نزل وجلس إلى بعض الفرق وفتح صرة وأخرج غداءاً بسيطاً وأكل معهم وأستمر العمل سنة ونيفاً وجرى الماء حتى كان إمام ضريح طلحة الخير وصار طريقاً للمواصلات كذلك بالسفن الشراعية والأبلام ، ولكن نظراً لأرتفاع مستوى أرض الزبير بالنسبة إلى البصرة فإن الماء كان يقف دون الوصول إلى البلدة اللهم إلا في أوقات المد الزائد وبعد سنوات معدودة أنطم النهر ويعود السبب إلى أن تراب الحفر ترك على جانبي النهر فأعادته الرياح اليه وكذلك فعلت الفيضانات المتكررة وأصبح النهر في عداد الأنهر المندرسة .
مكان الوقوع: الزبير (نهر الوالي من نهر العشار الى الزبير)
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: عبد الواحد باش أعيان (زبد التواريخ) — للجملة الأولى.كثرت الأمطار والسيول وعمّ الحيا جميع بلدان نجد، ودام المطر أحد عشر يومًا لم تُرَ الشمس فيها إلا لحظات يسيرة، حتى خاف الناس من الغرق وكثر الهدم. وأعشبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار، وانهدمت من شدة السيل القليب المعروفة بالوسطى التي تلي العميا في الجريف بأشيقر.
توفي سعود بن جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، وتوفي عمر بن إبراهيم بن سدحان في شقراء.
وفيها عَمّر أحمد الذيب القيصرية المعروفة بِسكَّة الفار، قريب من محط محط السقاقي.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مات فهد الراشد وخلف ولده محمد وجاء فسمّاه فهد على اسم جده، وهو الآن تاجر في العشّار وتملك نخلاً في أبي مُغيرة، أعني فهد بن محمد بن فهد الراشد
مكان الوقوع: الزبير
وفيها رجع الخياط ساير العلي الشاعر، وعندي له في مجموع الزهيري أبياتاً، وفيه ترجمته.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مات الحاج يوسف الخشيرم والد عبدالعزيز وخشيرم، توفي خشيرم في 1333 ولعبدالعزيز ولد اسمه يوسف مات في شوال 1332 بعد أن تزوج.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في جُماد آخر مات سالم المهدي رئيس الدواسر في بلد الزبير.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها حج حمد الراجح وعبدالكريم النجران وصالح المغربي مع بيرق محمد بن رشيد.
مكان الوقوع: الحج
وفيها حصل لصوص سرقوا بيوتاً عديدة فوجدوا صوغ مسروق من بيت محمد المنديل قد سرقه مريعب الحدباني ويوسف مجلهم وأبو هوا حمد، ووجد في زبون عند الدلال فايز العارض للعمّار.
مكان الوقوع: الزبير
وفي 15 ربيع ثان انحدر حاج عبدالله الابراهيم، وتوجه إلى بغداد ومعه عبدالرحمن السند وعبده سليم ومرزوق وسعيد العنبر وإبراهيم اشبلي وهزاع وعلي المنيف المعروف بالشاهد، ومات هناك بعد أيام من طرف مقتل المدير في بيت اضبيب بشكاية إبراهيم الزهير، ولم يثبت عليهما شيء وعادوا منصورين، ومع إبراهيم الزهير جماعة يشهدون، فاختلف كلامهم، فطردوا، منهم سليمان المطلق ومشاري الدخيل ومحمد العماني وغيرهم.
مكان الوقوع: بغداد / الزبير
وفيها عُزل ابن مسفر، وحطّوا كريم الغربلي بواسطة عبد المحيسن الزهير، وكان إبراهيم كاره ذلك، في جماد أول.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها كان الشيخ في الحمّارة كريم السيد، وكان يميل مع آل الزهير، فتحجّج عليه الحاج عبدالله البراهيم فضربوه عبيد الراشد سليم ومرزوق وسعيد النب ومرجان فضربوه في قهوة النِجادي في الحزم حتى غشي عليه، وسحبوه في الحزم، ثم وَدُّوه مكتوفاً إلى بيت المدير في بيت الضبيب، ثم أطلق بعد أيام ومضى إلى بغداد، فلم يزل آل زهير يسعون له حتى أعادوه شيخاً.
مكان الوقوع: الزبير
وبعد مقتل أبناء سعود بن فيصل اطمأن الأمير محمد بن رشيد إلى أنه قضى على مصدر من أهم مصادر الخطر بالنسبة لنفوذه في نجد ، ولم يعد في حاجة إلى مراعاة أي زعيم من زعمائها . ومن هنا فإن علاقته بحسن بن مُهنَّا ، أمير بريدة ، بدأت تتغير نوعاً ما . ولعل قوة حسن وموقع إمارته بين جبل شمر وبقية الأقاليم النجدية كانا من أهم الأسباب التي دفعت حاكم نجد الجديد إلى البحث عن وسيلة للقضاء عليه أو إضعاف قوته . وكانت الشرارة التي أوقدت الخلاف بين الطرفين محاولة الأمير محمد أخذ الزكاة من بادية يعدها الأمير حسن تابعة له ؛ وذلك سنة 1306هـ وكانت بداية الخلاف بين هذين الأميرين إيذاناً ببداية التحالف بين الأمير حسن وأمير عنيزة ، زامل بن سليم . وهذا ما مهد الطريق لتعود منطقة القصيم متحدة مرة أخرى أمام آل رشيد .
ولقد مرض عبدالله بعد هذه القضية وأذن له ابن رشيد بالرجوع إلى الرياض ومعه أخوه عبدالرحمن وعند وصوله إلى الرياض توفى رحمه الله فى اليوم الذي وصل فيه سنة 1306 هـ ودفن في جبانة العود.
سحب ابن رشيد حاميته من الرياض بعد وفاة الإمام عبدالله بموجب الاتفاق بينهم وبين ابن رشيد، وتولى إمارة الرياض والعارض والمحمل والشعيب وبلدان الجنوب الإمام عبدالرحمن الفيصل وبايعوه على ذلك
الأمير سعود بن جلوى بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود : كان هذا الرجل من كبار الأمراء، وكان ذا هيبة ووقار، وكان من أشياع سعود بن فيصل ومناصريه واشتهر بالشجاعة والاقدام وتوفي فى الرياض عام 1306هـ.
ولد العقاد، الذي ذكره القاضي بين كتاب المجلات المصرية.
توفي عبدالله الصباح أمير الكويت، وخلفه محمد الصباح الذي قرب أخاه جراحًا وأصبح صاحب النفوذ.
وفيها وقعت منافرة بين الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد وبين حسن آل مهنا أبا الخيل أمير بلد بريدة، وسبب ذلك أن الأمير محمد بن رشيد بعد مقتل عيال سعود تم له الاستيلاء على جميع نجد بحيث لم يبق له فيها منازع سوى بلد عنيزة، فإنهم قد أعطوه الطاعة لكن لم يتمكن منها كل التمكن بل هي مستقلة وجميع منافعها لأهلها ليس له عليهم إلا رسم الطاعة. فأرسل الأمير محمد بن رشيد عمالاً وأمرهم يزكون العربان، وأمرهم أن يقبضوا زكاة شواوي أهل القصيم، وذلك خلاف العادة لأن أمير عنيزة يزكي شواويه وكذلك أمير بريدة، لم يعترضهما أحد من جميع حكام نجد. فلما وصلوا عمال ابن رشيد إلى الشواوي أرسل شيخهم إلى حسن آل مهنا وأخبره بذلك، فغضب حسن وأرسل ابن عمه صالح آل علي أبا الخيل ومعه عدة رجال من أهل بريدة إلى الشواوي وأمرهم أن يمنعوا عمال ابن رشيد، فحصل بينهم وبين العمال كلام، ثم اتفقوا على أن يكتبوا لابن رشيد بالواقع، فكتب ابن رشيد إلى حسن: «بأني ما أمرت العمال المذكورين بقبض زكاة شواوي القصيم، وإنما قيل لنا إن هناك قبائل من عربان مطير فأرسلتهم لهم»، وكتب إلى عماله ألا يتعرضوا للشواوي بشيء. فوقعت الوحشة بين ابن رشيد وحسن من هذا السبب، ثم أنها أوجبت زيادة التقرب بين حسن بن مهنا وزامل بن عبدالله بن سليم أمير بلد عنيزة وتحالفا على من قصدهما بحرب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الشواوي: جمع شاوي، راعي الغنم (حاشية المحقق).وفيها أذن الأمير محمد بن رشيد لسعود بن جلوي بن تركي بن عبدالله بالرجوع من حائل إلى بلد الرياض، فخرج سعود من حائل وتوجه إلى الرياض فلما وصل إليها توفي في ذلك اليوم الذي وصل فيه.
وفيها كانت أقيام الإبل من عشرين إلى خمسة وعشرين ريالاً.
توفي علي بن محمد بن حميد في طريقه إلى عنيزة بالمنس في وادي حنين، ودفن فيه.
ولد علي بن عبدالعزيز العباس بحائل.
ولد محمد بن صالح المقبل بالمذنب.
توفي عبدالله الصباح، وتولى أخوه محمد حكم الكويت. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها وصف مصطفى الآلوسي، قاضي الأحساء، لأخيه محمود اعتدال شتاء الأحساء، وشبهه بربيع بغداد.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.توفي سعود بن جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في الرياض.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- الصانع والعلي (1305–1306هـ): ومن أفراد هذه الأسرة محمد بن دليجان بن فوزان نزح إلى سوريا عام 1888م تولى رتبة عسكرية في عهد الاحتلال الفرنسي وفي حرب ال… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1305–1306هـ): على أن سالم بن سبهان - ومن ورائه محمد بن رشيد ـ كان يدرك أن وضعه في الرياض غير آمن مادام أبناء سعود بن فيصل يقومون بنشاط… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين5
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن الغملاس · تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء21
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود4
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين4
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد3
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1