سنة 1293هـ

1876–1877م تقريبًا

سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

38 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبر واحد

وفي ربيع الأول منها توجه عبدالله بن فيصل بجنوده إلى القصيم لقتال حسن بن مهنا آل صالح أمير بريدة، وكان حسن بن مهنا قد التجأ إلى محمد بن عبدالله بن رشيد بعد قتلة أبيه، فلما علم بذلك الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد أرسل ابن عتيق بمكاتيب للأمير زامل وعبدالله بن عبدالرحمن البسام يلتمس منهما عدم مساعدة عبدالله بن فيصل وألا يكونوا سبباً لسفك دماء المسلمين، فلم يرجع منهم ابن عتيق بجواب مقنع، وكان قد ذكر لهم محمد بن رشيد: «أنه إن وصل عبدالله بن فيصل إلى القصيم فأنا على كل حال أصل إليه لمساعدة أمير بريدة حسن آل مهنا»، فلما وصل عبدالله بن فيصل إلى عنيزة جاء الخبر بوصول محمد بن رشيد إلى بلد بريدة، وكان جماعة آل بسام في عنيزة قد نهوا الأمير زامل عن مساعدة عبدالله بن فيصل رغبة في عدم الدخول في الفتن ولكنه لم يقبل كلامهم، فلما انتهت الحال إلى وصول عبدالله بن فيصل لبلد عنيزة ووصول محمد بن رشيد لبلد بريدة التمس الأمير زامل من عبدالله بن عبدالرحمن أن يسعى في إصلاح ذات البين، فركب إلى الأمير محمد بن رشيد واتفق معه على أن عبدالله بن فيصل يرجع إلى الرياض وأنه هو يرجع إلى حائل، فرجع كل منهم إلى وطنه وذلك في شهر ربيع الأول من هذه السنة.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي 3 ربيع الآخر حكم القاضي عبدالعزيز بن صالح بن مرشد في دعوى عبدالمحسن وعبدالرحمن ابني ناصر بن مناع على علي بن فيصل في قليب أحدثه في مسيلهم في العيشبة، فلما ثبت أنه أُحدث في مجرى السيل وأن فيه مضرة قضى بإزالته.

مكان الوقوع: العيشبة

جمادى الأولى خبران

أُخذت أموال قحطان على دخنة في جمادى الأولى، وقُتل منهم طائفة.

وقعت لقحطان وقعة على دخنة في جمادى الأولى، قُتل فيها منهم طائفة.

ذو القعدة 4 أخبار

توفي الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الرياض في 14 ذي القعدة، وكان مولده سنة 1225. وكان عالمًا محدثًا فقيهًا أصوليًّا، أخذ العلم عن علماء من نجد ومصر؛ فمن النجديين: والده الشيخ عبدالرحمن بن حسن، والشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والشيخ أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائي ثم المدني الحنبلي، والشيخ عبدالرحمن بن عبدالله. ومن المصريين: مفتي الجزائر محمد بن محمود بن محمد الجزائري الحنفي، والشيخ إبراهيم البيجوري شيخ الجامع الأزهر، والشيخ مصطفى الأزهري، والشيخ أحمد الصعيدي وغيرهم. وكان قوي الحفظ متوقد الذكاء كثير المطالعة ملازمًا للتدريس، وأخذ عنه خلق كثير، منهم أبناؤه الشيخ عبدالله والشيخ إبراهيم والشيخ محمد، وأخوه الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن، والشيخ حسن بن حسين، والشيخ سليمان بن سحمان، والشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، والشيخ عبدالرحمن بن محمد بن مانع، والشيخ محمد بن عبدالله بن سليم، والشيخ محمد بن عمر بن سليم، والشيخ عبدالله بن محمد بن مفدى، والشيخ صعب التويجري وغيرهم. وله مصنفات منها كتاب في الرد على عثمان بن منصور، و«منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس» في مجلد، وله رسائل وأجوبة عديدة. وقد أثنى الشيخ عبدالقادر أفندي البغدادي الحنفي على رده على داود بن جرجيس وقرّظه بأبيات، ورثاه الشيخ سليمان بن سحمان بقصيدة.

وفى سنة 1293هـ توفى فى اليوم الرابع من ذي القعدة العالم العلامة قدوة العلماء ورئيس الموحدين وقامع الملحدين الشيخ عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن ابن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب تغمده الله برحمته وكانت ولادته سنة 1225هـ،

توفي عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في الرابع عشر من ذي القعدة.

توفي عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن في الرابع عشر من ذي القعدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

دون شهر محدد 29 خبرًا

كان الشيخ سليمان بن عبدالرزاق الزهير وكيلا على كافة املاك ناصر باشا السعدون من قبل ولايته على البصرة . وظل الشيخ سليمان مستمرا على وكالته غير ان الاعداء غاظهم ذلك فجعلوا يسعون في ايقاع العداوة والبغضاء بينهما إلى ان آل الامر ان يقيل ناصر باشا سليمان الزهير من الوكالة على أملاكه ثم يطلب محاسبته على اعماله في هذه الوكالة فظهر ان الشيخ سليمان مدين لناصر باشا . فدفع الشيخ سليمان مبلغاً من المال إلى ناصر باشا نقدا وما تبقى جعل نخيله رهنا عند ناصر باشا. ثم ان الشيخ سليمان ذهب إلى دائرة سجلات الاملاك في البصرة واجرى معاملة الرهن . وبعد اجراء هذه المعاملة بارح الشيخ سليمان البصرة متوجها إلى الهند ومنها إلى مكة المكرمة حيث أدى فريضة الحج. ثم عاد إلى البصرة مريضا ثم واتته الوفاة بعد ايام قلائل وذلك سنة 1293هـ ودفن في مقبرة الزبير

مكان الوقوع: البصرة؛ الزبير

وكان الشيخ حبيب قد هبط إلى الزبير في مشيخة سليمان بن عبدالرزاق الزهير وما هي إلا فترة حتى حصلت بعض مواقف نفس فيها الشيخ إبراهيم بن غملاس على الشيخ . حبيب حين رآه يحتل مكانته من الوسط الديني والتدريس . فغضب الشيخ الغملاس وما كان منه إلا أن صعد المنبر والسيف مشهور بيده يهيب باقصاء الشيخ حبيب من الدويحس فما كان من الشيخ حبيب إلا أن أعتزل التدريس خشية أن يؤول الأمر إلى أوسع من ذلك علما بأنه كان يشغل القضاء في الزبير . وما علم الشيخ عبدالله الأبراهيم شيخ الزبير إلا أن دعا إلى عقد مناظرة بين الشيخين يحضرها جمع من العلماء فقبل (الحبيب) وأستنكف الغملاس من الحضور ثم لم يدخل الحبيب أبواب مدرسة الدويحس فكان بعض الطلاب يحضرون إلى بيته يدرسهم دروسهم التي كانوا يتلقونها في الدويحس أمثال محمد بن غنيم وعبدالله النفيسة ثم ما هي إلا فترة وجيزة حتى توفي الشيخ إبراهيم بن غملاس سنة 1293 هـ . فعادت إدارة مدرسة الدويحس وأسندت إلى الشيخ حبيب التدريس فيها

مكان الوقوع: الزبير

1293–1294هـ تقدير المحرر

2 ـ عبدالقادر عبدالعزيز الصانع (1877 - 1956 م) : هو مؤرخ معتمد في التاريخ العام وليس للتاريخ العربي والأسلامي فحسب بل رأيناه يلم في تاريخ القبائل العربية والعلاقات الدولية التي جرى لها ذكر في التاريخ العام ، وله آراء سديدة في تاريخ هذه العلاقات .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1877م. المقابل الهجري الحسابي 1293-1294هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1877م — ولادة عبد القادر عبد العزيز الصانع (مؤرخ زبيري)
تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1956م. المقابل الهجري الحسابي 1375-1376هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1956م — وفاة عبد القادر عبد العزيز الصانع

عُزل السلطان مراد الخامس، وتولى أخوه عبدالحميد الثاني الحكم في أغسطس.

أصدر السلطان عبدالحميد الثاني في ديسمبر دستورًا للدولة العثمانية، تحت تأثير جماعة الإصلاح التي تزعمها مدحت باشا.

توفي الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن.

توفي الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن، وأُخذت أمواله.

استعاد الإمام عبدالله بن فيصل الرياض. وذلك أنه وقعت منافرة بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل وأبناء أخيه سعود بن فيصل، فخرج عبدالرحمن من الرياض وقدم على أخيه عبدالله بن فيصل وهو مع بادية عتيبة، فأكرمه إكرامًا زائدًا. وجمع عبدالله الجنود من البادية والحاضرة وتوجه بهم ومعه أخوه عبدالرحمن لقتال أبناء سعود في الرياض، فلما قرب منها خرجوا منها دون قتال وساروا إلى الدلم وأقاموا بها. فدخل عبدالله بن فيصل الرياض واستقر فيها، وقدم عليه رؤساء البلدان فبايعوه على السمع والطاعة.

سار الإمام عبدالله بن فيصل بجنوده إلى عنيزة قاصدًا أخذ بريدة من آل أبا الخيل، ثم عاد دون قتال. وذلك أنه قدم عليه في الرياض عبدالله بن عبدالمحسن بن مدلج ومن معه من آل أبي عليان، رؤساء بريدة في الماضي الذين أجلاهم منها آل أبا الخيل، ومعهم كتاب من زامل آل عبدالله بن سليم أمير عنيزة يدعوه إلى القدوم عليه ويعده بالقيام معه ومساعدته على أهل بريدة. وطلبوا منه مساعدتهم في أخذ بريدة، وذكروا له أن لهم عشيرة في البلد ستثور معهم وتفتح لهم الباب، فسار معهم بجنوده من البادية والحاضرة ونزل خارج عنيزة. وكان حسن آل مهنا أبا الخيل لما بلغه خبر مسيرهم قد كتب إلى محمد بن عبدالله بن رشيد أمير الجبل يستنجده، فخرج ابن رشيد من حائل بجنوده واستنفر من حوله من بادية حرب وشمر وهتيم وبني عبدالله، ونزل على بريدة. فلما علم بذلك الإمام عبدالله بن فيصل ارتحل من عنيزة بجنوده ورجع إلى الرياض، وأقام ابن رشيد على بريدة أيامًا ثم رجع إلى بلده.

ولّى الإمام عبدالله بن فيصل عبدالله بن عثمان الحصيني أميرًا على بلدة أشيقر، وانتقل آل نشوان بأهلهم منها إلى بلدة الحريق وسكنوا فيها.

وقعت وقعة بين أهل شقراء والشيابين من عتيبة، قُتل فيها رجل من الشيابين، وقُتل من أهل شقراء صالح بن عبدالوهاب.

وفي عام 1293هـ قامت مشكلة بين عبدالرحمن بن فيصل وأبناء أخيه سعود سببها مقتل فهد بن صنيتان آل سعود، المقرب من عبدالرحمن . وكان موقف عبدالله بن فيصل قد تحسن كثيراً بعد انضمام قبيلة عتيبة إلى جانبه فاتجه بأتباعه إلى الرياض لانتزاع الحكم من أخيه عبدالرحمن وكان لضعف موقف هذا الأخير داخلياً، وللجهود التي بذلها الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن، أثر كبير في إقناعه بأن يخرج إلى أخيه عبدالله، ويتنازل له عن الإمامة. ومن الواضح أن أبناء سعود بن فيصل لم يرضوا بما تم بين عميهما من صلح. ولذلك غادروا الرياض إلى الدلم .

كان أول احتكاك غير ودي بين الإمام عبدالله بن فيصل والأمير محمد بن رشيد سنة 1293هـ حينما أغرى أمير عنيزة ، زامل بن سليم ، ذلك الإمام بالوقوف مع آل عليان ـ حكام بريدة سابقاً - ضد خصومهم آل مُهنَّا أبي الخيل أمراء هذه البلدة حينذاك. فلقد توجه الإمام عبدالله إلى عنيزة محاولاً القيام بهجوم على بريدة مع آل عليان وزامل بن سليم وقبيلة عتيبة . لكن الفريق الأكبر من هذه القبيلة تأخر مجيئه إليه . وكان حسن بن مُهنَّا ، أمير بريدة ، قد اتصل بالأمير محمد ابن رشيد لينجده في ساعته الحرجة . وانتهز هذا الأمير الطموح الفرصة المواتية ، فلبى طلب ابن مُهنَّا أملاً في مد نفوذه الخاص . وأمام تأخر تركي بن حميد وقومه من عتيبة في الوصول إلى عنيزة ، ومعرفة الإمام عبدالله بتحرك ابن رشيد للوقوف مع أمير بريدة ، أقلع ذلك الإمام عن فكرة مهاجمة هذه البلدة. وبذلت جهود كان من نتيجتها أن انسحب كل من عبدالله بن فيصل ومحمد بن رشيد إلى قاعدة حكمه . ومنذ تلك الحادثة أصبح محمد بن رشيد وحسن بن مُهنَّا حليفين، وأخذا يهاجمان المناطق النجدية التابعة للإمام عبدالله رسمياً والقبائل الموالية له

ولما حدث النزاع بين أبناء الإمام فيصل بعد وفاته بذل جهداً كبيراً لتخفيف وطأة ذلك النزاع . وقد توفي عام 1293هـ

ولد بكر محمد سعيد بابصيل في مكة.

كثر الجراد والدباء والخيفان فأكل جميع الثمار، وسميت السنة سنة الجراد.

توفي الشريف عبدالله بن محمد بن عبد المعين بن عون، وتولى بعده أخوه حسين.

توفي محمد الصالح المحمد القاضي في عنيزة، وكان من أشهر شعرائها، وهو من أوهبة تميم.

وفيها توفي الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن في بلد الرياض رحمه الله تعالى.

وفيها أغاروا عيال سعود بن فيصل على الدواسر وهم على الحرملية الماء المعروف بالقرب من بلد القويعية، وحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على الدواسر، وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم فغنمها عيال سعود ومن معهم ورجعوا إلى بلد الرياض.

وفيها سار عبدالله بن فيصل بجنود كثيرة من عتيبة وغيرهم واستولى على بلد الرياض، وفروا منها عيال سعود إلى الخرج.

ولد محمد بن ناصر الحناكي بالرس.

توفي الشاعر محمد الصالح المحمد البراهيم بعنيزة.

خرج عبدالرحمن بن فيصل من الرياض إثر خلافه مع ابني أخيه سعود، وتولى أخوه عبدالله بن فيصل الإمارة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

كثر الجراد وصغاره في نجد وأكل الثمار، فسميت السنة بسنة الجراد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشريف عبدالله بن محمد بن عبد المعين بن عون، وتولى أخوه بعده. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقعت الحرب الأخيرة بين الترك والروس.

توفي الشيخ عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في بلد الرياض.

توفي سعود الفيصل، وكان حكمه مقتصرًا على الرياض والمحمل والوشم وسدير، ثم تجددت الفتنة بين أخيه عبدالله الفيصل وأبناء سعود.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1293هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1293هـ

الملك عبدالعزيز هو: عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود . وُلد في الرياض وشمس أصيل الدولة السعودية الثانية تدنو شيئاً فشيئاً إلى الغروب. وتختلف الروايات في تحديد السنة التي ولد فيها . فواحدة تقول : إنه ولد سنة 1285هـ . وثانية تذكر أن مولده كان عام 1293هـ . وثالثة تشير إلى أنه كان سنة 1295هـ . ورابعة تحدده بعام 1296هـ . وخامسة تجعله عام 1297هـ . على أن الزركلي رجح أنه ولد سنة 1293هـ / 1876م ؛ استناداً على ما ذكره لـه الأمير عبدالله بن عبـد الرحمن، أخو الملك عبدالعزيز، الذي كان ملما بتاريخ أسرته، وقرائن أخرى .

في «وقائع غير محددة السنة» 14 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)