سنة 1259هـ

1843–1844م تقريبًا

سنة تسع وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

60 خبرًا من 16 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

أما الإمام فيصل فكان قد خرج في سنة 1259هـ من معتقله في مصر ومعه أولاده وأخوه «جلوي» وجاء إلى نجد يصحبه نفر قليل من عتيبة من ذوى الثبات، منهم محمد بن مروي وخزام الهرار وغيرهما قيل انه فر من السجن وقيل انه خرج بمساعدة عباس باشا الأول بعد ماتولى أمر مصر. وعند وصوله إلى حائل قام أميرها عبدالله بن على بن رشيد بمساعدته فالتف حوله كثير من البوادى وقصد بهم عنيزة التي كان أهلها مقاومين لابن ثنيان الذي كان حينذاك مرابطا في بريدة ومعه جنود كثيرون من أهل الرياض وغيرهم. وعندما علمت جنوده بوجود فيصل في عنيزة هربوا تاركين ابن ثنيان وانضموا إلى فيصل. ولما رأى ابن ثنيان أن جنوده قد انقلبوا عليه وانضموا إلى خصمه ترك مدينة بريدة وقفل راجعا إلى الرياض وتحصن فيها. فزحف فيصل بجنوده وقصد الرياض وحاصر ابن ثنيان فيها مدة أربعين يوما أضطر إلى الاستسلام بعد أخذ الأمان على نفسه وعلى من كان معه. وقد أدركه الموت بعد اسبوعين من استسلامه. حينئذ استتب الأمر لفيصل مدة ثلاث وعشرين سنة لم ينازعه فيه منازع.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها