البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
نحو سنة 700هـ نحو 1300م
سبب التقدير
ملاحظة: أورده المؤلف استطراداً تحت سنة 914هـ، ونص على أن ذلك سنة 700هـ تقريباً.
عمارة بلد التويم: ذكر حمد بن محمد بن لعبون ساكن بلد التويم فيما وجدته بخط يده في ذكر نسبهم وسبب إخراج الوهبة لهم من بلد أشيقر وسكناهم بلد التويم، قال بعد كلام سبق: «ثم رحل بنو وائل من أشيقر: مدلج بن حسين وبنوه وعشيرته وآل أبو رباع أهل حريملا فاستوطنوا بلد التويم، وكانت بلد التويم قبل ذلك قد استوطنها أناس من عائذ بني سعيد بادية وحاضرة ثم أنهم جلوا عنها ودمرت، وعمرها مدلج وبنوه وعشيرته من عنزة، وذلك سنة 700هـ تقريباً، ونزل آل حمد آل أبو رباع في حلة وآل مدلج في حلة البلد.
سبب التقدير
ملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ السنة نص عليها المؤلف تقريباً (700هـ).
ثم رحل بنو وائل: مدلج وبنوه، وجد أهل حريملاء، وسليم، وجد آل هويمل الذين منهم آل عبيد المعروفون في التويم، والقصارى المعروفون في الشقة من قرى القصيم، وآل نصرالله المعروفون في الزبير، فاستوطنوا بلد التويم فكان أول من سكنها مدلج وبنوه ثم اجتمع عليه قرابته، وكانت بلد التويم قبل ذلك قد استوطنها أناس من عائذ بني سعيد بادية وحاضرة، ثم أنهم جلوا عنها ودمرت وعمرها مدلج وبنوه وذلك سنة 700هـ تقريباً، ونزل آل حمد آل أبو رباع في حلة وآل مدلج في حلة البلد.
770هـ 1368–1369م تقريبًا
سبب التقدير
ملاحظة: أورده المؤلف استطراداً تحت سنة 914هـ، ونص على سنة 770هـ.
عمارة بلد حرمة: ثم إن إبراهيم بن حسين بن مدلج ارتحل من التويم إلى موضع حرمة، وهي مياه وآثار منازل قد تعطلت من منازل بني سعيد من عائذ، ونزلها إبراهيم وعمرها وغرسها، ونزل عليه كثير من قرابته من عنزة، وكان نزوله بلد حرمة وعمارته لها سنة 770هـ.
سبب التقدير
ملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ السنة نص عليها المؤلف تقريباً.
وأما إبراهيم بن حسين بن مدلج فإنه ارتحل في حياة أبيه إلى موضع بلد حرمة المعروفة، وهي مياه وآثار منازل قد تعطلت من منازل بني سعيد من عائذ، وتركها إبراهيم المذكور وعمرها وغرسها ونزل عليه كثير من قرابته وأتباعه، وتفرد بملكها عن أبيه وأخوته، وكان نزول إبراهيم بن حسين بن مدلج المذكور بلد حرمة وعمارتها تقريباً سنة 770هـ.
820هـ 1417–1418م تقريبًا
سبب التقدير
ملاحظة: أورده المؤلف استطراداً تحت سنة 914هـ، ونص على سنة 820هـ.
عمارة بلد المجمعة: وكان لأبيه حسين بن مدلج فداوي فارس، يقال له: عبدالله الشمري من آل ويبار من عبدة، فلما مات حسين قدم على ابنه إبراهيم بن حسين في حرمة، وطلب منه قطعة من الأرض لينزلها ويغرسها، فأعطاه موضع بلد المجمعة المعروفة، فعمرها هو وبنوه وسكنوها وذلك سنة 820هـ.
سبب التقدير
ملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ سنة عمارة المجمعة (820هـ) نص عليها المؤلف.
وعمارة بلد المجمعة سنة 820هـ. ثم أنه توفي حسين بن مدلج في بلد التويم وصار أميرها بعده ابنه إدريس، وأما إبراهيم بن حسين فإنه استقر في بلد حرمة، وكان لأبيه فداوي يقال له عبدالله الشمري من آل ويبار من عبدة من شمر فلما مات حسين المذكور قدم على ابنه إبراهيم في حرمة، وطلب منه قطعة من الأرض لينزلها ويغرسها فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله على الوادي لئلا يحول بينهم وبين سعة الفلاة والمرعى فأعطاه موضع المجمعة المعروفة، وصار كلما حضر أحد من بني وائل وطلب من إبراهيم وأولاده النزول عندهم أمروه أن ينزل عند عبدالله الشمري طلباً للسعة وخوفاً من التضييق عليهم، ولم يخطر ببالهم النظر في العواقب وأن أولاد عبدالله الشمري وجيرانهم لابد أن ينازعونهم بعد ذلك ويحاربوهم فيكون من ضموه إليهم تقوية لهم عليهم.
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وفيها اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد من بني حنيفة - أهل الوصيل والنعيمة - الذين منهم آل دغيثر المعروفين في الرياض، ورحل عن ملهم وكانت مسكنه، ونزلها وعمرها وتداولها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وفيها قدم مانع بن ربيعة (المريدي) جد آل مقرن من بلد الدروع المعروفة بالدرعية في نواحي القطيف ومعه ولده ربيعة على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكان بينهما مواصلة لما بينهما من القرابة لأن الكل منهم ينتسب إلى بني حنيفة، فأعطاه ابن درع أرض المليبيد وغصيبة من ناحية الدرعية فعمرها مانع هو وذريته واستوطنوها. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، وما فوق ذلك من سمحة ومن الوصيل إلى بلد الجبيلة إلى الأبكين - الجبلين المعروفين في تلك الناحية - إلى موضع حريملاء لحسن بن طوق جد المعامرة.
ثم إنه لما مات مانع بن ربيعة المريدي تولى بعده ابنه ربيعة، وصار له شهرة وكثرت جيرانه من الموالفة وغيرهم، وحارب آل يزيد. ثم ظهر ابنه موسى وصار رئيساً في حياة أبيه ثم إنه أراد قتل أبيه، وجرحه جراحات فأفلت منه، وقصد حمد بن حسن بن طوق رئيس بلد العيينة فأكرمه وأقام عنده.
واستقل موسى بن ربيعة بالولاية وكثرت أتباعه ثم إنه جمع جموعاً من المردة والموالفة وغيرهم وصبّح بهم آل يزيد في النعيمة والوصيل، وقتل منهم أكثر من ثمانين رجلاً، واستولى على منازلهم، وهذه الوقعة هي التي يضرب بها المثل في نجد في زمانهم فيقال: «صبّحهم فلان صباح الموالفة لآل يزيد»، واستمر موسى بن ربيعة في الولاية إلى أن مات.
ذكر راشد بن خنين ساكن بلد الدلم من بلاد الخرج أن المردة من بني حنيفة سكان اليمامة. قال الشيخ ياقوت في «معجم البلدان»: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: «خرجت بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل يتبعون الريف ويرتادون الكلأ حتى قاربوا اليمامة».
851هـ 1447–1448م تقريبًا
وفي هذه السنة غزا زامل بن جبر العقيلي العامري ملك الأحساء والقطيف، ومعه جنود عظيمة من البادية والحاضرة وقصد الخرج، وصبّح الدواسر وعائذ على الخرج، وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم صارت الهزيمة على الدواسر وعائذ، واستولى زامل على محلتهم وأغنامهم وبعض إبلهم، وأقام في الخرج نحو عشرين يوماً ثم قفل راجعاً إلى وطنه.
وفيها تناوخوا الفضول هم وآل مغيرة على مبايض، وحصل بينهم قتال شديد، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام، كل يوم يقع بينهم طراد خيل، وحاصل الأمر أن الفضول في بعض الليالي قدّموا أغنامهم في أول الليل مع الرعاة، وواعدوهم أنهم يلحقون بهم، ثم أضرموا النيران وأمروا النساء يحملن البيوت على الجمال مع الأمتعة، فلما فرغوا ساروا بإبلهم وأثقالهم، وتركوا النيران تشتعل فلما كان الصبح وظهرت خيل آل مغيرة على العادة للطراد، وإذا أن الفضول قد انهزموا وتركوا في محلهم ما ثقل من أمتعتهم.
852هـ 1448–1449م تقريبًا
وفي هذه السنة ظهر إلى نجد زامل بن جبر العقيلي العامري من الأحساء، ومعه جنود كثيرة من البادية والحاضرة، وقصد الدواسر في واديهم، وكانوا قد أكثروا الغارات على بوادي الأحساء فأوغروا صدره، فدهمهم في منازلهم، ثم أنهم صالحوه على أن يكفوا الغارة عمن تحت يده من العربان وأعطوه من الخيل والركاب ما أرضاه، فرجع إلى وطنه.
853هـ 1449–1450م تقريبًا
وفي هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير على نفي، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وكان رئيس عنزة حينئذ جاسر الطيار ورئيس الظفير مانع بن صويط، وكان ابن صويط قد أرسل إلى سالم بن مضيان من شيوخ حرب يطلب منه النصرة، فأقبل سالم بمن معه من بوادي حرب ونزلوا على الظفير، ثم إنه مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد، قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، وصارت الهزيمة على عنزة، وانهزموا بإبلهم ولم يتركوا منها إلا القليل وتركوا محلهم وأغنامهم، ومن مشاهير القتلى في هذه الوقعة من عنزة: جاسر الطيار، ولاحم بن حصن، ومن الظفير: حمود بن سالم، وجمعان بن دوخي، ومن حرب: خلف بن سالم بن مضيان.
وفيها تصالحوا آل كثير بينهم - بعد حروب وقعت بينهم - ويقال أنهم من قحطان.
854هـ 1450–1451م تقريبًا
وفي هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير على الضلفعة المعروفة في ناحية القصيم، واجتمعت قبائل عنزة ورؤساؤهم حينئذ: مصلط بن وضيحان، وفهد بن جاسر الطيار، وضيغم بن شعلان، وصنيتان بن بكر، ورؤساء الظفير: مانع بن صويط، ونايف أبو ذراع، ومع الظفير من حرب: سالم بن مضيان، ومناحي آل فرم. وأقاموا في مناخهم أربعة وثلاثين يوماً حتى أكلت الإبل أوبارها من الجوع من طول المناخ، وكانوا في مناخهم ذلك يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنهم مشى بعضهم إلى بعض واقتتلوا اقتتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الظفير، واستولوا عنزة على محلهم وأغنامهم وأخذوا كثيراً من إبلهم، وقتل من الفريقين خلق كثير، ومن مشاهير القتلى من عنزة: ضيغم بن شعلان، ونايف بن وضيحان، وقُتل من مشاهير الظفير: مانع بن صويط، وماجد بن كنعان، ودوخي بن حمود، ومن حرب: سالم بن مضيان، وشافي بن رومي، وخلف بن جاسر، وسرور بن فاضل.
855هـ 1451–1452م تقريبًا
وفي هذه السنة غزا زامل بن جبر رئيس الأحساء والقطيف بجنود عظيمة من البادية والحاضرة، وصبّح الفضول على حفر العتك وأخذهم، ثم قصد بلاد الخرج وأقام هناك نحو عشرة أيام، ثم عدا على آل مغيرة - وهم على الغزيز - فجاءهم النذير فانهزموا، ولم يدركهم فقفل راجعاً إلى وطنه.
وفيها صادفوا الظفير غزواً لعنزة بالقرب من النبقية، فقتلوهم عن آخرهم وهم نحو ثلاثين رجلاً. وأكثر نسابة نجد يقولون أن الفضول وآل مغيرة وآل كثير يرجعون في نسبهم إلى قحطان.
856هـ 1452–1453م تقريبًا
وفي هذه السنة كثرت الأمطار في نجد وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.