سنة 1078هـ

1667–1668م تقريبًا

سنة ثمان وسبعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

16 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

رجب خبر واحد

وفي يوم الأربعاء تاسع عشر رجب الفرد الحرام وصل إلينا خبر من نحو الشام حارت فيه العقول والأفهام بواقعة ينبع وما جرى فيها من الأحكام، بتقدير الملك العلام، أن التجريدة التي جهزت من مصر أوقع بهم السيد حمود في جيش لهام، من أهل ينبع وجهينة وعنزة وخاص وعام فأخذوهم عن آخرهم، وقتلوهم وسلبوا أموالهم وأسروهم ولم يسلم منهم إلا نحو المائة، وكان معهم مال جزيل فذهب شذر مذر بعد أن تفرق أصحابه شعر بغر، وأمسكوا كبيرهم السنجق يوسف بك، السادة الأشراف خمسة أشخاص L هم السيد شبير بن أحمد بن وكان من القتلى من عبدالله، والسيد سرور بن حسين بن عبدالله والسيد إلياس بن عبد المنعم بن حسن وشخص من ذوى عنقاء يسمى السيد زين العابدين بن ناصر، تغمدهم الله بالرحمة والرضوان وأسكنهم أعلى فراديس الجنان : [ من الطويل ] وقتلى أيادى الخيلِ بَيْنَ وجوهِهِمْ فخير المنايا ما يكُونُ مِنَ القَتْلِ وانتهبت الأعراب الأجمال بالأحمال ، ثم أمر مولانا السيد حمود بجمع حريم السنجق وحريم غيره في مخيم كبير، وأجرى عليهم المصروف والقوت، وقدر الله للسنجق فى تلك الأرض أن يموت، وكان اللقاء يوم الأربعاء رابع عشر رجب من سنة ثمان وسبعين المذكورة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصلة سياقية بأخبار قبائل نجد أو أطرافها وطرقها؛ موضع وقوعه خارج نجد أو غير محسوم. لا يثبت من هذا النص وحده وقوعه داخل نجد.

دون شهر محدد 15 خبرًا

قتل العرينات، أهل العطار، جلاجلًا شيخ آل ابن خميس.

وفي سنة ثمان وسبعين وألف صلهام وهو وقت عظيم.

قُتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع.

توفي الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف الوهبي التميمي في العيينة.

قُتل رميزان بن غشام أمير الروضة.

عُمّرت ثادق بلد آل عوسجة وغُرست نخيلها.

عاد القحط المعروف بصلهام، وسُمّي دلهام.

قُتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس، قتله العرينات أهل العطار.

وفيها قُتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتلوه العرينات أهل العطار.

وفيها صادفوا مطير غزواً لعنزة على الداث، فأخذوهم وقتلوهم بعد قتال شديد صار بينهم وهم نحو الثلاثين، وقتلوا من مطير نحو خمسة وعشرين رجلاً.

وأما أهل العراق وأهل نجد وأهل الحجاز وسائر العرب لم يحجوا لما حصل لهم من التعب والجوع، والخوف المذهب للهجوع.

مكان الوقوع: مكة

وفي سنة ثمان وسبعين والف قتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل ابن خميس قتله العرينات أهل العطار وشريف نجد يومئذ أحمط الحرث وولاية مكه لآل يزيد.

1078هـ تقدير المحرر

وفيها وقعت وقعة لعنزة في الداث.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.

قُتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع.

قُتل رميزان بن غشام، قتله سعود بن محمد من آل أبو هلال. وكان رميزان من آل أبو سعيد من آل مزروع، وهو أشهر أمراء روضة سدير، ومن الشجعان البارزين والشعراء المشهورين، وصاحب سد الروضة العظيم. وينقل المؤلف هذا الخبر عن الفاخري في تاريخه.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

المنقور (تاريخ ابن منقور)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)