البحث في حوليات نجد
44 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن غنام روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه رجال من الرياض وآل ظفير، فأخرج مقاتليها بغارة على زروعهم ونخيلهم، ثم استولى بكمينه على قصر الإمارة. وقاومه علي بن مزروع ورفاقه من البيوت المشرفة على القصر، ففر المهاجمون بعد أن جرح دهام جرحين وقتلت فرسه، وقتل من جماعته أحد عشر رجلًا، منهم درع الصمعر وخضير الصمعر.
وجه محمد بن سعود رجالًا ليلًا إلى الرياض، فنشروا باب القلعة، وعقروا إبلًا في بيتي ناصر بن معمر وتركي بن دواس، وأطلقوا النار على دهام في عليته ثم عادوا سالمين.
سار عثمان بن معمر ومحمد بن سعود برجال العيينة والدرعية إلى الرياض، فأغار بعضهم على نواحيها وكمن بعضهم. فخرج دهام بن دواس ورجاله والتقوا بهم في الوشام خارج السور، فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم نحو عشرة، منهم أحمد بن علي بن ناصر وشايبان من آل شمس؛ وسميت الوقعة وقعة الشياب.
هاجم محمد بن سعود الرياض بعد أن أعد كمينًا في جرف عبيان، فانهزم دهام ورجاله وقتل منهم نحو عشرة أكثرهم من العبيد؛ فسميت وقعة العبيد، وسمّاها المؤلف أيضًا وقعة غيبة لبقاء القتلى أيامًا دون دفن.
وقعت معركة دلقة داخل الرياض في ربيع الأول، بعدما أنذر أبو شيبة من أهل حريملا دهامًا بمجيء محمد بن سعود ورجاله. وضرب حمد بن محمد بن منيس دهامًا بالسيف حتى أشرف على الموت، فأتاه موسى بن عيسى الحريص من خلفه فقتله، فنجا دهام؛ وقتل رجال من الفريقين وجرح كثيرون. وفي متن المحقق سنة 1160، وذكر في الحاشية أن ابن غنام أرخها بسنة 1159.
1161هـ 1748م تقريبًا
سار عثمان بن معمر، ومعه محمد بن سعود وأهل العيينة وحريملا والدرعية وضرمى، إلى شرقي الرياض، ونزلوا بين العود والبنية. وتبادل رجال الفريقين إطلاق النار، فقتل سليمان بن حبيب ورجال من الرياض، وعبدالله بن عبيكة وابن عقيل من المهاجمين، ثم انسحب الجيش إلى منفوحة.
عاد جيش عثمان بن معمر إلى الرياض بعد ثلاثة أيام في منفوحة، وانقسم إلى فرقتين هاجمتا صياح ومقرن. وهزم دهام الفرقة التي دخلت مقرن ثم باغت رجال صياح، فبلغ مجموع قتلى الجيش خمسة وأربعين رجلًا.
هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، ونزلوا في موضع بصياح سماه النص المحرر الخريزة، وورد في الحاشية أن ابن غنام سماه الحزيزة. وقتل نحو ستة من أهل الرياض ونحو عشرة من العيينة وستة من الدرعية ومنفوحة، وصرم المهاجمون أربعة نخيل.
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
قاد محمد بن سعود غزوة إلى نخل الحبونية قرب الرياض، فتبادل الفريقان إطلاق النار. وقتل سبعة من أهل الرياض، بينهم عبدالله بن سبيت، وثلاثة من جيش ابن سعود: عبدالله بن شوذب وعبدالله بن حمود وغنام بن دعيج، ثم هدم المهاجمون جدار الموضع وعادوا إلى منفوحة.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
هاجم رجال الدرعية الرياض في وقعة البطحاء بعد وصولهم ليلًا إلى المروة. وقتل سبعة من أهل الرياض، بينهم ناصر بن معمر وجنيدل، واثنان من المهاجمين: عبدالله بن سليمان وسليمان بن جابر.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
غزا رجال الدرعية الرياض وقاتلوا داخلها، ثم تكاثرت عليهم الجموع فانهزموا. وقتل نحو ثمانية من المهاجمين، بينهم علي بن عيسى الدروع، كما قتل رجال من أهل الرياض.
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
طلب دهام بن دواس المهادنة من محمد بن سعود، وقدم له خيلًا وسلاحًا، وطلب من محمد بن عبدالوهاب عالمًا لتعليم أهل الرياض. فأرسل إليه عيسى بن قاسم، فأقام يعلم الناس حتى نقض دهام عهده لاحقًا.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
نقض دهام بن دواس عهده في شعبان، وهاجم أهل أبي الكباش، فهاجر أنصار الدعوة من الرياض إلى منفوحة، ثم إلى الدرعية بعد نقض محمد بن فارس رئيس منفوحة عهده.
1169هـ 1755–1756م تقريبًا
غزا عبدالعزيز منفوحة، فهزم أهلها وقتل عليًا أبا الماسح وأخذ إبلًا وبقرًا وحميرًا، ثم هزم الأمداد القادمة من الرياض.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى قرب منفوحة عند حاجز للسيل يعرف بالرشا، فهدم رجاله البناء المعد لحجز السيل، فأقبل دهام بن دواس مع جماعته وهم مشغولون بالهدم فقاتلهم وهزمهم. وقتل من أهل الرياض ثلاثة، ومن جيش عبدالعزيز عشرة.
هاجم عبدالعزيز الرياض من الباب القبلي بعد إعداد كمين ليلًا، فهزم مقاتليها وقتل ثمانية، بينهم كنعان الفريد وصالح بن نعران ورطيبان، وقتل من جيشه عبدالله بن نوح.
عاد عبدالعزيز إلى الرياض ونزل البنية، وخرب بعض زروعها.
قصد عبدالعزيز الرياض لترصد دهام بن دواس في طريقه إلى منفوحة يوم العيد، فلم يظفر به وقتل زيد بن الصمعر ثم عاد سالمًا.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
هزم عبدالعزيز أهل الرياض في وقعة أم العصافير في رمضان بعد إعداد كمين في القبة، وقتل تركي بن دواس وابن فريان والجبري وحمود بن ماجد، وقتل من جيشه رجل واحد.
استولى عبدالعزيز على البنية في الرياض، ثم قاتل جموع الرياض ومنفوحة بالترامي بالبنادق، فقتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك ورجل يقال له الدفين، وقتل من جيشه راشد بن غانم وحميد بن قاسم. وفي طريق العودة أمر رجاله ببناء قصر في الغذوانة يضيقون به على أهل الرياض، فأتموا بناءه في سبعة أيام.