سنة 1082هـ
1671–1672م تقريبًاسنة اثنتين وثمانين وألفالقرن الحادي عشر الهجري
11 خبرًا من 7 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ذو الحجة خبر واحد
ثم لما توجه الحاج المصرى يوم سابع عشرى ذى الحجة الحرام المذكور، توجه معه حسن باشا، ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين اتفق أنه لما رحل حسن باشا صحبة الحاج المصرى من مكة إلى المدينة الشريفة أقام بها فوفد عليه فيها مولانا السيد محمد ابن السيد أحمد بن محمد الحارث، فألزمه بالذهاب إلى والده السيد أحمد الحارث، واستلحاقه إليه إلى المدينة الشريفة، فذهب السيد محمد المذكور فوصل إلى أبيه بالمحل المسمى بالشعرى من أرض نجد فأتى إلى المدينة الشريفة، فلما حضره نادى له بالبلاد بعد أن ألبسه خلعة وقطع الدعاء للشريف سعد في الخطبة، ودعا للشريف أحمد الحارث .
دون شهر محدد 10 أخبار
وفي سنة اثنتين وثمانين وألف نية براك بن غرير يوم طرد آل ظفير وأخذ آل كثير في سدوس.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل «السدوس» والتصويب من ابن ربيعة. وفي الحاشية: جميع أحداث سنة 1082هـ عند ابن عباد يؤرخها ابن ربيعة والفاخري وابن بشر وابن عيسى عام 1081هـ.
وفيها شاخ عبدالله بن إبراهيم العناقر.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: في ثرمداء (ابن بشر 1/76).
وقعت وقعة الملتهبة بين الفضول وآل ظفير، وهلك فيها كثيرون.
وقعت وقعة «الملتهبة» بين آل ظفير والفضول، وتُعرف هذه السنة بسنة الذهاب الكثير.
وقعت معركة الملتهبة بين الفضول والظفير.
وقع «الذهاب الكثير»، وهو هلاك المواشي بحسب تعليق المحقق.
وقعت غيبيبة، وهي حرابة بين بني خالد، وأخذ فيها براك رفاقته، وقُتل محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة الحميد.
وقعت وقعة الملتهبة بين الفضول والظفير أيضًا، وهلك فيها كثير.
وفيها كثر الجراد في نجد، وأعقبه دباء كثير أكل غالب الزروع والأشجار وغليت الأسعار.
استولى بنو خالد على الأحساء والقطيف. وذلك أن الدولة التركية سحبت بعض قواتها منهما لضعف شأنها واكتفت بقوة ضئيلة، فاختل الأمن، فهاجم بنو خالد، وهم القوة المسيطرة على أطراف الأحساء والقطيف، القوةَ المرابطة فيهما وتغلبوا عليها وأخرجوها، بعد أن قتلوا راشد بن مغامس رئيس آل شبيب، وكان مشايعًا للترك، وطردوا جماعته. وكان رئيس بني خالد يومئذ براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد، وهو أول أمير في الأحساء من آل حميد.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (20)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، ابن بشر (عنوان المجد في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)