أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
وفيها وقع بَرَد أتلف أكثر زروع بلدان الخرج، وأصاب بعض زروع الرياض.
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
وفيها حصل فتنة بين آل سيف وبين بني عمهم آل راشد أهل بلد العطار المعروف من بلدان سدير، وهم من العرينات من سبيع، قُتل فيها إبراهيم بن راشد، وحصل في الفريقين جراحات كثيرة.
وفي ليلة الأحد ثالث رجب توفي الأمير محمد بن عبدالله بن علي بن رشيد في بلد حائل، وتولى بعده ابن أخيه عبدالعزيز آل متعب بن عبدالله بن علي بن رشيد.
وفي شوال توفي الشيخ صالح بن محمد المبيّض قاضي بلد الزبير رحمه الله.
1316هـ 1898–1899م تقريبًا
وفيها خرج حدرة من الكويت من أهل شقراء ومعهم أناس من أهل الوشم وجلاجل، فلما وصلوا إلى القرعة وأمرحوا حجرهم ركب من العجمان وآل مرة وقتلوا منهم ثلاثة عشر رجلاً بالبنادق وهم نيام، وصوّبوا عدة رجال بجراحات شديدة، ثم حصل بين الفريقين قتال شديد في وسط منزلهم ذلك فأخرجوهم أهل شقراء ومن معهم من منزلهم وهزموهم إلى ركائبهم، ثم تناوشوا وحصل بينهم رمي بالبنادق من نصف الليل إلى طلوع الشمس، فلما طلعت الشمس قاموا العجمان وآل مرة من متارسهم وصاحوا عليهم وركضوا هاجمين على الحضر فرموهم بالبنادق وقتلوا منهم عدة رجال وهزموهم إلى ركائبهم فركبوها وانهزموا، وسلم الله الحدرة ولم يقتل منهم غير المذكورين بالهجاد، وعدد من قتل من العجمان وآل مرة ثمانية تركوهم للسباع.
1317هـ 1899–1900م تقريبًا
وفي جماد أول توفي الشيخ العالم عبدالله بن حسين المخضوب النجدي الحنبلي قاضي بلدان الخرج، وهو من بني هاجر من قحطان رحمه الله تعالى.
وفيها أجدبت نجد جميعها وكثر الجرب في الإبل، وحصل على أهل نجد ضرر عظيم بسبب ذلك، وفني من الإبل شيء كثير في جميع نجد الحاضرة والبادية لم يعلم له مثيل، حتى أن كثيراً من الفلاحين ومن يتعاطى السبب في الإبل لم يبق له من إبله ولا بعير واحد، ووقع القحط والغلاء وشدة المؤونة.
1318هـ 1900–1901م تقريبًا
توفي عبدالله بن فرج في الكويت، وتوفي محمد الأحمد، وهو من أهل عنيزة، في البصرة.
خرج مبارك الصباح إلى نجد لقتال عبدالعزيز المتعب الرشيد، ومعه عبدالرحمن الفيصل وآل سليم وآل مهنا. فوقعت بينهم وبين ابن رشيد في 17 ذي القعدة وقعة عظيمة على الطرفين، انهزم فيها ابن صباح وأتباعه وقُتل منهم خلائق كثيرة، ورجع ابن صباح إلى الكويت مهزومًا.
وفيها خرج مبارك بن صباح شيخ الكويت متوجهاً إلى نجد لقتال عبدالعزيز بن متعب الرشيد ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، ومعه عبدالرحمن آل فيصل وآل سليم وآل أبا الخيل، ومعهم سلطان الدويش شيخ عربان مطير، وابن حثلين شيخ العجمان، ومحمد بن شريم من شيوخ عربان آل مرة، وسعدون المنصور آل سعدون وأخوه عبدالله المنصور. فلما وصلوا إلى العرمة سار عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل ومعه سرية إلى بلد الرياض، وتوجه ابن صباح إلى القصيم. ثم وصل عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى الرياض وكان أميرها إذ ذاك من جهة عبدالعزيز بن متعب بن رشيد عجلان بن محمد، فحصل بينه وبين عبدالعزيز بن عبدالرحمن وبين أهل الرياض وقعة قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم استولى عبدالعزيز المذكور على البلد، وتحصن عجلان بن محمد هو ومن معه من أهل حائل في القصر، وحاصرهم عبدالعزيز بن عبدالرحمن وهم في القصر المذكور.
وفيها لما وصل مبارك بن صباح إلى القصيم هو ومن معه من تلك الجنود دخلوا آل سليم بلد عنيزة، واستولوا آل أبا الخيل على بلد بريدة، وكان ابن رشيد عبدالعزيز إذ ذاك في جهة الشمال ومعه غزو أهل القصيم والعارض والوشم والمحمل وسدير وباقي بلدان نجد، فلما جاء الخبر بوصول تلك الجنود إلى القصيم ارتحل وأقبل لقتالهم، فسار ابن صباح بمن معه من الجنود من بريدة للقائه، فالتقى الفريقان في الطرفية، وذلك يوم سبع وعشرين ذي القعدة، وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على الشيخ مبارك بن صباح ومن معه، وقتل منهم خلائق كثيرة، وتوجه ابن صباح وآل أبا الخيل إلى الكويت. وأما آل سليم فلم يحضروا الوقعة ولا حضرها أحد من أهل عنيزة غير غزوهم الذي مع ابن رشيد، ثم أن آل سليم بعد الوقعة خرجوا من عنيزة وتوجهوا إلى الكويت. وأما عبدالرحمن بن فيصل فإنه توجه إلى الرياض فلما قرب من البلد أرسل إلى ابنه عبدالعزيز وأخبره بما وقع، فخرج عبدالعزيز من الرياض بمن معه من الأتباع والخدم واجتمع مع أبيه وتوجهوا إلى الكويت. وقُتل في هذه المعركة من مشاهير أتباع مبارك آل صباح: أخوه حمود بن صباح وابنه صباح، وخليفة بن عبدالله بن صباح، وعبدالله بن منصور آل سعدون وابنه، ومن أهل بريدة صالح آل علي أبا الخيل، ودحيم الربدي. وقتل من أتباع ابن رشيد من مشاهيرهم: سالم بن حمود آل عبيد بن رشيد وأخوه مهنا.
وبعد وقعة الطرفية ارتحل ابن رشيد من الطرفية ونزل على بلد بريدة وأقام فيها أياماً، ثم ارتحل منها ونزل على خبراء الفغم وأقام هناك أياماً، ثم ارتحل منها ورجع إلى حائل وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم. ولما أراد ابن رشيد الارتحال من بلد بريدة جعل فيها أميراً عبدالرحمن بن ضبعان وجعل معه عدة رجال من أهل حائل.
وفي أول يوم من ذي الحجة عُزل صالح آل يحيى عن إمارة بلد عنيزة، وجعل أهلها مكانه أميراً ابن أخيه حمد آل عبدالله آل يحيى آل صالح.
1319هـ 1901–1902م تقريبًا
هجم عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود على الرياض، وقتل عجلان بن حمد أميرها من قبل ابن رشيد وعددًا من أتباعه، واستولى على الرياض.
وفيها غزا عبدالرحمن بن فيصل هو وابنه عبدالعزيز من الكويت ومعهما جنود كثيرة من عربان مطير والعجمان وغيرهم، وصبّحوا عربان قحطان وهم على روضة سدير وأخذوهم، وقتلوا منهم عدة رجال منهم: نزهان بن اسعده من شيوخ قحطان.
وفي رابع شوال سطا عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في بلد الرياض، وقتل أميرها من جهة ابن رشيد عجلان بن محمد، وقتل عدة رجال ممن كان معه من أهل حائل نحو اثني عشر رجلاً، وأعطى الباقين الأمان على دمائهم فخرجوا وتوجهوا إلى حائل، واستولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن على بلد الرياض وشرع في بناء سورها.
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان في أرض القويعية، وصارت الدائرة على الدواسر.
1320هـ 1902–1903م تقريبًا
سار عبدالعزيز بن متعب الرشيد في آخر سنة 1320 إلى الرياض فحاصرها عدة أيام، وقتل عددًا من الأشخاص خارج البلد، وقطع نخلًا، ولم يتمكن من الاستيلاء عليها.
دخل مبارك الصباح شيخ الكويت تحت حماية الإنكليز، وذكر المؤلف أنه رأى في جريدة المؤيد أن دخوله تحت حمايتهم كان سنة 1318.
هبت رياح عظيمة في جميع الجهات، فأسقطت نخيلًا كثيرة في البصرة والأحساء ونجد، وأشجارًا من الأثل والنارجيل.