البحث في حوليات نجد
192 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن بسام تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وفيها اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد من بني حنيفة - أهل الوصيل والنعيمة - الذين منهم آل دغيثر المعروفين في الرياض، ورحل عن ملهم وكانت مسكنه، ونزلها وعمرها وتداولها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
876هـ 1471–1472م تقريبًا
في هذه السنة أخذوا آل مغيرة قافلة كبيرة لأهل نجد خارجة من الأحساء بالقرب من «أبا الجفان» الماء المعروف وهو من الرياض على ستة عشر ساعة، ومعهم من الأموال شيء كثير.
988هـ 1580–1581م تقريبًا
وفيها غزا الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد وحاصر بلد معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو خمسين ألفاً وطال مقامه هناك، وقتل رجالاً وأخذوا أموالاً وأسر أناساً من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلعهم على أنهم يعطونه ما يرضيه، وأمّر فيهم محمد بن فضل، وعاد راجعاً إلى مكة المشرفة في أواخر هذه السنة وذلك في حياة أبيه أبي نمي.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
وفيها مقتل آل مفرج بن ناصر رؤساء بلد مقرن المعروف في الرياض.
1036هـ 1626–1627م تقريبًا
وفيها استولى آل مديرس على بلد مقرن المعروفة في الرياض.
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي النجدي الحنبلي قاضي الرياض رحمه الله تعالى.
1056هـ 1646–1647م تقريبًا
وفيها قُتل محمد بن مهنا أمير بلد مقرن المعروفة في الرياض.
1059هـ 1649–1650م تقريبًا
وفي ثامن ذي الحجة منها توفي الشيخ العالم العلامة محمد بن أحمد بن إسماعيل النجدي الحنبلي العالم المعروف في بلد أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع، أخذ الفقه عن عدة مشايخ من أجلهم الشيخ محمد بن أحمد بن مشرف العالم المشهور في بلد أشيقر، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ أحمد بن محمد القصيّر الأشيقري الوهيبي التميمي، والشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام الوهيبي التميمي، والشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان العالم المعروف في الرياض وغيرهم، وكان معاصراً للشيخ سليمان بن علي بن مشرف، وكانت وفاته في بلد أشيقر رحمه الله تعالى.
1077هـ 1666–1667م تقريبًا
وفيها أخذوا الدواسر قافلة لقحطان خارجة من الأحساء وذلك بالقرب من الرياض، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
في هذه السنة استولى يحيى بن سلامة أبا زرعة على بلد مقرن المعروفة في الرياض، والمعروف عند أهل نجد أن آل زرعة من بني حنيفة، وسمعت من بعض الناس أنهم من الدواسر، وبلد مقرن اليوم محلة من بلد الرياض كانت في الماضي بلد مستقلة، وأما اليوم فقد أدخلها سور بلد الرياض.
وفيها حصل وباء في العارض توفي فيه الشيخ العالم العلامة الإمام عبدالله بن محمد بن ذهلان النجدي الحنبلي قاضي بلد الرياض رحمه الله تعالى. كان عالماً فقيهاً أخذ العلم عن عدة مشايخ من أجلّهم الشيخ الإمام العلامة محمد بن أحمد بن إسماعيل النجدي الحنبلي المعروف في بلد أشيقر من آل بكر من سبيع، والشيخ العالم أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن محمد بن مشرف من المشارفة من الوهبة من تميم قاضي بلد الرياض، وأخذ عن الشيخ عبدالله بن ذهلان المذكور عدة علماء منهم الشيخ أحمد بن محمد المنقور التميمي صاحب «المجموع في الفقه» قاضي حوطة سدير، ومحمد بن ربيعة العوسجي الدوسري قاضي بلد ثادق وغيرهما، وتوفي أخوه الشيخ العالم عبدالرحمن بن ذهلان رحمه الله، وكانت وفاتهما في تاسع ذي الحجة في بلد الرياض.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
وفيها قُتل إبراهيم بن وطبان أمير بلد الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة أمير بلد الرياض.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
وفيها قُتل زيد أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلوه عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى في الرياض خميّس عبد آل زرعة.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
وفيها خرج خميّس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك، وكان دهام المذكور قد جلا من بلد منفوحة وسكن في بلد الرياض عند زيد أبا زرعة، فلما قتل زيد كما تقدم استولى العبد خميّس على الرياض، ثم بدرت منه أمور غير مرضية فقام عليه أهل الرياض وأخرجوه من البلد ومعهم دهام بن دواس، فقال دهام لأهل الرياض: «أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي فإذا كبر وتأهل للملك عزلت نفسي»، فلما توثق في الولاية وكثرت أعوانه أخرج ولد زيد أبا زرعة من الرياض واختص بها.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وفيها وقعت المحاربة بين محمد بن سعود رئيس بلد الدرعية وبين دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان رئيس بلد الرياض، ودهام المذكور من بني حنيفة، ففي ربيع الأول من هذه السنة عدا دهام ومعه الصمدة من الظفير على أهل منفوحة، وكان أهل منفوحة قد بايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود على السمع والطاعة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رجع إلى الرياض.
ثم بعد ذلك بأيام عدا دهام بن دواس على بلد العمارية وقتل عبدالله بن علي، فلما بلغ الخبر محمد بن سعود جمع أهل بلد الدرعية وأهل عرقة وعثمان بن معمر ومعه أهل العيينة، وساروا إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتالهم والتقوا في الوشم، وحصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على أهل الرياض وقتل منهم نحو عشرة رجال منهم: أحمد بن علي بن ناصر.
ثم بعد ذلك سار محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على دهام، وقتل من أهل الرياض عدة رجال.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
وفيها في ربيع الأول سار محمد بن سعود بجنوده من أهل الدرعية وغيرهم إلى الرياض، فانفلت رجل من أهل حريملاء يقال له «أبو شيبة» وأخبر دهام بن دواس بذلك، فاستعد لقتالهم وخرج بأهل الرياض واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل عدة رجال من الفريقين ورجع كلٌّ إلى وطنه.
1161هـ 1748م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وعرقة ومنفوحة ومعه عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض وافترقوا فرقتين فعمدت فرقة إلى صياح واستولوا عليه بعد شدة قتال، وقتل من مشاهيرهم موسى بن عبدالقادر، وفرقة توجهت إلى مقرن فدخلوه ووصلوا إلى الظهيرة، وكان غالب أهل الرياض قد اجتمعوا عند قصر دهام بن دواس واقتتلوا معهم ساعة، وصارت الغلبة لأهل الرياض وقتلوا منهم خمسة وعشرين رجلاً أكثرهم من أهل حريملاء وعرقة وأخرجوهم من البلد، ثم خرج دهام ومن معه وقصدوا مكان أهل الدرعية في صياح فانهزموا إلى الدرعية، وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: محمد بن غنام.
ثم بعد ذلك بأيام سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعهم عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض، وخرج إليهم أهل الرياض والتقوا في صياح واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال، ومن أهل العيينة عشرة، ومن أهل الدرعية ومنفوحة ستة رجال.