تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

243 نتيجةً

في: الغازي إزالة التصفية

القرون
  • القرن الرابع عشر243
المؤرخون
  • الغازي243

1327هـ 1909–1910م تقريبًا

غزا أمير مكة الشريف حسين بن علي بمن معه قبائل مطير لتمردهم وعصيانهم، فأوقع بهم ورجع سالمًا، إلا أن ابنه الشريف عبدالله بك أصيب في هذه الغزوة برصاصة ونجا منها، على ما ذكره صاحب «نزهة الأفكار».

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1328هـ 1910–1911م تقريبًا

توجّه أمير مكة الشريف حسين بن علي في شهر رجب من الطائف إلى نجد بجيش عظيم، بعد أن شكت إليه قبائل عتيبة التابعة لإمارة مكة من تعدّي أمير نجد عبدالعزيز بن سعود عليها وأخذه زكاتها، وكان أمير مكة هو الذي يأخذ زكاتهم. وقد عرض عليه والي الحجاز أن يأخذ معه من شاء من العسكر النظامي فأبى، وانضم إلى جيشه في طريقه ألف فارس من القبائل. وكان ابن سعود قد استعد للقتال ظنًّا أن الدولة العثمانية هي التي أمرت الشريف بالزحف، فلم يهاجم جيش الشريف، وكتب إلى الدولة معاتبًا فأنكرت أنها أمرت بذلك. وأسر الشريف سعدًا أخا ابن سعود، فقبل ابن سعود شروط الشريف، وأرسل إليه أخاه عبدالله بهدية من كرائم الخيل (الصقلاوية والمحمداني والكحيلان)، وكتب له تعهدًا أمضاه وختمه، تضمّن: عدم التعرض لقبائل عتيبة بحال من الأحوال بتنزيل أو ترحيل أو أخذ زكاة، وعدم أخذ الباج (المكس) منهم من أي قرية أمّوها، وطاعة أمير مكة فيما يأمر به وفق حقوق الدولة العثمانية ومنافعها، وأن يُخيَّر أهل القصيم (بريدة وتوابعها): فإن أرسلوا مضبطة باختيارهم إمارة عبدالعزيز بن سعود بقوا تحت يده ودفعوا ثلاثة آلاف مجيدي سنويًّا للخزينة السلطانية بمكة، وإلا عُيّن أميرهم برضاهم ودفعوا المبلغ على كل حال، على أن تمتد مهلة المضبطة إلى آخر شوال. وأشهد ابن سعود على التعهد محمد بن عبدالرحمن آل سعود وسعد بن عبدالرحمن آل سعود والشيخ عبدالله بن عبداللطيف ومحمد بن سعود بن عيسى وعبدالله بن العسكر. فأطلق الشريف سعدًا فعاد مكرّمًا، وجعل محمد بن هندي شيخ قبائل عتيبة وكيلًا له في نجد. وخضع ابن رشيد كذلك، فأرسل الهدايا إلى الشريف والتزم بعدم التعرض لعتيبة والكفّ عن محاربة ابن سعود. وتمّ الصلح دون سفك دماء، وعاد الشريف فوصل الطائف في 3 شوال من السنة نفسها، على ما رواه المؤلف وما نقله عن محمد رشيد رضا في مجلة المنار.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1329هـ 1911م تقريبًا

رحل أمير مكة الشريف حسين بن علي بجيشه صباح الخميس 10 رجب من ديار بالأسمر إلى موضع يسمى سوق الاثنين وأقام يومين. ثم رحل يوم السبت 12 رجب إلى قرى بالأحمر فنزل وادي عمق. وعلم الشريف أن أتباع الإدريسي كامنون في عقبة بيحان بقيادة الشيخ ابن دليم القحطاني ومعه الشيخ الحفظي من رجال ألمع والشيخ الغويه من شيوخ شهران، وعددهم أربعة آلاف وثلاثمائة: سبعمائة من أهل عسير، وألف من رجال ألمع، وسبعمائة من بالأحمر، وثمانمائة من أهل تهامة (محايل والشقيق وصبيا ووادي أبي عريش)، وخمسمائة من قحطان، وستمائة من شهران. فتولى الشريف قيادة القلب بأربعة طوابير نظامية وأربعة مدافع جبلية ورشاشات، وجعل الجناح الأيمن بقيادة ابنه عبدالله بك والأيسر بقيادة ابنه فيصل بك. وبدأ القتال في الساعة السابعة من مساء الأحد 13 رجب واستمر إلى أول ليلة الاثنين 14 رجب، ثم تجدد صباح الاثنين حتى انهزم العدو قبل آخر الساعة العاشرة. وملك الجيش العقبة وصعد إليها وأخذ ما في قراها من المتاع، ثم نزل في قرى بالأحمر بوادي صبح.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصل أمير مكة الشريف حسين في عودته من عسير إلى وادي كلاخ، وهو المرحلة الخامسة عشرة من أبها، صباح يوم الاثنين 19 شعبان، فقدم عليه من مكة علي بك وكيله بمكة، والشريف زامل بك والشريف جعفر بك ابنا ناصر بك شقيق الأمير، ومعهم أكثر من ثلاثمائة من الفرسان وأصحاب الهجن مهنئين بقدومه، وحضر أهل وادي كلاخ، وهم قبيلة النفعة من عتيبة، فأطلقوا بنادقهم أمام سرادقه وقدّموا له الضيافة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1337هـ 1918–1919م تقريبًا

ورد في شهر صفر سنة 1337 خبر من قائد المسلحة العسكرية المقيمة بجوار الخرمة بوصول إمداد من الوهابية إلى إخوانهم في الخرمة، يزيد فرسانهم على خمسة وثلاثين وهجانتهم نحو أربعمائة، يرأسهم فيحان بن محياط وابن ريعان. وأفاد الخبر بأنه وقع معهم قتال قُتل فيه من جيش الحكومة 24 رجلًا، منهم ثلاثة من الأشراف هم محمد يحاني بن سلطان وابن أخيه عبدالله بن سلطان والحسين بن محمد الشنبري، والبقية من البقوم وعتيبة وبني الحارث والعقيلات والهجانة، وجُرح أربعة، وقُتل من المهاجمين ثلاثة وسبعون منهم سلطان ابن الشريف خالد.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصل إلى مكة المكرمة في أواخر صفر سنة 1337 وفد أرسله الأمير سعود بن عبدالعزيز بن رشيد، مؤلف من نحو ستين من وجوه رجاله وحاشيته، لتوثيق روابط الإخلاص مع الملك حسين، وأرسل معه خمسة من الخيول العربية الأصيلة هدية للإصطبل العامر.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

توجه الأمير عبدالله بن الملك حسين في جمادى الآخرة سنة 1337 من المدينة المنورة بجيش فيه ثمانمائة جندي نظامي معظمهم من السوريين والعراقيين والفلسطينيين، وعدد كبير من الضباط والمدفعية، وجمع عظيم من البدو وأهل الحجاز، قاصدًا احتلال تربة والخرمة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الأمير عبدالله بن الملك حسين، قائد الجيوش الشرقية، في ربيع الآخر سنة 1337 إلى أمراء العرب يخبرهم بتسليم المدينة المنورة، ومنهم الأمير عبدالعزيز بن سعود. فذكر في كتابه إليه أن المدينة فُتحت وأُسرت حاميتها، وأنه استولى على جميع ما فيها من السلاح الثقيل والخفيف وأملاك الحكومة السابقة وآلاتها، وأن فخري باشا اعتُقل في بئر درويش، وأن العساكر نُقلوا إلى بلادهم، وأنه لم يبق ما يشغل حكومة الملك عن إصلاح شؤونها الداخلية والتنكيل بمن يسعى في الإفساد من العشائر.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الأمير عبدالعزيز بن سعود سنة 1337 إلى الأمير عبدالله بن الملك حسين كتاب تهنئة بتسليم المدينة المنورة، دعاه فيه إلى التفاهم بشأن العشائر، وأكد أنه لا يبغي غير السلم إن كان الأمير من المسالمين. فأجابه الأمير عبدالله بأنه راجع إلى الوطن في الأسبوع القادم، وبعث إليه مع جوابه كتابًا آخر يقول فيه إنه أخوه الصادق ومستعد لمساعدته، وإنه لا يجوز أن يفرّق بينه وبين والده الملك حسين أمر تربة والخرمة والبادية، وإنه متوجه إلى مكة، ويرجو منه أن يرسل أحد رجاله أو أحد أنجاله، وهو كفيل بحسم الخلاف والاتفاق مع والده.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الأمير عبدالعزيز بن سعود سنة 1337 إلى الحكومة البريطانية عن طريق مندوبها في العراق يخبرها بأن الملك حسين وابنه الأمير عبدالله قائد جيشه يقصدان تربة، بعد أن أخبره بعض العقيلات القادمين من الحجاز بأن الأمير يتأهب للزحف إليها وأنه خرج من المدينة متجهًا نحوها. فأجيب بأن ذلك إشاعة لا صحة لها، فكتب ثانيًا مؤكدًا تحققه من الخبر، ثم كتب ثالثًا يخبر المندوب السامي بأن الأمير عبدالله مشى بجيشه من المدينة متجهًا إلى تربة، فلم يأته جواب. وكان ابن سعود قد جهّز سرية من ألف ومائتي هجان بقيادة سلطان بن بجاد أمير الغطغط، فأمرها بالسير إلى الخرمة وتربة للمحافظة على أهل تلك الناحية، على أن تكون خطتها الدفاع لا غير. وأرسل بعض العقيلات عيونًا ليعلم هل يترك الأمير عبدالله جيشه في عشيرة ويدخل مكة فيكون صادقًا فيما كتب، أم يواصل سيره فيكون جوابه خدعة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

زحف الأمير عبدالله بن الملك حسين بجيشه سنة 1337 من المدينة المنورة جنوبًا إلى عشيرة، فوافاه إليها والده الملك حسين، ثم خيّم في شعب يدعى البديع في جبل حضن. وذكر الأمير عبدالله للريحاني أنه لم يكن يرى مهاجمة تربة، وأنه حاول إقناع والده بالعدول عن عزمه بعد أن تذاكرا في عشيرة، وكتب إليه وهو في البديع ينتظر جوابه، فلم يأته إلا الأمر بالزحف. ولما علم ابن سعود من أحد العقيلات بتخييم الأمير عبدالله في البديع كتب إليه في 10 شعبان أنه تحقق عنده خلاف ما أخبره به من عودته إلى مكة، وأن الظاهر أنه مهاجم تربة والخرمة خلافًا لما أبداه للعالم الإسلامي والعربي، وأن أهل نجد لا يخذلون إخوانهم، ونصحه بالعودة إلى عشيرة على أن يرسل إليه أحد أولاده أو إخوانه للمفاوضة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

دخل الأمير عبدالله بن الملك حسين بلدة تربة بجيشه صباح يوم 24 شعبان سنة 1337 دون قتال يذكر. وكان جيشه بحسب الريحاني لا يتجاوز سبعة آلاف، منهم ألفان من النظاميين والباقون من البدو، وإن بالغ بعض الرواة فقدّروه بسبعة آلاف من النظام وثمانية آلاف من البدو. وكان الأمير قد دسّ في البلدة بعض أعراب البقوم من جبل حضن مدّعين أنهم جاؤوا يحذّرون أهلها منه ويحاربون معهم، فلما أنزلهم المدافعون في الحصون انقلبوا عليهم واستولوا على أسباب الدفاع ونادوا بأن الملك للشريف. ولقي الأمير أول الأمر بعض المقاومة، فأمر بإطلاق المدافع والرشاشات على المقاومين فتفرقوا وفروا إلى الحرة جنوبي البلدة. ووزّع جيشه حول تربة، فنهب رجاله البلدة وأفسدوا فيها، وأمر في ذلك اليوم بقتل بعض المشايخ واثنين من التجار النجديين ومصادرة أموالهم.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كتب الأمير عبدالله بن الملك حسين في 24 شعبان سنة 1337، بعد دخوله تربة، من مخيمه في الجهة الغربية منها إلى رؤساء البادية في تلك النواحي ولا سيما أهل رنية، يخبرهم بما فعله في تربة ويهددهم بمثله إن لم يقدموا عليه طائعين. فكتب إلى ابن فيحان بن صامل أنه أطفأ فتنة تربة وضرب أعناق من فيها من المخالفين، ومنهم المطاوعة وابن مسبب نزيل قريتهم، وأن هذه الفتنة أثارها خالد بن منصور، وأمره بتركها والإسراع بالركوب إليه، وكفّ أهل رنية بدوًا وحضرًا عنها، وجلب شيوخ قبيلة المذكر معه في ست ليال طلبًا للأمان، وإلا مال عليهم بجيشه. وكتب إلى ماضي بن قاعد ومحمد البرق بمثل ذلك، متوعدًا أهل رنية إن لم يركبوا إليه في ست ليال مع شريفهم.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة تربة ليلة 25 شعبان سنة 1337 بين الإخوان من أهل نجد وجيش الأمير عبدالله بن الملك حسين. وذلك أن الأمير بعد دخوله تربة أذن لنجّاب ابن سعود بالعودة، وحمّله رسالة إلى الإخوان المجتمعين في القرنين (على مسيرة أربع ساعات من تربة) بقيادة سلطان بن بجاد وخالد يقول فيها إنه سيصوم في الخرمة ويعيّد عيد الأضحى في الأحساء. فلما بلّغهم النجاب ذلك عزموا على الهجوم وساروا قبل المغرب بساعة، وقد علموا منه كيفية توزيع جيش الأمير. وجاء الأمير رجل من البادية يحذّره من هجومهم فغضب وأمر بقتله. وانقسم الإخوان إلى ثلاث فرق: فرقة الخيالة وفرقة خالد وفرقة ابن بجاد، وهجموا على البلدة في منتصف ليلة 25 شعبان هجمة واحدة، فاصطدموا بالسرية الأولى من الجيش الحجازي، وعمّت الفوضى في الظلام حتى قتل الجنود بعضهم بعضًا. وقطعت فرقة الخيل خط الرجعة على حرس الأمير، فنجا الأمير عبدالله بنفسه مع بعض الضباط وفرّ قبل أن يصل الإخوان إلى مخيمه. ولجأ من بقي من جنده إلى حصن من حصون البلدة فهاجمهم الإخوان في اليوم التالي، ونجا ممن فيه الشريف شاكر وشاب من الأشراف اسمه عون بن هاشم. ولم ينج من الجيش النظامي غير ستة ضباط واثني عشر جنديًا، ولم ينج من البدو إلا من استسلم أو انضم إلى جنود خالد، وأكثرهم من عتيبة، ولا يتجاوزون الألف. وفي رواية مجلة «الشرق الأدنى» أن النجديين بيّتوا الجيش صبح 25 شعبان بعدد قليل تحت قيادة الشريف خالد بن لؤي فأفنوه تقريبًا، وقتلوا 96 ضابطًا، وخسر رجال القبائل ما لا يقل عن عشرة آلاف قتيل، وقُتل من الأشراف 64 شريفًا، ونجا الأمير عبدالله بأعجوبة. وغنم النجديون بحسب هذه الرواية 20 رشاشًا و18 مدفعًا وكمية كبيرة من البنادق ومبلغًا كبيرًا من المال المرصود لنفقات الحملة مع آلاف من الإبل، ودام القتال نحو خمس ساعات من الفجر إلى الظهر.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

لم يعلم الأمير عبدالعزيز بن سعود بوقعة تربة (25 شعبان سنة 1337) إلا بعد خمسة أيام، إذ كان قادمًا من نجد بجيش من اثني عشر ألف مقاتل، فلقيه النجاب بين ماء القنصلية والخرمة وقصّ عليه الخبر. فسار إلى الخرمة ثم إلى تربة، فبكى حين شهد فيها كثرة القتلى، ولما صاح جنود خالد وابن بجاد: «إلى الطائف»، أجابهم قائلًا: «كفى الباغي جزاء بغيه». وأقام في تربة خمسة عشر يومًا، وجاءته في اليوم العاشر برقية من الحكومة البريطانية بلندن عن طريق وكيلها السياسي بجدة تطلب منه ألا يتقدم إلى الطائف، فأجاب طلبها إكرامًا للملك حسين. وفي رواية مجلة «الشرق الأدنى» أن النجديين كانوا يستعدون للتقدم إلى الطائف ومكة إذ لم تبق قوة تحول دون تقدمهم، فتوسطت إنكلترا لدى ابن سعود بأن أرسلت إليه المستر لورانس الإنكليزي بالطائرة من لندن إلى الرياض، ودعته باسم المصلحة العربية إلى الرجوع إلى بلاده، فعادوا فورًا.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1338هـ 1919–1920م تقريبًا

وصل ركب حجاج شمر من أهل حائل، قاعدة حكم آل الرشيد، إلى مكة في 7 ذي الحجة سنة 1338، ويبلغ عدده نحو ألف وخمسمائة راحلة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وصل إلى مكة في 7 ذي الحجة سنة 1338 وفد من قبل السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود برئاسة الشيخ أحمد بن شينان، ومعه رجلان عيّنتهما الحكومة البريطانية، أحدهما معتمد في البحرين والآخر أحد رؤساء عشائر العراق، وذلك لإعادة العلاقات وإزالة الخلاف الواقع بين ابن سعود وحكومة الحجاز. فأوضح الملك حسين أن قصده عودة الحال إلى ما كانت عليه قبل الحرب من جميع وجوهها، أي إلى ما كانت عليه العلاقة بين أجداده وأعمامه وبين أجداد ابن سعود وأعمامه وأبيه.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1342هـ 1923–1924م تقريبًا

أبلغت الحكومة المصرية الصحف في 14 ذي القعدة سنة 1342 بلاغًا رسميًا بأن الصعوبات التي قامت في الصيف الماضي بينها وبين حكومة الحجاز، والتي مُنع بسببها المحمل من السفر، قد زالت، وتقرر سفر المحمل كالمعتاد. وفي 15 ذي القعدة أُعلن موعد الاحتفال بعرض الكسوة في القاهرة يوم الثلاثاء التالي، والاحتفال بخروج المحمل يوم السبت بعده، وأن المحمل يسافر صباح الاثنين 30 يونيو إلى السويس ويبحر منها في أول يوليو إلى جدة. ووصل المحمل المصري إلى جدة في 2 ذي الحجة فاستُقبل استقبالًا فخمًا، وتحرك منها في 4 ذي الحجة تحرسه قوة من الهجانة العربية بقيادة أحد الأشراف، ووصل إلى مكة في 6 ذي الحجة واستُقبل استقبالًا فخمًا كالمعتاد.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

عُقد في الرياض في غرة ذي القعدة سنة 1342، بعد عودة الملك حسين من عمّان إلى مكة، اجتماع عام برئاسة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، حضره العلماء ورؤساء القبائل والسلطان عبدالعزيز. فذكر الإمام أن كتبًا عديدة جاءته من الإخوان يريدون الحج، وأنه أحالها إلى ابنه عبدالعزيز. فقال السلطان عبدالعزيز إن الأمور مرهونة بأوقاتها. وقال سلطان بن بجاد إنهم يريدون الحج ولا يصبرون أكثر على ترك ركن من أركان الإسلام، وإنه إن منعهم الشريف حسين دخلوا مكة بالقوة، وإن رُئي تأجيل الحج فلا بد من غزو الحجاز. فأحال السلطان المسألة إلى العلماء، فقال الشيخ سعد بن عتيق إن الحج ركن من أركان الإسلام، وإن من أصول الشريعة النظر في المصالح والمفاسد، وسأل عمّا قد ينتج من مفسدة عن الإذن لأهل نجد بالحج. فبيّن السلطان عبدالعزيز أنه لا يحارب من يسالمه، لكن شريف مكة كان دائمًا يزرع الشقاق بين عشائر نجد، وأنه بذل وسعه لحل المشكلات بين نجد والحجاز بالحسنى دون جدوى، وأن الأمور تزداد شدة. فهتف الحاضرون: «توكلنا على الله، إلى الحجاز».

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1343هـ 1924–1925م تقريبًا

أمر السلطان عبدالعزيز في الشهر الأول من سنة 1343 بغزو شرق الأردن قبل الزحف إلى الحجاز، فسار الإخوان من أطراف وادي السرحان وعددهم بين ألفين وثلاثة آلاف. فلقوا في طريقهم ثلة من جنود شرق الأردن مع رجال قافلة عددهم خمسة وعشرون، كانوا يحملون المؤن والذخيرة إلى حامية قصر الأزرق، فقتلوهم إلا واحدًا وغنموا القافلة كلها. ثم تقدموا غربًا فهجموا على الطنيب وأم العمدة والقسطل وبادودة، وكادوا يبلغون العاصمة عمّان بعد أن اجتاز فريق منهم سكة الحديد. فأمرت الحكومة بالدفاع، فبادر البدو وفي مقدمتهم الصخور والحويطات إلى قتالهم في معركة دامية دامت بضع ساعات، وأرسل بيك باشا القائد الإنكليزي للجند النظامي الطائرات والسيارات المدرعة فرمت الإخوان بالقذائف والمدافع الرشاشة. وتجاوز عدد القتلى من الإخوان وبدو عمّان خمسمائة.

(إفادة الأنام، الغازي)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 … 13
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير