تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار الصانع والعلي

إمارة الزبير بين هجرتين

المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي

«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

678 نتيجةً

في: الصانع والعلي إزالة التصفية

القرون
  • القرن الأول5
  • القرن الرابع1
  • القرن الثامن1
  • القرن العاشر6
  • القرن الحادي عشر10
  • القرن الثاني عشر70
  • القرن الثالث عشر188
  • القرن الرابع عشر390
  • القرن الخامس عشر7
المؤرخون
  • الصانع والعلي678

من 1287 إلى 1295هـ 1870–1878م تقريبًا

ثم قال مؤلف الأعيان : تولي تدريس قصبة الزبير سنة 1287 هـ مدرساً فيها إلى أن أختاره الله إليه في منتصف محرم الحرام 1295 هـ جوار الحسن البصري لازال صيب الرحمة على قبره يجري

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1289هـ 1872–1873م تقريبًا

في سنة 1289هـ حصلت منافسة بين أهل الزبير وشيخهم سليمان بن عبدالرزاق آل زهير حيث غادر المذكور الزبير وأستوطن البصرة بعد أن أُوكل امر الزبير إلى هيئة مؤلفه من عبدالله الحميدان وكان من كبار التجار في وقته يعمل مع سوق الشيوخ وعضوية كل من عبداللطيف بن محمد آل عون رئيس أهل حرمة وعبدالله بن عبدالرحمن آل إبراهيم رئيس أهل حريملا . ولكن هذه الهيئة لم تتمكن من ضبط الأمارة حيث انفرد في مشيخة الزبير عبداللطيف بن محمد آل عون يساعده عبدالله بن عبدالرحمن آل إبراهيم ثم تعهد الاخير بنفى جميع افراد اسرة آل زهير من الزبير واعد ابلا وحميرا ونقلهم إلى البصرة إلا ثريا بنت ناصر الفداغ زوجة قاسم باشا آل زهير وذلك لما لها من اعمال البر والاحسان ومساعدة الفقراء والمحتاجين.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1289 إلى 1291هـ 1872–1875م تقريبًا

وبعد ذلك وصل إلى البصرة تاجر من عدن اسمه فهد بن محمد آل راشد أصله من حريملا وكان وكيلا لبعض تجار أهل الزبير ومن بينهم الشيخ سليمان بن عبدالرزاق آل زهير حيث ساءته العداوة التي حصلت بين ابن عمه والشيخ سليمان بن عبدالرزاق آل زهير فسعى بالصلح بينهما وأرسل الشيخ سليمان هدية من التمر محملة على ابل للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الابراهيم ولما علم بذلك أهل حرمة الشيخ عبداللطيف العون وجماعته صمموا على التخلص من عبدالله بن عبدالرحمن الابراهيم وعهدوا بذلك إلى فراج بن محمد اللعبون من كبار أهل حرمة وزيد بن شقير كان فداويا يحمل السلاح خلف عبداللطيف العون وهو بدوي من بني حسين وقد وقف فراج اللعبون وزيد بن شقير قرب باب مسجد الابراهيم المجاور لدار عبدالله بن عبدالرحمن الابراهيم وكان الوقت صيفا والصلاة في ساحة المسجد وبعد انقضاء الصلاة وكان هو أمام الجماعة - تقدم الاثنان واطلقا عليه نيران بنادقهم فأصيب بكتفه فوقع مغشيا عليه فظناه قد مات ثم لاذا بالفرارا ولكن شيخ عبدالله سلم ولم يمت فحمل من المسجد على الفور إلى بيت محمد بن موسى الفارس ولما علم بذلك اهل حرمة قاموا بتفتيش منزل محمد الفارس ، ثم حمل عبدالله الابراهيم حتى أخفي في بيت عبدالله آل محطب ثم نقل على حمار إلى البصرة وهناك استقبله سلیمان بن عبدالرزاق الزهير وعرضه على طبيب حيث قام بعلاجه ثم شفي .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

نحو سنة 1289هـ نحو 1872م

ومن الشخصيات التاريخية عبدالله بن حميدان وأنه انتخب رئيساً لمجلس استشاري لأدارة أمارة الزبير في عهد المشيخات وذلك عند حدوث الفتنة التي دارت بين حزبي (حرمة وحريملة) عندما أضطر الشيخ سليمان بن عبدالرزاق الزهير أن يبارح البلدة أطفاءاً لنار الشر واطفاءاً للفتنة والزبير يومئذ تمر في أحلك الظروف جراء التصارع ، وكانت هذه الأحداث تحمل في طياتها بوادر وقعة حرمة سنة 1289 ـ 1291 هـ.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1289هـ 1872–1873م تقريبًا

أول مدير ناحية في العهد التركي هو طابور أغاسي 1289 هـ

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولد الشيخ محمد أمين الشنقيطي في بلدة شنقيط من بلاد المغرب وذلك سنة 1289هـ

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1290هـ 1873–1874م تقريبًا

ووالدي الحاج عبدالله هو من مواليد 1290 هـ واشتغل بتجارة التمور ويضرب في تجارته بين الخليج العربي وسواحل افريقيا

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ويقول الشيخ محمد سند أن مؤسسه هو بن محمد المشري وذلك سنة 1290هـ ويطلق على هذا المسجد بأنه مسجد السحلى .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1291هـ 1874–1875م تقريبًا

ولما تبين لأهل حرمة انحياز بعض أهل الزبير الموالين للزهير وآل راشد قاموا بنفي كل من آل فارس وآل شماس وآل مطلق وآل نصار وآل مشري من الزبير، وبعد ذلك ذهب إلى والي البصرة الشيخ عبداللطيف بن محمد العون، ومعه بعض اعيان الزبير من اهل حرمة ليبرئوا انفسهم امام الوالي من انهم لم يكونوا رأس الفتنة ولم يسيئوا لاحد . وكان والي البصرة اشرف باشا الذي اتضح له أن قسما من اهل الزبير طردوا بدون ذنب اقترفوه اعتقل عبداللطيف بن محمد العون شيخ الزبير وأطلق سراح الباقين وطلب من أهل الزبير الفارين العودة إلى بلدهم ولكنهم خافوا من العودة وحدهم خشية ان يصابوا بأذى فأرسل أشرف باشا ثلة من الجيش العـثـمـانــي مدججين بكامل اسلحتهم وبقيادة صالح آغا طابور آغاسي فوصلوا الزبير فإذا حرمة قد اغلقت الأبواب الدراويز) وقاموا بحراسة السور من الداخل والابراج الموجودة فيه و (المناطر) وهنا برزت شخصية ثريا بنت ناصر الفداغ زوجة قاسم باشا الزهير لتقود المعركة من الداخل فقد استدعت عبدها بلال الريحان وقد جمع .. قسما من الذين عرفوا بعدم تأييدهم لاهل حرمة والموالين إلى الزهير والراشد وقد ادخل هؤلاء دار ثريا الفداغ حيث ان الدار المذكورة تشرف على بوابة السور وقد اطلق هؤلاء نيرانهم على الحراس ولما فر الحرس فتح الباب ودخل الجيش العثماني ومعهم الزهير واتباعهم وقد قتل محارب السويد من اقارب إبراهيم المنديل وهو ذو ثروة من اهل جلاجل كما قتل محمد المدلج من اهل حرمة وهو من الاخيار. وقد اسند اشرف باشا مشيخة الزبير إلى إبراهيم بن عبداللطيف الزهير وذلك سنة 1291 هـ وتسمى هذه الحادثة سنة حرمة .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولما مرت احداث (وقعة (حرمة) كان الشيخ عبدالله الراشد قد شهدها تاريخيا وان لم يمارسها وقائعيا في الميدان غير انه استلم الحكم بعدها فقد بدأت معه في عام 1291هـ واستمر في الحكم إلى سنة 1304 هـ وكان عهده عهد امن واستقرار وكانت اعراب البادية تدخل بلدة الزبير فتعرض منتوجها وتكتال كما ان علاقاته مع متسلمي الحكومة العثمانية تسير على الطبيعة

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1292هـ 1875–1876م تقريبًا

وقد القوا القبض على كثير من اهل حرمة وزجوا في السجن منهم زعماء حرمة (عبداللطيف محمد العون وغيره. وهذه الوقعة أطلق عليها (وقعة حرمة عام 1297 هـ / 1874م وقد بقى هؤلاء في احتجازهم إلى ان تولى ناصر باشا السعدون ولاية البصرة عام 1292هـ / 1875م فأطلق سراحهم.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقد تم تجديده سنة 1292 هـ لأول مرة .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وحين توفى والده سنة 1292 هـ وجد الابن نفسه يعتمد في إدارة بيته ورعاية العائلة على نفسه وما كان قبل كذلك ولم يكن يمتلك خبرة كافية في الأعمال الحرة خارج البيت فكانت صدمة نفسية له فانحنى على مكتبة أبيه يستنسخ المخطوطات النادرة يبيعها بدريهمات تعينه على معيشته

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1293هـ 1876–1877م تقريبًا

كان الشيخ سليمان بن عبدالرزاق الزهير وكيلا على كافة املاك ناصر باشا السعدون من قبل ولايته على البصرة . وظل الشيخ سليمان مستمرا على وكالته غير ان الاعداء غاظهم ذلك فجعلوا يسعون في ايقاع العداوة والبغضاء بينهما إلى ان آل الامر ان يقيل ناصر باشا سليمان الزهير من الوكالة على أملاكه ثم يطلب محاسبته على اعماله في هذه الوكالة فظهر ان الشيخ سليمان مدين لناصر باشا . فدفع الشيخ سليمان مبلغاً من المال إلى ناصر باشا نقدا وما تبقى جعل نخيله رهنا عند ناصر باشا. ثم ان الشيخ سليمان ذهب إلى دائرة سجلات الاملاك في البصرة واجرى معاملة الرهن . وبعد اجراء هذه المعاملة بارح الشيخ سليمان البصرة متوجها إلى الهند ومنها إلى مكة المكرمة حيث أدى فريضة الحج. ثم عاد إلى البصرة مريضا ثم واتته الوفاة بعد ايام قلائل وذلك سنة 1293هـ ودفن في مقبرة الزبير

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1293 إلى 1304هـ 1876–1887م تقريبًا

ولقد انعمت الدولة على ناصر باشا بتعيينه واليا على البصرة. وبعد وفاة الشيخ سليمان طلب الشيخ ناصر باشا السعدون من قاسم باشا الزهير فك الاملاك المرهونة فأمتنع وحصلت مشادة كلامية بينهما في الرأي ارتفعت إلى ان تكون محاسبة عن حقوق البصرة ووجوب الدفاع عن قضاياها حيث انهما كانا نائبين عن البصرة لدى مجلس المبعوثان بأسطنبول الامر الذي اغضب ناصر باشا. فأمر ناصر باشا رجاله بالقبض على قاسم باشا الزهير ثم القاءه من اعلى شرفة في السراى إلى الخارج ليتخلص منه نهائيا . فتراكض الحاضرون من رجال البصرة واعيانها يلطفون الامر ويتوسلون إلى الوالي بالعفو والصفح . وهو نزولا إلى هذا الرجاء عفا . ثم ان هؤلاء الاعيان اوعزوا إلى قاسم باشا بمغادرة البصرة من توه كي لا ينتقض الأمر مرة اخرى ويقع مالا تحمد عقباه. فترك قاسم باشا البصرة ليلا والتجأ إلى قمندان البحرية (خالد بك) لما بينهما من الصداقة القديمة فأركبه بالبارجة المسماة (مسكنة) ووجهه إلى بغداد . فلما اصبح الصباح واراد ناصر باشا القبض على قاسم باشا وجده قد توجه إلى بغداد ، فأبرق إلى قائمقام العمارة (شعبان باشا بالقبض على قاسم باشا الزهير من البارجة وارجاعه حالا إلى البصرة. فلما وصل قاسم باشا إلى العمارة قابله شعبان باشا (قائمقام العمارة بالاكرام وأضافه وأخبره بمضمون البرقية ولم يقبض عليه بل امره بسرعة التوجه إلى بغداد . ثم ابرق شعبان باشا إلى ناصر بك أن العمارة هي تابعة إلى بغداد ولا يمكنني ان اقبض على احد إلا إذا وصلني امر من بغداد . فلما وصل قاسم باشا الزهير إلى بغداد توجه حالا إلى الاستانة وشرح للدولة حال العراق وما حصل له بعد تولية ناصر باشا . فطلبت الدولة ناصر باشا إلى الاستانة وجرت بينه وبين قاسم باشا محاكمة ، وبقى قاسم باشا في الاستانة إلى ان توفي سنة 1304هـ ودفن بجوار ابي ايوب الانصاري.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1293 إلى 1299هـ 1876–1882م تقريبًا

قبل ذلك رأيت له توقيعات سنة 1293 هـ وسنة 1294 هـ في 22 ربيع الثاني سنة 1299 هـ

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1293هـ 1876–1877م تقريبًا

وكان الشيخ حبيب قد هبط إلى الزبير في مشيخة سليمان بن عبدالرزاق الزهير وما هي إلا فترة حتى حصلت بعض مواقف نفس فيها الشيخ إبراهيم بن غملاس على الشيخ . حبيب حين رآه يحتل مكانته من الوسط الديني والتدريس . فغضب الشيخ الغملاس وما كان منه إلا أن صعد المنبر والسيف مشهور بيده يهيب باقصاء الشيخ حبيب من الدويحس فما كان من الشيخ حبيب إلا أن أعتزل التدريس خشية أن يؤول الأمر إلى أوسع من ذلك علما بأنه كان يشغل القضاء في الزبير . وما علم الشيخ عبدالله الأبراهيم شيخ الزبير إلا أن دعا إلى عقد مناظرة بين الشيخين يحضرها جمع من العلماء فقبل (الحبيب) وأستنكف الغملاس من الحضور ثم لم يدخل الحبيب أبواب مدرسة الدويحس فكان بعض الطلاب يحضرون إلى بيته يدرسهم دروسهم التي كانوا يتلقونها في الدويحس أمثال محمد بن غنيم وعبدالله النفيسة ثم ما هي إلا فترة وجيزة حتى توفي الشيخ إبراهيم بن غملاس سنة 1293 هـ . فعادت إدارة مدرسة الدويحس وأسندت إلى الشيخ حبيب التدريس فيها

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1293 إلى 1294هـ 1876–1878م تقريبًا

من 1293 إلى 1294هـ تقدير المحرر

2 ـ عبدالقادر عبدالعزيز الصانع (1877 - 1956 م) : هو مؤرخ معتمد في التاريخ العام وليس للتاريخ العربي والأسلامي فحسب بل رأيناه يلم في تاريخ القبائل العربية والعلاقات الدولية التي جرى لها ذكر في التاريخ العام ، وله آراء سديدة في تاريخ هذه العلاقات .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1294هـ 1877–1878م تقريبًا

في 1 / رمضان 1294 أن الشيخ عبدالله بن سليمان النفيسة بحسب ولايته أحكام بلدة الزبير قد أجر الأرض الخايرة الواقعة في محلة (كذا) مدة مائة سنة بنصف وقية دهن سراج يسلم إلى أمام مسجد ابن مشاري وقود لسراج الميضأة

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1295هـ 1878م تقريبًا

ثامناً : مسجد الدروازة :- أسسه المحسن الحبيشي سنة 1295هـ وجدد قبل بضع سنين على يد أحد المحسنين

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 11 12 13 14 15 … 34
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير