سنة 1259هـ
1843–1844م تقريبًاسنة تسع وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
60 خبرًا من 16 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الأول خبر واحد
وفي أول ربيع الأول خرج الإمام فيصل بن تركي من عنيزة متوجهًا إلى الوشم، ورافقه أمير عنيزة عبدالله السليم في مئتي راكب.
رمضان خبر واحد
وفي 24 رمضان كتب الإمام فيصل بن تركي إلى ناصر بن صالح في شأن ما بين آل مدلج وأهل حرمة من الخطوط التي كُتبت في عهد أبيه، وأمره أن يُثبت منها ما قامت عليه بينة مرضية.
مكان الوقوع: حرمة
دون شهر محدد 5 أخبار
وفيها دبر رجال من القصيم محاولة لقتل عبدالله بن رشيد بواسطة أبي هادي، فلما انكشف الأمر عفا عنه ابن رشيد، وبقي أبو هادي في حائل حتى توفي.
وفي أول السنة عاد الإمام فيصل بن تركي من مصر بعد إقامة نحو أربع سنوات، ومعه ابناه عبدالله ومحمد وأخوه جلوي وابن عمه عبدالله بن إبراهيم. ومر بحائل فأكرمه عبدالله بن رشيد، ثم قدم القصيم، وأقبلت عليه وفود البلدان والقبائل. واتجه إلى الرياض فاستردها، وقُبض على عبدالله بن ثنيان وحُبس. وتؤرخ رواية ابن بشر القبض عليه في 14 جمادى الأولى ووفاته في الحبس بمنتصف جمادى الآخرة، وأن فيصلًا جهزه وصلى عليه وشيعه. وتختلف رواية ضاري الرشيد، فتجعل مقامه في الحبس ستة أو سبعة أيام وتنسب موته إلى رجال قُتل آباؤهم على يده؛ ولم تتفق الروايات على سبب الوفاة.
وفيها أعاد الإمام فيصل بن تركي بناء جامع الرياض الكبير وزاد في سعته، ووصله بقصر الحكم بممر علوي.
مكان الوقوع: الرياض
مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة
وفيها توالت الأمطار والسيول في نجد، وكثر العشب والخصب، وتحسنت أحوال المعيشة وكثرت الخيرات.
مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف4.
وفيها توفي بسوق الشيوخ الشيخ أحمد بن صعب النجدي رحمه الله.
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها