البحث في حوليات نجد
68 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
قدم وفد أهل المدينة على سعود بن عبدالعزيز في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
وقع وباء في الدرعية مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسعود بن عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
وقع وباء في الدرعية مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
أرسل سعود بن عبدالعزيز محمد بن معيقل وعبدالله بن عفيصان بسرية إلى البحرين، فضبطوا أموال آل خليفة. فقدم رؤساء آل خليفة إلى الدرعية يشكون إلى سعود ما فعله بهم ابن معيقل وابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم: سلمان بن أحمد بن خليفة، وأخيه عبدالله، ومحمد بن عبدالله، وأذن لأولادهم ومن معهم من الخدم وغيرهم بالرجوع إلى البحرين. وجعل علي بن محمد بن خليفة أميرًا على البحرين، وأرسل فهد بن عفيصان ضابطًا لها. ثم نقل أولاد آل خليفة أهلهم وما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، وطلبوا من رئيس مسقط ومن عنده من النصارى الخروج معهم، فساروا إلى البحرين وأحاطوا بفهد بن عفيصان ومن معه وهم في قصر المنامة. ثم أخرجوهم بالأمان، وأمسكوا فهد بن عفيصان وخمسة عشر رجلًا من أعيان أصحابه رهائن مقابل آل خليفة المحبوسين عند سعود في الدرعية، وأطلقوا الباقين. فلما رجع سعود من الحج أطلق آل خليفة من الحبس فرجعوا إلى البحرين، فلما وصلوا إليها أطلقوا فهد بن عفيصان وأصحابه.
أرسل سعود بن عبدالعزيز محمد بن معيقل وإبراهيم بن عفيصان بسرية إلى البحرين، فضبطوا أموال آل خليفة. فقدم رؤساء آل خليفة إلى الدرعية يشكون إلى سعود ما فعله بهم ابن معيقل وابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم، وهم سلمان بن أحمد بن خليفة وأخوه عبدالله ومحمد بن عبدالله، وأذن لأولادهم ومن معهم من الخدم وغيرهم بالرجوع إلى البحرين، وجعل علي بن محمد بن خليفة أميرًا على البحرين، وأرسل فهد بن عفيصان ضابطًا لها. ثم نقل أولاد آل خليفة أهلهم وما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، وطلبوا النصرة من رئيس مسقط ومن عنده من النصارى، فساروا إلى البحرين وأحاطوا بفهد بن عفيصان ومن معه في قصر المنامة، ثم أخرجوهم بالأمان، وأمسكوا فهد بن عفيصان وخمسة عشر رجلًا من أعيان أصحابه رهائن بآل خليفة المحبوسين في الدرعية، وأطلقوا الباقين. فلما رجع سعود من الحج أطلق آل خليفة من الحبس، فرجعوا إلى البحرين وأطلقوا فهد بن عفيصان وأصحابه، ثم أخذوا يحرضون قومهم وأتباعهم من أهل البحرين وغيرهم على حرب سعود. فلما علم سعود بذلك أمّر رحمة بن جابر الجلهمي، من الجلاهمة من بني عتبة رؤساء بلدي الزبارة والكويت، وكان شجاعًا يسكن بعض قرى قطر، محاربًا لآل خليفة، وله معهم وقائع عديدة. وأرسل إليه سعود جنودًا كثيرة من أهل نجد والأحساء والقطيف، وجمع رحمة من أهل قطر وغيرهم خلائق كثيرة، وكانت سفنه يومئذ ستين سفينة بين كبيرة وصغيرة، فركب بمن معه لقتال آل خليفة. وكان آل خليفة قد كتبوا إلى آل صباح، من بني عتبة من عنزة أهل الكويت، يطلبون النصرة، فركب جابر بن عبدالله بن صباح ودعيج بن سلمان بن صباح في السفن بجنود كثيرة من أهل الكويت، وركب آل خليفة بأتباعهم، ورئيسهم يومئذ عبدالله بن أحمد بن خليفة. والتقى الفريقان في خوير حسان المعروف بين البحرين والقطيف، وكانت سفن آل خليفة وأتباعهم نحو مائتي سفينة، فربطوا السفن بعضها ببعض، واقتتلوا قتالًا عظيمًا لم يُسمع بمثله في تلك الأطراف. ثم اشتعلت النار في كبار السفن فاحترقت بمن فيها، وهلك خلائق كثيرة قتلًا بالسيف وغرقًا في البحر، وكان من أعيان القتلى دعيج بن سلمان بن صباح من رؤساء الكويت، وراشد بن عبدالله بن أحمد بن خليفة.
1231هـ 1815–1816م تقريبًا
سار عبدالله بن سعود بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا القصيم، فنزل الخبراء وهدم سورها وسور البكيرية، وقبض على ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء، منهم الأمير شارخ الفوزان أمير الرس، وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم الترك. وسميت هذه الغزوة «غزوة محرش» لأن الصلح الذي كان بين محمد علي وعبدالله بن سعود انتقض بسببها؛ إذ سار رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا الكلام عند محمد علي، فأخذ بقولهم وشرع في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
سار عبدالله بن سعود بجنوده من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فنزل الخبراء وهدم سورها، وهدم سور البكيرية، وأوثق ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء، منهم الأمير شارخ آل فوزان أمير الرس، وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم عساكر الترك. وسُميت هذه الغزوة غزوة محرّش، لأن الصلح الذي كان بين عبدالله بن سعود ومحمد علي انتقض بسببها؛ إذ ركب رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا القول لمحمد علي، فقبل قولهم وشرع في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
سار إبراهيم باشا بعساكره ونزل الرس وحاصر أهلها إلى 12 ذي الحجة، ثم وقع الصلح بينه وبينهم فرحل عنهم ونزل الخبراء. وبعد عيد النحر ارتحل عبدالله بن سعود من عنيزة إلى بريدة، وجعل في قصر الصفا المعروف في عنيزة عدة رجال مرابطين أمّر عليهم محمد بن مشاري بن سعود، وجعل إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود أميرًا في بريدة ومعه عدة رجال مرابطين. ثم رحل إبراهيم باشا من الخبراء ونزل عنيزة فأطاعه أهلها، وامتنع من في قصر الصفا فحاصرهم ثم أخرجهم بالأمان فتوجهوا إلى أوطانهم، وأمر بهدم القصر. فلما بلغ عبدالله بن سعود الخبر وهو في بريدة رحل منها إلى الدرعية، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
كان إبراهيم باشا في الحناكية في مستهل السنة، وكان عبدالله بن سعود قد أمر أهل سدير والوشم أن يسيروا إلى القصيم فساروا إلى بريدة، وأمر حجيلان بن حمد أمير القصيم أن ينزل بأهل القصيم والوشم وسدير الغميس، فنزلوه وأقاموا فيه نحو أربعة أشهر. ثم خرج عبدالله بن سعود من الدرعية لعشر بقين من جمادى الأولى، واستنفر جميع بلدان نجد والبادية، ونزل بالقرب من الرس، واستدعى حجيلان بن حمد ومن معه فأتوا إليه، ثم توجه بجنوده لقتال إبراهيم باشا وهو في الحناكية. فلما بلغ إبراهيم باشا خبره أمر علي أزن أن يسير بجملة من العساكر وجميع البادية من حرب وغيرهم وينزلوا ماوية، وهي ماء معروف بينه وبين الحناكية مسيرة يومين، فنزلوها. فلما علم بذلك عبدالله بن سعود، وهو في خبراء نجخ، سار منها وترك ثقله فيها، فلما وصل ماوية وقع بينه وبين علي أزن قتال عظيم، فكانت الهزيمة على عبدالله بن سعود ومن معه، وقُتل من أصحابه نحو مائتي رجل، وذلك يوم الجمعة منتصف جمادى الآخرة. ثم سار عبدالله بن سعود بمن معه إلى بلد عنيزة فنزلها.
جعل عبدالله بن سعود، بعد عيد النحر، في قصر الصفا المعروف في عنيزة عددًا من الرجال مرابطين، وأمّر عليهم محمد بن حسن بن مشاري بن سعود، ثم رحل من عنيزة ونزل بريدة، وأمّر عليها إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود، وجعل عنده عددًا من الرجال مرابطين. ثم رحل إبراهيم باشا من الخبراء ونزل عنيزة فأطاعه أهلها، وامتنع من في قصر الصفا، فحاصرهم ورماهم بالمدافع رميًا هائلًا، فطلبوا المصالحة، فصالحهم على دمائهم وسلاحهم، فخرجوا من القصر وتوجهوا إلى أوطانهم، وأمر إبراهيم باشا بهدم قصر الصفا فهُدم. فلما بلغ الخبر عبدالله بن سعود وهو في بريدة رحل منها إلى الدرعية، وأذن لأهل النواحي في الرجوع إلى أوطانهم.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
ارتحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة، ثم إلى شقراء فنزلها يوم الخميس 16 ربيع الأول وأقام بها نحو شهر. ثم قصد ضرما فحاربه أهلها، فأخذها عنوة في 17 ربيع الثاني، وقتل من أهلها نحو ألف وثلاثمئة رجل، ونهب البلد وأخلاها من أهلها. ثم ارتحل إلى الدرعية فنزلها في 3 جمادى الأولى، وجرت بينه وبين أهلها عدة وقعات. ثم وقع الصلح بينه وبين أهل الدرعية على أن يخرج إليه عبدالله بن سعود فيرسله إلى السلطان فيحسن إليه أو يسيء، فخرج إليه عبدالله بن سعود على ذلك يوم الأربعاء 9 ذي القعدة. وبعد المصالحة بيومين أمره الباشا بالتجهز للمسير إلى السلطان، فأرسله مع رشوان آغا والدويدار ومعهم عدد كثير من العسكر، فساروا به إلى مصر ثم إلى إسطنبول، وقُتل هناك. وكانت هذه السنة كثيرة الاضطراب من نهب الأموال وسفك الدماء، وقيل إن من هلك من الروم في مدة هذه الحرب نحو عشرة آلاف، ومن أهل الدرعية نحو ألف وثلاثمئة. وذُكر في تقويم المولد لعام 1324 أن عدد الجنود الذين كانوا مع إبراهيم باشا لحرب الدرعية ستة عشر ألف جندي، وأنه قُتل من أهل الدرعية، ولم يكن فيها سوى ألف ومئتي رجل، ثمانمئة رجل.
استولى إبراهيم باشا على الدرعية، فانتقل حمد بن محمد بن لعبون وعمه فراج وأولاده من ثادق، فسكن فراج وأولاده بلد حرمة، وسكن حمد حوطة سدير.
نزل إبراهيم باشا الدرعية في 13 جمادى الأولى، وجرت بينه وبين أهلها عدة وقعات، أولها وقعة المغيضيبي، ثم وقعة غبيراء وكانت الهزيمة فيها على أهل الدرعية، ثم وقعة سمحة التي استولى فيها العسكر على مدافع أهل الدرعية، ثم وقعة السلماني، ثم وقعات الصنع والبليدة والمغترة، ثم وقعة قري عمران الأولى ووقعتان بعدها فيه، ثم وقعات المحاجي وكتلة وعرقة، ثم وقعة قري عمران الأخيرة في 10 شوال، ثم وقعة المحجا الثانية، ثم وقعة عرقة الثانية واستولى عليها العسكر، وكان يُقتل في كل وقعة عدة رجال من الفريقين، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في 3 ذي القعدة وكانت الهزيمة فيها على أهل الدرعية. وفي 6 ذي القعدة اقتربت العساكر من السهل وضيقوا على أهله، فطلبوا المصالحة، وخرج في طلبها عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري بن معمر، فصالحهم الباشا وأعطاهم الأمان، ودخلت العساكر السهل صبيحة 7 ذي القعدة. وبقي عبدالله بن سعود في الطريف محاربًا ثلاثة أيام، ثم تصالحوا على أن يخرج إلى إبراهيم باشا فيرسله إلى السلطان، فيحسن إليه أو يسيء، فخرج عبدالله بن سعود من القصر إلى إبراهيم باشا فأمسكه، وذلك يوم الأربعاء 9 ذي القعدة. وبعد المصالحة بيومين أمره الباشا بالتجهز للمسير إلى السلطان، فأرسله مع رشوان آغا والدويدار ومعهم عدد كثير من العسكر، وليس معه من قومه إلا ثلاثة رجال، فساروا به إلى مصر ثم إلى إستانبول، فقُتل عبدالله بن سعود هناك. وقيل إن من هلك في مدة حرب الدرعية من عسكر الترك نحو تسعة آلاف، ومن أهل الدرعية نحو ألف وخمسمائة.
استولى ماجد بن عريعر على الأحساء والقطيف في 14 ذي القعدة. وفي آخر الشهر قدم عبدالله بن مطلق الأحسائي الأحساء، وكان أيام الحرب محبوسًا في الدرعية، فلما استولى عليها إبراهيم باشا أطلقه وأرسل معه عسكرًا يقودهم محمد كاشف، فقدموا الأحساء ونفوا عنها ماجد بن عريعر.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
أمر إبراهيم باشا، وهو في الدرعية، أهلها بالرحيل عنها فرحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان. فلما فرغ من هدمها رحل منها قاصدًا المدينة المنورة، وترك في ثرمدا خليل آغا ومعه عدد كثير من العسكر، وأمر بنقل آل سعود وآل الشيخ بأولادهم ونسائهم إلى مصر فنُقلوا إليها. ولما وصل إلى القصيم أخذ معه حجيلان بن حمد رئيس بلد بريدة وسار به إلى المدينة المنورة، فتوفي حجيلان فيها وقد جاوز الثمانين.
أمر إبراهيم باشا، وهو في الدرعية، أهلها بالرحيل عنها فارتحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان، وأمر بنقل آل سعود وآل الشيخ بأولادهم ونسائهم إلى مصر فنُقلوا إليها.
رحل إبراهيم باشا من الدرعية بعد فراغه من هدمها قاصدًا المدينة المنورة، فلما وصل القصيم أخذ معه حجيلان بن حمد رئيس بلد بريدة وسار به إلى المدينة المنورة، فتوفي حجيلان بها وعمره فوق ثمانين سنة.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
ظهر محمد بن مشاري بن معمر ونزل الدرعية وعمّرها، وعاهده أهل نجد، ثم جاء بعد ذلك مشاري بن سعود ونزل الدرعية وصار الأمر له.
نزل محمد بن مشاري بن معمر بلد الدرعية، فأطاعه أهل العارض والمحمل وسدير والوشم.
قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في جمادى الآخرة، فهمّ ابن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك، فجنح إلى الصلح وعزل نفسه، واستقام الأمر لمشاري بن سعود. وذهب ابن معمر إلى بلده سدوس فنزلها مظهرًا أنه مريض، وجعل يكاتب من يثق بهم يطلب منهم النصرة، يريد استرجاع الأمر لنفسه، فكاتب أهل حريملاء فوعدوه النصرة، فقدم عليهم وقاموا معه. فلما استوثق أظهر المخالفة لمشاري بن سعود، وكاتب فيصل الدويش رئيس بادية مطير فأتى إليه، فسار بهم إلى الدرعية وقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وملكها، وأرسل مشاري بن سعود إلى سدوس فحُبس بها.