البحث في حوليات نجد
36 نتيجةً
في: العصامي إزالة التصفية
المؤرخون
3هـ 624–625م تقريبًا
فيها غزوة غَطَفان، وهى غزوة ذى أمر بفتح الهمزة والميم وسماها الحاكم غزوة أنمار وهى بناحية نجد، وكانت لثنتى عشرة مضت من ربيع الأول، على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة. وسببها أن جمعا من ثعلبة ،ومحارب تجمعوا يريدون الإغارة، جمعهم دعثور ابن الحارث المحاربي وسماه الخطيب غورث وغيره غورك وكان شجاعا؛ فندب المسلمين، وخرج فى أربعمائة وخمسين فارسا، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان فلما سمعوا بمهبطه الله هربوا في رءوس الجبال، فأصابوا رجلاً منهم من بنى ثَعْلَبة، فأُدخل على رسول الله ، فدعاه إلى الإسلام وضمه إلى بلال . وأصاب النبي المطر ؛ فنزع ثوبيه ونشرهما على شجرة؛ ليجفا، واضطجع تحتها وهم ينظرون فقالوا لدعثور قد انفرد محمد فعليك به، فأقبل ومعه سيف، حتى قام على رأسه فقال : من يمنعك منى اليوم؟ فقال : «الله». فدفع جبريل في صدره فوقع السيف من يده فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من يمنعك منى؟» قال : لا أحد، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، وأنزل الله : ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمُ أن يبسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ...﴾ [المائدة : 11] الآية . ويقال : كان ذلك فى ذات الرقاع، ثم رجع له ولم يلق كيدا، وكانت غيبته إحدى عشرة ليلة .
وفيها سرية زيد بن حارثة إلى القَرْدة بفتح القاف وسكون الراء؛ كما ضبطه ابن الفرات، اسم ماء من مياه نجد وسببها كما قال ابن إسحاق : أن قريشا خافوا من طرقهم التي يسلكون منها إلى الشام، حين كان من وقعة بدر ما كان؛ فسلكوا طريق العراق، فخرج معهم تجار أبو سفيان بن حرب، ومعهم فضة كثيرة منهم وعند ابن سعد بعثه الهلال جمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرا من الهجرة، فى مائة راكب يعترض عيرا لقريش فيها صفوان بن أمية وحويطب بن عبد العزى، ومعهم مال كثير وآنية، فأصابوها وقدموا بالعير على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وخمسها، فبلغ الخمس قيمة عشرين ألف درهم وعند مغلطاي : خمسة وعشرين ألف درهم وذكرها ابن إسحاق قبل قتل ابن الأشرف.
4هـ 625–626م تقريبًا
في هلال المحرم سنة 4هـ، بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا سلمة في مائة وخمسين رجلًا إلى قطن، وهو جبل بنجد، لطلب طليحة وسلمة ابني خويلد، فلم يجدوهما، وأصابوا إبلًا وغنمًا دون قتال. وكان أبو سلمة قد شهد بدرًا وأحدًا، وأصابه في أُحد سهم في عضده، ثم برئ جرحه. وبعد رجوعه من السرية انتقض الجرح، فتوفي في الثامن من جمادى الآخرة سنة 4هـ.
والمنذر بن عمرو إلى بئر معونة في صفر ومعه القراء، وهم سبعون، فقتلهم رغل وذكوان وعُصَيَّة فقنت يدعو عليهم شَهْرًا
6هـ 627–628م تقريبًا
وفيها سرية محمد بن مسلمة في ثلاثين راكبًا إلى القرظاء من بني بكر بن كلاب الضرية، وهى على سبع ليال من «المدينة»، عاشر المحرم، فلما أغاروا عليهم هربوا ،فغنم، وجاء آخر المحرم، ومعه ثمامة بن أثال أسيرًا.
9هـ 630–631م تقريبًا
يروي العصامي أن النبي ﷺ نهى أصحابه عند مرورهم بالحجر عن شرب مائها والخروج فرادى، فخالف رجلان؛ فأصيب أحدهما بالخناق، وحملت الريح الآخر إلى جبل طيئ، ثم أعادته طيئ إلى النبي ﷺ.
60هـ 679–680م تقريبًا
ولما بلغ ابن زياد مسير الحسين من مكة، بعث الحصين بن تميم التميمي صاحب القطقطانة شرطته، فنزل القادسية، ثم نظم الخيل ما بينه وبين خفان، وما بينه وبين إلى جبل لعلع ، ولقى هنالك قيس بن مسهر الأسدى بكتاب الحسين من الحاجر إلى أهل الكوفة يعرفهم بقدومه، فبعث به الحصين إلى ابن زياد، فلما جاءه قال : اصعد القصر، فسب الحسين، فصعد وأدى رسالة أهل الكوفة وأنه فارقه بالحاجر ولعن ابن زياد وأباه واستغفر لعلى وبنيه، فأمر ابن زیاد فرمی به من القصر فتقطع، وانتهى الحسين في مسيره إلى عبدالله بن مطيع، فعذله فيما جاء له وناشده الله وحرمة له، الإسلام والعرب وبنات الرسول لا تأتى الكوفة فتقتلك بنو أمية، فأبى وسار، ولقيه خبر قتل مسلم بن عقيل بالثعلبية فناشده الله أصحابه في الرجوع، فقال بنو عقيل: لا والله حتى ندرك ثأرنا، فقال الحسين لا خير في العيش بعد هؤلاء. ثم سار فكان لا يمر بماء إلا اتبعه من عليه حتى انتهى إلى زبالة فلقيه مقتل قيس بن مسهر الأسدى الذى ألقاه ابن زياد من أعلى القصر، فأعلم الناس الذين معه بذلك، وقال: قد خذلتنا شيعتنا، فمن أحب فلينصرف، وقصده أن يوطنهم على ما يقدمون فافترقوا عنه ولم يبق معه إلا أصحابه الذين خرجوا معه من مكة
325هـ 936–937م تقريبًا
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة والدنيا فى أيدى المتغلبين، وكل من حصل فى يده بلد ملكه ومانع عليه فالبصرة وواسط والأهواز في يد عبدالله اليزيدي وإخوته وفارس فى يد عماد الدولة بن بويه الديلمى، والموصل وديار ربيعة ومضر فى أيدى بنى حمدان الحسن بن حمدان وناصر الدولة وسيف الدولة، ومصر والشام فى يد أبى بكر محمد بن طغج الإخشيدى، والمغرب وإفريقية في يد المهدى الفاطمي، والأندلس فى يد بني أمية أولاد عبدالرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبدالملك الأموى، وخراسان وما والاها في يد نصر بن أحمد الساماني، واليمامة وهجر والبحرين فى يد أولاد أبي طاهر القرمطي، ولم يبق في يد الراضي وابن رائق سوى بغداد وما والاها وتعطلت دواوين المملكة، ونقص قدر الخلافة وضعف ملكها.
961هـ 1553–1554م تقريبًا
ثم إن مولانا الشريف أبا نمى رحمه الله تعالى التمس من مولانا السلطان سليمان خان تفويض الأمر إلى ولده الثانى صاحب المقام السامى مولانا الشريف حسن فتقلد - بعد أن أجيب إلى مراده - حماية الحرمين الشريفين وجدة المعمورة وينبع وخيبر وحلى وجميع ما شمله اسم الأقطار الحجازية، وذلك من خيبر إلى أطراف حلى وأعمال جازان ،طولا ومن أعمال الينبع المبارك إلى حجاز ثقيف، وما اتصل به من أرض نجد عرضًا، وكان ذلك سنة 961 إحدى وستين وتسعمائة، فتفرد بذلك بإشارة والده الشريف أبى نمى لما علم من كفايته وكماله وخاطبته السلطنة الشريفة بالألقاب الهاشمية الملوكية .
989هـ 1581–1582م تقريبًا
ومن ذلك في عام تسع وثمانين وتسعمائة سار إلى ناحية الشرق مرة ثانية لمخالفة وقعت بينهم متناهية فى جيش كثيف جرار ومدافع كبار، تنسف الجبال وتفتح الأمصار، ففتح مدنا وحصونا تعرف بالبديع والخرج والسلمية والإمامية، ومواضع فى شوامخ الجبال تزيد على ما سبق بأمثال أمثال، فقويت شوكته وعز سلطانه، وتحقق عند ذوي البصائر أنه بعناية الله تعالى كل حين يعلو شأنه . ثم عين من رؤسائه من ضبطها على أمور التزمها وشرطها، فعاد مؤيدا منصورًا، وعلم سعده منشورا.
1010هـ 1601–1602م تقريبًا
فاستمر الشريف أبو طالب على ذلك إلى أن توجه والده الشريف حسن وكان مقيما بالمحل المعروف بالبردان، فتوجه منه غازيا إلى جهة نجد في ثامن ربيع الآخر سنة عشر وألف والفريق مقيم بالمبعوث مشمولاً بنظر الشريف أبي طالب تحت نهيه وأمره وأمر بضرب النوبة على بابه السعيد. واستمر الشريف حسن ذاهبًا إلى أن وصل إلى محل يسمى « فاعية » فأقام به مدة من الزمان .
1032هـ 1622–1623م تقريبًا
وفى سنة اثنتين وثلاثين وألف توغل مولانا الشريف إدريس، وابن أخيه مولانا الشريف محسن فى الشرق، ووصلا بالفريق إلى قرب الأحساء، واجتمعا بذوى عبد المطلب، وكانوا فى العام الماضى نافروا عمهم الشريف إدريس فقام الشريف محسن في موافقتهم لعمهم فتم ذلك، وطابت نفوسهم
1034هـ 1624–1625م تقريبًا
ولما خرج الشريف إدريس توجه إلى جهة الشرق. ولما كان غرة رجب من السنة المذكورة : ورد خبر وفاة إدريس إلى مكة في نواحی جبل شمر، ودفن بمحل يسمى ياطب منها ، ومن الاتفاق أن حساب ياطب بالجمل اثنان وعشرون سنة عدد مدة ولايته مجبورة، وكان يكنى أبا عون. وولد فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين وتسعمائة وأمه هيا بنت أحمد بن حميضة ابن محمد بن بركات وكانت وفاته رابع عشرى جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وكانت مدة ولايته إحدى وعشرين سنة ونصفّا رحمه الله تعالى رحمة واسعة
1078هـ 1667–1668م تقريبًا
وأما أهل العراق وأهل نجد وأهل الحجاز وسائر العرب لم يحجوا لما حصل لهم من التعب والجوع، والخوف المذهب للهجوع.
وفي يوم الأربعاء تاسع عشر رجب الفرد الحرام وصل إلينا خبر من نحو الشام حارت فيه العقول والأفهام بواقعة ينبع وما جرى فيها من الأحكام، بتقدير الملك العلام، أن التجريدة التي جهزت من مصر أوقع بهم السيد حمود في جيش لهام، من أهل ينبع وجهينة وعنزة وخاص وعام فأخذوهم عن آخرهم، وقتلوهم وسلبوا أموالهم وأسروهم ولم يسلم منهم إلا نحو المائة، وكان معهم مال جزيل فذهب شذر مذر بعد أن تفرق أصحابه شعر بغر، وأمسكوا كبيرهم السنجق يوسف بك، السادة الأشراف خمسة أشخاص L هم السيد شبير بن أحمد بن وكان من القتلى من عبدالله، والسيد سرور بن حسين بن عبدالله والسيد إلياس بن عبد المنعم بن حسن وشخص من ذوى عنقاء يسمى السيد زين العابدين بن ناصر، تغمدهم الله بالرحمة والرضوان وأسكنهم أعلى فراديس الجنان : [ من الطويل ] وقتلى أيادى الخيلِ بَيْنَ وجوهِهِمْ فخير المنايا ما يكُونُ مِنَ القَتْلِ وانتهبت الأعراب الأجمال بالأحمال ، ثم أمر مولانا السيد حمود بجمع حريم السنجق وحريم غيره في مخيم كبير، وأجرى عليهم المصروف والقوت، وقدر الله للسنجق فى تلك الأرض أن يموت، وكان اللقاء يوم الأربعاء رابع عشر رجب من سنة ثمان وسبعين المذكورة.
1080هـ 1669–1670م تقريبًا
وفي يوم الثلاثاء حادى عشرى شعبان المذكور من سنة ثمانين وألف؛ ورد خبر وقعة مولانا السيد حمود مع ظفير القبيلة المعروفة بنجد وكان فيها عدة وقعات: وقعة قفار مع عنزة، ووقعة بنى حسين ووقعة هتيم العوازم، ووقعة مطير وغيرهم. وسبب وقعة ظفير أنه انضم إلى جهامة مولانا السيد حمود قبيلة من ظفير يقال لهم الصمدة، ثم انضم إليه شيخهم الأكبر مع جماعته الأدنين، وعصبته الأقوين وكان محبا للسيد حمود بمنزلة العين للإنسان والإنسان للعين. وهو ذو شهامة وصرامة يعرف بابن مرشد سلامة، فوقع من جماعته جرم اقتضى أن يؤاخذوا بما هو المعتاد المنوى عليهم فى مثله، وهو أخذ الشعثاء والنعامة، وفى خيار أوائل الأباعر، وخيار ،تواليها فلم يرضوا بذلك، وقالوا هو جور وحيف، وليس عندنا دون ذلك إلا حد السيف فأشار سلامة المذكور إلى مولانا السيد حمود وقال له : اربطني ولست في ذلك بمُلام، فوالله لتأخذن ما تريد على التمام . فقال : كلا والله لا ربطتك ونخوة آبائى الكرام، وكيف ذاك وفي بطنك من عيشى طعام، وكفى به التزام ولزام فذهب سلامة إلى قومه وقد تهيئوا للقتال والنضال والعدوان، وتهيأ كذلك مولانا السيد حمود ومن معه من بني عمه ومن الصمدة وعدوان. فان خزلت الطائفة من الصمدة، وولت ناحية ناجية وانكفأ الجمعان بعضهم على بعض، واختلط الفرسان فلم يبن الطول من العرض. وقتل من السادة الأشراف مولانا السيد زين العابدين بن عبدالله ومولانا السيد أحمد بن حسين بن عبدالله، والسيد شنبر بن أحمد بن عبدالله . وصوب مولانا السيد ظفير ابن السيد زامل بن عبدالله أصاويب. وكذلك صوب مولانا السيد باز بن هاشم بن عبدالله إلا أن الله سبحانه من بالعافية عليهما ولله الحمد . ثم إن السيد غالب بن زامل صبحهم بعد مُدَيدة، فحلم عن ستين لحية منهم، ولم يشف عن واحد من القتلى كبده. ولم تزل معهم ظفير فى قتل وطراد إلى أن أصلح بينهم مولانا المرحوم الشريف أحمد بن زيد كما سيأتي ذكر ذلك في محله .
1082هـ 1671–1672م تقريبًا
ثم لما توجه الحاج المصرى يوم سابع عشرى ذى الحجة الحرام المذكور، توجه معه حسن باشا، ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين اتفق أنه لما رحل حسن باشا صحبة الحاج المصرى من مكة إلى المدينة الشريفة أقام بها فوفد عليه فيها مولانا السيد محمد ابن السيد أحمد بن محمد الحارث، فألزمه بالذهاب إلى والده السيد أحمد الحارث، واستلحاقه إليه إلى المدينة الشريفة، فذهب السيد محمد المذكور فوصل إلى أبيه بالمحل المسمى بالشعرى من أرض نجد فأتى إلى المدينة الشريفة، فلما حضره نادى له بالبلاد بعد أن ألبسه خلعة وقطع الدعاء للشريف سعد في الخطبة، ودعا للشريف أحمد الحارث .
غير محدد التاريخ
ومنهم ثابت بن قیس رضی الله تعالى عنه، وهو ثابت بن قيس بن شماس بن مالك، الأنصاري الخزرجي، أبو عبدالله ، وقيل : أبو محمد، خطيب رسول الله و شهد له بالجنة . شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، قتل يوم اليمامة شهيدا في أيام أبى بكر سنة إحدى عشرة ، وكان خرج مع خالد بن الوليد إلى قتال مسيلمة بها، فلما التقوا انكشفوا فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ل . ثم حفر كل واحد منهما لنفسه حفرة وثبتا وقاتلا حتى قتلا،
بدر الموعد: خرج النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى بدر لميعاد أبي سفيان، وأقاموا ينتظرونه. وخرج أبو سفيان حتى نزل مجنة من ناحية مر الظهران، وقيل عسفان، ثم رجع بقريش بسبب الجدب، فسماهم أهل مكة جيش السويق. ويذكر ابن إسحاق أن المسلمين أقاموا ببدر ثمانية أيام وباعوا تجارتهم، وأنهم ربحوا الدرهم درهمين. ذات الرقاع: غزا النبي صلى الله عليه وسلم نجدًا في غزوة ذات الرقاع، قاصدًا بني محارب وبني ثعلبة من غطفان، بعدما بلغه أنهم جمعوا الجموع. وخرج في أربعمائة من أصحابه، وقيل سبعمائة، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان، وقيل أبا ذر الغفاري، ونزل نخلًا من أرض غطفان بنجد. ويذكر ابن إسحاق أنه لقي جمعًا منهم، فتقارب الفريقان دون قتال، وصلى بالمسلمين صلاة الخوف ثم انصرف. واختلفت الأقوال في وقت الغزوة: فقيل سنة أربع، وقيل سنة خمس، ورجح البخاري أنها بعد خيبر؛ لذلك لا تُعيَّن لها هنا سنة واحدة مؤكدة. واختلف أيضًا في سبب تسميتها بذات الرقاع. وكانت غيبة النبي في هذه الغزوة خمس عشرة ليلة.
نزلت قريش وغطفان ومن تبعهم من أهل نجد حول المدينة، وعسكر النبي ﷺ والمسلمون عند سلع، والخندق بينهم وبين الأحزاب.