البحث في حوليات نجد
90 نتيجةً
في: فيلبي إزالة التصفية
المؤرخون
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
زار العقيد سادلير نجدًا مبعوثًا من حكومة الهند البريطانية لتهنئة إبراهيم باشا بتحطيم الإمبراطورية الوهابية، بحسب تعبير فيلبي، وحثه على اتخاذ احتياطات صارمة ضد أي عودة لقوة الوهابيين؛ وكانت الزيارة سنة 1234هـ بحسب تعليق المحقق.
1280هـ 1863–1864م تقريبًا
زار بالجريف الرياض، وسجل وجود كراهية ظاهرة بين عبدالله وسعود ابني فيصل، وأبوهما ما زال حيًا.
1281هـ 1864–1865م تقريبًا
زار العقيد لويس بيلي، المقيم السياسي البريطاني في الخليج، الإمامَ فيصل بن سعود في الرياض بمبادرة منه، على رأس بعثة من عدد قليل من المختصين، بعد أن دُعي لمناقشة مسائل القرصنة وتجارة الرقيق في الساحل العربي من الخليج؛ وكان استقبال الإمام ووزيره له غير مشجع، وعادت البعثة إلى الساحل دون أن تحقق إلا القليل في إقامة علاقات صداقة دائمة.
1313هـ 1895–1896م تقريبًا
قتل مبارك بن صباح أخاه محمد بن صباح ووصل إلى حكم الكويت، بحسب فيلبي؛ وكان ذلك سنة 1313هـ بحسب تعليق المحقق.
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
توفي محمد بن رشيد، بحسب فيلبي.
1319هـ 1901–1902م تقريبًا
استعاد عبدالعزيز بن سعود الرياض بخمسة عشر رجلًا من أتباعه، بحسب رواية فيلبي في حديثه عن العلاقات بين نجد والكويت.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
استولى ابن سعود على الأحساء، فأثر امتداد سلطته المباشرة عليها في ولاء العجمان، بحسب فيلبي.
حاول ابن سعود فرض ضريبة على كل بالغ من العجمان، وأوقف أخذهم إتاوة على القوافل المارة بمضاربهم، بحسب رواية مبارك التي نقلها فيلبي.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
عبر النقيب شكسبير، الوكيل السياسي البريطاني في الكويت، جزيرة العرب إلى السويس عن طريق الرياض والقصيم في الشهور الأولى من سنة 1914م، فكانت رحلته ذروة سلسلة زيارات أقام بها علاقات صداقة شخصية مع حاكم نجد.
عاد النقيب شكسبير إلى إنجلترا في شعبان من رحلة طويلة عبر جزيرة العرب زار خلالها الرياض، وحمل معه شهادة بقوة السيادة الذاتية التي أسستها شخصية ابن سعود القيادية.
عقد ابن سعود مع والي البصرة معاهدة سرية، قبل بموجبها لقب والي نجد وقائدها العسكري له ولذريته مقابل الولاء ورفع العلم التركي، مع إدارة الجمارك وفرض الضرائب وإمداد حاميتي القطيف والعقير، وبقاء مراسلاته الخارجية عن طريق الباب العالي.
قابل ابن سعود العقيد البريطاني جري خارج الكويت في جمادى الأولى، فأبلغه الأخير الاتفاق البريطاني التركي وعدم إمكان مساعدته.
حاول شيخ البحرين الإصلاح بين ابن سعود وفهد بن سعود وسلمان بن محمد اللذين لجآ إليه، فرفضا وساطته وطلبا حماية شيخ أبو ظبي.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
دارت معركة جراب بين ابن سعود وابن رشيد، وقُتل فيها النقيب شكسبير، الذي حضرها غير مسلح، وبقيت ظروف موته الدقيقة غير متحققة، بحسب فيلبي؛ وتراجع الطرفان بعد أن أصبحا عاجزين مؤقتًا، وكل منهما يدعي النصر.
انسحب العجمان من معركة جراب بين ابن سعود وابن رشيد في وقت كان استمرار مساعدتهم فيه يمكن أن يحقق لابن سعود نصرًا حاسمًا، بحسب رواية ابن سعود التي نقلها فيلبي؛ فانسحب ابن سعود أيضًا، وحظي ابن رشيد بالصيت العالي رغم عجزه عن الاستفادة منه.
غادر طالب النقيب البصرة إلى مخيم ابن سعود عن طريق الزبير، في محرم بحسب تعليق المحقق، بعدما جعل إعلان الحرب موقفه في البصرة خطرًا، وكان أنور باشا قد وكل إليه مهمة إنجاز التصافي بين ابن سعود وابن رشيد.
اجتمع النقيب شكسبير بابن سعود في الخفس قرب المجمعة في الرابع عشر من صفر، وطلب ابن سعود تجسيد الضمانات البريطانية في معاهدة رسمية تضمن استقلاله، مع تعهده بعدم التعامل مع قوى أخرى دون إعلام الحكومة البريطانية.
قبض ابن سعود على أربعة مبعوثين أتراك دعوه إلى الوقوف مع ابن رشيد في الجهاد ضد البريطانيين، ثم أطلقهم بعد التشاور مع شكسبير، وأبلغهم أنه لا مجال للصلح مع ابن رشيد.
وصل إلى ابن سعود مندوب من مكة في الثاني من ربيع الأول، يحمل رسالة الشريف عبدالله بن الحسين حول دعوة أبيه إلى إعلان الجهاد؛ فأجابه ابن سعود بأنه لا يرى مصلحة للعرب في الوقوف مع الحكومة العثمانية.
عقد ابن سعود وابن رشيد اتفاقية في الثامن والعشرين من رجب، أقر فيها ابن رشيد بسيادة ابن سعود على نجد من الكهفة إلى الدواسر، وقصر سلطته على حائل وقراها وقبائل شمر، دون الاعتراف بسيادة ابن سعود عليه.