أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1161هـ 1748م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ عبدالله بن عضيب في شعبان.
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
وفيها سار محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وقصدوا بلد الرياض، فخرج أهل الرياض لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة رجال، ومن أهل الدرعية ثلاثة رجال.
وفيها حصل برد شديد بحيث أن الماء جمد في البيوت من شدة البرد ومات غالب الزروع، وهذه السنة مبتدأ القحط الشديد المسمى «شيتة» جلا فيه كثير من أهل نجد للزبير والبصرة والأحساء.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وفيها قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، قتله جماعته أهل البلد بعد صلاة الجمعة في جامع البلد، وذلك في شهر رجب، وتولى بعده في العيينة مشاري بن معمر.
وفيها اشتد الغلاء والقحط في نجد ومات كثير من الناس جوعاً.
وفيها «وقعة البطحاء» في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض سبعة، ومن أهل الدرعية ثلاثة.
وفيها «وقعة الوطيّة» وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إلى ثرمدا بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعه مشاري بن إبراهيم بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، وكان أهل ثرمدا قد جاءهم النذير فاستعدوا واستفزعوا أهل مرات وأهل أثيفية، فلما وصل إليهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومن معه خرجوا لقتالهم واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا ومن معهم، وقتل منهم ومن أتباعهم خمسة وعشرون رجلاً منهم: علي بن زامل أمير بلد أثيفية، وابن سبهان، ورزين.
وفيها قُتل دباس أمير بلد العودة المعروفة من بلدان سدير وحمد بن سلطان، قتلهما ابن عمهما علي بن علي واستولى على بلد العودة، وهم من الدواسر.
وفيها توفي الشيخ حمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن إسماعيل بن رميح قاضي بلد رغبة العريني رحمه الله تعالى، كانت وفاته في رجب من السنة المذكورة.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
وفيها قُتل إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن وولديه هبدان وسلطان، وإبراهيم المذكور أمير بلد ضرما من آل عبدالرحمن المعروفين بالشيوخ يجتمعون هم وآل مقرن في إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع، قتلهم السيايرة أهل ضرما، والسيايرة من بني خالد.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجيشه إلى بلد الزلفي فأغار عليهم وأخذ أغنامهم.
وفيها أخذوا الدواسر قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وسموها أهل نجد «رجعان شيتة».
وفيها توفي الشيخ العالم عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام الوهيبي التميمي رحمه الله تعالى.
وفيها قُتل علي بن علي وابنه سند، وعلي هو أمير بلد العودة من بلدان سدير، قتلهما عبدالله بن سلطان واستولى على بلد العودة، وهم كلهم من الدواسر.
وفيها قُتل هزاع بن نحيط في بلد الحصون من قرى سدير.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأغار على سبيع وأخذهم.
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
وفيها قُتلوا السيايرة من بني خالد في بلد ضرما المعروفون بآل سيف، وهم: «صقر، وجارالله، وغيث، وعثمان» أولاد يوسف السياري، قتلهم جماعتهم أهل ضرما.
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير على القوارة المعروفة في ناحية القصيم، وأقاموا في مناخهم مدة أيام ثم إنهم اقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين عدة رجال، وممن قتل من مشاهير الظفير: معارك بن حلاف، وثويني بن حصن، ومن عنزة: زيد بن ثلاب، وهجاج بن ثابت، وفالح بن زيد، وكنعان بن وَهَق.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وفيها آخر محرم غزا إبراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا وقصد بلد ضرما، وكان محمد بن عبدالله أمير ضرما قد جاءه النذير عنهم حين خروجهم من ثرمدا فأرسل إلى محمد بن سعود في الدرعية يستنجده، فأرسل ابنه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه سرية من أهل الدرعية وأهل العيينة، فوافى قدوم عبدالعزيز ومن معه وصول أهل ثرمدا فحصل بينهم قتال عند قصر الفضيلي، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو ستين رجلاً، وأسر منهم عدة رجال منهم عبدالكريم بن زامل أمير أثيفية، وفي هذه الوقعة وربطة عبدالكريم بن زامل يقول فيه حميدان الشويعر من قصيدة له: ومهيضة ربط الكريم بن زامل / سنا الوشم راعي منسف وجفان / وجازوا عن الحسنى بسوء ولا لهم / يجازون إلا بالحسان احسان.