سنة 1304هـ

1886–1887م تقريبًا

سنة أربع وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

23 خبرًا من 8 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبران

وفي 26 محرم مات قاسم باشا زهير، وماتت زوجته ثريا في ثامن ذي القعدة هذه السنة، قد ذكرناهم في البيوتات، وفي الأعلام في الزاي.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها في محرم غزا محمد بن سعود بن فيصل وأغار على المساعرة من الدواسر وهم على الرين بالقرب من بلد القويعية، وحصل بين الفريقين قتال شديد قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم صارت الهزيمة على المساعرة، وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها محمد بن سعود وأتباعه ثم رجع إلى الخرج.

رجب خبر واحد

وفيها 6 رجب حُبس الحاج إبراهيم الزهير وأطلق بعد عشرين يوم، ومضى إلى بغداد من يوم من طرف دعوى عبدالله البراهيم، وتوجه بعده عبدالله البراهيم، وتخاصموا هناك، ثم جاء الحاج عبدالله ورفقاؤه بتبرئته من دم المدير المقتول في بيته في الزبير، ثم بعد مدة خَلَّص إبراهيم وجاء ذليلاً، وشرطوا عليه أنه لأيام لا ينهي، يلزم بيته، فبقي كذلك إلى أن مات 1332 ، وكان خَلاص إبراهيم في 23 جماد أول 1305 إنتهى.

مكان الوقوع: الزبير

رمضان خبر واحد

وفيها، في رمضان، ماتت أمنا هيلة بنت عبدالرحمن بو حيمد، رحمة الله عليها، وخلَّفَت عدة أولاد من والدنا الشيخ إبراهيم الغملاس، وكان قد طلّقها، فلها من الأولاد: المفتي محمد، [وكاتب] هذه الأسطر عبدالله، وعبدالغني، وعبدالعزيز، ولؤلؤة المتوفية 1332، ومات عبدالغني 1331، ومات عبدالعزيز سنة 1303 في 30 جمادى آخر.

مكان الوقوع: الزبير

ذو الحجة خبران

قُتل عبدالرحمن بن إبراهيم بن حسن بن راشد الخراشي في بلد أشيقر في 5 ذي الحجة، قتله عثمان بن محمد بن عبدالعزيز بن نشوان الملقب بالفهد، بسبب الدماء التي بين آل نشوان وبين آل خراشا وآل حصانا. وكان الدويش نازلًا على جوّ أشيقر، ففرّ عثمان بعد أن قتله إلى الجو وقصد بيت سلطان بن الحميدي الدويش، ثم سار إلى العيينة، ومنها إلى الحريق. وكان عبدالرحمن الخراشي ذا بأس وشدة وكرم، وبمقتله انتقض الصلح الذي كان بين آل نشوان وآل خراشا وآل حصانا، وقامت الشرور بين الفريقين واشتعلت الحرب.

وفي خامس ذي الحجة قُتل عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة في بلد أشيقر، قتله عثمان بن محمد بن نشوان الملقب بالفهد، وكان عثمان المذكور قد جاء إلى بلد أشيقر من بلد الحريّق، وكان آل نشوان قد تصالحوا هم والخراشا والحصانا في الدماء التي بينهم، وكان آل نشوان يأتون إلى بلد أشيقر من بلد الحريّق لحاجاتهم ولا يحاذرون من الخراشا والحصانا وأتباعهم من آل بسام، وكذلك آل بسام لا يحاذرون من آل نشوان. فلما جاء عثمان إلى أشيقر في هذه المرة اتفق أن الخراشي المذكور خرج من البلد ومعه رجل آخر لبعض الحاجات قريباً من البلد، فرصد له عثمان المذكور في طريقه، فلما رجع الخراشي وأراد الدخول من باب للبلد هناك يسمى باب الشريمي رماه عثمان ببندقة فأصابه مع نحره فوقع ميتاً. وكان سلطان الدويش شيخ عربان مطير ومن معه من مطير إذ ذاك على جو أشيقر، فانهزم عثمان بعد قتله الخراشي وخرج من البلد ودخل في بيت سلطان بن الحميدي الدويش وأخبره بما فعل، وطلب منه أن يوصله إلى بلد الحريّق، فأركبه الدويش ذلولاً وأرسل معه رجلاً من مطير إلى أن يوصله الحريّق. وكان عبدالرحمن الخراشي شهماً شجاعاً سخياً رحمه الله تعالى، وبقتله انتقض الصلح الذي بين آل نشوان وآل بسام.

دون شهر محدد 17 خبرًا

وتوفى في الاستانة سنة 1304 هـ وخلف وراءه سبعة أولاد وسبعة آلاف جريب من النخيل.

مكان الوقوع: الآستانة

لا يفوتنا أن نذكر أن الشيخ عبدالله الراشد حين استلامه الحكم كان مع الشيخ إبراهيم ابن عبداللطيف الزهير وكان يحكمان بالمشاركة حتى عام 1304 هـ ثم انفرد الشيخ عبدالله الراشد واستمر في حكم المشيخة حتى عام 1314 هـ وهي السنة التي اغتيل فيها عبدالله أحمد البطاح .

مكان الوقوع: الزبير

يقول أحمد الغيلان : أن جدى محمد بن زيد الغيلان نزح إلى الزبير عام 1304 هـ وكان بصحبته والدى إبراهيم يومئذ ، وترك في جلاجل والده زيد مع بقية عائلته وكانت نجد حينها تصاب بالجدب واستوطن جدى محمد محلة الديرة في جوار مسجد النجادة في الزبير .

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: أحمد الغيلان (راوٍ).

وكان عبدالله والد المترجم له عندنا في الزبير يقرىء الأولاد القرآن وكان مقرباً محبباً عند ثريا الفداغ يعلمها أمور دينها ويكتب الخطوط للفلاحين وغيرهم فتكرمه بالاعطيات لأنها صاحبة ثروة ولها نخل عظيم بالفداغية وغيرها وبعد مدة مات وصار مكانه الشيخ محمد ( ولده ( يقول ابن غملاس : وقد وفقها الله فوقفت عليه نحو أربعين جريباً في السراجي فيها خيرات وصدقات للفقراء . فلما ماتت ثريا الفداغ 1304 هـ رحمها الله كان زوجها قاسم باشا الزهير قد توفى في استنبول فمات بعدها في نفس السنة فقام ولده يوسف باشا يريد أن يبطل الوقفية فحصلت بينه وبين الحكومة التركية محاكمات وأخيراً تم الصلح على النصف فتولى الشيخ محمد القاع وعمل بما في الوصية وأدى حقوقها فلما توفى 1342هـ قام مقامه أخوه الشيخ أحمد العوجان وعمل كأخيه جزاهم الله خيراً جميعاً .

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن الغملاس (السابلة).

توفي سليمان العلي بن مقبل.

خرجت قافلة من أهل الزلفى قاصدة بلد جلاجل لتمتار منه، فلما بلغ أهلها الموضع المعروف بيتربة قرب جلاجل نزلوا هناك للمبيت. فهاجمهم ركب من آل شامر فقتلوا منهم رجالًا، وجرحوا تسعة رجال جراحات شديدة، وأخذوا ما معهم.

غُرست الصقيرية المعروفة في جنوب بلد أشيقر، غرسها عبدالله بن سليمان بن محمد الرزيزا وأخوه عبدالرحمن بن سليمان بن محمد الرزيزا.

غُرست أرض حمد المعروفة في العقلة شمال أشيقر، غرسها حمد بن عبدالوهاب.

وفيها وُلِدتْ بنتي حُصّة، وماتت بالجُدَري [في] 9 ربيع أول 1305.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها [في] جُماد أول حُبس الشيخ عثمان الجامِع، وأطلق بعد أيام بشفاعة السيد محمد سعيد النقيب في ولاية نَصْرَة باشا.

مكان الوقوع: الزبير

توفي الشيخ سليمان بن علي بن مقبل، قاضي بريدة السابق، في خبّ البصر. وكان من أهل خبوب بريدة، وأكثر أخذه عن الشيخ قرناس، وأخذ أيضًا عن الشيخ عبدالله أبا بطين، ورحل إلى الشام مرتين وأخذ عن علمائها. وكان فقيهًا ذا وقار مسدّدًا في أحكامه.

توفي سليمان بن علي بن مقبل بعد عودته من مكة وسكناه خب البصر أو المنسي.

وفي جماد أول غزا محمد بن سعود بن فيصل ومعه جنود كثيرة من أهل الخرج ومن عربان العجمان وسبيع وغيرهم، وصبّح النفعة من عتيبة على مغير العرض، وحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على النفعة، وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها محمد بن سعود وأتباعه ثم رجع إلى وطنه.

طبع بالهند مختصر أمين الحلواني لكتاب مطالع السعود لعثمان بن سند، وكان الاختصار في ثلاث كراريس.

أسس حسن المهنا قصره في بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي سليمان بن علي بن مقبل بعد عودته مريضًا إلى القصيم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى محمد بن عبدالله بن سليم قضاء بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

في «وقائع غير محددة السنة» 9 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)