سنة 1342هـ

1923–1924م تقريبًا

سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

68 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى 5 أخبار

قدم إلى نجد في أول جمادى الأولى طبيب هولندي الأصل أمريكي التبعية اسمه ديم، له معرفة بالجراحة، فعالج عددًا من الناس في عنيزة. وكان أحدهم مصابًا بالحصى ولم يخبر الطبيب بذلك، فاحتقن البول فيه فمات. وذكر المؤلف هذه الحادثة تنبيهًا للأطباء ألا يكتفوا بقول المريض، وللمرضى أن يبيّنوا لأطبائهم كل ما بهم من داء.

توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن سليمان آل عوجان الزبيري آخر نهار يوم الإثنين غرة جمادى الأولى، وصُلّي عليه من الغد. وكان أبوه قد انتقل من بلد القصب من بلدان الوشم إلى الزبير، ونشأ الشيخ فيها نشأة حسنة علمًا وعملًا، وكانت له اليد الطولى في علم الفرائض والحساب، وأصله من قبيلة البقوم.

أما المفاوضات بين وفدي نجد وشرق الأردن فبدأت في الخامس عشر من جمادى الأولى، عام 1342هـ، وكان من مطالب الوفد الأردني أن تتخلّى حكومة نجد عن الجوف لابن شعلان على أن يكون تحت إشراف الحكومة الأردنية. فردَّ الوفد النجدي على ذلك بأن هذا الإقليم كان تابعاً للدولتين السعوديتين الأولى والثانية، ثم لإمارة جبل شمر، التي قضى عليها الملك عبدالعزيز. فأصبح مع أراضي هذه الإمارة تابعاً له. وكان مما طالب به الوفد السعودي إخلاء الأردنيين لقريات الملح، وردّ ما نهبوه من أموال أهل نجد، ودفع ديات المقتولين منهم . ثم كرّر الوفد الأردني مطالبته بتخلي حكومة نجد عن الجوف، وطالب بإخلائها وادي السرحان . بل طالب، أيضاً، بتخليها عن أجزاء من عسير لصالح حكومة الحجاز . وكان هذا المطلب الأخير بالذات مخالفاً لما اشترطه الملك عبدالعزيز لحضور المؤتمر. فأجلت المفاوضات بينهما . ثم استؤنفت في الثامن عشر من شعبان من العام نفسه. لكن الوفد الأردني تمسك بمطالبه، بل زاد على ذلك بأن طالب بإعادة آل رشيد إلى إمارة جبل شمر، وآل عائض إلى إمارة عسير . ورفض الوفد النجدي ــ كما كان متوقعاً ــ تلك المطالب. وبذلك فشلت المفاوضات بين الطرفين.

افتتح مؤتمر الكويت في السابع من جمادى الأولى، وبحث وفد نجد مع وفدي العراق وشرقي الأردن قضايا العشائر والحدود؛ وتعطل الاتفاق بسبب ربط المفاوضات بالحجاز والخلاف على الجوف ووادي سرحان، وتأجل المؤتمر ثم لم يعقد اجتماعه الثالث.

عقد مؤتمر الكويت في السابع من جمادى الأولى، وبحث وفد نجد مع وفدي العراق وشرق الأردن مسائل القبائل والحدود في اجتماعات مستقلة؛ وتعطل الاتفاق بسبب اشتراطات تخص الحجاز وامتناع الشريف حسين عن الحضور، وتأجل المؤتمر إلى شعبان ثم لم يعقد اجتماعه الثالث بعد غزوة فيصل الدويش في أطراف العراق. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

رجب خبر واحد

وأخذ فيصل الدويش - في رجب - آل زياد من عرب العراق، ومعهم خلط، قرب الخميسية في محل يسمى «رياض العجز»، أخذ منهم نحو ٣٠٠٠ من الإبل.

رمضان 9 أخبار

تراكم سحاب عظيم وقت صلاة العصر في شهر رمضان، فنزل منه مطر شديد تضرّر به في بريدة نحو مائتين وثمانين بيتًا، ما بين متهدّم ومتصدّع.

في رمضان سنة 1342 عُزل إبراهيم السبهان، ونُصب في مكانه عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي.

كتب عبدالعزيز بن سعود من القصيم في كتاب مؤرخ في الرابع عشر من رمضان أنه عين عبدالعزيز بن مساعد آل جلوي أميرًا في حائل، وجعل المنطقة الشمالية بما فيها القصيم والجوف وخيبر تحت إمرته، وأنه بدل أمير الجوف فعين مكانه عبدالله بن محمد بن عقيل. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وفي ٢ رمضان وصل الإمام عبدالعزيز عنيزة من الرياض، ومعه ثلاث مواتر، في ٢٥ ساعة.

وفي ١١ رمضان مشى عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي من بريدة بأمر الإمام عبدالعزيز إلى حائل ومعه أهل ١٥٠ مطية، وحطّ مكانه في بريدة ابن مبيريك.

وفي ٢١ رمضان رجع الإمام لديرته.

وفي رمضان أخذ ابن معلث من مطير الديادار بحجة أنهم يمرونهم عدوانهم من معاديهم عليهم، وأخيذه أربعين عصا.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: الخبر مكتوب بعامية شديدة وبعض تعابيره غير مفهومة؛ وابن معلث من شيوخ الدياحين من مطير.

وفي ٢٤ رمضان حصل مطر عظيم انهدم بسببه ١٨٠ بيتاً في بريدة، وقبله بيوم نزل على شمالي وجنوبي بريدة برَد، وصار سمكه نحو ذراع، ومشى وادي الرمة وعقب الزغيبية.

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ١٠، ص 281

20 رمضان 1342هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 20 رمضان كتب الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى فهد الخالد الخضير وإخوانه، يشكرهم على تهنئتهم بشهر رمضان، ويبادلهم التهنئة بقرب عيد الفطر.

شوال 6 أخبار

توفي محمد بن حمد آل سعود بن حسين، المكنى بأبي شيبة التميمي، في 15 شوال.

جاءت سحابة قرب غروب الشمس في 18 شوال ومعها ريح شديدة، فسقط من نخيل عنيزة نحو خمسمائة نخلة.

توفي الشيخ شكري الألوسي البغدادي في شهر شوال، وكان سلفي العقيدة ناصرًا للسنة، وله تصانيف كثيرة في العقائد وغيرها.

توفي فضل في 17 شوال في كراتشي من بلاد الهند، وكان محبًّا للعلم والعلماء كثير الصدقات.

وفي ٨ شوال نزل مطر وبرَد ومعه ريح عظيمة طاح بسببه من نخيل بلد عنيزة نحو ستمائة نخلة، وأضر البرد والمطر على ثمرة النخيل بحيث حتّ منها مقداراً ليس بالقليل.

توفي محمد بن حمد آل سعود بن حسين، المكنى بأبي شيبة التميمي، في 15 شوال.

ذو القعدة خبران

أبلغت الحكومة المصرية الصحف في 14 ذي القعدة سنة 1342 بلاغًا رسميًا بأن الصعوبات التي قامت في الصيف الماضي بينها وبين حكومة الحجاز، والتي مُنع بسببها المحمل من السفر، قد زالت، وتقرر سفر المحمل كالمعتاد. وفي 15 ذي القعدة أُعلن موعد الاحتفال بعرض الكسوة في القاهرة يوم الثلاثاء التالي، والاحتفال بخروج المحمل يوم السبت بعده، وأن المحمل يسافر صباح الاثنين 30 يونيو إلى السويس ويبحر منها في أول يوليو إلى جدة. ووصل المحمل المصري إلى جدة في 2 ذي الحجة فاستُقبل استقبالًا فخمًا، وتحرك منها في 4 ذي الحجة تحرسه قوة من الهجانة العربية بقيادة أحد الأشراف، ووصل إلى مكة في 6 ذي الحجة واستُقبل استقبالًا فخمًا كالمعتاد.

عُقد في الرياض في غرة ذي القعدة سنة 1342، بعد عودة الملك حسين من عمّان إلى مكة، اجتماع عام برئاسة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، حضره العلماء ورؤساء القبائل والسلطان عبدالعزيز. فذكر الإمام أن كتبًا عديدة جاءته من الإخوان يريدون الحج، وأنه أحالها إلى ابنه عبدالعزيز. فقال السلطان عبدالعزيز إن الأمور مرهونة بأوقاتها. وقال سلطان بن بجاد إنهم يريدون الحج ولا يصبرون أكثر على ترك ركن من أركان الإسلام، وإنه إن منعهم الشريف حسين دخلوا مكة بالقوة، وإن رُئي تأجيل الحج فلا بد من غزو الحجاز. فأحال السلطان المسألة إلى العلماء، فقال الشيخ سعد بن عتيق إن الحج ركن من أركان الإسلام، وإن من أصول الشريعة النظر في المصالح والمفاسد، وسأل عمّا قد ينتج من مفسدة عن الإذن لأهل نجد بالحج. فبيّن السلطان عبدالعزيز أنه لا يحارب من يسالمه، لكن شريف مكة كان دائمًا يزرع الشقاق بين عشائر نجد، وأنه بذل وسعه لحل المشكلات بين نجد والحجاز بالحسنى دون جدوى، وأن الأمور تزداد شدة. فهتف الحاضرون: «توكلنا على الله، إلى الحجاز».

ذو الحجة خبر واحد

وفي ذي الحجة غزوا الإخوان - يقال إن عددهم نحو ٦٠٠٠ - أكانوا على الحويطات وبني عطية ومن معهم يم البلقاء في نواحي الشام، وقُتل من الفريقين نحو ألفين ومائتي رجل.

دون شهر محدد 43 خبرًا

عزل الإنكليز عيسى بن علي آل خليفة عن إمارة البحرين.

انتقل الدواسر أهل البديع من البحرين إلى الدمام في القطيف خوفًا من ولاية الإنكليز عليهم، ورغبة في ولاية المسلمين. فقصدوا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل يطلبون أرضًا على البحر يقيمون فيها على الدوام ويصيرون من رعاياه، فأعطاهم أرضًا من القطيف تسمى الدمام، وأعطاهم سعف نخيل القطيف كله ذلك العام، وألف كيس من الأرز وألف قُلّة من التمر، وأكرمهم غاية الإكرام.

توفي عبدالله بن الشيخ حمد بن عتيق.

وفي هذا العام انتهت المشيخة في الزبير والحق القضاء بقاضي البصرة ، أما الشيخ عبدالله فقد عين مدرسا في مدرسة الدويحس الدينية حتى توفي 1359 هـ

مكان الوقوع: الزبير

وقد جد في طلب العلم حتى صار أكبر علماء الزبير وأشهرهم في عصره توفي يوم الثلاثاء 10 ج 1 سنة 1342هـ . رئي بعدة قصائد منها لتلميذه عبدالمحسن البابطين

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: عبدالله بن بسام (علماء نجد خلال ستة قرون).

هناك قصيدة أخرى للشيخ عبدالمحسن البابطين يرثي بها شيخه محمد العوجان عالم الزبير المشهور المتوفي عام 1342هـ .

مكان الوقوع: الزبير

1342–1343هـ تقدير المحرر

11 - أول طبيب عين من قبل الحكومة طبيب هندي اسمه ودواني وذلك سنة 1924م هندي الجنسية .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1924م. المقابل الهجري الحسابي 1342-1343هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1924م — أول طبيب تعينه الحكومة في الزبير: الطبيب الهندي ودواني

رخصت الأسعار، فبيع التمر إحدى عشرة وزنة بالريال، وبيعت الحبوب من صاعين ونصف إلى ثلاثة آصع إلا مدًّا بالريال. ولم يعمّ الرخص نجدًا كلها، بل شمل القصيم وبعض الجنوب، وهو سدير والوشم، وكانت قد توالت على الجنوب سنون قحط غارت فيها مياه أهله وحصل فيها تلف.

نزل الغيث في أول الوسم فأخصبت الأرض.

مرض عبدالعزيز بن سعود بسبب جرح في وجهه، ثم شُفي.

أغار هابس بن رفاعي بن سدير بن عشوان صباحًا على العوازم قرب بلد الكويت، فأخذ منهم إبلًا كثيرة. ثم حشد العوازم وقصدوه في بلدة تسمى النقيرة، فقتلوه هو وابنه الذي لم يبلغ الحلم ونحو خمسين رجلًا من قومه، واستردّوا ما أخذه منهم مع بعض أنعامه. فلما علم هايف الفخم بما فعله العوازم سار في أثرهم هو ومن تبعه من علق، فأغار عليهم صباحًا بعدما وصلوا إلى أهلهم، فاستنقذوا ما أخذوه.

توجه ابن مساعد من القصيم أميرًا على بلدان الجبل.

غزا هايف بن شيقر الدويش الظفير، فأغار عليهم صباحًا قرب الخميسة، وأخذ بعض أنعامهم وجعل يوردها الماء. وكان الظفير قد ظنّوه فيصل الدويش، فلما علموا أنه ليس هو لحقته النجدات وأحاطوا به من كل جانب، فقُتل هو ونحو ستين رجلًا من قومه.

أغار حواس، في خمسين من شيوخ سنجارة ومعهم سرية لابن سعود، على الحويطات صباحًا عند الحفر، وهو ماء يبعد عن عمّان نحو مرحلتين، فغنم ما عندهم.

غزا جيش عظيم من نجد يُقدَّر بنحو ستة آلاف، منهم ألف وخمسمائة من حرب، ونحو ستمائة من أهل دخنة، والباقون من قبائل متعددة، ومن مشاهير شيوخهم ابن رمال وابن نضير وابن براك. وقصد الجيش بني صخر والحويطات في البلقاء، وكان هؤلاء قد أُنذروا به، فوقعت بينهم معركة عظيمة انهزم فيها بنو صخر، واستولى الغزاة على ما وجدوه في جلبهم من أثاث.

في آخر سنة 1342 غزا أهل دخنة والشبيكية وشمر الشماليون واتجهوا شمالًا، فوردوا على أعراب مجتمعين لا يُحصى عددهم، وكان الإخوان كذلك كثيرين، فأغاروا عليهم بجهة البلقاء وأخذوهم وقتلوا جملة من النفوس. وبعد انتهاء الوقعة جاءتهم سيارات من قِبَل عبدالله الشريف فهاجمتهم، فتركوا غنائمهم وهربوا، وقُتل منهم نحو ثلاثمئة نفس، وكانوا قد قتلوا نحو ستمئة نفس، ثم رجعوا إلى أهلهم في 3 محرم سنة 1343.

الأمور التي قام بها الملك حسين إثر انعقاد مؤتمر الكويت اتخاذه من لقب خليفة المسلمين . وكان هذا مما أغضب الملك عبدالعزيز وشخصيات وجهات إسلامية ؛ خاصة في مصر والهند . وقد سارع الملك عبدالعزيز إلى كتابة بيان أوضح فيه مآخذه على الملك حسين ؛ مشيراً إلى عدم أهليته لتولي الخلافة التي هي شأن عام الجميع المسلمين. ونشر ذلك البيان في عدة صحف عربية وهندية، فحظي بتعليقات مؤيدة .

حاشية:

كان إعلان الخلافة له في عمان في 1342/6/8هـ.

وفي الوقت نفسه توجه الملك عبدالعزيز إلى القصيم حيث عيّن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي أميراً على جبل شمر، وربط به كلاً من القصيم وما يقع شمال ذلك الجبل ؛ تمهيداً لاتخاذ إجراءات عسكرية . ولعلّ مما شجعه على التوجه إلى الحل العسكري أن بريطانيا قطعت المعونة الاقتصادية عنه بحيث لم يعد يخشى أن تستغل تلك المعونة سلاحاً ضده . ثم عاد إلى الرياض، فعقد مؤتمراً في شهر ذي الحجة عام 1342 هـ ، ترأسه أبوه الإمام عبدالرحمن، وحضره العلماء وأمراء البلدان وقادة الإخوان ورؤساء القبائل . وافتتحه الإمام عبدالرحمن بالإشارة إلى تذمر أهل البلاد من منعهم من الحج . ثم شرح الملك عبدالعزيز أبعاد الموقف، وتوصل الجميع إلى وجوب أداء الحج سلماً أو عن طريق القوة .

على أن ما توصل إليه في العُقَيْر بين الحكومتين السعودية والعراقية لم يمنع قيام فئات من القبائل ؛ خاصة من شمر، بغارات على قبائل وقوافل تجارية تابعة للملك عبدالعزيز فلفت نظر حكومة العراق والمندوب السامي البريطاني فيها إلى ذلك. وطالب برد ما نهبته تلك القبائل من أتباعه إليهم. فدعت الحكومة البريطانية إلى عقد مؤتمر في الكويت لبحث ما بقي من مشكلات بين بلاده والعراق، وما قام من مشكلات بينها وبين شرق الأردن ؛ إضافة إلى مشكلاتها مع الحجاز إن رضي هو بذلك، فوافق بشرط أن تكون مفاوضات وفده مع كل وفد من الأقطار الثلاثة على حدة . وبدأ مؤتمر الكويت أولى جلساته في التاسع من جمادى الأولى سنة 1342هـ . فقدم الوفد العراقي مطالب حكومته، ثم قدم الوفد النجدي مطالب حكومته ، التي تضمنت عودة شمر نجد، وطرد القبائل النجدية الملتجئة إلى العراق المواصلة عداوتها، ورد ما نهبته تلك القبائل وأعوانها من قبائل العراق من أموال أتباع الملك عبدالعزيز بعد مؤتمر العقير . وكاد الوفدان يتفقان على كثير من المسائل المناقشة، لكن وفد العراق اشترط أن يكون أي اتفاق مرهوناً بالتوصل إلى اتفاق بين الملك عبدالعزيز والملك حسين فرفض الوفد النجدي هذا الشرط . وأعطي الـوفـدان وقتاً لمراجعـة حكومتيهما . ثم عـاد المؤتمر إلى الانعقاد بعد موافقة العراق على إلغاء ما اشترطه . غير أن هذه الدورة الثانية من المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود. فأُجلت مفاوضاتها مرة أخرى للتشاور مع حكومتيها .

حاشية:

الموافق 1923/12/17م . وكان برئاسة الكولونيل نوكس، المقيم السياسي البريطاني في الخليج سابقاً. وكان رئيس الوفد النجدي حمزة غوث وسكرتيره هاشم الرفاعي .

في أواسط عام 1342هـ عقد مجلس فى الرياض حضره العلماء والأمراء ورؤساء الأخوان وترأسه الإمام عبدالرحمن الفيصل وابنه عبدالعزيز، وقف عبدالعزيز في خطابه عند هذا الحد فقرر جميع الحاضرين في هذه الجلسة من العلماء والأمراء والرؤساء النفير إلى الجهاد.

توفي فيصل بن حمود بن عبيد الرشيد في الرياض، وحزن عبدالعزيز بن سعود لوفاته.

توفي فيصل بن حمود الرشيد في الرياض، وكان قد لجأ إلى عبدالعزيز بن سعود بعد رجوع آل عبدالله إلى حكم حائل، وأصبح من ندمائه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي أمين بن محمد علي بن سليمان مرداد، وكان مدرسًا في المسجد الحرام ومحدثًا وواعظًا.

توفي الشاعر الشعبي محمد العوني؛ ذكر القاضي وفاته في الأحساء بعد سجنه في موضع، وفي القصيم في موضع آخر.

توفي محمود شكري الألوسي البغدادي الحنفي.

عين مبارك بن مبيريك أميرًا على بريدة.

في هذه السنة وصل عنيزة طبيب أمريكاني اسمه ديم، استقام نحو عشرين يوماً، أفاد بعلاجه أهل البعوج والبواسير.

وصار في هذه السنة ربيع في أكثر جهات نجد وأخصب القصيم.

وفيها عدا غزو من مطير كبيرهم ولد هزاع بن شقير قرب سوق الشيوخ على الظفير، ووجدوهم متنذرين بهم، ولما أكانوا عليهم قتلوا الظفير ٧٢ من مطير، منهم ولد هزاع وولد ابن مشل، وذبحوهم كلهم.

1342هـ تقدير المحرر

وفي سنة ١٣٤٢هـ بدع صالح بن صالح قليبه الثانية قرب الأولى (الصالحية) في بلد عنيزة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: أورده المؤلف في سنة ١٣٣٦هـ ونص على أنه سنة ١٣٤٢هـ.

توفي عبدالكريم بن محمد السناني في الشام أو فلسطين حيث أقام، بحسب القاضي.

توفي محمود الألوسي ببغداد، بحسب تأريخ القاضي.

توفي محمد بن عوجان، من علماء الحنابلة بالزبير.

بدأ ناصر بن حمد الدرسوني عمله إمامًا وخطيبًا ومرشدًا وواعظًا ومدرسًا في هجرة الحفير غربي حائل، واستمر فيه إلى نهاية سنة 1347.

توفي الشاعر محمد بن عبدالله العوني ببريدة أو الرياض، بحسب القاضي.

أُعيد مبارك بن مبيريك إلى إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

نُقل عبدالعزيز بن مساعد من بريدة إلى حائل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشاعر الشعبي محمد العبدالله العوني في الأحساء بعد سجنه. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عزل الإنكليز عيسى بن علي آل خليفة عن إمارة البحرين.

انتقل الدواسر أهل البديع من البحرين إلى الدمام في القطيف، خوفًا من ولاية الإنكليز عليهم ورغبةً في ولاية المسلمين. فقدموا على الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل يطلبون منه أرضًا مما يلي البحر يستقرون فيها ويكونون من رعاياه، فأعطاهم أرضًا من القطيف تسمى الدمام، وأعطاهم سعف نخيل القطيف كله في ذلك العام، وألف كيس أرز، وألف قلة تمر، وأكرمهم غاية الإكرام.

توفي عبدالله بن الشيخ حمد بن عتيق.

وفيها كتب الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري إلى أمير تمير عبدالله بن فايز وجماعته ألا تُكتب أوراقهم إلا بقلم إبراهيم بن هليل، وألا يكتب لهم أحد غيره شيئًا، ولا ابن سلامة.

مكان الوقوع: تمير

توفي فيصل الحمود الرشيد، أمير الجوف السابق من قبل أخيه سلطان بن حمود، في الرياض سنة 1342، وكان قد لجأ إلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود بعد استيلاء آل السبهان على حائل وبقي عنده إلى وفاته.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1342هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1342هـ

لكن الغارات من القبائل في العراق على أتباع الملك عبدالعزيز لم تتوقف . فبعث رسالة إلى رئيس المؤتمر يخبره بتلك الغارات، ويطلب منه وضع حد لها، أو عدم التعرُّض له إن حاول ردَّ العدوان بنفسه . وواضح أن الرد لم يأت سريعاً مما حدا بفيصل الدويش إلى الانطلاق بأتباعه شمالاً حتى هاجم فئات من القبائل حول الديوانية . وكان الوفد العراقي في طريقه إلى الكويت لمواصلة المفاوضات فأمرته حكومته بالعودة إلى بغداد . وكانت النتيجة أن الطرفين النجدي والعراقي لم يتوصلا إلى اتفاق في ذلك المؤتمر.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1341–1342هـ): وفي أول حكم الشيخ أحمد الجابر الصباح زار الشيخ الشنقيطي الكويت سنة 1923، وأقام له شباب النادي العلمي حفلة شائقة للترحيب … اقرأه في موضعه
  • الصانع والعلي (1341–1342هـ): فقد جاء الملك فيصل الأول بزيارة إلى الزبير سنة 1923 فقيلت في المناسبة قصيدة أنشدها الطلاب مستهلها : الشبان أنتم في ربا أ… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1341–1342هـ): على أن إنهاء الملك عبدالعزيز لإمارة آل رشيد في جبل شمر، وما تلا ذلك من بسط نفوذه على ما يليه شمالاً من جزيرة العرب، عام … اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 11 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، ابن الغملاس (تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء)